lundi 15 juin 2026

أديب وشاعر د. م حلمي على ناصر

(قصيدتي ..وفار التمور )
...رباعيات ...

..تذكر عند ما يثور ..البركان

وتخرج الحمم تجتاح المكان 

مدمرة كل أخضر  .....ويابس  هكذا حتفهم يكون .. المنون

..وعندما فار التنور المكنون

 والماء كالطود محيراالظنون

  وجاء الحق وذهق .. الباطل

وركبوا السفينة المركبة الحنون

..وكذا  فعل ابرهة  ...المجنون 

  أتى بفيل لهدم البيت الميمون

  وجيش عظيم الجند ..والعتاد

 أتاهم طيرا زاغت منه .العيون

..جزاءا وفاقا لصنيع المجرمون

 عاثوا في ..الأرض ... مفسدون 

 فكان جزاءهم العذاب .. الأليم

فأنتبهوا يا عباد الله المسلمون 

..وأعتبروا مما فعله المجرمون

  يا أكابر القوم أيها المتنعمون

 فالدنيا دار ممر والآخرة القرار

 النجاة النجاة أيها المستكبرون

..ماذا فعل فرعون في الاولون

  الله الله لكم يا ...مستضعفون

  لكم يوم فيه ...تبدل ...الدنيا

  والنار حزاءكم ...يا مستبدون

أديب وشاعر

د م حلمي على ناصر

جمهورية مصر العربية

الشاعر حمدي ربيع محمد

.......لملم جراحك.......
أحبك ولو طال بي الغياب
أحبك ولو كثر بي العتاب

أحبك ولا أهوى منك هجر
كفانا من الهجر شديد عذاب

سألت عنك وسادتي الخالية
ولم تأتي حتى ببعض جواب

من يناديني بحلو الكلام من
يسقيني وكأسه حلو الشراب

حاضرة في هيامي وأحلامي
تشعل الشوق بأعواد الثقاب

هل يهدأ الليل إذا ما غابت
ذابت في وقلبي فيها ذاب

أيها الناي حزنك ليس كافي
دندن يا عود أشرح الأسباب

أيها الربيع غابت زهرة الوادي
غابت من هنأ بها الوصل وطاب

لملم خضارك من بوادينا فما
عاد لبلابل الشجن تأتي أسراب

ولا عاد للعندليب. فارق غنوته
تناثر الدمع غزيرا على الاهداب

تبسم الزمان من سوء..  فعلته
قال ها أنا وحدي مفرق الاحباب

لملم جراحك يا قلبي فقد صرت
مكلوما وكل شيئ عندنا بكتاب

الشاعر حمدي ربيع محمد 
21/9/2025

تجلّيات

لكلّ إنسان مجال يتجلّى فيه
وينبض فيه قلبه شغفا
وتشرق فيه روحه نورا
هناك من يتجلّى في الكلمة
ومن يتجلّى في البذل والعطاء
ومن يتجلّى في الصدق والعمل الصالح
ريشة الفنان التي تمزج الألوان تجلّ
والإنشاد والصوت العذب تجلّ
وخشبة المسرح تجلّ
وخيال المبدع والكاتب تجلّ
والأحداث التي تتعاقب في الروايات تجلّ
فالإنسان مرآة موهبته
وكلّ روح تحمل سرّا لا يشبه سواها
فالتجلّي ليس صدفة 
بل قدر يضيء الطريق
بقلمي: عفاف اليعقوبي
من تونس
في دِيارِ الشِّعرِ...
جَمالُ الشِّعرِ في نَبْضِ القُلوبِ
وَأَهلُ الجَمالِ في أُفُقٍ رَحوبِ

