mardi 14 avril 2026

د.نجاة علي حجل

*الحبُّ الحقيقي*

يرسخُ في العقولْ
وإلى أرواحٍ نقيّةٍ يؤولُ
ويبقى بلا أفولْ
عبرَ السنينِ يجولُ
في ودٍّ واحترامٍ يصولُ
ولحياةٍ هنيّةٍ تَنولُ
***
 نطيرُ على أجنحةِ الطّيرِ
وفي فضاءاتِ سحرٍه والأثيرِ
ونمتطي صهوةَ حبٍّ وثيرِ 
ونُلقي عن كاهلِنا كلَّ عسيرِ
***
نغزلُ الوقتَ جدائلَ دفا
ونكتبُ قصائدَ سعادةٍ ورفا
ونتكِئُ على قربٍ ،ونرمي الجفا
وترفلُ أيامُنا فينا ترفا
***
يترعرعُ الاهتمامُ أفراحا
والكرامةُ تغدو نبعاً عذباً متاحا
كلُّ هَفْوةٍنستَبْدِلُها سماحا
والصِّدق نُتْرِعُهُ الأقداحا
***
أضيءُ قناديلَ العاشقينَ
وأُصَلّي صلاةَ المستغفرينَ
في رحابِ رحمةِ ربِّ العالمينَ
كي تبرأَ قروحَ المعذّبينَ
***
أيا حبّاً حقيقّياً
عذباً ونقيّاً
وأملاً وفّياً
وعهداً تقياً
هلّا استوطَنْتَ دوحَ القلوبِ
وغمرْتَها بالعَبقِ والطّيوبِ
وتوسّدْتَ كلَّ قلبٍ طروبِ
وذَوَّبْتَ الفرحَ بالقَدَرِ المكتوبِ

د.نجاة علي حجل

بقلم: شاعرة الإحساس الاميره شليمار عبدالمنعم محمد

**زهرةٌ في بحر الحنين**

لستُ جسدًا يلوذُ بالهوى
أنا صدى أنينٍ ضائعٍ في داخلي
أصرخُ بلا صوت
وأجمعُ أنفاسي من رمادٍ يتساقط
فوق حافةِ الفراغ
كانت روحي شراعًا من ضوء
أُنيرُ له بها الحياةَ بصمتٍ
حتى انكسرتُ على شاطئٍ مجهول
تبعثرتُ بين أمواجٍ لا تعرفُ العودة
ورسمتُ على وجهي خطوطَ حزنٍ لا تُمحى
أُخبّئُ يقيني بين أضلعي
وأُطرّزُ ثوبي بخيوطِ تراجعٍ 
بين عقلي وشكّي القديم
أهَل آنَ أن نلتقي؟
أم سأحملُ كفني على كتفي
وأشيّعُ أحلامي إلى مثواها الأخير؟
أُحادثُ الفراغَ بلسانِ الرماد
فيُصغي الليلُ كأبٍ مكلوم
أتوسّدُ شوكَ السؤال
وأغفو على وسادةِ أوجاعٍ لا تهدأ
أنا الريحُ إذا جاعت
والأغنيةُ إذا انكسرت أوتارُها
أنا الندى الذي ضاع في صحراء
والغيمةُ التي نفاها المطر
فلا تبحثوا عني في العيون
فالدهرُ نسي ملامحي في دفاتره
أنا الحرفُ الذي هاجرَ من بيته
وتعلّم أن يضحكَ وهو يبكي
أمدُّ كفّي نحو ظلي خائفًا
كأنّي ألامسُ بعضَ روحي الهاربة
وأكتبُ اسمي فوق جرحٍ غائرٍ
فيهربُ الحرفُ من دمي… متعبًا
أعودُ أسألُ: من أنا في غربتي؟
صوتٌ تكسّرَ بين صمتي وانطفى؟
أم أنّني حلمٌ تأخّر موعده
فتبعثرتْ أيّامهُ… ولم يُلتقى؟
أضمُّ حزني كي ينامَ بداخلي
كالطفلِ يخشى الليلَ دون حكاية
وأرتّلُ الآهاتِ في صدري أسىً
فتعودُ نبضاتي كأنشودةِ بقاياي
رغم أني في انكساري قائمٌ
كالنخلِ… ينحني ولا يتبعثرُ
أحيا بقلبي ما تبقّى من رؤى
أقولُ: يكفيني بأنّي أشعرُ
أنا الحرفُ الذي هاجر من بيته
وتعلّم أن يضحكَ وهو يبكي
رغم ما حدث وسيحدث
هناك هويّتي، وهي الأجمل حتى في الحزن
أقولُ: يكفيني بأنّي أشعرُ
أنّني بعشقي لكَ أمتلكُ جِنانَك
وأستوطنُ حنايا عقلك
لأذوبَ في أنفاسي… ونغوصُ
في بحرِ الحنين، والجوى يُعانقُنا
والصَّبوةُ تُقابلُنا فرحًا باللقاءِ
بعد سفرِ البعاد، وكثرةِ الأنين
وتتغلّب على البعاد
فدعوني هكذا…
بين نبضٍ وجدَ مأواه
وروحٍ تعلّمت أن تُزهرَ رغم انكسارها
فعشق الروح لم ولن يضيع
لأنه من حنايا سرِّ الحياة
بقلم: شاعرة الإحساس
الاميره شليمار عبدالمنعم محمد

