jeudi 16 avril 2026

الأديبة تغريد طالب الأشبال

الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق 🇮🇶
…………………..
(شجب واستنكار)من ديواني (دموع الوطن) 
…………………..
رَفَضنا ،شَجَبنا بدونِ فِعالٍ
إلى أنْ غَدَونا ذيولَ الرجالْ
بقيلٍ وقالٍ نُديرُ الأمورَ 
إلى أنْ غُلِبنا بـ(قيلٍ وقالْ)
فَكلُّ العِظامِ لهُمْ تابعينَ
ونحنُ تبِعنا ضِباعاً هِزالْ
أتَوا من فراغٍ بَعيدٍ جَهولٍ
عِصاباتُ(كابويّ)أهلُ احتيال
وماضيهُمُ في حضيضِ الحَضيضِ
وتأريخُهم مستحيلٌ يُقالْ
ولكنَّهُ أسوداً كالسوادِ
ونحنُ رأيناهُ مثلَ الهِلالْ
عَلينا جعلناهُمُ حاكمينَ
ظَننّا أصولَهمُ من رِجالْ
ولكنَّهمْ من شِرارِ العبيدِ
شِرارُ عبيدٍ عَلينا وَبالْ
تَجُرُّ سيادتَنا للهَلاكِ
تُطيحُ كرامتَنا من جِبالْ
وتَكرَهُ رُؤيةَ حَقٍّ مُقامُ
فصارَ لَنا الحقُّ شيئاً مُحالْ
تُدينُ الشعوبَ بدونِ ذنوبٍ
كما تَستبيحُ قُوىً لا تَطالْ
فصِرنا ضِعافاْ ولَسنا ضِعافاً
ولكنَّها حَرمَتنا المَجالْ
وَقوَّضتْ الوَصلَ بينَ العروبةِ
صِرنا شِتاتاً بدونِ وِصالْ
وَلَو أنَّنا قد حَزِمنا الأمورَ
لَما قَد وَصَلنا لِهذا المَآلْ

بقلم الشاعر: عبدالغني علي سعيد محمد السامعي (أبو عاصف المياس)

يا ربِّ، فرِّج همَّها

يا هَمسَ قلبي، استعذ باللهِ إنْ أصابك حَسدُها

يا ربَّ يا سامعَ كلِّ الدعاوِي

يا خالقَ الأمَّةِ ومُحصيَ عددِها

ما غيرُك اللي في سرِّ العبدِ ناوِي

ضاقتْ، وما غيرُك يُسهِّلُ فرَجَها

أحمَدُك من قلبٍ قنوعٍ وراوٍ

من هَمِّ عينِ الحاسدِ التي كدَّرَها

حننتُ حَنينًا ما حواهُ هَوَايَ

صوَّبتَني والجسمُ منك فقدَها

خاوٍ، وعاد أوَّلُ رصاصِك حَرَاوي

يا زمنَ الحاسدِ، كفاكَ نَكَدُها

كيف الرصاصُ الأسعديُّ لي يلاوِي؟

والوقتُ ما قدَّر لنفسي تعبَها

كم لي وأنا في الهَمِّ سارحٌ وضاوِي؟

يا موتُ، ما لقيتُ لنفسي مَرَحَها؟

عاديتَني يومَ كنتُ للدَّربِ غاوِي

شلَلْتَ نبْعَ العاطفةِ من قَدَاوِي

وألقيتُ نفسي تشتكي من وجعِها

أصبحتُ مَتَّيَمًا بدربِ الشَّقَاوِي

مهمومًا في دنيا العَناءِ، لا رحمَها

من ذَمَّ في خَلْقِك فسعرُه رخيصٌ

خائنٌ يُجالسُ، والنَّذالةُ لحِقَها

زادتْ على جُرحي كبارُ المَكَاوِي

نارٌ تشبُّ وأنت تُلقي حطبَها

الجيدُ "أبو عاصف" للأوجاعِ داوِي

يُعالجُ نفوسًا مُستَبِدٍّ مَرَضُها

من بعدِ ما كان السِّراجُ مُتَضَاوِي

خفتُ عيوني تشتكي من بَصَرِها

يا موتُ، ليتك تقبلُ أبدًا رَشَاوِي

لأَبذِلَنَّ لك الأموالَ، وأحفُرُ حُفَرَها

يا عُمَرُ، فُرقاكم تزيدُ القَسَاوِي

ونفوسُنا يا كثرَ واللهِ نهدُها

إن قلتُ أشكو، ما تفيدُ الشَّكاوِي

هذي مَقاديري وربِّي كَتَبَها

ارزقْ أبا عاصفٍ جنانًا ونعمةً

يا مُنزِلَ الأرزاقِ بالناسِ تَسَاوِي

نفسي بفضلِ اللهِ تبقى بشَمَمِّها

ما تنحني إلا لمن هو خَلَقَها

وعيالُ عَمِّي هم سِلاحُ الفَتاوِي

هم مُسندي في ضَوَائِها وغَدَرِها

والختمُ أصلي عَدَّ ما الرعدُ داوِي

على محمدٍ، خيرِ وأطهرِ بَشَرِها

بقلم الشاعر: عبدالغني علي سعيد محمد السامعي (أبو عاصف المياس)
بتاريخ: 16 أبريل 2026م

