lundi 25 mai 2026

لا أحد يفهم لغة ألاخر... *** 🖋 الأديب عقيل هاشم

لا أحد يفهم لغة ألاخر...
عقيل هاشم...العراق
 
1.
تعلمـــت على يديه لغة الاخر ..
اولها  فن أقناع  ترويضها... أتخيل نفسي ..
قد فهمت  مايجري  ...حين أمتطيتها بشدة ،،
فقد كنت غبيا ،لا أفهم ما ينتظرني؟
 بلا شك.. حاولت أن أسترجع  ماتعلمته ..
الحصان شب واقفا،،أسقطني أرضا..وفر الى الاسطبل ..
كنت تافها ..عندما صدقت فهم لغة الخيل ..

2.
  المراهن العجوز ...ينتظر على جمر
الحصان فـي الركن البعيد ..
 ثم انفجر غاضبا ..راكضا بأقصى مايملك ،،
غار  بين دقات الطبــول وأنغام المزامير
 وكأنه، يطيـرعاليا.عاليا.
ثم سقط مغشيا عليه .. لا أحد يفهم أنينه.. 
حشرجاته المتقطعة... ما يسمع فقط ،،
نقر الطبول والمزامير خلف الحصان الفائز..

3.
أفلام الكابوي ...عاشق السينما..
لا يمل من مشاهدة المسدسات ..ترويض الخيول.. 
نواميس غريبة ..من عادات القبائل القديمة،
كنت أنام مبتسما،وتحت وسادتي...
 صورا للحسناوات  لا تفارقني ..
المومسات يرقصن على إيقاع الغجر،،
أما  القادمون من الاودية القاحلة ،
 لا تفارقهم الوسامة.

4.
حاصرها الطلق ...
البيطري  في الزريبة ،واقفا كضوء منارة في العتمة..
تمدد الى جوارها ،،عانقها بحرقة،وهو يتصبب عرقا .
الكل يستــرق النظــر إليها ...بفضول غريب.
 نهض الصغير ...هرول متعثرا بين الأعشاب ،يعانقه ...
القصـب البردي ،، 
وتداعبه طيور القصب المشاكسة...

5.
في الريف ...ما أجمل خيول الفجر 
ها أنا أراها.. بخصلاتها الفاحمة، تحتضنك بلهفة
يورق عمري وتتسـع سعادتي إلى أقصــى حد.
حين تودعها مفارقا.. وقطرات الدمع  ...
تغفو على خديها،
تصهل ..وكأنها تسألك ..
هـــل سيفيض قــلبك بالحنين مثلها.

بين أنين المستضعفين *** بقلم الاستاذ/ هلال الحاج عبد

بين أنين المستضعفين
وتجبر الظالمين
زماننا جدا سميج 
فعن أي عيد تحدثني 
وهل لنا عيد بهيج
والفقراء طعامهم
ألم وغصة وشتان
مابين اليابس المتعفن
واللين الطيب السليج 
قيل قديما" 
الدعاء عند البيت مسموعا"
على لسان الحجيج 
وما أقلهم اليوم
وأكثرهم ضجيج
فما نفع القلوب إن
اختلفت وتباعدت
وإن تسمع للصوت عجيج
        **********
بقلم/ هلال الحاج عبد
العراق

كتاب: اغتيال وطن.. وإحياء إنسان 📖⚠️

المجلد الثالث: "هندسة النهضة العالمية".. من السيادة إلى الريادة 🌍🚀🏆

شعار المرحلة:

"لا يكفي أن تكون آمناً في بيتك، بل يجب أن يكون بيتك منارةً يهتدي بها العالم!"

⚠️ الفصل التاسع والعشرون: "هندسة الدبلوماسية التقنية".. لغة القوة في زمن الندية 🏛️🤝💻

الرؤية الاستراتيجية:
في المجلد الثاني، كانت معركتنا هي "التحصين"؛ هندسنا استقلالنا التقني (الفصل 25) لنحمي عقولنا من التبعية. أما اليوم، ونحن في رحاب المجلد الثالث، فإننا ننتقل من "الاستقلال" إلى "السيادة الدبلوماسية" القائمة على فرض الأمر الواقع. النهضة العالمية لا تُبنى بانتظار "الاعتراف" من المنظومات الدولية، بل تُنتزع بامتلاك "مفاتيح الاستقرار العالمي"؛ حيث نتحول من دولة "تستهلك"المواصفات، إلى أمة "تضع" المعايير القياسية وتصدر التكنولوجيا السيادية، محولةً التفوق العلمي إلى "سفير مفوض" يفرض مصالحنا بقوة الندية.

