dimanche 10 mai 2026

🖋 الشاعر ناصر عليان ( الذيبي )

( العيدُ والشرق )*
يا عيدُ مَرحَى ، والسلامُ عليكَ يا
عيداً .. ، وحقُكَ أن تكونَ سعيدا 

ما حالُ من طَرَقَت خُطاكَ رُبوعَهم؟
أرأيتَ حسناواتِهم والغيدا ؟ 

أصَبغنَ خَداً واكتحلنَ بأعينٍ ؟
وهززنَ خَصراً نافراً وقُدودا ؟ 

ما لونُ أحلامِ الصغارِ ، وما أمانيُّ
الكبارِ ، وهل رأؤكَ جديدا ؟ 

قد طافَ ظِلُّكَ بالبلادِ ، وأبصَرَت
كلُّ العيونِ رُواقكَ الممدودا 

وكسوتَ من فَرَحٍ لديكَ وبهجةٍ
رُوحَ الكَليمِ ، وخافقاً مَعمودا 

عنّي تُسائِلُ ؟ كلُّ عيدٍ يَنثني
عنّي ، وكنتُ صفيَّهُ المَعهودا 

الوجهُ وجهي ، غيرَ أنَّ ملامحي
أضحت مَرايا لِلَّواعجِ سودا 

لا العيدُ يجلوها ، وقد سكَن الأسى
صدري ،  وخَدَّ بأضلُعي أُخدودا 

مِن أينَ أجترِحُ القصيدَ ؟ ..
حدائقُ الإلهامِ أضحى روضُهنَّ صَعيدا 

من أينَ أجترِحُ القصيدَ ؟ ولم تَزَل
في الصدرِ نارٌ تستحِثُّ مَزيدا 

ألماً وإغضاءً على جُرحٍ تعاظمَ
فاستحالَ مع الزمانِ صَديدا 

يرتدُّ طرفي كلما أرسلتُهُ
حَسِراً ، وكانَ إذا نظرتُ حَديدا (١) 

ومن المَناظرِ ما يَسُرُّكَ مَظهراً
أو يورثُ التنغيصَ والتنكيدا 

يكفيكَ تشريداً لنومكَ أن تَرى
شملاً أحالتهُ الخُطوبُ بَديدا 

عَجَباً لهُ النسرُ المحلقُ في الذُّرى
أيكونُ في سربِ البُغاثِ لَبيدا ؟! (٢) 

هذي رُبوعُ الشرقِ مَسرحَ عابثٍ
يُرسي حدوداً ، أو يُزيلُ حدودا 

أخنى على صدرِ العُروبةِ وارتقى
ثَمِلاً  بخمرةِ بغيهِ عِربيدا 

نَيرونُ أوبَقهُ عِبادةُ ذاتِهِ
قارونُ أترعَهُ الغُرورُ جُحودا 

وإذا تمادى الظالمونَ وأوضَعوا (٣)
في بغيهمْ ، كان الهلاكُ شديدا 

يا أيها الشرقُ الذي شَرِقت بهِ
أُمَمٌ تأبَّطها الخَبالُ عُقودا 

ورأوكَ نِضواً لابساً خَلَقاً ، فظنوكَ
المريضَ ، وقسَّموكَ جُدودا (٤) 

يَستَنبِئونَ بَنيكَ عن أمجادهم
فتُجيبُهم حِقَبٌ وقَفنَ شُهودا 

ما كنتَ وارِدَ فَضلةٍ يوماً ، ولا
لحُثالةِ الآفاقِ كُنتَ مَقودا 

فَإلامَ يا شَرقُ تفيئُ ؟ وأنتَ مَن
لاذَت بهِ الدنيا فكانَ شَهيدا (٥) 

وتَعلَّقت بإزارِ حِقويهِ ، فَلَمْ
يَخذِل صَريخاً ، أو يَرُدَّ مُريدا (٦) 

فبَنى فأرسى أُسَّ خيرِ حضارةٍ
وأتى على أُسِّ الظلامِ  فَبيدا 

قد آنَ مِنكَ ومِن بَنيكَ نَباهةٌ
لتُعيدَ ميزانَ الأمورِ رشيدا 

واحذر دُهَيماءَ الأمورِ فإن في (٧)
خَلَلِ الصُّفوفِ ، إذا فَطِنتَ ، لَسِيدا (٨) 

فانفُض عنِ العينِ الرُّقادَ فلَم ينَل
عِزَّ السِّيادةِ مَن أطالَ رُقودا
_____________
شعر / ناصر عليان ( الذيبي ) 

(١) حَسِراً : كليلاً تَعِباً.
-  حديدا : شديد الحِدَّة.
(٢) البغاث : نوع من الطير ضعيف بطيئ الطيران ، لا يصيد.
-  لبيدا : مقيماً ملازماً لموضعه.
(٣) أوضعوا : أسرعوا.
(٤) جُدودا : جمع جَد ؛ وهو الحظ والنصيب.
(٥) شهيدا : حاضراً.
(٦) صريخا : طالبُ النجدة.
(٧) دُهَيماء : مصيبة عظيمة وفتنة شديدة.
(٨) خَلَلِ الصفوف : فُرَجُ ما بين الصفوف.
- سِيدا : السِّيدُ هو الذئب الخبيث سريع الحركة.
*القصيدة على بحر الكامل.