* جُبُّ الخذلانِ* *** 🖋 د.نجاة علي حجل

* جُبُّ الخذلانِ*

أيا حبّي ،وقد حبا
هاكَ قلبيَ المُعَذَّبَ
الذي أضرمْتَ بهِ أوارُكَ
وزادتْهُ إيلاماً نارُكَ
كبدي يتوجّعُ من العذابِ
والآهُ تحرقُه كحديدٍ مُذابِ
وتوسٍلْتُ أقماراً ونجوما
أن تحملَ عني هموما
وفنجانَ قهوتي  المرّةِ
وفحيحَ ريحِ الشتاءِ الصِّرةِ
وما أطولَ ليلِ العاشقين 
وماأصعبَ سهرَ المغرمينَ
لكِنْ 
عصفتْ في فؤادي البراكينُ
زعزعَتْ مهجتي،وتصدّعَ الحنينُ
ومآقي سنيني داهمَها قرحُ
وأشرعةُ خلاصي دَبَّ فيها ترْحُ
جالَسْتُ مدفأةَ الشّتاءِ
ورميْتُ أوراقَ صبٍّ بلا إرواءِ
وأوقدتُها حطباً من لظايَ
وأذكيْتٌها من حرقةِ حلمي ومنايَ
وتلفحُني النّارُ
وتَتَنًطَّطُ فيَّ الجنُّ والأشرارُ
وغدا حلمي كابوساً
ومقيماً في أنايَ ومحبوساً
ورشَّ الحبيبُ  ملحاً على الجرحِ
وطوى أيَّ خطاب للصّلْحِ
وبكى جٌلُّنارُ الدّارٍ
وتأوّهَ كلٍُّ نزيلٍ وديّارِ
وجفَّ مدادُ أقلامي
وتاهَتْ في بحوره  أحلامي
وعَظُمَ دائي ودوائي
وعزَّ فرحي وعزائي
أما كفانا يادهرُ قهراً
سهراً وقهراً وذُعّراً
أترى وقعْتُ في جُبِّ الخذلانْ
وحبيبُ الرّوحِ ولّى  وخانْ

د.نجاة علي حجل 
سوريا

ِ* بئرُ الخذلانِ*

أيا حبّي
هاكَ قلبيَ المُعَذَّبِ
الذي أضرمْتَ بهِ أوارُكَ
وزادتْهُ إيلاماً نارُكَ
كبدي يتوجّعُ من العذابِ
والآهُ تحرقُه كحديدٍ مُذابِ
وتوسٍلْتُ أقماراً ونجوما
أن تحملَ عني هموما
وفنجانَ قهوتي  المرّةِ
وفحيحَ ريحِ الشتاءِ الصِّرةِ
وما أطولَ ليلِ العاشقين 
وماأصعبَ سهرَ المغرمينَ
لكِنْ 
عصفتْ في فؤادي البراكينُ
زعزعَتْ مهجتي،وتصدّعَ الحنينُ
ومآقي سنيني داهمَها قرحُ
وأشرعةُ خلاصي دَبَّ فيها ترْحُ
جالَسْتُ مدفأةَ الشّتاءِ
ورميْتُ أوراقَ صبٍّ بلا إرواءِ
وأوقدتُها حطباً من لظايَ
وأذكيْتٌها من حرقةِ حلمي ومنايَ
وتلفحُني النّارُ
وتَتَنًطَّطُ فيَّ الجنُّ والأشرارُ
وغدا حلمي كابوساً
ومقيماً في أنايَ ومحبوساً
ورشَّ الحبيبُ  ملحاً على الجرحِ
وطوى أيَّ خطاب للصّلْحِ
وبكى جٌلُّنارُ الدّارٍ
وتأوّهَ كلٍُّ نزيلٍ وديّارِ
وجفَّ مدادُ أقلامي
وتاهَتْ في بحوره  أحلامي
وعَظُمَ دائي ودوائي
وعزَّ فرحي وعزائي
أما كفانا يادهرُ قهراً
سهراً وقهراً وذُعّراً
أترى وقعْتُ في جُبِّ الخذلانْ
وحبيبُ الرّوحِ ولّى  وخانْ