خارطة طريق الدبلوماسية السيادية:

1️⃣ "تصدير الحلول السيادية" (دبلوماسية الاعتماد المتبادل): 🌍💡

الريادة تقتضي أن تصبح "منارتنا التقنية" هي المحرك الحيوي للأمم الأخرى. نحن لا نطلب المساعدة، بل نُصدّر "التكنولوجيا السيادية" (أنظمة تحلية المياه، برمجيات الكود المفتوح، وتقنيات الطاقة المستدامة) كحلول استراتيجية للأزمات الدولية. عندما تعتمد أمنيات الدول واقتصاداتها على "هندستنا"، نتحول من "رقم على الهامش" إلى "شريك سيادي" يمتلك حق الفيتو التقني في أي تفاوض.

2️⃣ "هندسة الأحلاف الندية" (مقايضة النفوذ): 🤝🛡️

لا وجود في قاموس المجلد الثالث للأحلاف القائمة على التبعية. نحن نهندس تحالفات قائمة على "تبادل القوة الصلبة والناعمة". نمتلك المعرفة والسيادة التقنية، ونقايضها بفتح أسواق استراتيجية وتأمين خطوط إمداد عالمية. السيادة الدبلوماسية هي أن تشارك في صياغة النظام العالمي الجديد لأنك تمتلك "النموذج الإحيائي" الذي لا غنى للعالم عنه.

3️⃣ "توطين المركزية الحضارية" (هندسة المعايير الدولية): 🏛️✨

الاستقلال الدبلوماسي الحقيقي يبدأ حين تصبح "المواصفات القياسية" التي يضعها المهندس في وطني هي المرجع الملزم للصناعات الدولية. أن تصبح مختبراتنا هي "القبلة العلمية" التي يقصدها العالم لفض النزاعات التقنية يعني أننا حققنا "الهيمنة الناعمة"؛ تلك التي لا تُفرض بالوعود، بل تُحترم لأنها تملك الحقيقة العلمية والرسالة الأخلاقية.

من فوق "#كرسي_العز":

"الدبلوماسية ليست فن الممكن، بل هي فن 'فرض الواقع' بقوة العلم وهيبة الخلق. من امتلك أسباب قوته في الداخل، وجب عليه أن يمد أثرها للخارج ليعيد رسم خارطة التاريخ. 

هندسوا حضوركم العالمي.. تفرضوا هيبتكم على القمم!" 💎💎

🔓 #بروتوكول_الدبلوماسية_السيادية:

تحويل الابتكار إلى نفوذ جيوسياسي: استخدام التفوق التقني كأداة ضغط لتحقيق مكتسبات سياسية عادلة وحماية مصالح الأمة في المحافل الدولية.

تصدير النموذج الإنساني: أن يكون "الإنسان المُحيى" هو السفير الحضاري الذي يفرض قيم الإتقان والعدل في كل بعثة دبلوماسية.

بناء "المرجعية الأخلاقية والمهنية": أن تصبح معاييرنا الوطنية هي "القبلة التقنية" التي يقتدي بها العالم لحل أزمات الطاقة والغذاء والذكاء الاصطناعي.

بقلم: #أحمد_حجازي 🖋️
#اغتيال_وطن_وإحياء_إنسان
#المجلد_الثالث
#هندسة_النهضة_العالمية
#الدبلوماسية_التقنية
#زمن_الريادة

​زَجَلِيَّةٌ مَغْرِبِيَّةٌ *** بِقَلَمِ الأديب:.حَمِيد النكَادِي...

إليك القصيدة الزجلية مشكولةً بالكامل أواخر الكلمات وحروفها، مع مراعاة طريقة النطق بالدارجة المغربية الأصيلة لتسهيل قراءتها وإيقاعها الموسيقي:
طَعامٌ بِلَا طَعْم...

​زَجَلِيَّةٌ مَغْرِبِيَّةٌ بِقَلَمِ:.