"بمن ألحقُ لأكون؟" *** الشاعر طاهر عرابي

"بمن ألحقُ لأكون؟"
قصيدة للشاعر طاهر عرابي

دريسدن – 10.05.2026
——-

وكرهتُ أني لستُ مشتاقًا لأحد
بحثتُ حتى اهتديتُ..
وسأمتنع عن البوح حتى يلد الصدقُ ولدًا.

دقاتُ القلب تغادر القدمين لترقص مع النمل،
عرسٌ تشكّل وغناءٌ يُعدّ،
وأنا ضيفُ نفسي، ممتنٌّ للدعوة،
فليس لي خيار.

ولا أحد يوبخني في ردهات الفرح
سوى الهواء الداخل إلى الرئتين، مبتهجًا:
“تحرّك، سأمنحك حياة”
ويقسم أن لا يعود بنفعٍ إلا على الشجر.

وقتُ الخروج يحرجني
بمهزلةٍ لا تُقاس بثمن،
والثمن غير موجود..

من يشتري منا هواءً نلفظه ويحبه الورد؟
فلا ميزان للأشواك أو للبتلات
في عالمٍ وُجد ليفضّل الرقة.

حتى الفراشات تطير من أجل ساقية،
زيارةً ونغماتٍ تفهمها الساقية
وتتركها لنا.

لا مكان للتأمل أكثر أمانًا من العين:

رأيتُ البحر يلحق أمواجه،
والخوف في قاعه بنى عرشًا كئيبًا..

حيتانٌ تواسيه:
“اطمئن يا بحر، فالموج عائد،
لا زبد دون اضطرابٍ وقهر،
فلا تخشَ شيئًا اعتاده الرمل.
تصالح مع الريح… تصالح،
قبل أن تؤذي من خرج من رحمك”.

هل أنا الذي لا يشتاق لأحد؟
والبحر يتبع البحر ويشكو..

أنا بمن ألحقُ لأكون؟

وكأن بريقًا بات يؤنسني كي أتعب.
سيقترب آخر الليل من الصباح،
تحفٌ تدور بنا لنلحق رهفات العمر.

والمدى فيّ يسكن؟
نكذب حتى في الوهم.
والحلم لا يرهق صاحبه
إن تردد له في وساده.

أتعبني عقلٌ يرى خلفَ الصمتِ صوتًا
أنتمي إليه ولا ألحقه..

وليتَ التأملَ كان دربًا لا يطول.
أفكر في الوصول طويلًا،
ولا أعرف إن كنتُ أتحرك.

توقفتُ طويلًا لأشتاق،
فاختلفتُ على الصور.

دريسدن | طاهر عرابي

الشاعر خالد جواد السراجي

آمال من الحنين
ما كنت اعرف شيء
                       حتى برز الشاهين
وقف على عتبة دار
                        يصيح صيحة الحزين
يذل النفس عن الهوى
                       و يغرف من نبع السنين
يكون كما اراد هو
                       حر ليس له الا القرين
قد وعد بالحب يوما
                      و ذهب الى حيث العرين
لست سائل بعد
                     عن سر تلك الرياحين
و القلب بدأ هاتف
                    و الفؤاد له غرف من الغرين
لم يكن تائه بعد
                   و قد عرف الطريق اللجين
و جاء يحمل رسائل
                    من حبيب له آمال من الحنين
              الشاعر خالد جواد السراجي

القاص د. عبد الرحيم الشويلي

"الخِبْرَةُ هِيَ الاسْمُ الَّذِي يُطْلِقُهُ الجَمِيعُ عَلَى أَخْطَائِهِمْ."
أوسكار وايلد