وَيُنعِشُ النَّفسَ كَلامٌ جَزُولٌ
يُزيحُ عَنَّا عَناءَ الدُّروبِ

وَلِلنَّغَمِ سِحرٌ كَطِيبِ المَقامِ
بِلَحنٍ جَميلٍ وَنايٍ طَروبِ

عَشِقتُ المَكانَ بِسِرِّ الحُضورِ
في كُلِّ شَدوٍ وَعِندَ الغُروبِ

وَيَبقى القَصيدُ سَبيلَ الرِّهانِ
في الزَّهوِ كَما عِندَ الكُروبِ

أَيا شِعرُ قَد مَلَأْتَ الزَّمانَ
شَغَلتَ الفِكرَ بِشَتَّى الضُّروبِ

وَمالَت إِلَيكَ الأَعناقُ عُجْبًا
تَهفو لَكَ بِكُلِّ الطُّيوبِ

وَساقَني إِلَيكَ الزَّمانُ يَوماً
فَكُنتَ لي رُكناً عِندَ الخُطوبِ

الكُلُّ يَبحَثُ عَن دَهشَةِ الشِّعرِ
وَدَهشَتي عِندَ هَمسِ القُلوبِ

بقلمى عماد الخذرى
الحمامات / تونس— 13 جوان 2026

حسين عبدالله جمعة

الحرية الممزوجة بالأنانية
في هذا الزمن، لم يعد كثيرون يبحثون عن الحرية بمعناها الجميل، بل عن حرية لا يرافقها التزام، ولا مسؤولية، ولا وفاء.

حرية أن يأخذ الإنسان ما يريد، ومتى يريد، ثم يرحل متى شاء، دون أن يلتفت إلى القلوب التي تركها خلفه.

أصبحت العلاقات عند البعض تشبه محطات عابرة؛ يقتربون ما دامت المصلحة قائمة، ويبتعدون حين تستدعي الحياة منهم موقفًا أو تضحية أو كلمة وفاء.

والغريب أن أصحاب هذه الحرية يظنون أنفسهم أذكياء، ويحسبون أن الأقنعة لا تُرى، وأن التبريرات الكثيرة قادرة على إخفاء الحقيقة.

لكن الحقيقة تبقى أوضح من كل الأقنعة.

فمع مرور السنوات، تتشابه الوجوه وتختلف الأسماء، بينما تتكرر الحكاية نفسها؛ قليل من الصدق، وكثير من الادعاء، وقليل من الوفاء، وكثير من الأعذار.

ويكتشف الإنسان أن أكثر ما يؤلمه ليس قسوة الغرباء، بل برودة القلوب القريبة، وأن الجرح الذي يأتي من البعيد يندمل سريعًا، أما الجرح الذي يأتي من دائرة المحبة فيبقى طويلًا في الذاكرة.

كم من علاقة بدأت بالمودة وانتهت باللامبالاة، وكم من تضحية قوبلت بالنسيان، وكم من معروف تحول مع الأيام إلى أمر عادي لا يستحق حتى كلمة شكر.

ومع ذلك، لا يكون الخطأ دائمًا في الطيبة، ولا في الكرم، ولا في نقاء النية.

فالطيبة ليست عيبًا، لكنها تتعب أصحابها حين تُمنح بلا حدود، وحين ينسى الإنسان أن لنفسه حقًا كما للآخرين حقوق.

وفي النهاية، يبقى السؤال معلقًا:

هل أصبحت الحرية عند البعض مجرد اسم آخر للأنانية؟

وهل فقد العالم قدرته على فهم الصدق والوفاء، أم أن هذه القيم أصبحت نادرة إلى درجة تجعل أصحابها يشعرون أنهم غرباء؟

ربما لن نجد جوابًا كاملًا.

لكن المؤكد أن العلاقات التي لا يسندها احترام متبادل، ولا تحفظها أخلاق حقيقية، تتحول مع الوقت إلى مسافات وإن اجتمعت الأجساد في مكان واحد.

ويبقى الإنسان، بعد كل ما يرى ويختبر، متمسكًا بما يؤمن به، لا لأن الطريق سهل، بل لأن التخلي عن القيم أصعب من الألم الذي تسببه.

