mercredi 13 mai 2026

«عتاب القلم » *** 🖊 الشاعر طاهر عرابي

«عتاب القلم »

قصيدة للشاعر طاهر عرابي
دريسدن – كُتبت في 13.05.2026
―――

فتَّشتُ عن قلمِ الرصاصِ الأوَّلِ
في الصفِّ الأوَّلِ
أسألُه: ماذا كتبتَ بي؟

وكيف صنعتَ منِّي
مهندسًا لا يحملُ قلمًا…
فمَن يخجلُ الآن؟

أُحاوِرُه
وأكتبُ له ما يُشبهُ الشِّعرَ
في هوامشِ الوقتِ

سامحْني…
كم مرَّةً بريتُكَ
ورأيتُكَ تصغرُ بين أصابعي
وأنا أزعُمُ أنَّني أقهرُ الورقَ

وأنتَ لم تكنْ عاتبًا
كنتَ تعرفُ وحدكَ
أنِّي لم أكنْ أعبثُ بكَ
بل أكتبُ نفسي
قبلَ أن أعرفَ مَن أكونُ

وكنتُ أبريكَ بلذَّةٍ
أجمعُ قشرتَكَ
كبتلاتِ وردٍ
وأنتَ تتلاشى

اعذرْني…
صارتْ رؤوسُ الأصابعِ
قلمًا مُزيَّفًا
وصارَ الوقتُ الأزرقُ
يبري العيونَ

فقدنا البتلاتِ
ورائحةَ الخشبِ
حتّى الغبارُ الأسودُ
بدَّلناهُ
بنظافةِ الشقاءِ

حدِّثني عن أوَّلِ حرفٍ
أكانَ ألفًا؟
أم بدأتُ بالواوِ
وسكتُّ؟

نسيتُكَ بين الأقلامِ الملوَّنةِ
كطوقِ نجاةٍ
وكنتُ أُخرجُها لأُغضبَكَ
والمعلِّمُ
كان يفهمُ الرسمَ
قبلَ الحروفِ

هربتُ منك يومَها
ورسمتُ سماءً
وتفَّاحةً
ونحلةً صفراءَ
وجناحَيْنِ أحمرَيْنِ

وأنتَ ضحكتَ
كأنَّكَ تعلمُ
لا تُحدِّثني عن حزنِكَ
والممحاةُ
تُتقنُ النسيانَ
تغيَّرنا…
وصِرنا نكتبُ: “Delete”

ماتتِ الممحاةُ والبرايةُ…
وأنتَ
ما زلتَ يتيمًا في اليدِ
أمَّا أنا…
فأفتقدُ خطوطَكَ الأولى
وأحنُّ إلى أزيزٍ يُشبهُ الاعتراف

دريسدن- طاهر عرابي

محمد علقم

في يوم النكبة
...............