حَمِيد النكَادِي...

​(عِنْدَمَا تَفْقِدُ الحَيَاةُ حَلَاوَتَهَا، يُصْبحُ العَيْشُ فِيهَا كَمَنْ يَأْكُلُ طَعَاماً بِغَيْرِ طَعْم...)

​كَانَتِ الدُّنْيَا خِيرْ وْ خْمِيرْ

كُلْهَا هَازْ الْهَمْ لْجَارُو...

إِلَا مَا جَاتْ خْبَارُو

يَمْشِي يْدَقْ فْ بَابْ دَارُو...

وْ اليُومْ دَارْتْ الْأَحْوَالْ

كُلْهَا شَادْ حْجَارُو...

قْسَاحَتْ الْقْلُوبْ

بْنَادَمْ هَايْمْ

كِي لِيلُو كِي نْهَارُو...

​تِيلِيفُونْ فِ الِيَدْ

حَدْ مَا يْفْهَمْ حَدْ

صْغِيرْنَا خَارج الْحَدْ

وْ كْبِيرْنَا تَالْفْ

مَا عَارْفْ اللَّعْبْ مِن الجَدْ...

​يَا حَسْرَة عْلَى دُوكْ لِيَّامْ

كُنَّا نْجْلْسُوا فِ الطَّبْلَة

نْتْقَاسْمُوا الْحَدِيثْ

وْ بِينَاتْنَا گْصْعَةِ الطَّعَامْ...

الْبُو الْحْنِينْ يْضْحَكْ

وْ لْمِيمَة تْسْگِّي لِيدَامْ

الْجَدَّة تْدْعِي وْ تْرْضِي

وْ الرَّادْيُو يْحْكِي لْكْلَامْ...

​هَبَّتْ رِيحْ شَرْگِيَّة

حْرْگَتْ كُلِّ الْأَحْلَامْ...

طْفَاتْ شْمُوعْنَا

نْهَارْنَا رْجَعْ ظْلَامْ...

تْقَادُوا لْكْتَافْ

كِيفْ الْمِسْيُو

كِيفْ الْمَدَامْ....

​فْرَنْسَا: 22/05/2026

​💡 تنويه لطيف حول القراءة:

​حرف الـ (گ) يُنطق مثل الجيم المصرية (G).

​كلمة (لِيدَامْ) تم تشكيلها بالكسر تحت اللام لتسهيل النطق السريع للكلمة (المرقة أو الدسم).

هذه القصيدة الزجلية ليست مجرد مرثية عاطفية لأيام الخوالي، بل هي وثيقة سوسيولوجية ونفسية مكتوبة بلغة الضاد العامية (الدارجة)، تفكك أزمة "الحداثة السائلة" وتأثيرها على البنية الاجتماعية المغربية.

​إليك تحليلاً أعمق للقصيدة عبر تفكيك بنيتها الدلالية، والرمزية، والجمالية:

​1. ثنائية (الـهنا والـهناك) وصدمة الاغتراب

​القصيدة كُتبت في "فرنسا"، وهذا المعطى المكاني ليس هامشياً، بل هو الموشور الذي يرى من خلاله الشاعر وطنه. هناك مغتربان في النص:

​اغتراب مادي (جغرافي): يعيشه الشاعر في المهجر، مما يولد لديه حنيناً جارفاً لـ "التمغربيت" ودفقها الإنساني.

​اغتراب قيمي (داخلي): يلاحظه الشاعر في مجتمعه الأصلي، حيث سافر المجتمع نحو قيم غربية وتكنولوجية وهو في مكانه، فصار الغريب غريبين.

​2. الهندسة الرمزية: من "الگصعة" إلى "التيلِيفُون"

​استخدم الشاعر رموزاً بصرية وثقافية شديدة التكثيف لعقد المقارنة بين زمنين:

رمزية الماضي (الدفء والاتصال)

رمزية الحاضر (البرود والانفصال)

الگصعة والطبلة: رمز الدائرة، المساواة، والمشاركة. الأكل من إناء واحد يعني تداخل المصائر والشراكة الإنسانية ("تقاسمنا الحديث").

التيلِيفُون فِ اليد: رمز المستطيل المغلق، العزلة الفردية، والهروب من الواقع المباشر إلى واقع افتراضي أخرس ("حد ما يفهم حد").