حسين عبدالله جمعة - لبنان

الحروف بالحقيقة تنطق *** 🖊 محمد علقم

الحروف بالحقيقة تنطق
...........................
دع الحــروف بـالحقيقــة تنطــق
كـالشمــس للنــاس حيــن تشـرق
فـالعيـب كـل العيــب مـن حـاكـم
يكبــح جمــاح الاحــرارلا يعتــق
حتـى الأراذل أصبحـــوا ســـادة
والشعـــب فـي العبـوديــة يُلحـق
حـادت السفينــة عــن مسـارهــا
والكـل فـي بحــرالهـوان يغــرق
مـا عاد ربانهـا مـن ذوي الحجى
ضـلّ السبيــل وللسفينــة يخـرق
تبكي العُروبة مجداغابت شمسه
واليوم بات الغرب لمالها يسـرق
ويح العـروبـة مـا أنحـس أيـامها
حتى للـزناة بـاتت اليـوم تصادق
أمــوالهـا وديــارهـا بيــد مجـرم
تُمنـع عـن ذوي القـربى لا تنفـق
حلـف لابــارك الله في صُنّـاعه
شـؤم على العروبة أضحى يقلق
من أيّـد حلـف الغرب هـو فـاجر
من يسكـت عـن الحقيقـة منـافق
ما بال القدس ومسجـدها وأهلها
تُنسـى والكـل بتحريرهـا يتشدق
إن الرهـان على السـلام مصيبة
فالـريـح تعصف والمـوت مُحلق
لا والذي رفع السماءإنه موطني
لن نرض غيره وطنتا ولو نُمحق
لن نقبتل باللجـوء فالشعب مصم
لابدمن عتودتنا فالقلب لها يخفق
إنّ الدسـائس والخيـانة مصيرها
الـزوال والشعــب لهــا سيُمـزق
يـا مـن تريد التآمر على قضيتنا
أنـت العـار والعار سوف يُحرق
محمد علقم /14/6/2017

الكرامة *** 🖊 الأديبة عزه كامل

الكرامة
الكرامةُ تاجُ الإنسانِ إن سَمَتْ
وبنورِها يزهو الزمانُ ويزدهرُ
هي العزيمةُ حين يشتدُّ الأسى
وهي الضياءُ إذا تكاثفَ ما اعتكرْ
هي رفعةُ الأرواحِ، تسمو دائمًا
وبها يطيبُ العيشُ، يزدانُ الأثرْ
لا تنحني إلا لخالقِ كونِها
وبغيرِ ربِّ العرشِ لا تخشى الخطرْ
هي عزَّةُ النفسِ الأبيَّةِ كلما
ضاقتْ بها الدنيا، تماسكَ واصطبرْ
تمضي بثوبِ الصبرِ في دربِ الهدى
وترى الكرامةَ في المبادئِ تُدَّخرْ
فالمالُ يفنى، والمناصبُ تنقضي
لكنَّ عزَّ النفسِ باقٍ لا يضُرُّ
كم من فقيرٍ عاشَ مرفوعَ الجبينِ
فغدا بعزَّتِهِ مثالًا يُفتخرْ
وكمِ الغنيُّ تهاوى في مهاوٍ
لما رضِيَ الذلَّ واستهوى الخطرْ
إنَّ الكرامةَ لؤلؤٌ في صدرِنا
وبنورِها تحيا المشاعرُ والفكرْ
هي في التسامحِ رفعةٌ وسموُّها
أن لا يُقابَلَ بالضغينةِ من غفرْ
وهي الشهامةُ حين يعلو صوتُ حقٍّ
فيستبينُ النورُ، يندحرُ الكدرْ
وهي الوفاءُ، وهي صفوُ مودَّةٍ
وبها يطيبُ الودُّ، يزهو المستقرْ
من صانَ كرامتَهُ الكريمةَ لم يزلْ
بين الأنامِ مهيبَ قدرٍ يُعتبرْ
يبقى كريمَ النفسِ، عاليَ الهمَّةِ
كالبدرِ يشعُّ إذا أتى الليلُ القمرْ
فاجعلْ كرامتَكَ العظيمةَ منهجًا
وامضِ بعزمٍ، فبالعزائمِ يُنتصرْ
واحفظْ حقوقَ الناسِ دومًا إنَّها
بالحبِّ والإنصافِ تسمو وتزدهرْ
تبقى الكرامةُ للنفوسِ منارةً
وبها يطيبُ العمرُ، يخلدُ ما أُثِرْ
فالعزُّ ليس بمالِ قومٍ أو جاهِهم
بل في نقاءِ الروحِ إذ تسمو وتفتخرْ

بقلم/ عزه كامل 🖋️.