صلاح الورتاني

حب مستتر
لن أقول أحبك
لأن الحب ليس قول
ولا كتابة
يكفيه رتابة
الحب أكثر من الكل
سادتي هو الحل
نحن منه لا نمل
لو كان في الدنيا حب
ما عرفنا حروب
ولا سرقة خيرات شعوب
لا سطو ولا اغتصاب
لا قتل ولا تشريد
لا خراب ولا دمار
لو كان هناك حب
ما أكل أخ حق أخوه
ولا طرد من البيت أبوه
لماذا فقد الحب معناه
في الصدق والوفاء
مع الأحبة والأصدقاء
في حب الوطن بإخلاص
لا كيد ولا خيانة
يا ليته كان فيه حب
ما تعذب القلب
ما كانت فيه جروح
ولا تعبت معه روح
ليتنا عرفنا الحب
لما تهنا في الدروب
ولا عرفت شمسنا غروب
الحب في النهاية مستتر
ضميره غائب عن الوجود
العدل فيه مفقود
صلاح الورتاني // تونس

((ماترد يا جدي2؟)) *** 🖊 الشاعر محمد علي فرغلي احمد

((ماترد يا جدي2؟))

آه يا جدي
آه يا جدي
غيروا ملامحك 
الورد إتسمي بإسمك
لجل ما يغيروا رسمك
ماله عيش الكانون
واللنضه الجاز
والملح بكمون
إحنا ناس بساط
نعشق غناوي الإنبساط
بلاها عيشة الترف
دا الكرامه شرف
الطبع غلب التطبيع
قطع فينا وبيع
مش مهم تبيع بكام
بيع يا جدي والسلام
الله يرحم زمان
كنت حارس ديدبان
تقول الكلمه ماتخافشي
غير الحقيقه ماتعرفشي
من فين جاك الخرس
والمشي وسط الحرس
أحاول أنطقها
والدمعه على خدي
مش قادر أقولها
أنت مش جدي
      ******
الجد كان قاعد
وفجأه قام
قال يا ولدي
أغلي م الولد
ولد الولد يا ولدي
دا الهم كل جلدي
عايشين بلا داعي
زوتوا أوجاعي
زمن كلاب وأفاعي
يا ولدي كان ودي
يبقي الأمل فيكم
ماتردوا وتقولوا
إيه اللي صار بيكم
وهجرتوا ليه الريف
م الخصم أخدتوا الرغيف
والأرض صبحت بور
م الضعف بقت قبور
آه يا زمان
دا الأب ع الإبن هان
والدم ماعاد يفور
والأخ يشهد زور
إشتريتوا الهم
ف إنتظار المم
جث الضحايا
كم ؟
منتوره هنا وهناك
وعنينا ف الشباك
معصوبه بالأحزان
وقلوبنا مأسوره
واللي آسرها شيطان
عالغدر صار واخد
وياخدنا بالواحد
مين اللي جايله الدور ؟
ماترد يا جدي ؟
هيه العنين عميت
علشان تشوف عتمه
لحظة طلوع
النور !!
ما ترد يا جدي ؟
ماترد يا جدي ؟
      ******
الشاعر محمد علي فرغلى احمد