الراديو يحكي الكلام: رمز الصوت الجماعي الذي يلتف حوله الجميع، وسيلة تواصل توحد الوجدان ولا تعزل الأفراد.

كلها شاد حجارو / هايم: تحول الإنسان إلى كائن أداتي، جاف، يبحث عن الصدام أو ينكفئ على ذاته.

3. تفكيك البنية الأسرية (سقوط التراتبية الهرمية الدافئة)

​في مقطع "الْبو الْحْنِينْ... وْ لْمِيمَة... الْجَدَّة"، يرسم الشاعر لوحة لـ "الأسرة الممتدة" حيث لكل فرد دور وجودي: الأب يمنح الأمان (يضحك)، الأم تمنح العطاء (تسگي ليدام)، والجدة تمنح البركة والامتداد الروحي (تدعي وترضي).

​هذا التناغم ينهار في الحاضر بفعل "الريح الشرقية" (وهنا الرمز مزدوج: قد تعني ريح الجفاف المادي، أو رياح التغيير العاتية التي تأتي بغتة لتهدم الاستقرار).

​النتيجة: "تقادوا لكتاف". الشاعر هنا لا ينتقد المساواة بمفهومها الحقوقي الإيجابي، بل ينتقد ندّية الجفاء وتلاشي الاحترام التوقيري الإيجابي الذي كان يضبط العلاقات بين الصغير والكبير ("صغيرنا خارج الحد وكبيرنا
تالف"). تحول العلاقات إلى نمط "المِسْيُو والمَدَام" فيه إشارة إلى "فرنسة" أو "تغريب" العلاقات الحميمية، وإلباسها لبوساً رسمياً بارداً يفتقد لـ "الحنان" الفطري المغربي.

​4. الجماليات الإيقاعية واللغوية (موسيقى الحزن النبيل)

​عتبة العنوان (طعام بلا طعم): مفارقة صارخة (Oxymoron). الطعام في الثقافة المغربية ليس مجرد سد للجوع، بل هو "العشرة" و"الملحة". عندما يفقد طعمه، فهذا مؤشر على موت المعنى الجوهري للحياة.

السجن والروي الفطري:
التنقل بين القوافي (الجار، الدار، الأحوال، الأحلام، الكلام، ليدام...) يعتمد على حروف مد وطيدة (الألف) متبوعة بحروف ساكنة ومقفلة (الراء، الميم، الدال). هذا السكون في أواخر الكلمات يعكس في علم الأصوات النفسي حالة من الأسى، والتنهد، والقفْل الوجداني.

​محلية اللفظ: اختيار كلمات مثل (الخير والخمير، تالْف، يسگّي، ليدام) يعطي النص طاقة شعورية لا يمكن للغة الفصحى الفصحى أن تنقلها بنفس الحرارة، لأنها كلمات مشحونة بذاكرة حِسّية (شمّية وبصرية) للمتلقي المغربي.

​خلاصة:

القصيدة هي صرخة وجودية ضد "الآلية" التي تحكم عالمنا اليوم. الشاعر حميد النكادي لم يكتب فقط زجلاً، بل دق ناقوس خطر ناعم، ينبهنا فيه إلى أننا بينما نتقدم تقنياً، نحن نلتهم "طعاماً بلا طعم"، ونفقد أثمن ما نملك: الإنسان فينا.

إليك القصيدة الزجلية مشكولةً بالكامل أواخر الكلمات وحروفها، مع مراعاة طريقة النطق بالدارجة المغربية الأصيلة لتسهيل قراءتها وإيقاعها الموسيقي:

