lundi 8 juin 2026

* السلام * 🖊 الأديب قسطة مرزوقة

* السلام *

طُوبى  لِصانعِي السَّلام  يا وَطن
الفقيرُ يَطلبُ السلامَ ويَدفعُ الثَّمن
وكثيرٌ يهمهُ المال لو الَمصير كَفن

العالم تَهمهُ الشِّعارات ولو تَزيف
والحقيقةُ تائهةٌ بينَ قَوِيٍ وكَفيف 
والغَنِيُّ سمين والعادمُ صارَ نحيف

وآهٍ هل نلومُ الحظَّ أم نُعاتبُ الزمن
الإيمانُ تَحيَّرَ بينَ عِبادةِ اللهِ والوَثن
قلوبٌ تَحجرتْ وبُلبلٌ ناحَ على فَنن

الفضَّةُ تبلى والمَحبَّة تدومُ يا وًليف
فكنْ صديقًا مُخلصًا فالسَّلامُ شَريف
الصيتُ كنزُ الآخِرة دَعِ اللسِّانَ عَفيف

قسطة مرزوقة
فلسطين
   بقلمي
                                                    08.06.2026

المهندس : سامر الشيخ طه

( عائدةٌ من الموت)
 قِف بالمعرَّة صِف بنيانها الخرِبا
                   وانظر إلى حالها تلقاه مُكتئبا
وجه المدينة قد غطَّت ملامحَه
           مشاهدُ البؤس والأنقاضِ فاحتجبا
 كانت  مدينتُنا كالشمس ساطعةً
            وفي البناء تضاهي حِمصَ أوحلبا
فأصبحت بعد ليل الحرب شاحبةً
         والنورُ في وجهها بعد السطوع خبا
شمسُ المدينة في وقت الضحى أَفَلت
             ونجمُها حين غابت شمسُها غَرُبا
عاثت يد الشرِّ فيها بعد نكبتها
               وقد أباحوا الذي فيها لِمن سَلَبا    
ضاعت مدينتنا من هول كارثةٍ
              فالحرب قد مزَّقت أوصالها إِربا
مات الكثيرون فيها من أحبَّتنا
               مستشهدين وبعضٌ مِنهمُ هربا
جيش النظام ومَن والاه دمَّرها
                  بكل من معه أو فيه أو جلبا
لأنها أعلنت بالأمس ثورتَها
             كالوحش قام ومن وَكرٍ له وثبا
كلُّ الجرائم من قتلٍ  ومن عسَفٍ
             في حقِّها عندما دانت له ارتكبا
              ************
واليومَ ثورتنا من إدلبَ انتصرت
             والأمرُ في لحظات عاد وانقلبا
فالله حقَّقَ للثوَّار مطلبَهم
            والشَّعبُ بعد سنينٍ حقَّقَ الأرُبا
مشيئة الله في الأحداث سائرةٌ
                      وأمره كلَّ أمرٍ قبله غلبا 
ماتت مدينتنا سبعاً  إذ احترقت
            وبعد ذلك عادت  تنفض الكربا
وذكرها عاد والتاريخ يشهده
                فذكرها من قديمٍ يملأ الكتبا
إنَّ المعرَّة عبر الدهر واقفةٌ
               وينحني كلُّ من مرُّوا بها أدبا
يمضي الطواغيت والبلدان باقيةُ
     تحكي حكاياتٍ من ضحَّى ومن نهبا
ومن أباح دماء الناس يقتلهم
        وعاث فيها  يُذلُّ الشعبَ واغتصبا
وعندما وصل الثوار معقله
        من جحره في ظلام الليل قد هربا
            ***************
عادت لنا بعدما ضاعت معرَّتنا
                ونحن عدنا إليها نعلن النسبا
عدنا لنسعى ونبني كلَّ ما هُدِما
          وسوف نجلي ونُعلي خدَّها الترِبا
وسوف ترجع  بعد الموت عامرةً
             وسوف تبلغ في بنيانها الشهبا
        ٥ - ٦ - ٢٠٢٥
              المهندس : سامر الشيخ طه

