mardi 7 avril 2026

بائعة الورد *** 🖊 الأديبة ليلى رزق

بائعة الورد
هنا جثث تتحرك، هنا ألعاب كثيرة، هنا معرض كبير للجثث المتحركة. هذه فتاة جميلة ترتدي فستاناً أحمر، وهذه فتاة كبيرة ترتدي فستاناً أبيض، وهذه امرأة... عيونها دامعة ومعها طفلها الصغير؛ يلعب بمثيله من اللعب.

وأنا هنا أكون بائعة.. أبيع الورد بكل ألوانه؛ معي الورد الأحمر والأبيض، وإن كنت تريد يا سيدي الورد الأصفر فانتظرني قليلاً، سأعود إليك ومعي ما تريد: وردة وفتاة ترتدي فستاناً أصفر. أنا أبيع أيضاً القصص، أبيع لك وردة ومعها فتاة جميلة وقصة.. أقدم لك عرض سعر...

كائن غريب! 
يا لها من نظرات غريبة لا تليق بمعرضي الكبير! كل يوم أرى هذه الأشكال من الرجال؛ يريدون ألعاباً لا تتحرك ولا تتكلم. فليأتوني في زمان آخر.. أبيع لهم جثثاً هامدة وأصنعها لهم بنفسي، ويومها سأبني مصنعي العظيم لصناعة وتوريد الجثث الهامدة وأيضاً المتحركة. أكون أنا فقط من يحتكر السوق، أبيع جميع أنواع الألعاب الصغيرة والكبيرة.. الهامدة والمتحركة؛ فلكل كائن من كائنات هذا الكوكب ذوق رفيع في لعبته.. ها ها ها، يا لها من سخرية! 

أتساءل.. 
هل يحبون اللعب والألعاب أم يسخرون منها؟ بماذا يفكرون عند شرائها؟ هل هي فقط للزينة أمام أعين الناس أم هي للحياة؟ وماذا عند الممات؟ وهل الألعاب يمكنها الموت؟ 

يا لها من تساؤلات عجيبة... 
دعينني أيتها الأفكار الغريبة، أنا فقط مجرد بائعة للورد والقصص، ولكل وردة قصة يعبر عنها لونها. أبيع لأمتلك قوت يومي وأحقق طموحاتي، أنا لا تعنيني الجثث؛ سواء كانت هامدة أو متحركة، ولا حتى صاحبة العيون الدامعة. أنا أقوم بعملي وسيأتي يوم ويكون لي معرضي، فلدي من الخبرة ما يكفيني لمعرفة صفات الألعاب الأكثر مبيعاً، وسأبيع كل لعبة حتى وإن كانت عيونها دامعة.. فأنا جثة بارعة.

والدليل أنني سأضيف في معرضي نوعاً جديداً من الجثث.. ماذا عن هذا الولد البريء؟ هل سيجد من يرغب في شرائه؟ لماذا كل الألعاب فتيات؟ 
في المعرض الجديد الكل مباع.. وهذا هو النجاح، والكل سيعرف من هي بائعة الورد.

أنا بائعة وبمقدوري أن أبيع كل شيء، فأنا بارعة في البيع، وإن أردت التأكد فاحضر بمعرضي غداً.

بقلمي/ ليلى رزق

صفر كلمة
________
من وجع لآخر ومن سقوط لهبوط وما لي لا أرى قطتي كل القطط تتكلم إلا هي
كلماتي التي علمتها إياها
لا تعيدها ولا تتواصل بها
سواء معي أو مع القطط
الأخرى
تغيب أيام وتدخل ولا
تأتي بالجديد وكأنها لا تفهم الآخرين أو لا يهمها
ما ترى وتسمع وتعتبره
متكرر وتريد أن تكون
جملا عن هذا الواقع لكن
لا ترغب لأنها لم تستفد 
لتفيد
هل أعدبها؟ أدبحها؟
ربما تعلم أننا كمسلمين
لا نتحد ولا نقف بجانب بعضنا البعض ولذا حفظت صفر كلمة حتى
الحيوانات أصبحت ترانا
اصفارا تتكرر أم أننا نعلم
أن اللعبة تتجدد ونكتب
الخطأ فلا ندري متى نفهم؟!!!!!!!
__بقلمي:محمد وهابي
___في:٠٧ أبريل ٢٠٢٦