‏فصول الوطن *** 🖊 الأديب حماد احمد

‏فصول الوطن 
‏كُتبت فصول الوطن على 
‏                رصيف الحرمان بدماء الأحرار 
‏وساحة الوغى رسمت 
‏                   على الصخور عنفوان الثوار 
‏فرٓحلت الذكريات ويغمرها
‏                    الشوق على مشارف الدمار 
‏والحزن عمّ وما زلنا نفخر 
‏                          ونساوم بسياط الحوار 
‏أذيال الخبث تنعق 
‏                    روح الأمل كجذوة بالمزمار 
‏والحلم الحاضر فينا 
‏                       يربت على ضمير الأسرار 
‏الصمت أسير الجبروت
‏                          العفن يتلذذ به الأشرار 
‏وصل الهزيع وتهاوى 
‏                          جمر الدمع سيار مديار  
‏فتجوب الذاكرة بين
‏                           الثنايا الأنين ليل ونهار 
‏والعودة أضحت بين 
‏                          الركام والكفن المستعار  
‏والقهر يلوح بزئير الفقر
‏                               ووصمة العار للديار 
‏والقدس تئن من سطوة 
‏                              الفجور وآثار الأعذار 
‏وذلك حال الاطفال الرضع 
‏                 والشيوخ الركع كفاكم استهتار 
‏هذه هي مرارة الوطن 
‏                         وجراحه النازفة باختصار 
حماد أحمد 
٢٠٢٦/٤/١٤

lundi 13 avril 2026

المرآة *** 🖊 الشاعرة بقلم صفاء حجازي

المرآة
وقفت امام مرآتي
أرقص مثل الفراشات

اتمايل أتبختر
كغزاله هائمة في الواحات

أسبح أطير،اعلو
حتى اصل إلى جبال شاهقات

فجاة نظرت إلى مرآتي
لمحت على الوجه خطوط سنواتي

دنوت اكثر وأكثر
أتأمل أثر السنين على سماتي

آهٍ!! ما أجملها،ما أروع
الخطوط المحيطة بفمي وابتساماتي

هي دلالة على ضحكاتي
وكثرة الضمِّ والقبلات

وجمال الحياة وفرحتي
رُسمت على خطوط جبهتي

تقول لكل ناظر
كم تأثرت ايام دهشتي

أي خط من خطوطي
هو أغلى من كل ممتلكاتي

اهلا بتلك التجاعيد
تذكرني بكل ذكرياتي

لن أخفيها أبدا
لأنها تروي قصة حياتي

كلما ازدادت وظهرت
أكثرتُ من تألقي ورقصاتي.
بقلم صفاء حجازي

بقلم / د الشاعر شهاب عثمان بشاتنية

أيها الحب
أصبحنا على لجة الفراق يحملني
نهر العذاب أمد يد الحلم عاشقة
ثائرة باكية شاكية الملم عمرا
بالضياع أيقنت أن الله فاطر الأرض والسماء 
وأن حبك لي كلمات منمقة بالشفاه  مر طيفك
يلبسني  كأني  لم أعرفك قليلا من الحب
أمد يد الحلم تسد  وصار امر اذرف ليلا طويلا
من الدموع  فالتعي يامن افردت فيك شعري
الحب الصافي المتدفق بالأعماق لا تعبر فيها
الثعالب والشياطين  انا المخملية واليافوت أنفاس
البحر نفخة طيب بالكنائس والمعابد والمساجد
لا أخون عهدي مهما طال عمر الإنتظار اثق ان الهواء
هوائي وان الوطن وطني حضن أمي دفء الطفولة
براءة الأطفال رحيلك الهادر ألمي سترحل أنت وأبقى
انا شرقية تهذي مؤاجعها تحت سماء الرحمان
احس بكل اليتامى والعاشقين عصفورة جريحة خلف القضبان
  بقلمي / د الشاعر شهاب عثمان بشاتنية
البلد/ تونس 13\4\2026