د. ضياء الجـبالـي

أرجــوك؛ســامـح ْ .. يـا خــروف ..
=====================
أرجــوك , سـامح ْ.. يـا خـروف ْ ..
ولـكـم نـصـحـتـُـك .. يا أســوف ْ ..
وقـد اشـــتـريـتــكَ ؛ بـالعــصـى
فـلـتـحـتـمـل ْ؛ ضـربَ الخـفـوف ْ ..
والـعــن ْ.. غــبــاءَكَ , لـلـدُّجـىَ
والـطـم ْ.. خـدودَكَ , بـالكـفـوف ْ ..
و اعـلـن ْ .. ثــغـاءك َ , للـمـدى
للأهـل ِ.. مـِن قـبـل ِ, الضـيـوف ْ ..
واســمَع ْ صـراخَـك .. إذ شــدا
لـِنــزُف َّ.. جـهــْلك َ؛ بـالدفـوف ْ ..
===================
مــأمـأ .. أو ابــْك ِ, دمــوعــك َ
بالـعـيـن ِ, والـدمـع ِ,, الذروف ْ ..
و ارمَـح ْ؛ أو انـطـح ْ.. غـادراً
أو دار ِ.. وجـهَـك َ, بـالكسـوف ْ ..
وادرس ْ , كــلامـي .. جــيــِّدا ً
واعكفْ .. عليه ِ؛ وبالعـكـوف ْ ..
فـالـيـوم ُ.. يــومُ , حـســابـك َ
ولـِسـلخ ِ قـلـبـِك َ.. بـالعـزوف ْ ..
==================
قـد كـان , يـَجـدر ُ.. أن أجيءَ
مـِن الأدلـــــةِ .. بـالـصــنــوف ْ ..
حــتـى .. أؤكـِّـد َ, لـلـوجـــود ِ
مدىَ , انـبـطاحِك َ.. بالحـروف ْ ..
وأريــك َ.. كـيــف , جــدارتـي
و هــوايـتـي .. جــدْع ُالأنـوف ْ ..
نـضُجـَتْ .. حـقـول ُخـضوعـِكَ
و لـقـد غـدا .. وقـت ُالقـطـوف ْ ..
لأضـيء َ.. غــدر َ, خـنـوعِـك َ  
ولـكـلِّ أعـمـى .. كي يـشوف ْ ..
وأُري ؛ لـقـومـِك  يا براقـشُ
كــُـلَّ َ.. ألــوان ِالــطـــيــوف ْ ..
===================
فـاحـضـر ْ.. عـصـابـة َ, نهــْبـِـكَ
واجمع ْ .. فِراخك َ, في الكشـوف ْ ..
واقصصْ لـنا .. مـسرى حـيـاتِـك َ
بـالــتـســـلــُّـق ِ... لـلــظـــــروف ْ ..
وانـشرْ ســمـومَـك َ.. في خـداع  ِ
الـقــوم .. بـالـمـكـر ِ؛ العــطـوف ْ ..
واصِـل ْ , دروسَـكَ , في النـفـاق  ِ
وفي الخـنوع ِ.. مدى الخـسـوف ْ ..
وضِّـح ْ لـنـا .. عـِهـرَ انـحـنـائـِك َ
و الــتــحــافـِـك َ.. بـالـســقــوف ْ ..
واشـرح ْ لـنـا .. كيـف اسـتـفدت َ
الـفـُجـر َ.. مِن كــُتـبِ الرفــوف ْ ؟؟
فـبـحــُمـقـك َالعــربـي ِّ.. زهـوُ
الأكــل ِ؛ والـشــرب ِالغــروف ْ ..
وبـِسـُـحـتِ .. إفــسـاد ِالـبــلاد ِ
ذُبـِحـت َ, كالبـغـل ِ.. العـلـوف ْ ..
===================
أكـمِـل ْ, ورهـطـِـك َ.. حـظــْرَنـا
وارمـوا , يـَراعـي .. لـلحــتـوف ْ ..
واحـضـرْ , نِـعــاجـَـك َ.. كـلـَّهـم
وحذار .. تـقـبـع ْ, في الصفـوف ْ ..
لأريـكَ .. صـيـدي َ, لـلـثــعـالـب ِ
و الأرانــــب ِ ,,,  بـــالألــــوف ْ ..
فـالأسـْــد ُ؛ لا تـخـشى الذئـابَ
وأنــت َ؛ كـالـكــلــب ِ؛ الألــوف ْ ..
===================
عـمـري .. أبـى رِمـَـم َ الـرِّشـا
عن نـهـش ِجــرذان ٍ.. عــيـوف ْ ..