أ. د. لطفي منصور ***رَنَّةُ المحمول

أ. د. لطفي منصور
رَنَّةُ المحمول:
رنَّ المحمولُ عندي رَنَّةً في الصباحْ ، تضاهي رنّاتِ الْمثاني والْمَثالِثْ، فأيقظتني من سباتٍ عميقْ ، فتحتُ عينَيَّ ، وإذا بالشّمسِ قدِ ارتفعت، حملتُ الْهاتِفَ ونظرتْ ، فإذا تُحفةٌ أدبيَّةٌ تَنْتَظِرُنِي من صديقٍ عزيزٍ حبيبٍ هو الشاعِرُ الأَديبُ  جريس دُبَيّات.
حدَّقْتُ في المكتوبْ. فوجدتُه أبياتًا شعريَّةً - على بحرِ الوافرِ - رقراقَةً تسيلُ كَالتِّبْرِ، بأُسلوبها السَّلِسِ نعومَةً ورِقَّةً ولطافةً. قرأتُ ثُمَّ قَرَأْتُ بلَهَفٍ شديدٍ،
لم أشَأْ أنْ أذهبَ إلى مَكْتَبَتِي ، واكتفيتُ بالجلوسِ على حافّةِ السَّرِيرِ  وكتبتُ:
صباحُ الْفُلِّ والياسَمِينِ صديقي جريس  دُبَيّاتْ!
ما أحلاها من أبياتْ ، يعجزُ عن مثلِها ابْنُ الزَّيّاتْ.
فهي الجمالُ والبهاءُ والنباتُ ، لا حشوَ فيها ولا شَتاتْ. لو كنتُ شاعرًا لأتيتُ في نَعْتِها بِأَحْسَنِ الصِّفاتْ.
هي منكَ هديَّةٌ سَنِيَّةْ ، وهي عندي خيرُ محظيّةْ،
سأجعلُها خَيْرَ مَطِيّة ، أَحْفَظُها في حنايايَ طَوِيّة، إذا شاءَ ربُّ البريّةْ.
رَكبتُ صديقيَ الْغالي سفينَةَ بحرِكَ الوافِرْ ، ومَخَرْتُ في عُبابِ مَوْجِ فكرِكَ الزّاخِر ، فانكشفَ إلَيَ  إبداعُها السّاحِرْ .
وغُصْتُ عميقًا في لُجَجِ بحارِكْ ، وعرفتُ جمالَ أسرارِكْ، خَرَجْتُ وقدِ امتلأتْ يدايَ  دُرَرًا ولآلِئَ من فيضِكْ.
أخي الكريم!
طَوَّقْتَ عُنُقي بِأعْلاقِكَ النفيسَةِ ، قلائِدَ أَتِيهُ بها على أكاليلِ الزّمانْ ، فغبطني عليها أستاذايَ الشَّيْخانْ ، العلّامتانْ ، الدّارِسانِ الْمُحَقِّقانْ. شاكرٌ - كما تفضلتَ - وهارونْ ، ليتَ لَوْ سقطَتْ حروفُكَ الوضيئَةُ في حَوْزَتِهِما، إذًا لانتعشتْ بهيبتِها روحاهُما.
إنّي فخورٌ بما أبدعتْ ، وَقَدْ متّعْتُ عينَيَّ وَوِجْدانِي بما قرأْتُ، فاسمَحْ لي أنْ أهْدِيَ شَطْرًا من شذا عِطْرِكَ وباسمِكَ لروحيهِما الطاهرتين ،
فلهما الفضلُ الأكبرُ في تحقيقِ التراث ، وبهما اقتدينا  ، وعلى نَوْلِهِما غَزَلنا ، ومن مَعينِهِما استقينا. ولَك مني صديقي تقديري وعرفاني.
وأخيرًا ،
اسمح لي صديقي أن أُشارِكَ الأصدقاءَ بإبداعِك. فأنتَ سلكتَ في شعرِ الحُبِّ والأُلْفَةِ كلَّ الْمسالِك.
وهذه هي الأبياتُ للشاعر جريس دبيّات:

