jeudi 11 juin 2026

بقلم أ زهرة الرهوني

نبض اليمين 
".                                             
همست بكل جوارحها في 
يمينك 
نبضات قلبي تميل إليك 
عشقا دافئا في حضنك 
أرى ارتياح أنفاسي فيك 
عاطرة مزاج العقل بنسيمك 
هيمني ألحان الحب هواك 
حتى أرتعش الفؤاد بدقاتك 
انت حبيبي وانا حبيبتك 
فأبتسم طربا وقال لقد عاد
توازني 
حبك صامدا في كفتي 
اعاد للقلب والعقل ميزاني 
حبيبة القلب على بساري 
معشوقة العقل على يميني 
فضمها بكل حنية خالدة 
وسط كفيه 
مرتوية من قطرات احساسه 
حتى أنكمشت بحرية في 
كفة يمينه 
مستنشقة همسات رقة حبه
مرتسمة على وجهها سعادة 
حنانه 
ساكنة بروحها داخله 

بقلمي أ زهرة الرهوني 🌸 
يونيه 2026م

حقيبةٌ من حنين *** 🖊 الشاعر عمران قاسم المحاميد

حقيبةٌ من حنين/ عمران قاسم المحاميد 
جاء الغريبُ إلى وطنه،
لا يحملُ غيرَ ظلِّه
وحقيبةً من حنين.
طرقَ الأبوابَ التي كانت تعرفُ اسمه،
ففتحت له الريحُ وحدها،
وقالت:
هنا مرَّ أصدقاؤك ذاتَ صباحٍ
ثم مضوا...
رأى الثكالى
يخبزنَ الدموعَ على مواقدِ الانتظار،
ويطرزنَ أسماءَ الغائبين
على أطرافِ الليلِ الكئيب،
وكان النحيبُ يصعدُ من النوافذِ المطفأة
كأنَّه صلاةُ الفقدِ الأخيرة.
قال:
أهذا وطني
أم مرآةٌ كسرتها السنون؟
ومشى...
تطارده الوجوهُ التي أحبَّها،
وتسبقه الذكرياتُ إلى الأزقةِ القديمة.
وأنا،
سجينُ منفىً لا جدرانَ له،
أحملُ في قلبي ألفَ سؤالٍ وسؤال،
وألقيها في بئرِ الصمتِ العميق،
فلا يعودُ إليَّ
إلا صدى السؤال،
ورجعُ وجعٍ عتيقٍ يتيهُ في المدى...
فهل من مجيب؟

(حطمي قُيودَ الذُرا ) *** 🖊 أ...محمد أحمد دناور

(حطمي قُيودَ الذُرا  )
حبيبةَ  عمري
قمرَ   ليلي 
انطلقي  لرحابِ 
 قلبي  الفسيح
افتحي  ردهاتِ  الفؤاد
حطمي  قيودَ  الذرا
ادلفي  أقانيمَ  حياتي
فقَبْلُكِ  ماكان  للشمسِ  اسمٌ
ولا للحبِ   عنوانٌ
تعالي  واكسري  رتابةَ  عيشي
فأنا    أعشقُ  فيكِ ضوءَ النهاراتِ
والظلالَ  الوارفاتِ
اسقني    رشفةً من رضابِ لَماكِ
يا بلسماً   يدواي     جراحاتي
أُحبكِ  حرةً  على المدى
تحطمينَ  قيودَ  المستحيلاتِ
وتصرخينَ  ملأَ  الكونِ
أحبكَ  يافيضَ  حروفي الراعشاتِ
يامن  حررتني
لأُمسي  غزالةَ
الفلواتِ
أ...محمد أحمد دناور سورية حماة حلفايا

- ماقيمة الصداقة دون صدق
ماقيمة القراءة دون فهم 
ماقيمة الكتابة دون إحساس 
           ماقيمة الكلمات دون معنى 

- ماقيمة الحديث دون منطق 
        ماقيمة الابتسامة دون نوايا بيضاء 
ماقيمة العهد دون وفاء 
      

- نتصادق ولا نصدق نحب ولا نخلص 
نقول ولا نفعل نعد ولا نوفي

     تلك هي مشكلتنا.

- و في الآخير دمتم في رعاية الله و حفظه.

- بقلم : ( الدكتور و الأديب سيدي محمد أمين بوقمري)
- الجزائر في  يوم الخميس : 2026/06/12

شد الأحزمة *** 🖊 الأديب ذكريات وقوافي نوفليات

شد الأحزمة
‏سألت الحليم كيف بدأت العمل 
‏احترام لمن هم بشدة الشوق للأمل
‏فلملم الأمل شعور حقيبته ليرتحل 
‏فصعق الحلم من كثرة النفاق المبتذل 
‏فهمس ضمير الصبر أين مفر الحيل
‏والصمت يجيب الدمع من العين نزل
‏يا إبن أمي والتراب لم يبق ذرة خجل 
‏وبرحيل الصدق والأمانة ازدادت العلل 
‏ايام العز والشموخ فالتل ينهار كما الجبل 
‏فأضحى في هذا الزمان المصاب جلل 
‏اشتد البلاء والغلاء وما عاد العقل يحتمل 
‏وفي البوح غيمة من عراك عند دمعة المقل 
‏أين الوجاهة والرجاحة في زمن يحمد الطبل  
‏كفكف الجيوب وشد الأحزمة أتت المحافل 
‏والرجاء غدا من الوفاء بحرقة واعتزل 
‏فغياب الكريم في هذا الزمان جرح لا يندمل 
ذكريات وقوافي نوفليات 
‏ 