أيهـا الشعـب حلق فوق القممْ

لا تهاب المـوت فدائي اقتحمْ

آن الاوان بعــد سبعــة عقــود

أن تزحـف عبرالحدود لتنتقمْ

احرق اوراق السـلام لا تخف

ممن ألجأك للعيش في الخيمْ

أرضــك السليبــة لــن تعـــود

إلا بالسلاح يجلي عدوا أصـم

ذكرالعالم بأن حقـا لـن يضيع

طالمـا ســلاحك سيـف وقلــمْ

ذكـــر الاعــراب... أنـى يكــون

أولى القبلتين اسيـر مـن ظلـمْ

كيف يكـون السلم قيدا لشعـب

ينشد حقا ضاع في هيئة اللممْ

تبـا لغـرب حقــود وعـدو لدود

ينكــر حــق شعــب قــد ظُلــمْ

هيا أيهـا الشعـب الابي للوغى

فالعودة حق لم تكـن يومـا حلمْ

دعك مـن هــم  للغــرب عبيـد

لم يكن عبد الندامة سيد الخدمْ

هاجـم وقاوم لا تساوم عـدوك

اخلص لربك.. فهو جبار منتقمْ

اثـأر لكـل. . ضحـايـا العـروبـة

أنت وصي... مـن أصابه اليتـمْ

علّــم الحكــام.. معنـى الجهــاد

تـأبى الخيانة... فراق مـن حكمْ

اعــزف للكـون.... لحــن الحيـاة

العـزّة والكرامـة...   خيـر القيـمْ

من مات. في سبيل الله شهيدا

حيّ سيبقى ابد الدهـر .محترمْ

محمد علقم/13/5/2018

‏على مأدبة كريم ***‏‏بقلم الدكتور عوض أحمد العلقمي

‏على مأدبة كريم
‏بقلم الدكتور عوض أحمد العلقمي 
‏   أحببت أبي حبا أعجز عن وصفه ، وجالسته مجالسة ، تشبه ملازمة الرواة للعلماء ، ورافقته مرافقة الحواريين للرسل والأنبياء ، أسأل الله أن يرحمه ، وأن يغفر له ، وأن يجعل الجنة مثواه ، ربما لم تزد تلك المنادمة ، والمصاحبة لأبي عن خمسة أعوام ، لكنها كانت حافلة ، بالفوائد الأدبية ، والعلمية ، والأخلاقية ، والسلوكية ، والثقافية ، وغيرها ؛ لأنها كانت عصارة تجربة شيخ ، حافظ للقرآن الكريم ، فقيه في علوم الدين ، ملم بعلم الأنساب وأيام العرب ، نشأ في بيت حكم القبيلة ، حفظ الأعراف ، وكيف تحل النزاعات ، تشبع بالأمثال السائرة ، وأبيات الشعر النادرة ، ارتوى من مناهل الحكمة الصافية ، وتربى على الأخلاق الفاضلة ، ما جعله يصب تلك العصارة النافعة ، في قالب عقل الكاتب ، وهو لما يبلغ من عمره السابعة. 
‏   من حكاياته البديعة ، وتعاليمه الرفيعة ، قوله ذات يوم : اعلم يابني ، أن العرب قد استقبحت حمل الزاد ، أو التزود بالنوال ، لاسيما إذا ما كنت قاصدا كريما ، أو زائرا جوادا حليما ، قلت : لكن لم أفهم جيدا يا أبي ، مارميت إليه ، أو أحببت التأكيد عليه ، قال : اسمع يابني ، سأحكي لك حكاية ، تفتح مغاليق ذهنك ، وترسخ الأمر بعقلك ؛ إذ انطلقنا فجر ذات يوم ، أنا وجاري ساهن ، راجلين ، نحو المدينة ، وعند الظهيرة ، كان قد تملكنا الجوع ، وسيطر علينا الظمأ ، وفي هذه الأثناء ، قلت لرفيقي ساهن : أليس ذلك الدار الماثل أمامنا دار الشيخ الهاشمي سيف ؟ قال : أظنه كذلك ، ولكن ما الذي تريده منه ياشيخ ؟ قلت : لا أظن أنه سيتركنا نواصل سيرنا ، إلا بعد أن يطعمنا ، ويطفئ ظمأنا ، ولم يمض ثلث الساعة ، حتى نبحت علينا كلاب الشيخ سيف ، وإذا به ينادي علينا ، دون أن يتبين من نحن ، أشعرناه عن طريق الإشارة بالأيدي ، بأننا في عجلة من أمرنا ، ونود مواصلة السير ، لكنه عاد يركض نحونا ، سلم علينا وصافحنا ، ثم أقسم أن يصطحبنا إلى منزله ، أجلسنا في حجرة الاستقبال ، وجلس يتبادل معنا أطراف الحديث ، بعد أن أشار لأحدهم برمشيه ، أن يسرع في إعداد النزل ، ولم تمض دقائق حتى تنبه لما يحمل ساهن ، فسأله ، ما الذي برديفك يا ساهن ؟ قال : إنهما رغيفان من طعام الذرة الصفراء ، قال الشيخ سيف : أوتظن أنك لن تجد الطعام على هذه الطريق في سفرك هذا ؟ قال ساهن : بلى ولكن أخشى أن لا أجد الذرة الصفراء ، التي أفضلها على سائر الطعام ، وهنا تغيرت ملامح وجه الشيخ سيف ؛ إذ شعر بشيء من الإهانة ، أن يحمل الزاد قادم إليه ، أو وهو مار في مضاربه وحماه ...
‏   وماذا بعد يا أبي ؟ على رسلك يا بني ، قال الشيخ سيف : اعطني الرغيفين يا ساهن ، ثم نادى على كلابه ، وأطعمهم رغيفي ساهن ، وفي هذا الوقت ، طلب من أحدهم ، أن يعد جفنة من ثريد الذرة الصفراء ، مروية بالمرق ، متوجة بلحم الضأن ، تتوسطها لجة من سمن البقر البلدي ، وأن يقدمها لساهن ، كما أمره أن يحضر أيضا عشرة أقراص سميكة ، من الذرة الصفراء ، نوالا لساهن ، لعله يستعين بها على ما تبقى من  الطريق في  سفره هذا .
‏   وبعد أن رحل عني أبي ، وأصبحت طالبا في الجامعة ، عثرت على بيتين من الشعر ، لأبي العلاء المعري ، فيلسوف العرب ، وشاعرها الكبير ، قال فيهما : 
‏قدمت على الكريم بغير زاد ** من التقوى ولا قلب سليم 
‏وحمل الزاد أقبح كل عيب ** إذا كان القدوم على كريم 
‏   وهنا عادت بي السنون إلى المدرسة الثقافية الأولى ، مدرسة أبي ، التي كانت البداية الحقيقية ؛ لتثقيفي ، وتدريبي ، وتأهيلي ، وإعدادي الإعداد العربي الإسلامي القويم ، وعندها فقط ، أدركت أن مناهج العرب في الجود والكرم واحدة ، وطرائقهم في استقبال الضيف ، والتعجيل بقراه ونزله متطابقة . 