أنا راضٍ بما الأُسْتاذُ قاضِي
          وَفَرْضُ الشَّيْخِ في التَّحْقيقِ ماضِي
وَتَبْقَى الضّادُ والأَضْدادُ زَهْرًا
                         تُغازِلُهُ بِرَوْضِ أبي رِياضِ
تَرَضَّى شاكِرٌ ما فِضْتَ فَضْلًا
                   وَهارونٌ بِمَا عارَضْتَ راضِي
أَضِفْ ما شِئْتَ إنِّي جِئْتُ ضَيْفًا
                    يَهيمُ بِمَا تَضُمُّ مِنَ الرِّياضِ
————-
انظروا أيُّها الأصدقاء إلى الإعجاز في حرف الضّاد. فقد تكرّرَ في هذه الأبيات الأربعة سبعَ عَشْرَةَ مرّة في  سبعَ عَشْرَةَ كلمةً. أليسَ هذا عَجَبًا ومهارَةً وإعْجازًا ؟!
انظروا إلى الجناس في كلمات: قاضي ، ماضي ، راضي ، جناسٌ تامٌّ ثمّ رياضِ. ما أجمله من بديع !!
الأضْداد: ظاهرة في اللغةِ العربيّة. هناك قدرُ أربعينَ كلمةً لها معنيان متضادّان مثل : الْجَوْن للأبيض والأسود ؛ الُّسُّدْفَةُ وهي الظُّلْمَةُ والضَّوْءُ . هذه الكلمات جمعها اللغويون وأشهرُهم محمدابن القاسم الأنباري له كتاب الأضداد ، وتوسع فيه؛ وهناك ثلاثة كتب في الأضداد في مجلّدٍ واحدٍ للأصمعيّ والسجستاني وابن السِّكِّيت، وأضافوا إليها كُتيِّبًا للصّغاني.
شاكر: هو أحمد محمد شاكر المصري: من كبار المحققين للتراث العربي في مصر. (ت ١٩٥٨م).
هارون: عبد السلام محمد هارون: من علماء مصر تتلمذ على يد شاكر وبرع في التحقيق. (ت ١٩٩٨م).

أو تدرون....؟ بقلم: الأديب السكتاني عبد اللطيف

أو تدرون....؟
بقلم:_

السكتاني عبد اللطيف

أو تعلمون........؟

أم أنتم في دار

غفلون....؟

لا تدرون المضمون

أعلموا يا عرب

طموح اليهود

ليس له حدود

لا تهمهم غزة

أو لبنان

بل السيطرة على

العروبة

وبلاد الشام

لمجارات إيران

وأنتم نائمون

عن نصرة إخواتكم

صامتون

وضعتم نيوفكم

في الثراب

تركتم أجسادكم

عارية

أخافكم هذا السراب

أصبحت نفوسكم

دانية

لم لا تواجهوا

هذا المصاب.....؟

وأنتم أهل

..............الكتاب

طبول الحرب

على الأبواب

بمساندة الغرب

أعلنها اليهود تحت

دريعة

................الوجود

عمران عبدالله الزيادي

وعزمـت إلا أن أعيش وحيدا
لني رأيت ما الحبــيب بعـيدا

لني رأيت ما الحـبيب متـمردٌ
ورأيت أني لن أعيش سعـيدا

ورأيـــت ما  لقـلبي بالـــهــوى 
في حب من في ظـله تنكـيدا 

ورأيـت أني تـائـهاً ليـــس لي 
حـلاً وأني بالهــوى مـفـــقودا

 ورأيـت مـــا رأيــــت علـــني
 أرى مـــني الغــــرام أكـــيدا

علي أرى للـقلـب مــا أمــنتُــهُ
وأراني دوماًأشتهي التجديدا

وأرى الحـــياة جـميلة بغيرما
في خافــقــــي مـــوجـــــودا 

وأراني ظــلاً عـائــداً بـــعدما 
وجدتني بالـــعالمين ولــيــدا

وأرى لقلبــي  مـوطــناً إننــي 
أعيش خــوفاً لا أرى تمـهيدا

يا أيها القــلب الذي أحبــبـتُهُ
قولي أمثلي بالهوى صنـديدا

قولي أمثلي مغرماً لا زال في
هم وغـم يعـشق التـجـــديدا

قولي أمثلي مغرماً لا زال في 
درب الضياع وجدتُهُ عنـــيدا 

عمران عبدالله الزيادي
..... الأمنية المستحيلة....
خذ الأمس واليوم مني
فأمسي ظلم ويومي تجني
فغنِ آلامي وآهي 
ودع لي من حظي التمني
......وغنِ...وغنِ....
أمسي وأه وإن عاد حلما
نالت الغربان فيه مني
ظلام ليل عشت ظلما
بات دهرا نور عيني
فغنِ آلامي وآهي
ودع لي من حظي التمني
....وغنِ ...وغنِ...
الورد تاه عن العطور
وما عادت. العصافير تغني
فخذ مني حلم أمسي
وقرب نور الفجر مني
وغنِ آلامي وآهي
ودع لي من حظي التمني
...وغنِ...وغنِ..
.....ودعني. أغني
....ودعني...أغني
.....عبدالرزاق غصيبة...

الشاعر علي صالح علي المسعدي

رقص المزن 
ايقاع رقص المزن 
كيف تجري انهاره
في اراضي البيداء
ووديان بعد العدم
وكيف  تلتقي الاصداء
وتغني العزف واللحن
تلك الامم
اراها في نشوة الكاس
ثملا تملا وتسقي  بقيه
الفيافي من ضمائها
ومن شده الحر  وقيض 
الجمر والحر تشتاق
للنهر واليم
اراك فيها منتشي تنشد
للالحان  والنغم
وكيف توحى اليك تلك
المعازف ووله المغرم
وكيف البقيه يعزفون
معك تلك الحفلات ولملمت
الطرب  وشدو المغرم
وعند انبثاق الصبح ينبثق
مثلك صبح جلي مفعم
تبحث عن جديد يعيد
لك ما فقدته من زمن
التعب والالم
وعند سماع انشادك تصغي
لك الاسماع
وتبرئ لك الالواح ذلك
القلم 
وتاتي بدواة  وحبر مزج
بعطر الفرح وابتسامه
ثغر الفم
وانت انت في ايقونه
العزف وعذب  زلال
فارقه السقم
وهنا ابارح الشك الذي
افقدني التريث 
وصبر المولم
لفرحك وفرحي وترك
ليالي الحزن
وتباشير الاتي من خضم
العمر وطول السهر
وابدو كما كنت فيني
شحذ وفيني امتشاق
الدهر الذي صقلته
دهور الزمان ومراحل
العمر
وان سألني الدهر هل عدت
اجبت  الى الان لم اعد
ولكنني عدت  بقيثاره
النشيد الذي الهب
فيني ذلك الرقص
كما طائر يرقص جريح
من الالم
قريحته من اناشيد
الصبح وفخر النهار
الذي ايقضته  بالابتسامه
وانشراح الصدر. وما التم
فيني بعد وداع السقم
استنشقه  ريحه واتنفسه
رحيق من عصاره الزهر
وابدو في   جلال الحرف
ووهجه  بعض من بعض
 ما كنته الاماني
لامثالي وايقعت  بوقع
االرقص تلك الرقصه
وهطول المطر
وكأنها من سكب السماء
زخات من الدمع  وحب
العاشق لارضه المفعم
الشاعر علي صالح علي المسعدي
اليمن  ذمار