د. رمضان عبد الباري عبد الكريم

صدفة عابرة 
الفصل لعشرون 
***************

    أطلقت الشمس أشعتها الدافئة في نوفمبر علي باريس و أطلت هذه الأشعة الذهبية علي اوجه العاشقان نادية و البير كامو ، كانت هذه الأشعة تداعب الوجنتين الناعمين لنادية و التي عادت فيهما إلي عمر الشباب بعد ما ذاقت حلاوة الحب مع ألبير كامو.

   بعد أن شعرت نادية بهذا الدفء الآتي من أشعة الشمس فتحت عينا و مازالت الأخري مغلقة بعض الشيء ، ولكن نادية اليوم تشعر بحياة جديدة وسعيدة قامت و جسدها يملؤه  و الحيوية و السعادة تحيط من حولها في كل مكان .

  نظرت نادية بجانبها وجدت أن البير كامو يغط في نوم عميق ، ثم أمعنت نادية النظر إلي وجهه ، رأت أن براءة الطفولة في وجهه و هو نائم اضفت عليه جمالا علي وسامته ، قامت نادية و قبلته علي خديه ، لكن نادية فوجئت أن البير كامو قد أخذ فمها في تقبيل رقيق حتي شعرت بأن جسدها بدأ ينتابه نفس المشاعر في الليلة الماضية و لكنها و برفق نزعت فمها من فم البير كامو ثم قالت ... 
نادية : إذا انت مستيقظ ألبير كامو.
البير كامو : لا حبيبتي لقد كنت نائما حقا ، ولكن عندما شممت انفاسك الرائعة  استيقظت للتو .
نادية : أخبرني إذا البير كامو كيف كان الحظ رائع معك تلك الليلة .
ألبير كامو :   كان الحظ معي. رائعا لأني قابلت صدفة ، وكانت هذه الصدفة هي الأجمل في حياتي .
نادية : تأخذ البير كامو  بين ذراعيها و ضمته اليها بعمق وقوة و قالت حبيبي لقد تمت ولادتي اليوم من جديد  علي يديك لكن ينتابني القلق عندما تنتهي فترة المؤتمر و أعود إلى مصر ، أخبرني بالله عليك ماذا افعل ؟ 
ألبير كامو : ينظر إلي نادية ثم يقول تريدين الإجابة على سؤالك هذا ؟ 
ناديه : تبتسم في وجهه وتهز راسها  نعم أريد أن أعرف ما هي الطريقة التي سوف أشعر بها و كأني معك .
البير كامو: يهمس في أذن نادية قائلا ، عندما تشعرين بالحنين الي لقائي ، قومي بإحضار وردة حمراء ثم اذهبي إلي  نهر النيل والشمس عند الغروب أمام فندق سميراميس والقي الورده في النهر و ابلغيها بكل ما تودين ان تخبريني به وقومي بمتابعة الورده في النيل حتي تختفي، و سوف ياتيك الرد بعدها بقليل .
نادية : و ما هو علامة هذا الرد 
ألبير كامو: علامة الرد هي يدا تخرج من الماء و معها وردة بيضاء .
ناديه : حقا ما تقوله البير كامو ؟
ألبير كامو : نعم حقا ما أقوله  حبيبتي. ثم قال ما لي لا أسمع للغذاء صوتا ، و هنا انفجرت نادية في الضحك و قالت حقا أننا لم ناكل من الأمس ، و هنا نظر البير كامو الي عيون  نادية الجميلة و قال إذا هيا بنا إلي الخارج من كي نأكل و نملأ  البطون .
نادية : تنظر إليه و تضحك قائلا هيا بنا الي الخارج ، هيا بنا ، و قام كل من نادية و البير كامو الي الحمام وأخذوا كل واحدا منهما دشا دافئا كطلا بمفرده ، ثم بعد ذلك قامو بتغير ملابسهم و انطلقوا الي اقرب مطعم  لهم .