أرشـيـفُ الــزيـف

في بلادنا….…… 
يُقامُ حَفْلٌ لِمَوْتِ الطُّهْرِ
وَتُسْقَى الزُّهورُ بِماءِ العُهْرِ
فِي كُتُبِنا………… ..
تَكْتُبُ الكَفُّ قَصائدَ تُمَجِّدُ مَنْ خانَ
وَيُمْحَى اسْمُ مَنْ ثارَ وَدافَعَ عَنِ الأَوْطانِ
فِي تَارِيخِنا…..........
يُدْفَنُ الماضِي فِي غَيَاهِبِ النِّسْيانِ
وَتُرْفَعُ عَلَى الأَكْتافِ شَواهِدُ الزَّيْفِ

فِي صَلَوَاتِنا….......
نَلْعَنُ مَنْ لا نَرْضَى عَنْهُ
وَنُبارِكُ مَنْ يَسْرِقُ لُقْمَةَ الفَقِيرِ

فِي تُراثِنا…........
يُتَوَّجُ الزَّيْفُ بِأَلْفِ تاجٍ
وَتُخْفَى الشَّمْسُ خَلْفَ سُتورِ العارِ

فِي أَزِقَّتِنا…… ..
يُصْلَبُ الصَّبْرُ عَلَى أَبْوابِ الصَّمْتِ
وَيُهْدَى الزَّيْفُ عُقودَ اللُّؤْلُؤِ

فِي شَوارِعِنا…………… 
يُكَبَّلُ النُّورُ بِسَلاسِلِ الظَّلامِ
وَتَعْلُو ضَحِكَةُ المَكْرِ فَوْقَ الرُّؤوسِ

فِي مَدارِسِنا……………
يُتَوَّجُ الجَهْلُ فِي الصُّفوفِ
وَيُدْفَنُ العلمٌ بَيْنَ الصُّفْحات

فِي مَقابِرِنا…………… .
يُوارَى الأَحياءُ تَحتَ تُرابِ الصَّمْتِ
وَيَتَجَوَّلُ المَوْتُ بِوَجهٍ لا يَعْرِفُ الخَجَلَ

فِي أَحْيائِنا………… .
يَنْتَشِرُ الفَقْرُ كَالطَّاعُونِ
وَتَنْهَشُ الأَمْراضُ أَجْسادَ المَنْسِيِّينَ