قِصَّةٌ قَصِيرَةٌ

خَبِيرٌ فِي السُّقُوطِ...!!.
كَانَ يَجْلِسُ فِي زَاوِيَتِهِ المُعْتَادَةِ…
زَاوِيَةٌ لَا تَصِلُهَا الشَّمْسُ… وَلَا الأَسْئِلَةُ.
قَالَ لِلنَّادِلِ دُونَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهِ:
"هَاتِ شَايًا… كَالْمُعْتَادِ."
رَدَّ النَّادِلُ:
"بَارِدٌ أَمْ حَارٌّ؟"
ابْتَسَمَ بِبُطْءٍ:
"مِثْلَ حَيَاتِي… فَاتِرٌ."
اقْتَرَبَ مِنْهُ شَابٌّ، يَبْدُو عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنَ الحَمَاسِ الَّذِي لَمْ يُكْسَرْ بَعْدُ:
"سَمِعْتُكَ تَقُولُ إِنَّكَ صَاحِبُ خِبْرَةٍ."
أَجَابَهُ بِثِقَةٍ وَاهِنَةٍ:
"نَعَمْ… خِبْرَةٌ طَوِيلَةٌ."
"فِي أَيِّ مَجَالٍ؟"
نَظَرَ إِلَيْهِ… ثُمَّ إِلَى الطَّاوِلَةِ… ثُمَّ إِلَى الفَرَاغِ بَيْنَهُمَا:
"فِي الِاخْتِيَارَاتِ الخَاطِئَةِ."
ضَحِكَ الشَّابُّ:
"وَهَلْ تُفِيدُ هَذِهِ الخِبْرَةُ؟"
أَشْعَلَ سِيجَارَتَهُ، وَسَحَبَ نَفَسًا عَمِيقًا، كَأَنَّهُ يَسْتَخْرِجُ الجَوَابَ مِنْ دَاخِلِهِ:
"تُفِيدُ… فِي أَنْ تَرْتَكِبَ الخَطَأَ نَفْسَهُ… لَكِنْ بِثِقَةٍ أَكْبَرَ."
تَدَخَّلَ النَّادِلُ وَهُوَ يَضَعُ الشَّايَ:
"وَهَلْ تَغَيَّرْتَ يَوْمًا؟"
هَزَّ رَأْسَهُ بِبُطْءٍ:
"التَّغْيِيرُ يَحْتَاجُ أَمَلًا… وَأَنَا أَمْلِكُ ذَاكِرَةً فَقَطْ."
سَادَ الصَّمْتُ.
الشَّابُّ، وَقَدْ خَفَّ بَرِيقُهُ قَلِيلًا، قَالَ:
"إِذَنْ مَاذَا تَعَلَّمْتَ؟"
أَجَابَهُ دُونَ تَرَدُّدٍ هَذِهِ المَرَّةَ:
"تَعَلَّمْتُ أَنَّ الإِنْسَانَ… لَا يَسْقُطُ فَجْأَةً… بَلْ يَتَدَرَّبُ."
رَفَعَ الشَّابُّ حَاجِبَيْهِ:
"يَتَدَرَّبُ؟"
"نَعَمْ… كُلُّ خَيْبَةٍ… تَمْرِينٌ.
كُلُّ قَرَارٍ خَاطِئٍ… حِصَّةٌ إِضَافِيَّةٌ.
حَتَّى تُصْبِحَ… مُحْتَرِفًا."
ابْتَسَمَ الشَّابُّ ابْتِسَامَةً مُرْتَبِكَةً، ثُمَّ غَادَرَ.
بَقِيَ هُوَ… مَعَ الشَّايِ… وَمَعَ الدُّخَانِ… وَمَعَ نَفْسِهِ.
نَظَرَ إِلَى الكُوبِ… لَمْ يَشْرَبْهُ.
هَمَسَ كَمَنْ يَعْتَرِفُ لِشَيْءٍ لَا يَسْمَعُ:
"المُشْكِلَةُ لَيْسَتْ أَنَّنِي فَشِلْتُ…
المُشْكِلَةُ أَنَّنِي صِرْتُ أُجِيدُ الفَشَلَ… لِدَرَجَةٍ أَنَّ النَّجَاحَ… صَارَ يَبْدُو لِي خَطَأً."
وَقَفَ بِبُطْءٍ…
تَرَكَ المَالَ… أَكْثَرَ مِمَّا يَجِبُ هَذِهِ المَرَّةَ.
خَرَجَ…
وَفِي البَابِ… تَعَثَّرَ.
تَوَازَنَ لِوَهْلَةٍ…
كَأَنَّ جَسَدَهُ تَذَكَّرَ النَّجَاةَ… صُدْفَةً.
نَظَرَ إِلَى الأَرْضِ طَوِيلًا…
ثُمَّ رَفَعَ عَيْنَيْهِ نَحْوَ الفَرَاغِ…
ابْتَسَمَ ابْتِسَامَةً خَفِيفَةً…
لَا تُرَى… بِقَدْرِ مَا تُفْهَمُ.
وَتَرَكَ نَفْسَهُ…
لَا لِيَسْقُطَ…
بَلْ لِيَعُودَ…
إِلَى مَا يُتْقِنُهُ....!.

بقلمي
القاص
د. عبد الرحيم الشويلي
القاهرة
10. مايو. مايس.2026م.