و يــدي .. كـَـرُمــح ٍ ؛ صــارم ٍ
و أصـابـعـي .. بـرق ُالـسـيـوف ْ ..
فـاذهب ْ.. وعِش ْفي الانـبـطاح ِ
كـفــتــْك َ, أُسـْـد ٌ.. بـالـوقــوف ْ ..
واخـبـرْ .. جميـع َ, بـني الحـمى
مَنْ قد كـساك َ.. بـفرو ِ, صـوف ْ ؟؟
===================
قـد أفـحـَمــتــك َ.. فـحــولــتـي
فـاحـذر ْ.. تـُـعـادي الفـيـلـسـوف ْ ..
هــذا .. انـــتـــقــام  ٌ, عـــادل  ٌ
و لـرُفـسِكـم  .. أهـل َ الكـهـوف ْ ..
ولـقـد .. جـعــلــتـُـك َ, عــِبـرة ً
يـا فـأر ُ.. يـا شـيـنَ الـوصـوف ْ ..
إن كـــان ...  عــِــنــدك , ذرَّة ٌ
ومِـن الرجــولـة ِ.. يـا هــيـوف ْ ..
أو كــنـت َ.. جـَـرْوا ً, شــاعـراً
أو كـنـت َ.. غــانـيـة ً, نَـتـوف ْ ..
أو كـنـت َ.. جـحــشــاً نـاهـقـاً
كـالـقــرد والتـيـس الصـَـدوف ْ ..
فـانـبـسْ بـصوتـك َ.. يـعـتـريـك َ
الرعـد ُ.. بـالصـعـق ِ, اللـهـوف ْ ..
===================
إنْ تـبــغ ِ.. جـعــْلـكَ , مـُسـخـة ً
نـكـفـيـك َ,, سؤلـك َ.. يا شغـوف ْ ..
كـي نــركــبــنــَّـك .. يـا خــروف ْ ..
وعلـيـك َ, في الدنـيـا .. نـطـوف ْ ..
ونـصـوغَ .. عــِهــر , صـفـاتــك َ
بـالـشـعـر .. من دُرر القـطــوف ْ ..
ونـذيـع َ .. فــُجــر َ, خـصــالـِـك َ
لـتـعــيـشَ .. كـاللِـص ِّ الرَّجـوف ْ ..
مـِن أجــل ِ.. نـهـشِـكَ نـهـْـبــِك َ
كـم بـِعـت َ؛ أمــواج َالـنــطــوف ْ ؟؟
دمــــَّـرت َ.. وعـــي َ بـــــلادك َ
أدمـــاك دهـــرُك ؛ بـالصــروف ْ ..
===================
لا , لا , تــهــدِّد .. يـا حــقــيــر  ُ
فــلـيـس قـلـبـي ..  بـالـمـَخـوف ْ ..
فـلــكـَم .. شـويـتـُـك , عــامــداً
لـلأكــل .. مـن لـحـم ِالـكــتــوف ْ ..
واجـرع ْ ؛ كـؤوس َ؛ حــسـاءِك َ
وانــزف ْ.. دمـاءك  , بـالنــزوف ْ ..
أو, قــل ْ لـرهـطـك َ.. يـُنـقـذوك  َ
بـحـجـب ِ, شـعـري .. بالكـيـوف ْ ..
فـجـمـيـعُ ؛ سـقـْط ِ رعـاعـِـكـمْ
لـِـص ٌ؛ على نـــذل ٍ .. يــلــوف ْ ..
بـئـْسـتْ .. حـيــاة ُ, خـداعِـكـم
ولِـعِـُريـكـم ْ.. ثــوب ٌ, شـفـوف ْ ..
===================
إن ْ تــقـــتــلـونـي ... خـــِسَّــة ً
ســأفـوزُ .. جــنـَّـات ِ, الـرؤوف ْ ..
وأزيــــد ُ.. عـــفـــريــتــاً , إلـى
أشـــبــاح ِ, أرواح ِ, الـطــيــوف ْ !!
أغـدو , الشــهــيـدَ لـمـوْطــنـي َ
و لأمـَّتـي .. غـضـب ٌ, عـصـوف ْ ..
ودَوي ُّ , رعـــد ِ, قــصــائـدي
يـعـلـو .. وبـالصـوت ِ, الهـتـوف ْ ..
ودعـــــاؤنــــا ... لإلـــــهــــنـــا
لـِجحيـم ِ, بـطـشكم ُ, العَــسـوف ْ ..
أن يـجـمـعــوكـم ْ.. كـالـبــغــال ِ
و يـشــنـقـوكـم ْ,, فـي مــنــوف ْ ...
====================
د. ضياء الجـبالـي