فِي أَسْواقِنا…..........
يُباعُ الضَّميرُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ
وَتُزَيَّفُ الأَسْعارُ وَالوُجُوهُ سَوَاءً

فِي مَجالِسِنا………… 
يَتَكَلَّمُ الصَّمْتُ بِاسْمِ الحَقِيقَةِ
وَيَغْتَالُ الكَلامُ ما بَقِيَ مِنَ الحَقِّ

فِي بُيُوتِنا………… ..
يَتَشَقَّقُ الحُبُّ تَحْتَ وَطْأَةِ الإِهْمَالِ
وَتَذْبُلُ الدِّفْءَ فِي زَوايَا البَرْدِ

فِي قُلُوبِنا…......… 
يَتَزاحَمُ الشَّكُّ وَالخَوْفُ
وَيَغِيبُ اليَقِينُ كَظِلٍّ مُنْكَسِرٍ

فِي أَحْلامِنا………… .
نَجْرُؤُ عَلَى الطَّيَرَانِ ثُمَّ نَسْقُطُ
لِأَنَّ الأَرْضَ أَقْسَى مِنَ الأَمَلِ

    ┄┄┉┉❈»̶̥🎀»̶̥❈┉┉┄
          ✍️ بِـــقَـــلَـــمٍ ️
        أَرْكَانُ الْقَرَّهْ لُوسِي 🇮🇶

( الإحترام ) الشاعر الدكتور علي مسلم عجمي

( الإحترام ) للشاعر  الدكتور علي مسلم عجمي
-------------------
 الأخلاق و مروءة و شهامةتجمّعو 
بإنسان صادق و الكرامة مرجعو
و حسن التعامل و المبادي بترفعو
تحلى بحسن الظن صوتو و مسمعو
كل هذا و لو سقط بالإحترام
 كل شي تأكيد رح يسقط معو

للتضحية تلاقي الصبر أكبر دليل
و الثقة أفضل من الغِيرة و بديل
أجمل سلوك بيحملو الشخص الأصيل 
بالقلب حسو ودوم في نبضو جميل
لا حب حتّى و لا صداقة و إرتباط
بلا إحترام مأكدة شي مستحيل

التربية و الأدب نهج الإحترام
ما بتنشرى و تنباع بلسان و كلام
 لكن إذا بتكون تربيتك تمام
الإحترام بتوجدو بأرفع مقام
و إحترام الناس ما بيعني الخضوع
هذا دليل التربية بمسك الختام

 مثقف  تمام و إلك تقدير و مكان
بس محترم أكبر مكانة و إتزان
خللي اللي شافك محترم في كل مكان
و متسامح و عندك فصاحة باللسان
يدعي لمن ربَّـاك هذي التربية
و شكر و تـآخي و بالتواضع إمتنان

لما المزاج يكون عا حالو قلب
سيء ..و أحيانا بحالة غضب
لكن عند ما يحدثك عند القلب
بيكلمك في كل تهذيب و أدب
هذا اللي لازم يستحق الإحترام
و تقول هذا الشخص تقديرو وَجَب 

الشاعر د. علي مسلم عجمي
لبنان

mardi 12 mai 2026

د. عبد الرحيم الشويلي

قالَ ساخرٌ مجهول:
«لا أُصدِّقُ نفسي حتّى عندما أقولُ إنّني سأكونُ جاهزًا خلالَ خمسِ دقائق.»

قِصَّة قصيرة

خَمْسُ دَقائِقَ فَقَط...!!