د.نجاة علي حجل 
سوريا

ِ

بقلم الشاعر أنا ابراهيم عبد الرحمن أحمد شبكه

يا دمعى مهلا 
يا دمعى مهلا 
فأنك تجرح كبرياءى 
أكان من يدفعك 
حرصى على وفاءى 
أم جنوح الأيام 
ونهاية احاطت بأرجاءى 
فداك عمرى يا دمع 
لا تسمعنى نحيب بكاءى 
ويهمل الدمع دعوتى 
ويخيب حينها رجاءى 
فبكيت ملء روحى 
فضجت هناك سماءى 
ساورنى الألم بقسوة 
وضاعت هناك كبرياءى 
بكيت يوم رحيلك 
رحيل ليس بعده لقاء 
آه يا حبيبة عمرى 
هل كنت تعلمى ببلاءى 
وهل كان حبك زيف 
كيف وانت بذاك النقاء 
تمنيت التلاشى حينها 
أو لم اكن شيءا بفضاءى 
هاهى رياضى تغفر 
وزروعى أمست بجرداءى 
مضى العمر والحلم 
وما من أحد يرجو لقاءى 
بقلمى أنا ابراهيم عبد الرحمن أحمد شبكه

في غيابك *** 🖋 بقلم د.توفيق عبدالله حسانين

في غيابك
حتى لو طال البعد عنك
وامتد الغياب طوال السنين
سأظل وحدي أناجي فيك الليالي
وأعزف على أوتار قلبي اللحن الحزين
وأبكيك عمرا أواجه وحدي
عاصفة الذكريات التي صرت لها رهين
فمتى تعودين، حبيبتي،
لتعود الروح إلي ويدق القلب كما كان
وتنبض كل الشرايين؟
فبدون وجهك صار الوجود
شحوبا يغلف وجه السنين
وما زلت أسأل صمت المرايا
عن الفرح المختبي في الأنين
أفتش عنك بكل الزوايا
وفي كل ركن أراك تبين
كأنك وشم بجلد الليالي
وكلي اشتياق.. وكلي حنين
فجودي بوصل يلملم ذاتي
فإني بقيد الغياب سجين
بقلمي د.توفيق عبدالله حسانين

عرافةٌ قلبي"الجزء الأول" بقلم الشاعرة/أسماء حسام

#عرافةٌ قلبي
"الجزء الأول" من القصيدة
#بقلمي الشاعرة/أسماء حسام 

اخذتني الحيرة
فبدأت السير على قدمي
ومشيت طويلاً وكثيراً

ورأيت رياحاً عاصفةً

تأخذني بمكان واسع
وكأنه فى شبة جزيرة

وسمعت بصوتِ يندهني
فسألت من الله دليلاً

وأخذت أدور برأسي 
أبحث بتشتت وبخوف

من أين يأتيني سبيلاً 

فلمحت امرأةً عربية
برداء البدو وبالزينة 

تحمل فى يدها سرتها
لكن لم أعلم مافيها 

فنظرتٌ إليها بدهشة وتعجب 
من دون سؤالِ تكليماً

كشفت بيشتها عن الوجةِ
فرأيت عيوناً بكحيلاً 

تنظر فى صمت وفى جرأة 
تندة من دون التأشيرا

فذهبتٌ إليها
 واقدامي تتخبط

كادت توقعني خطواتي
وكأن تدور بتبديلاً

قالت أعرفُكِ 
وأعرفٌ من أنت يا رحيلة

ضائعةُ بالعقل
تائهةُ بين فكر وحيرة 

فسألت برعشة وتنهيدِ
كيف بالعرفِ تناديني

قالت عرافة 

أعرف من تاهَ 
فالودعِ
كطيرِ بجناح يخبرني
 ويأتيني رسولاً

قالت يا أمرأة ً 
لاتعطي من خانك عهداً 
فالعهدٌ لمن صان حصيناً

وأماناً يعطيكِ يقيناً

بحياةٍ بالصدق تدوما 
من دون الزيف وتحريما 

يا امرأةً لا تدع الحيرةِ
تكسركِ
فمن صان فهو خير دليلاً

عرافة قلبك تنذركِ

أن تمشي بلا عتم وضيقِ
فبياض القلب بداخلكِ

يحزمةٌ عقارب تحويكِ

يحفظك الله وينجيكِ
من سهم حقيرٍ وخسيسِ
( قطار العمر )
  يمضي  قطار العمر 
  من محطة إلى محطة 
  يبدأ رويداً رويداً
  نرى الحياة لعب 
  لا نشعر بالتعب
  نلهو نمرح  نفرح 
  نرى الحياة زهرة
  تلهو معها الفراشات
  لا نعرف الأنين والآهات 
  تزيد سرعة العجلات
  رويداً رويداً
  تصحو الآمال والأحلام
  تمر من النافذة مخفية 
  تارة سوداء وتارة وردية 
  نسعى وراء أحلام وهمية
  نكدح نتعب تصير حقيقية 
  وفى المحطة الأخيرة
  تهدأ العجلات رويداً رويداً
  تظهر علامات بيضاء ثلجية
  حتى البصر ما عاد بحدية 
  والعود انحني على عصا 
  وفاز من فاز وعصى من عصى
  و فى آخر محطة
  نحمل شنطة الأيام 
  فيها الخير والأثام
  ونسأل رب الأنام
  السلامة وحسن الختام
  في آخر محطة 
  يالها من محطة  !!!!!
          بقلم/ 
                 عبد المجيد حمودة / مصر