مــِدَادُ الـدَّمْـع

تَحْتَ ظِلَالِ الأَشْجَارِ
تَلاشَيْتُ عَنِّي...
وَأَخَذْتُ أَسْرُدُ أُمْنِيَاتِي
كَأَنَّهَا لَيْسَتْ لِي...
فَتَهَاوَتْ رُوحِي
 بَيْنَ سُطُورِهَا
وَكَأَنِّي كُنْتُ فِي 
غَيْي...
فَانْسَكَبْتُ أَكْتُبُ
قَدَرِي عَلَى قِرْطَاسٍ
لِيَوْمٍ تَكُونُ 
فِيهِ الكُتُبُ 
طَيِّي...
فَخَالَطَ دَمْعِي 
الْمِدَادَ فَأَبْكَى 
كُلَّ مَنْ ظَنَّ أَنَّهُ 
حَيٌّ...
وَمَضَيْتُ أَقْرَأُ نَفْسِي
بَيْنَ سُطُورِي فَتَاهَ 
صَوْتِي فِي صَدًى
 خَفِيِّي...
وَكُلَّمَا طَوَيْتُ
صَفْحَةً مِنْ عُمُرِي
عَادَ الجُرْحُ يَنْزِفُ
وكَأَنَّ زَرْعِي
 لَا يَعْرِفُ
 الرِّيَّ...
حَتَّى غَدَوْتُ
بَيْنَ حُلْمِي وَغَيِّـي
أَتَسَاءَلُ فِي صَمْتِي
مَنْ أَنَا...
وَهَلْ تَبَقَّى مِنِّي 
شَيْءٌ لِي…… ؟
وعَانَقْتُ فِي أَحْرُفِي 
ذِكْرَيَاتِي فَصِرْتُ 
مَاضِيًا كَقَمَرٍ يَتِيمٍ 
بِلَا ضِيِّي...
فَلَمْ يَكُنْ غَيْرُ 
صَمْتِي يَرُدُّ
 عَلَى نِدَائِي 
وَأَنَا فِي شَتَاتِي 
الشَّقِيِّي...

 ┄┄┉┉❈»̶̥🎀»̶̥❈┉┉
          ✍️  بِـــقَـــلَـــمٍ ️
        أَرْكَانُ الْقَرَّهْ لُوسِي 🇮🇶

samedi 9 mai 2026

نبض الروح :
تويجة القلب خوفي اليوم أنغدر
لرب عشقك للأغراب ينحدر
ربيعنا يزدهي في روضنا ألقا
أزهاره في تويج القلب تزدهر
من الخدود صريم الليل ملتحف
يضيء كالشمس انت النجم والقمر
بالليل نرقب نور البدر مكتملا
نجري ونلعب أو يحلو لنا السمر
كم صار يعلم ما تخفي سرائرنا
ظل الوفي ولا يبدو به خطر
فابقي السميرة لي بل أنت لي سندا
وفي وجودك ينأى الحزن والكدر
نكبو على الكأس والعينان يملؤها
دمع يسيل إلى أن ينتهي السهر
كل الدنان وفيها الخمر نجرعه
لننتشي منه والأحشاء تختمر
على جمالك قد تزداد بسملتي
وإن هجرت فنبض القلب يحتضر
أسهو على الكأس والخفاق منتشي
أبغي اقترابك فيك العين تنبهر
ومن يسلني عليك اليوم من بشر
أجيب فيك فؤادي العمر ينحصر
يبقى وجودك بين الخلق يلهمهم
بالحسن قد يصدحوا بالوصف يفتخروا
وبابتساماتهم تبدو ملامحهم
حتى القلوب من الأحشاء تنفطر
هم الزهور ولكن أنت وردتهم
تغار من حسنك الأصقاع والمصر
لي فيك قولا ولا أرضى تنازعني
فيه الخليقة حتى الجسم ينحشر
أحبك العمر أنت اليوم ملهمتي
والحقد عنك طوال الدهر منحسر
فأنت ريحانتي . لا . لن أجود بها
وأنت روحي وبالخفاق تنغمر
وما الفؤاد سوى مثوى إقامتكم
وفي غيابك هذا القلب يندثر
للعمر أصدح بين الخلق ياسمري
يازهرة العمر فيك القلب يعتمر
إياك تبقي مع الأشرار إمعة
فقد ينالك فحش القول والقذر
أخشى عليك وأخشى من فشاحتهم
إن غبت يوما عليك القلب ينشطر
وعندما الله بالأيام يجمعنا
فعندها البدر كل العمر يكتمل
......................................
بقلمي : غسان الضمان / سوريا

بدرالدين احمد

اين المفر
سهرت منك الليالي
والنوم ملا جفنيك

أصبحت جد ضمان 
والنبع ملك لديك

ما طاب جرح فؤادي
من سهم رمش عينيك

هامت مني روحي
وراحت سريعا اليك

اين منك المفر
والعود حتما اليك

بدرالدين احمد