كانَ صادقٌ يُؤمنُ إيمانًا راسخًا بأنَّ الزَّمنَ مخلوقٌ مطّاطيٌّ خُلِقَ خصِّيصًا لخدمتِه.
لذلكَ لم يكنْ يرى في التَّأخيرِ مشكلةً، بل سُوءَ فَهْمٍ بسيطًا بينهُ وبينَ السّاعة.
في كلِّ مرّةٍ يُسألُ:
— متى تكونُ جاهزًا؟
يُجيبُ فورًا، وبثقةِ قائدٍ عسكريٍّ يُعلنُ موعدَ النّصر:
— خلالَ خمسِ دقائق.
قالَها لخطيبتهِ يومَ عقدِ القِران، فوصلَ بعدَ حضورِ المأذونِ بساعةٍ كاملة، وكانتْ أمُّ العروسِ قد أعلنتْ ثلاثَ مرّاتٍ أنّها ستُلغي الزّواجَ حفاظًا على كرامةِ العائلة، بينما كانَ والدُ العروسِ يدورُ في الصالةِ كأنّهُ مفاوضٌ دوليٌّ فشلَتْ آخرُ جولاتِه.
وقالَها لرئيسِه في العمل:
— التّقريرُ سيكونُ على مكتبِكَ خلالَ خمسِ دقائق.
فأُحيلَ بعدها إلى لجنةِ الانضباطِ الوظيفيّ والمتابعة، وكانتِ المُحصّلةُ: عقوبةً إداريّةً “مناسبةً”… وهي الكلمةُ الوحيدةُ التي جاءتْ في موعدِها تمامًا.
حتّى أصدقاؤُه توقّفوا عن الغضبِ منه.
كانوا حينَ يتّصلونَ به يسمعونَ العبارةَ نفسها، ثمّ يُواصلونَ حياتَهم بصورةٍ طبيعيّة، كأنّهم استمعوا إلى نشرةٍ جويّةٍ قديمةٍ لا تُغيّرُ شيئًا في الطقسِ ولا في المصير.
وذاتَ مساءٍ، دُعيَ صادقٌ إلى حفلِ تكريمٍ مهمّ.
ارتدى بدلتهُ ببطءٍ مهيب، ووقفَ أمامَ المرآةِ يُعدّلُ ربطةَ عنقِه كما لو أنّهُ يستعدُّ لاستلامِ جائزةِ نوبل، ثمّ تلقّى اتصالًا:
— الجميعُ وصلوا… أينَ أنت؟
ابتسمَ بثقةٍ قاتلةٍ وقال:
— خمسُ دقائقَ فقط.
وحينَ وصلَ أخيرًا، كانتِ القاعةُ شبهَ فارغة.
العمّالُ يرفعونَ المقاعد، وعاملُ التّنظيفِ يكنسُ بقايا الحفلِ في هدوءٍ جنائزيّ، فيما كانتْ باقاتُ الوردِ الذابلةُ تبدو كأنّها شهداءُ الانتظار.
اقتربَ صادقٌ مرتبكًا من المنظّمِ وسألَه:
— هل انتهى التّكريم؟
نظرَ الرجلُ إليه طويلًا، ثمّ قالَ ببرودٍ مُتقن:
— نعم… بل انتهى المتقاعدونَ من إلقاءِ ذكرياتِهم أيضًا.
أخرجَ صادقٌ دعوةَ الحفلِ من جيبِه محاولًا التّبرير:
— لكنَّ الدّعوةَ مكتوبٌ فيها السّابعةُ مساءً!
أجابَهُ المنظّمُ مبتسمًا، وهو يُطفئُ آخرَ أنوارِ القاعة:
— صحيح… ونحنُ الآنَ في السّابعةِ وخمسِ دقائق… ولكنْ بتاريخِ الغد...!!.

بقلمي
د. عبد الرحيم الشويلي
القاهرة
12.مايو.مايس.2026م.

روضةقوادر

كيف أرسم ظلى
في غياب شمس العشق
ضباب أنفاس  
فيه إنعكست خيوط توق
مدّت نسيجها 
على بياض الحنين
صحو 
غزى  عيون الوعود 
حتى إنقشعت غشاوة ألوان 
لظلال صور مارت بالوجدان
أماطت لثام غيمات الشرود 
عن ثنايا وخبايا الغرام
داخل طيّات الظلال
بَرد جاب أوصال الحنين
بأطراف النظر  إرتجاف 
رفعته ريح داعبت الأشواق 
من رسم مُحب بباطن العيون 
 هوت له نسائم الولع  المكنون
أنّات ببياض كف الحِن
جارت على خطوط الخيال
حينما مزّقت دوائر الصور
#روضةقوادر 
من تونس 🇹🇳