د. الأسعد بكاري

عيد الأضحى بين فرحة تتوارثها الأجيال وعادات لا تموت
يأتي عيد الأضحى كل عام حاملاً معه أجواءً خاصة لا تشبه أي مناسبة أخرى، فهو عيد يجمع بين الروحانية والفرح، وبين العبادة والعادات الجميلة التي تربّى عليها الناس منذ سنوات طويلة. ومع اقتراب العيد تبدأ البيوت في الاستعداد، فتكثر الحركة في الأسواق، وتتعالى أصوات الأطفال وهم ينتظرون يوم العيد بشغف كبير. ومن أبرز عادات عيد الأضحى اجتماع العائلة منذ الصباح الباكر بعد صلاة العيد، حيث يتبادل الجميع التهاني والدعوات بالخير والبركة، كما تحرص العائلات على ارتداء الملابس الجديدة واستقبال الأقارب والجيران في أجواء مليئة بالمحبة والدفء. وفي كثير من البيوت تبقى “لمة العائلة” أهم تقاليد العيد، لأنها تعيد الروابط وتقوي العلاقات بين الجميع. أما الأضحية فهي من أهم رموز العيد، إذ يحرص الناس على توزيع جزء من اللحم على المحتاجين والأقارب والجيران، في مشهد يعكس روح التكافل والتعاون، وتختلف طرق الاحتفال من بلد إلى آخر لكن القاسم المشترك دائمًا هو الفرح ومشاركة الخير. كما يرتبط عيد الأضحى بعادات جميلة عند الأطفال مثل العيدية والخروج مع العائلة وزيارة الأقارب، لتبقى هذه التفاصيل الصغيرة محفورة في الذاكرة مهما كبر الإنسان. وفي النهاية، يبقى عيد الأضحى عيد الرحمة والمحبة وصلة الرحم، وتبقى عاداته وتقاليده الجميلة سببًا في استمرار دفء العائلة وروح الألفة داخل المجتمع.

د. الأسعد بكاري

رمق ***بقلم/نشأت البسيوني

رمق
بقلم/نشأت البسيوني 

كلما ظننت اني وصلت للنهايه اكتشف ان جوايا بقيه قوة ما كانتش باينه وان قلبي رغم كل اللي مر بيه لسه قادر يشيل ويحلم ويكمل كأن في رمق صغير جوا روحي بيقاوم العتمه وبيفكرني اني مهما اتعطلت اقدر اقوم من تاني يمكن ببطيء يمكن بحذر لكن بقدره ما بتسلمش انا مش محتاج اصرخ ولا اشرح ولا اقنع حد بقصتي كفاية اني فاهم نفسي وعارف قد ايه الطريق اللي ما حدش شافه 

مني كان تقيل وقد ايه الخطوات اللي كنت باخدها وانا منهار كانت حرب محدش سمع صوتها ومع كده كسبتها لان مجرد اني لسه واقف ده في حد ذاته انتصار ما يقدروش يشوفوه احيانا بحس ان الدنيا بتختبرني بطرق غريبه تخليني اشوف جوانب فيا ما كنتش مستوعبها واحيانا بتخليني اسيب اشياء كنت فاكرها ضرورية لكن مع الوقت اكتشف ان اللي ربنا بيشيلوا من طريقي كان حمل واني 

من غير ما احس اتخففت واتهيأت للي جاي والحقيقه ان اقوى لحظه في حياة الانسان مش لحظة نجاح ولا لحظة فرح اقوى لحظه هي اللي يقف فيها بعد ما وقع محدش شافه ومحدش مد ايده ليه ويقرر يكمل وكأنه بيتحدى كل اللي حاول يكسره اللحظه دي هي اللي بتصنع الروح اللي ما بتموتش وفي آخر كل يوم لما اقفل عيني وافكر في كل اللي عدى اعرف ان الرمق اللي جوايا هو 

السبب في اني لسه هنا ولسه قادر ابص لقدام حتى لو الطريق ضبابي حتى لو الخوف موجود لاني ببساطة اتعلمت اني امشي حتى وانا مش شايف غير خطوة واحدة قدامي