lundi 15 juin 2026

بقلم: شاعرة الإحساس الاميره شليمار عبد المنعم محمد

🥀هلال يحمل سيرة النور🥀

أطلَّ هلالُ العامِ ينسجُ ضوءَهُ
فأيقظَ في الأرواحِ ما كانَ هاجعَا
أقبلَ التاريخُ يحملُ سِرَّهُ
يفتحُ بابَ المجدِ بعدَ الذي انطوى
🥀هنا هاجَرَ المصطفى محمّدٌ صلى الله عليه وسلم🥀
فشقَّ دُجى الأيامِ نورًا واهتدى
فما كانتِ الهجراتُ نقلَ خُطى فحسبْ
لكنها روحٌ إلى اللهِ قد سعى
خرجتَ وما في الأرضِ إلا يقينُكَ
العظيمُ وما زادَ الطريقُ سوى هُدى
فأنبتَّ من صبرِ الرسالةِ أمَّةً
إذا ضاقَ وجهُ الدهرِ كانتْ لهُ فَضاءً
يا عامَنا الهجريُّ جئنا وفي الحشا
بقايا انكساراتٍ وأحلامُ رجا
نمدُّ إليكَ القلبَ يرجو بدايةً
تُعيدُ الذي ضاعَ الجميلُ إذا مضى
فكم من فؤادٍ أثقلتهُ جراحُهُ
يريدُ من الأيامِ أن يُبعثَ الرِّضا
وكم من دعاءٍ ظلَّ أعوامًا على
شفاهِ الليالي ينتظرُ الوعدَ والقضاء
فيا ربَّ هذا العامِ باركْ طريقَهُ
ففيه من الأعباءِ ما لا يُطاقُ
ألبسهُ من رحمتِكَ ما كسا
اجعلْ لنا من كلِّ ضيقٍ مَخْرَجًا
ومن كلِّ حزنٍ في المآقي مُنتَهَى
ها نحنُ بين الأمسِ واليومِ وقفةٌ
نحاسبُ أنفسنا التي أثقلتها الخطا
فإن كانتِ الأعوامُ تمضي سريعةً
فخيرُ الورى مَن بالهدى قد ارتقى
سلامٌ على ذكرى الهجرةِ العظمى التي
بها أشرقَ الإسلامُ نورًا واعتلى
سلامٌ على عامٍ جديدٍ لعلَّهُ
يجيءُ بما ترجوهُ أرواحُنا نَدَى
اللهمَّ اجعلْهُ عامَ خيرٍ ورحمةٍ
تُبدَّلُ فيهِ الكُربُ فرجًا وسَنا
وتُكتبُ فيهِ لنا بداياتُ رحمةٍ
وتُمحى بهِ آلامُ عمرٍ مضى
بقلم: شاعرة الإحساس 
الاميره شليمار عبد المنعم محمد

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire