عتاب 1 :
....
قالت نزلتَ ترابَ حبٍ طاهرِ
وزرعتَ لكن ما قَطفتَ بشائري
فلمَ ابتعدتَ وما رجعتَ لسلوةٍ
ورحلتَ تلعبُ بعد هجرٍ غادرِ
حتى ضَللتَ وما أردتَ هداية ً
فوقِعتَ في شركِ الجمالِ الآسرِ
هل قد نزلتَ لمن عرضنَ عليكَ ما
يشفي الغليلَ لكلِ ضيفٍ عابرِ
وهل اقتربت لهُنَّ بعد أن استوى
في الحبِ عندكَ كلَ خصر نافرِ
وأقمتَ تبحثُ كي تنالـ وتنتقي
من أيِ صَدرٍ أيَ نهدٍ عامرِ
ماكان عهدُكَ أن تعودَ وتستقي
من كأسِ ذلٍ من ثمالة ِآخرِ
رسمي اللبابيدي
سوريا