اعتذار غير مقبول *** 🖊 المهندس : سامر الشيخ طه

قصة قصيرة بعنوان ( اعتذار غير مقبول)
كانت تجلس في أعلى المدرج في الصف الأخير بعيدةً عن الجمهور الذي ملأ الصفوف الأولى في الأسفل 
بينما الشاعر كان يلقي قصيدته الأخيرة في الأمسية بإحساسٍ عميق تفاعل معه الحضور بقوة
كان من على المنصَّة يتابع نظرتها المعلَّقة به وقد جلست أمامه في مستوى نظره
كانت تبكي بحرقةٍ وألم بينما الحضور يصفقون بحرارةٍ وكلما ازدادت حرارة التفاعل ازداد بكاؤها
هو لم يعرفها وقد أثاره بكاؤها غير أن نظرتها التي تعلقت به جذبته إليها بقوةٍ  أعادته إلى ربع قرنٍ مضى من الزمن
ارتجف قلبه حين عرفها بينما كان يقرأ الأبيات الأخيرة والحاسمة من القصيدة
هي تعرفه وجاءت لأجله وكانت تظنُّ أنها ستحلُّ اشكالاً عمره ربع قرن لكن قصيدته الأخيرة أعاقت ذلك الحل
(اعتذار غير مقبول)  هذا هو عنوان القصيدة التي لخَّصت العلاقة المبتورة بينهما
عندما أنهى قصيدته وانتهت معها الفعالية الأدبية، خرجت من الباب الخلفي
وبينما كان مقدم الفعالية يشكر الشاعر على ما قدَّمه ، خرج مسرعاً خلفها
كانت تجري بسرعةٍ وصوت نحيبها يصل إلى سمعه على بعده عنها
أسرع خلفها وصرخ باسمها فتسمَّرت في مكانها والتفتت دفعةً واحدة
وقف أمامها صامتاً  ولم يسعفه لسانه بالكلام
كفكفتْ دموعها وتماسكتْ قليلاً وقالت:
لقد وصلتْ الفكرة وانتهى كلُّ شيء ثم عاد وخيَّم صمتٌ قاتل
كان لديه فضولٌ ليعرف أحوالها وما انتهت إليه
وكانت لديها نفس الرغبة ولكن جرح الكبرياء الذي خلَّفته في قلبه وعاد لينكأه في قلبها حال دون ذلك
هي لا تريد أن تعتذر بعد أن عرفت أن اعتذارها غير مقبول سلفاً
وهو لن يستطيع قبول اعتذارها بعد أن قرَّر وعلى الملأ أنه غير مقبول
عادت دموعها تنهمر بغزارةٍ وبدون كلام استدارت ومضت  بينما وقف يرقب خطواتها المتسارعة حتى اختفت عن نظره
          المهندس : سامر الشيخ طه

-ذروة الاكتمال *** 🖊 الأديب الحسين سكنفل

قصة أدم و حواء
-ذروة الاكتمال-
 
                         الحسين سكنفل
القصة لاتنتهي،
لكنها تبدأ لتعيد ترتيب نفسها،
هي القصة ذاتها،
عمادها زوجين،
انثى: 
تفوح من عينيها لمعات خجلى،
ترمم كينونتها،
بين الرمقة والخفضة،
تمنح للكون بهجة وحبورا...
رجل،
يبحث عن أبجديات التهجي،
في خريطة التكوين،
يتقرى تضاريس الجسد المشتهى،
يبحث عن ظله المسافر بين الخد والنهد،
و يمضي....

تلك الأنثى المرضعة،
حلمة ثدي ام، مبتهجة بمناغاة صغيرها،
بداية التكوين....
رحابة صدر أنثى،
حقل اشتهاء،
نبتة فرولة حين تداعبها يد،  
بالانتصاب تفوح...
شجرة خلد،
اغصانها  الفائرة شبقا،
 بالنضج تبوح...
وجه مليح  بالبسمة صاح،
ثغر بالغنح مبتل،
دالية عنب، كأس نبيذ،  ارتشاف حتى الثمالة،
تنعم و استلذاذ ...
ذروة الاكتمال،
بالشهقات  تنوح......
ذاك الرحل الثمل،
المتيم  بالرجفة الكبرى،
كعاشق مشاغب،
يتلمس طريق الانتشاء،
ليعبر إلى مرفأ العشق السحيق عمقه...

تنتهي القصة،
لتبدأ فصولا،
هدبرها يتارجح،
بين المد والجزر،
تترك زبد الموج على شط اللهيب،
لتتقع الحكاية أسرارها الخفية،
على جادة التذكر والنسيان...
حكاية أزلية،
تذكرها الكتب السماوية،
و  أساطير  الأولين،
و ترويها الأشعار و الموازين،
بقسط،
أو بغير قسط....
هي المبتدى و المنتهى، المبتغى و المجتبى،  الكسوف و الخسوف، الومضات والظلال...
هي التجلي والخفاء، العتمة والضياء، الصباح والمساء، الارض و السماء، النار والماء..
هي الصيف و الشتاء، الربيع و الخريف، 
التجدد والتمدد، الانصهار و الانبثاق.....

هي تلك الانثى،
أنثى غجرية،
تمنح للكون عذريته المتمردة....
هو ذلك الرجل،
رجل  وله،
تغريه شجرة الخلد بالفطف....
قصة أدم و حواء....!