مدام خديجة ما قامت بمراجعة بعض أوراق من التقرير اكتشفت أن هناك عمليات غير سليمة تمت بدون علم المرحوم رفيق و لا أحدا من أولاده يعرف ذلك  ،  وقدرت مدام خديجة هذه العمليات بمبلغ خمسة و عشرون مليون جنيه و قامت بجمع هذه الأوراق ووضعته في مكان آمن لا تصل إليه يد أحد .

  ثم قامت مدام خديجة الي غرفة نومها و ذلك بعد الإطمئنان علي سلمى في غرفتها و هي نائمة ، وذهبت مدام خديجة إلي غرفتها و نامت على سريرها .

    في الصباح استيقظت سلمي من نومها في الساعة السادسة صباحا كعادتها كل يوم ،و ذهبت الي الحمام ثم أخذت دوشا و خرجت و جلست أمام المرآة وقامت بتمشيط شعرها ، وقامت بارتداء ملابس العمل اليوميه ، خرجت و قامت بتجهيز سندوتشات لها و لأمها ، ثم وضعت سندوتشات امها علي طاولة المطبخ ، و ضعت السندوشات الخاصة بها حقيبتها ، ثم مرت سلمي علي غرفة امها ، وجدت سلمي امها ما زالت نائمة وخشيت أن توقظها من النوم وتركتها نائمة وأغلقت الباب من ورائها وكذلك أغلقت باب المنزل وذهبت الي عملها .

في الساعة التاسعة صباحا وصلت سيارة كاديلاك سوداء و نزل منها شخصان قوي البنية وذو أجسام عريضة ممن يطلقون عليهم بودي جارد ، و نزلوا من السيارة متجهين الي منزل مدام خديجة و السائق في السيارة من أجل أن يقوم بمراقبة الطريق لهم .

   وقفا الإثنان أمام باب البيت بطريقة طبيعية من أجل ألا يشك أحدا  من المارة أو الجيران . و بحركة معينة من الآلة التي معهم و هي صغيره مثل عقلة الاصبع قاموا بفتح باب المنزل ، ثم دخلوا الي المنزل في هدوء و بعد أن دخلوا المنزل و أغلقوا  الباب من ورائهم و بدأو في تفتيش الشقة و البحث عن الكرتونة التي يوجد فيها التقرير ، وبعد المعاناة في التفتيش وجدوا الكرتونة التي بها التقرير و أثناء مغادرتهم البيت وجدا  مدام خديجة في و جههم وكانت هذه مفاجأة ا بالنسبة لهم ، و قام أحدهم بضربها على رأسها وعلى اثار هذه الضرب فقدت الوعي وفر الاثنان هاربان بسيارتهم .

و ظلت مدام خديجة فاقدة الوعي حتي اتت ابنتها سلمى من عملها الساعة السادسة مساءا الي أن أتت ابنتها سلمى من العمل وأول ما فتحت سلمي الباب و جدت امها ترقد علي أرضية الصالة و بعض الدماء تنزف من رأسها، في هذه الأحوال و بعد أن هدأت أعصاب سلمي من المفاجأة قامت بطلب الإسعاف لوالدتها وبعد ذلك قامت بالاتصال بيوسف وابلغته الحدث المؤسف الذي وقع لوالدتها فحضر هو وأشرف زوج أخته الي منزل سلمى على الفور .

دخل كل من يوسف و اشرف الي منزل سلمي وجدوا أن الإسعاف قد حضرت وتم أخذ مدام خديجة إلى المستشفى وكما قامت سلمى إبلاغ الجهات الشرطة لأنها وجدت محتويات الشقة مبعثرة و هذا يدل علي أحد ما قد اقتحم الشقة من أجل السرقة .

ذهبت سلمي مع يوسف بالسيارة و لحقهم اشرف بسيارته علي المستشفى ، و بعد الكشف والفحوصات ، قام الطبيب المعالج بتحويل مدام خديجة إلى غرفة العناية المركزة لأن حالة مدام خديجة صعبة جدا من أثر الضربة التي اخذتها علي رأسها و لأنها أيضا كبيرة في السن فلم تتحمل أثر تلك الضربة .

وهدا كل من يوسف وأشرف سلمي من أثر المفاجأة و تلهفها على امها ، و هدأت نفس سلمي بعض الشيء وظل يوسف وأشرف مع سلمي حتي السادسة مساءا وتم مقابلة الدكتور المعالج ، وأفاد الدكتور بأن وجودهم في المستشفى  ليس له داعي وأمر سلمي بترك رقم هاتفها و تغادر المستشفى الي منزلها ، وإذا حصل اي شيء سوف يقومون بالاتصال بها علي الفور ، و كذلك اعطي يوسف رقم هاتفه أيضا الي الدكتور المعالج بعد أن تعرفا كلهم علي بعض و اتضح أنه يعرف اخو الطبيب المعالج لأنهم كانوا زملاء في المدرسة الابتدائية مت زمن طويل ، ثم أخذ يوسف سلمي و توصيلها الي منزلها ، ولكن عرض أن تأتي سلمي الي فيلاتهم وتعيش معهم الي حين خروج مدام خديجة من المستشفي و لكن 
سلمي اصرت علي أن تظل بمنزل والديها إلى حين خروج
خروج والدتها من المستشفى .

  والي اللقاء في الجزء التالي إن شاء الله

القاهرة 
6/4/2026
بقلمي 
د. رمضان عبد الباري عبد الكريم 
صدفة عابرة 
الفصل العشرون 
***************

    أطلقت الشمس أشعتها الدافئة في نوفمبر علي باريس و أطلت هذه الأشعة الذهبية علي اوجه العاشقان نادية و البير كامو ، كانت هذه الأشعة تداعب الوجنتين الناعمتين لنادية و التي عادت فيهما إلي عمر الشباب بعد ما ذاقت حلاوة الحب مع ألبير كامو.

   بعد أن شعرت نادية بهذا الدفء الآتي من أشعة الشمس فتحت عينا و مازالت الأخري مغلقة بعض الشيء ، ولكن نادية اليوم تشعر بحياة جديدة وسعيدة قامت و جسدها يملؤه  و الحيوية و السعادة تحيط من حولها في كل مكان .

  نظرت نادية بجانبها وجدت أن البير كامو يغط في نوم عميق ، ثم أمعنت نادية النظر إلي وجهه ، رأت أن براءة الطفولة في وجهه و هو نائم اضفت عليه جمالا علي وسامته ، قامت نادية و قبلته علي خديه ، لكن نادية فوجئت أن البير كامو قد أخذ فمها في تقبيل رقيق حتي شعرت بأن جسدها بدأ ينتابه نفس المشاعر في الليلة الماضية و لكنها و برفق نزعت فمها من فم البير كامو ثم قالت ... 
نادية : إذا انت مستيقظ ألبير كامو.
البير كامو : لا حبيبتي لقد كنت نائما حقا ، ولكن عندما شممت انفاسك الرائعة  استيقظت للتو .
نادية : أخبرني إذا البير كامو كيف كان الحظ رائع معك تلك الليلة .
ألبير كامو :   كان الحظ معي. رائعا لأني قابلت صدفة ، وكانت هذه الصدفة هي الأجمل في حياتي .
نادية : تأخذ البير كامو  بين ذراعيها و ضمته اليها بعمق وقوة و قالت حبيبي لقد تمت ولادتي اليوم من جديد  علي يديك لكن ينتابني القلق عندما تنتهي فترة المؤتمر و أعود إلى مصر ، أخبرني بالله عليك ماذا افعل ؟ 
ألبير كامو : ينظر إلي نادية ثم يقول تريدين الإجابة على سؤالك هذا ؟ 
ناديه : تبتسم في وجهه وتهز راسها  نعم أريد أن أعرف ما هي الطريقة التي سوف أشعر بها و كأني معك .
البير كامو: يهمس في أذن نادية قائلا ، عندما تشعرين بالحنين الي لقائي ، قومي بإحضار وردة حمراء ثم اذهبي إلي  نهر النيل والشمس عند الغروب أمام فندق سميراميس والقي الورده في النهر و ابلغيها بكل ما تودين ان تخبريني به وقومي بمتابعة الورده في النيل حتي تختفي، و سوف ياتيك الرد بعدها بقليل .
نادية : و ما هو علامة هذا الرد 
ألبير كامو: علامة الرد هي يدا تخرج من الماء و معها وردة بيضاء .
ناديه : حقا ما تقوله البير كامو ؟
ألبير كامو : نعم حقا ما أقوله  حبيبتي. ثم قال ما لي لا أسمع للغذاء صوتا ، و هنا انفجرت نادية في الضحك و قالت حقا أننا لم ناكل من الأمس ، و هنا نظر البير كامو الي عيون  نادية الجميلة و قال إذا هيا بنا إلي الخارج من كي نأكل و نملأ  البطون .
نادية : تنظر إليه و تضحك قائلا هيا بنا الي الخارج ، هيا بنا ، و قام كل من نادية و البير كامو الي الحمام وأخذوا كل واحدا منهما دشا دافئا كلا بمفرده ، ثم بعد ذلك قامو بتغير ملابسهم و انطلقوا الي اقرب مطعم  لهم .

مدام خديجة ما قامت بمراجعة بعض أوراق من التقرير اكتشفت أن هناك عمليات غير سليمة تمت بدون علم المرحوم رفيق و لا أحدا من أولاده يعرف ذلك  ،  وقدرت مدام خديجة هذه العمليات بمبلغ خمسة و عشرون مليون جنيه و قامت بجمع هذه الأوراق ووضعته في مكان آمن لا تصل إليه يد أحد .

  ثم قامت مدام خديجة الي غرفة نومها و ذلك بعد الإطمئنان علي سلمى في غرفتها و هي نائمة ، وذهبت مدام خديجة إلي غرفتها و نامت على سريرها .

    في الصباح استيقظت سلمي من نومها في الساعة السادسة صباحا كعادتها كل يوم ،و ذهبت الي الحمام ثم أخذت دوشا و خرجت و جلست أمام المرآة وقامت بتمشيط شعرها ، وقامت بارتداء ملابس العمل اليوميه ، خرجت و قامت بتجهيز سندوتشات لها و لأمها ، ثم وضعت سندوتشات امها علي طاولة المطبخ ، و ضعت السندوتشات الخاصة بها حقيبتها ، ثم مرت سلمي علي غرفة امها ، وجدت سلمي امها ما زالت نائمة وخشيت أن توقظها من النوم وتركتها نائمة وأغلقت الباب من ورائها وكذلك أغلقت باب المنزل وذهبت الي عملها .

في الساعة التاسعة صباحا وصلت سيارة كاديلاك سوداء و نزل منها شخصان قوي البنية وذو أجسام عريضة ممن يطلقون عليهم بودي جارد ، و نزلوا من السيارة متجهين الي منزل مدام خديجة و السائق في السيارة من أجل أن يقوم بمراقبة الطريق لهم .

   وقفا الإثنان أمام باب البيت بطريقة طبيعية من أجل ألا يشك أحدا  من المارة أو الجيران . و بحركة معينة من الآلة التي معهم و هي صغيره مثل عقلة الاصبع قاموا بفتح باب المنزل ، ثم دخلوا الي المنزل في هدوء و بعد أن دخلوا المنزل و أغلقوا  الباب من ورائهم و بدأو في تفتيش الشقة و البحث عن الكرتونة التي يوجد فيها التقرير ، وبعد المعاناة في التفتيش وجدوا الكرتونة التي بها التقرير و أثناء مغادرتهم البيت وجدا  مدام خديجة في و جههم وكانت هذه مفاجأة ا بالنسبة لهم ، و قام أحدهم بضربها على رأسها وعلى اثار هذه الضرب فقدت الوعي وفر الاثنان هاربان بسيارتهم .

و ظلت مدام خديجة فاقدة الوعي حتي اتت ابنتها سلمى من عملها الساعة السادسة مساءا الي أن أتت ابنتها سلمى من العمل وأول ما فتحت سلمي الباب و جدت امها ترقد علي أرضية الصالة و بعض الدماء تنزف من رأسها، في هذه الأحوال و بعد أن هدأت أعصاب سلمي من المفاجأة قامت بطلب الإسعاف لوالدتها وبعد ذلك قامت بالاتصال بيوسف وابلغته الحدث المؤسف الذي وقع لوالدتها فحضر هو وأشرف زوج أخته الي منزل سلمى على الفور .

دخل كل من يوسف و اشرف الي منزل سلمي وجدوا أن الإسعاف قد حضرت وتم أخذ مدام خديجة إلى المستشفى وكما قامت سلمى إبلاغ الجهات الشرطة لأنها وجدت محتويات الشقة مبعثرة و هذا يدل علي أحد ما قد اقتحم الشقة من أجل السرقة .

ذهبت سلمي مع يوسف بالسيارة و لحقهم اشرف بسيارته علي المستشفى ، و بعد الكشف والفحوصات ، قام الطبيب المعالج بتحويل مدام خديجة إلى غرفة العناية المركزة لأن حالة مدام خديجة صعبة جدا من أثر الضربة التي اخذتها علي رأسها و لأنها أيضا كبيرة في السن فلم تتحمل أثر تلك الضربة .

وهدا كل من يوسف وأشرف سلمي من أثر المفاجأة و تلهفها على امها ، و هدأت نفس سلمي بعض الشيء وظل يوسف وأشرف مع سلمي حتي السادسة مساءا وتم مقابلة الدكتور المعالج ، وأفاد الدكتور بأن وجودهم في المستشفى  ليس له داعي وأمر سلمي بترك رقم هاتفها و تغادر المستشفى الي منزلها ، وإذا حصل اي شيء سوف يقومون بالاتصال بها علي الفور ، و كذلك اعطي يوسف رقم هاتفه أيضا الي الدكتور المعالج بعد أن تعرفا كلهم علي بعض و اتضح أنه يعرف اخو الطبيب المعالج لأنهم كانوا زملاء في المدرسة الابتدائية مت زمن طويل ، ثم أخذ يوسف سلمي و توصيلها الي منزلها ، ولكن عرض أن تأتي سلمي الي الفيلا وتعيش معهم الي حين خروج مدام خديجة من المستشفي و لكن 
سلمي اصرت علي أن تظل بمنزل والديها إلى حين خروج
خروج والدتها من المستشفى .

  والي اللقاء في الجزء التالي إن شاء الله

القاهرة 
6/4/2026
بقلمي 
د. رمضان عبد الباري عبد الكريم

بقلم الشاعر/ عبدالمجيد حمودة

( تيتة وجدو  4 )
  قال لها فاكرة يا تيتة
   أيام ماكنا شباب
   نرسم طريق من غير أعتاب 
   والقمر منور  عمره ما غاب
   نوره بيرقص فووق السحاب
   ويخضر قلب الأحباب 
   ويضلل علينا شجر التفاح 
   طريق طويل كله ورود 
   كله أبواب سعادة وأفراح
   ومن الشرفة  يطل النجاح 
   يقول ما في حزن ما في أطراح
   فاكرة يا تيتة
   فاكرة يا عبدو
   فاكرة يا تيتة
  طريق الألف ميل 
  نمشيه نهار وليل 
  نمسح دموع الأمل
  ونحرك تروس العمل 
  بالهمم والعزم مافي كلل 
  حتي يأتي الرحيل 
  وجيل من بعد جيل 
  يكمل مشوار الألف ميل 
  فاكرة يا تيتة
  فاكرة يا عبدو 
       بقلم / 
        عبدالمجيد حمودة 🌹 مصر 
       (   رباعية تيتة وجدو   )  4  -   4

يا سيدي...! 🖊 بقلم أ زهرة الرهوني

ياسيدي....!
امام كلماتك اقف حائرة......
انشج بريق همساتك المرهفة......
تخالج عمق اشجان الأوردة.....
مرفرفة مع العصافير بحرية.....
أتفحصها ببريق عيوني ناظرة.....
وحدي في صمت وسكون
 كأسيرة.....
متنفسة الاحساس المرهف بأشواق
 حارة......
يحدق بالحياء من روح نبيلة......
تشع بلذة النقاء  الصافي للبراءة....
كملاك يفوح للعلا بعطر الطيبة.....
سارقة من ملامح فيض حنيني.....
فهذه لذة الأعتراف ياسيدي
بالحقيفة.....
لها حق بالتمسك بالعفة.....
بقلم أ زهرة الرهوني 🌸
أبريل 2026م

آد مولاي الملقب الذهبي

شموخ العقيدة وعظمة التمثيل منهج المسلم في مقارعة الحجة بالحجة
​إن مقتضى إيماننا بما أمرنا به ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم يفرض علينا صياغة علاقتنا مع الآخرين وفق ميزان شرعي دقيق قوامه الاحترام التام للمقدسات والمعتقدات فالمسلم مأمور بالبر والقسط مع أهل الكتاب وكافة الأديان انطلاقا من التوجيه الرباني الذي جعل احترام كرامة الإنسان وحرية معتقده أصلا في التعامل غير أن هذا الرقي الأخلاقي يترافق مع مسؤولية جسيمة تقع على عاتق المسلم حين يوضع في مقام الحوار أو الدفاع عن العقيدة فالحوار في الإسلام هو ممارسة سامية لمقارعة الحجة بالحجة والبحث عن الحق بالتي هي أحسن وليس ميدانا للتطاول أو بذاءة اللسان ولقد ساءنا ما نلاحظه من لجوء البعض إلى السب والشتم في التعليقات والردود وهو مسلك لا يمت بصلة للدين الذي جاء ليتمم مكارم الأخلاق فالمسلم الحق يترفع بأنفته وعزته عن السباب ممتثلا لقول النبي صلى الله عليه وسلم ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء لذا يجب على كل مسلم أن يدرك بوقار وشموخ أنه حين يتصدى لمن يهاجم الإسلام فإنه لا يمثل رأيه الشخصي بل يصبح واجهة لهذا الدين الحنيف أمام العالم وأي ضعف في حجته أو انزلاق نحو الشتائم قد يترجم خطأ على أنه عجز عن الإقناع أو قصور في جوهر الدين إن التسلح بالأدلة الساطعة والعلم الشرعي الرصين هو الواجب الأسمى لكل من يرفع راية النقاش فإما حضور مهيب يبرز عظمة الإسلام ببراهين قاطعة تشرف هذا الدين وإما إعراض بوقار يحمي حياض العقيدة من أن تفهم خطأ بسبب قلة الزاد المعرفي أو سوء الخلق فالحكمة تقتضي أن نكون سفراء حق نحترم معتقدات الآخرين كما أمرنا شرعنا ونحمي عقيدتنا بحجة لا تقبل التأويل امتثالا لقوله تعالى ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن
آد مولاي الملقب الذهبي 
ناشط حقوقي وقانوني  ،موريتانيا
ايها الليل ...تمهل..تمهل...
دعني اختبئ ...بين طيات عباءتك...
انا هاربة...من احزاني...
ما عدت اتحمل...
انتظرني...
لثوان...
اجمع اغراضي...
صوري...وذكرياتي.. 
الملم اصابعه...
التي طالما.....
 سرحت شعري..
كانها مشطا عاجيا. .  
بعدما ....
بعثرث خصيلاته...
كاوراق الخريف.. 
انتظرني..
اتحسس انفاسه...
ورجفة قلبي الضعيف...
وقبلة...
زرعها...على جبيني...
وصلوات عيوني...
ان ترتشفها رموشي...
تسكر...بها..
وتثمل.. دون خمر....
انتظرني...
الملم...بقايا عمر.. 
يجثو أمام عينيه...
يقبل...ترابا....
يخطو عليه..
نتسابق عليه...
انا ....والنجمات...من السماء...
اسمعت عن أنجم....
تهوى.. تقبيل التراب...
اسمعت عن أنجم...
تنافس امراة عاشقة.....
تمهل...تمهل ....ايها الليل...
وخذني خفية اليه...
قبل ان تستيقظ النجوم...
وتراني....
وتخبر الحكايات عني ..

خذني اليه..خفية..
اريد ان احضر ولادة النور..
من قمر ..
يسكن هناك...
كان يوما..يسكن أحلامي.. 
اغوته الغربة...
بثوبها الشفاف....
خذني ايها الليل .. 
اليه...
بعده...لا اطيق..
هو سر العمر....
رجاء..ايها الليل..
صن الأسرار....
لا تبح بها...لاحد..
ولا حتى القمر.. 
اعرف.. انه .. لك أوفى صديق....
مساؤك سكر...

رويدا المصري.....