mardi 19 mai 2026

ابلع حروفك *** 🖊 أحمد لخليفي الوزاني شاعر وزانسيان

ابلع حروفك
لا تنبس بها..
لا أذانَ تبغيها..
 ولا القرطاس يحميها..

ابلع حروفك
ونَمْ بعيدًا
عن هذا الذي
يعرف أحزانك
ليعريها

ابلع حروفك
واسعل قريبًا
من أوجاعك
لا أحد
يقوى أن يداويها

ابلع حروفك
وكن على عجل
أن تسافر بلا عودة
هناك تجد ربما
من يأويها..

بقلم أحمد لخليفي الوزاني 
شاعر وزانسيان 
حقوق النشر محفوظة

رسالة إلى مجهول *** 🖊 الأستاذة صفاء حجازي

رسالة إلى مجهول
بعد التحية والسلام،  
إليك مني جوهر الكلام.  
قلمي يسكب كلماتي،  
علّها تصلك أمنياتي.

يا مجهولاً بلا عنوان،  
لستَ بملاكٍ ولا إنسان.  
كأنك لؤلؤةٌ في بحر ضلوعي،  
أحتضن أمواجك فتغسل عن قلبي دموعي.

دعني أنسجك من أوهامي،  
وأنسى بك أحزاني وآلامي.  
عزفتك في أرقّ ألحاني،  
وكتبتك بأشعاري وأوزاني.

أين أنت؟ ومن تكون؟  
أنت القلب، أم العقل، أم الجنون؟  
بك أشرقت شمسي بالأضواء،  
فعلامَ أخشى السير في الظلماء؟

وأخيراً أقول لك في الختام:  
أنت أنا، وأنا أنت…  
باختصار الكلام.

بقلم: صفاء حجازي

امير الحرف *** 🖊 الشاعرة سلوى البرشومى

امير الحرف
سواح بين الحروف يتمنى يرثى على شط 
يكتب ويدون  قصيدة يعالج فيها

القلب الموجوع يرجع روح القصيدة بعد
 مانزفت من الجروح دموع فمازال أمير 

الحرف يهوى أغانى العشق ورؤية
المحبوب لكن ما صدمة بالأمس 

جعلة فاقد الشعور وفاقد رؤية 
عيناها فى النور فظل قلبة يهذى 

بكلمات من يسمعها يعرف أنة موجوع
فمتى يطيب ويرجع من ذاقة القلب 

المكسور  ادعو لة بلملم القافية ويسير 
بقافلتة منصور ويعود يرتل قصيدتة

بحور الشوق مع الحبيب الذى كان مجهول
  دعوة يظهر إلى النور يعيد

للقلم مجدة ويعلو بصوتة الرنان حتى
 لا يعود مرة أخرئ ظمأن من هجر 

الكلمات وحتى لأيشعل فى دربة النيران
بقلمي 
سلوى البرشومى 
 من مصر الإسكندرية

الكاتبة: ورود نبيل محمد

العشر الأوائل من ذي الحجة، أيامٌ تُزهر فيها الأرواح

حين تقترب العشر الأوائل من شهر ذي الحجة، يشعر الإنسان بشيءٍ مختلف يسكن قلبه، كأنّ الأبواب التي أثقلها التّعب تُفتح ببطء، وكأنّ السّماء تمنح الأرواح فرصةً جديدة للعودة إليها، إنّها ليست مجرّد أيامٍ عابرة في التّقويم، بل مواسم رحمة، وأوقات مباركة أقسم الله بها في كتابه الكريم لعظيم شأنها ومكانتها.

في هذه الأيام، يتغير إيقاع الحياة عند المؤمن؛ فيكثر الدّعاء، ويعلو صوت التّكبير، وتلين القلوب التي أرهقتها الدّنيا، نشعر أنّ الخير أقرب، وأنّ الطّمأنينة تسير بين النّاس بهدوء، حتى الوجوه تبدو أكثر نقاءً، وكأنّ النّفوس تحاول أن تتخفف من أثقالها لتقترب من الله.

ومن أعظم ما يميز هذه الأيام أنّها تجمع بين أمهات العبادات؛ الصّلاة، والصّيام، والصّدقة، وذكر الله، والحج، فيجتهد النّاس فيها لأنّهم يعلمون أنّ العمل الصّالح في هذه الأيام أحبّ إلى الله من غيره، وأنّ لحظة صدق واحدة قد تغيّر قلب الإنسان كله.

ويأتي يوم عرفة، ذلك اليوم الذي يشبه الغفران الكبير، فتزدحم القلوب بالدّعوات، وتفيض العيون بما خبأته طويلًا، فيه يقف الحجاج على صعيد عرفة بملابس بيضاء متشابهة، كأنّ الدنيا كلها تذوب أمام معنى واحد: نحن عباد الله، لا فرق بيننا إلا بقلوبنا.

ثم يحلّ عيد الأضحى، فتكتمل الفرحة بالتّكبير وصلة الرّحم وتوزيع الأضاحي ومشاركة المحتاجين فرحتهم، العيد ليس ثوبًا جديدًا فقط، بل شعور بالامتنان، ورسالة حب وتراحم بين النّاس.

العشر من ذي الحجة تذكّرنا دائمًا أنّ الإنسان مهما أثقلته الحياة، يستطيع أن يبدأ من جديد، يكفي أن يفتح قلبه لله بصدق، وأن يؤمن أنّ الرّحمة قريبة، وأنّ الله لا يرد عبدًا جاءه بقلبٍ يرجو المغفرة والسّلام.

الكاتبة: ورود نبيل محمد
الأردن

نداء خبزة حرة *** 🖊 الأديب أحمد مگريني بحراوي

نداءخبزةحرة.
نادت بأعلى صوتها
يا أمة...
هل من شهم له قدرة؟
يأخذني بأمان...
إلى أعز الأحبة 
جوعى طغيان النكبة 
يتامى ، وأعجاز، وتكالى غزة 
وأمثالهم من مقهوري الظلمة
هل من بطل شجاع؟
له همة
يفك عنهم حصار الإجرام والقسوة 
ويأخذني إليهم ...
دافئة و بسرعة 
يرميني بين أحضان الصبية بنخوة 
لا أريد البقاء على موائد الأذلة 
أسمع قهقهات الإستكانة المملة 
وأشم روائح الغدر والخديعة 
من أفواه العفن والعلة 
خذني يا قادر إلى أهل العزة 
وارميني بين من جوعتهم الأمة.
ــــــــــــــــ أحمد مگريني بحراوي

أنا وجاري *** 🖊 الشاعر محمود إدلبي

أنا وجاري
اليوم كنت أبكي صباحا في طريقي إلى الجامع
رأيت جاري من البعيد يقترب
عفوا يا جار أرك تبكي
أبكي يا صاحبي باسم الضحايا
بالأمس شاهدت الريح من البحار تطرق أجسادنا
في هذا الزمان إنسان يموت جوعا
وأفكار سافرت بعيدا
لماذا ما عدنا نمشي والجبين عاليا
وتذكرت بأنهم شنقوا شاعرا قال كلمة
وأيضا يا بشاعة الذكرى
سجنوا شاعرا أحببناه وعانقنا أشعاره
واليوم عانقت دموعي عسى أن تسامحني
وكلنا يعيش تحت القصف يا صاحبي
الكل يعيش وجوها غريبة شبه مشردة 
وأكثرها أضاعت الطريق
هل تريد مني أن أتمرد
والكل مزق أجمل الصور
وما عدنا نسمع صوت المزمار
ماذا أقول والعدو دنس أرض الوطن
والموت غطى كل الحياة
والصمت مخيف يا جاري
لماذا التهجير والأرض أرضنا والسماء سماؤنا
وشاهدت جاري يبتعد عني وهو يبكي
الرجاء لا تقول أني متشائم
أنا مؤمن والله هو الكريم
تحياتي
محمود إدلبي - لبنان
 بقلمي

تعاويذ هادفة *** 🖊 أ / بندر علي مجمل

تعاويذ هادفة "١" 
              ***
                 أ / بندر علي مجمل 
١ - قصيدة في المنتصف 
تركتُ 
قصيدة في منتصف الرغبة 
      خاوية الأعذار 
تستقي خطب الشمائل 
الملقاة على خصائص فجر مقاصد 
تستوطىء معنويات مقال 
يحمل معاناً متباينة 
تقبل وجه مساء 
و شفق أنفعالات 
٢ - وحي الذكريات 
أرتدي حلم 
يمسح دمعة آنسة 
توحي بوحي ذكريات تُحرك 
خواطر جريحة 
           مجسمة 
تطهي الوجدان 
         الأمنيات المؤجلة 
و تأنس لوصل كائن 
على سعف حرمان 
يتمادى في البعد 
٣ - وشاح خافت 
تنمو شجرة الصبار 
تفترش 
روح أول غيث 
يطالع 
نفس زاهد 
يوحي 
بالتعجب من روض ليمون 
يتمادى في أغلاق عينيه 
حزناً على شعب ترك وطن 
لهواة المزاج 
أ / بندر علي مجمل - اليمن 
١٥ / ٥ / ٢٠٢٦م