في دِيارِ الشِّعرِ...
جَمالُ الشِّعرِ في نَبْضِ القُلوبِ
وَأَهلُ الجَمالِ في أُفُقٍ رَحوبِ
وَيُنعِشُ النَّفسَ كَلامٌ جَزُولٌ
يُزيحُ عَنَّا عَناءَ الدُّروبِ
وَلِلنَّغَمِ سِحرٌ كَطِيبِ المَقامِ
بِلَحنٍ جَميلٍ وَنايٍ طَروبِ
عَشِقتُ المَكانَ بِسِرِّ الحُضورِ
في كُلِّ شَدوٍ وَعِندَ الغُروبِ
وَيَبقى القَصيدُ سَبيلَ الرِّهانِ
في الزَّهوِ كَما عِندَ الكُروبِ
أَيا شِعرُ قَد مَلَأْتَ الزَّمانَ
شَغَلتَ الفِكرَ بِشَتَّى الضُّروبِ
وَمالَت إِلَيكَ الأَعناقُ عُجْبًا
تَهفو لَكَ بِكُلِّ الطُّيوبِ
وَساقَني إِلَيكَ الزَّمانُ يَوماً
فَكُنتَ لي رُكناً عِندَ الخُطوبِ
الكُلُّ يَبحَثُ عَن دَهشَةِ الشِّعرِ
وَدَهشَتي عِندَ هَمسِ القُلوبِ
بقلمى عماد الخذرى
الحمامات / تونس— 13 جوان 2026
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire