mercredi 29 avril 2026

„محنة الترف“ ✮✮✮🖋 الشاعر طاهر عرابي

„محنة الترف“

(قصيدة للشاعر طاهر عرابي)

دريسدن — نُشرت في 02.04.2025 | نُقِّحت في 29.04.2026


القلمُ مكسور،
والقارئُ غائبٌ عن بريق الرخام ونفحات الزهور.
كلُّ الوجوه حسنةٌ بلا ألوان… بلا عطور،
والقيمُ كرةٌ وهميّة تتدحرج في الطرقات.
أُلغيت اللهجات،
وبقيت خنادقُ للهاربين
إلى قبّعةِ المغفرة… أو القبور.

تشغلنا الفوضى منذ زمنٍ بلا بداية،
حتى صار القلقُ طقسًا يوميًا،
والسكينةُ خطأً لا يُغتفر.
ننتظر نصيبنا في زوايا الضجر.
نأخذ من البومة صبرَها،
ونترك الحكمةَ في العراء.
نصغي لسكون الأفق،
ثم نذوب بلا أثر.

كومةُ قشٍّ تعبرها الرياح،
تسبقها مملكةُ نملٍ
تكتب عتابها في الهواء.
نمقت الحروف حين تكتمل،
ونفتخر بما لا ينفع.
أشواكٌ تتلوّى في خاصرة الكتابة،
وآخرُ سطرٍ يسقط بلا عزاء،
حين تبلغ المعلّقاتُ الشيخوخة،
وتُدفن الحكايات في صمت القدم.

مات الجاحظ وترك لنا البخلاء،
يعلّموننا اقتصاد السعادة… من طرفٍ واحد.
وثقتُنا ظلٌّ يتبدّل قبل أن يُرى.

لا نملك حدس القراءة،
ولا نخلع الترف من أرواحنا.
نعيش القلق كهواء،
ونكتب العبث في قلب التفاحة.

نقضي أعمارنا في تتبّع الزمن،
كلّه واحد… رحلةٌ مقفلة.
القضاة انسحبوا قبل الجريمة،
وانطفأوا في ثلجٍ
معدٍّ لتبريد الشاي الأحمر… والهموم.

نعود من الوصول إلى البداية،
قبل الفهم… قبل الاسم.
أشواقنا غيومٌ لا تعرف المطر،
تلمع ثم تنكسر على نفسها.

الصمتُ ربحُ من لا ينجو بالكلام.
الأزماتُ تُعاش ولا تُفهم،
نحمل ساعةَ اليد ونهرب،
ونسقط التهم عن الوقت.
الخطيئةُ أثرُ العبث،
والوقتُ دورانٌ بلا شاهد.
القلمُ لا يكفي،
والقصيدةُ عبءُ ما لا يُقال.
لكننا نكتب،
لأن الظلام لا يُرى إلا به.

الملامحُ لا تكشف النوايا،
اللسان وحده ينجو من الصمت،
فنبتلعه… ونصير ما نقول.
ثم نترك للضياع اسمه الأخير.

انتهى الكلامُ قبل أن يُقال،
وقُتل الصوتُ عند حافة اللسان،
لكن الصدى بقي،
يرتجف فوق شفاهٍ مغلقة،
ورموشُ العيون
ستارٌ خفيفٌ على خوفٍ قديم.

وللصباح نفحةٌ تتسلّل من شقوق الليل،
تحمل رائحة مصيرٍ يتقدّم ببطء،
فلا غفلةُ تبقى جدارًا،
ولا جدارٌ يعرف أين يقف في النهار.

دريسدن- طاهر عرابي

((مربعات)) ✮✮✮ 🖋 الشاعر محمد علي فرغلي احمد

((مربعات))

صلوا معايا يا حاضرين 
ع الزين طه نبينا 
إللي أتانا بخير دين 
وبشفاعته ننول أمانينا 
      ******
ف الأصل كلنا إخوات 
مابين كالح وصالح 
فينا المعدود م الأموات 
وفينا قاضي المصالح 
      ******
قاللي طبيب القلوب 
القلوب كيف المزارع 
فيه قلب كالخروب
وقلب للورد زارع 
      ******
الواحد فينا لما يموت
بيصبح في خبر كان 
ناس يقولوا كان كتكوت 
وناس يقولوا كان تعبان 
      ******
الشاعر محمد علي فرغلي احمد

mardi 28 avril 2026

✍️ ا.د طارق حميدو

حين يصبح السلام ضرورة لا اختيار

يقول الله عز و جل في القرآن الكريم:
“وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ”.

وفي الكتاب المقدس.
“طُوبَى لِصَانِعِي السَّلَامِ لأَنَّهُمْ أَبْنَاءُ اللهِ يُدْعَوْنَ”.

وفي التوراة.
“اطلب السلام واسعى إليه”.

وقال بوذا.
“السلام يأتي من الداخل فلا تبحث عنه في الخارج”.

وقال المهاتما غاندي.
“كن أنت السلام الذي تريد أن تراه في العالم”.

في عالمٍ يكفيه شرارة صغيرة ليشتعل ويحتاج إلى قلوبٍ عظيمة ليهدأ نقف اليوم على حافة اختيار مصيري. إما أن نواصل كتابة التاريخ بالدماء أو نعيد كتابته بالحياة. لم تعد الحروب مجرد صراعات على الأرض بل أصبحت نزيفاً مفتوحاً في ضمير الإنسانية. ولم يعد السلام رفاهية نتغنى بها بل ضرورة وجود. فكل طلقة تُطلق تمحو جزءاً من إنسانيتنا وكل يد تمتد بالخير تعيد لهذا العالم نبضه. إن اللحظة التي نعيشها الآن لا تحتمل التأجيل ولا التردد لأن ما سنختاره اليوم سيحدد شكل الغد إما عالم يسكنه الخوف أو عالم يحتضنه السلام.

لقد تعب هذا الكوكب من أصوات المدافع. تعب من أمهات ينتظرن أبناءً لن يعودوا. تعب من أطفالٍ حفظوا صوت الانفجار أكثر مما حفظوا أصوات الأغاني. تعب من أرضٍ تُسقى بالدماء بدل الماء.

لن يحفظ هذا العالم إلا المحبة والسلام. ليست كلمات حالمة بل حقيقة أثبتها التاريخ مراراً. فكل حضارة قامت على العنف سقطت وكل أمة احتضنت الرحمة بقيت.

جنبوا السلاح واتركوا البنادق تستريح. ازرعوا مكانها شجرة تثمر أملاً. فالرصاصة تنهي حياة أما الشجرة فتصنع حياة.
ازرعوا النباتات والزهور ليأكل ملايين الجوعى وتعود للحياة نضارتها. فالجوع عدو صامت لا يُرى لكنه يقتل ببطء.

دعوا الدماء تجري في العروق لا على الأرض. فكل قطرة دم تُهدر هي قصة لم تكتمل. والأرض لا تحتاج إلى دماء جديدة بل إلى ماء يعيد إليها الخضرة.

انثروا الألعاب فوق رؤوس الأطفال لا القنابل. دعوا ضحكاتهم تعلو فوق صوت الانفجارات. فالطفل الذي يعرف الفرح اليوم سيصنع سلام الغد.

اعزفوا موسيقى الحب بدلاً من أصوات المدافع. فالموسيقى لغة القلوب التي لا تحتاج إلى ترجمة. أما الحرب فلا تترك إلا الصمت والخراب.

ابنوا واعمروا الأرض. فكل حجر في بناء هو إعلان انتصار للحياة. وكل لحظة بناء هي هزيمة للحرب.

السلام ليس ضعفاً بل أعظم درجات القوة. أن تسامح يحتاج شجاعة. أن تحب يحتاج قلباً نقياً. أن تختار الحياة رغم كل الألم هو الانتصار الحقيقي.

ارفعوا راية السلام في كل مكان. في البيوت في الشوارع في المدارس في القلوب. اجعلوه أسلوب حياة لا مجرد شعار.

فالعالم لا يحتاج إلى مزيد من المنتصرين في الحروب. بل يحتاج إلى إنسان يعرف كيف يحب. وحين يتعلم الإنسان الحب سيتوقف عن القتال ويبدأ في الحياة.

#السلام
#السلام_العالمي
#راية_السلام
#لا_للحروب
#نعم_للحياة
#إنسانية
#حب
#أمل
#الأطفال
#مستقبل_أفضل
#السلام_هو_الحل
#أنقذوا_الإنسانية

✍️ ❝ ا.د طارق حميدو ٢٠٢٦ ❞

ياأرض الفيروز *** 🖋 الشاعر عبدالمنعم مرعى

ياأرض الفيروز
ياسيناء ياأرض الفيروز
يااغلي من نور عنينا 
جوه قلوبنا مكانك محجوز
ياحته من لحمنا
حافظة لخطوط عرضنا
مين يقدر مين يخدك مننا
دا دمه يسيل ولحمه يتقطع 
نساير نساير لو فكر 
مره تانيه ياخدك من حضننا
احنا فداكٍ ولاد ترابك 
يرخص عشانك
 دمنا
ونموت فداكي ياارضنا
ياأرض الفيروز ياسيناء
 ياأرض الفيروز 
شوفي كام واحد مننا
وكام عا شق مات من اهلنا
وهو بيدافع  بااسمك
قبل مكان بيدافع بااسمنا 
اصلك غاليه علينا
ياحبيبه الكل يامصرنا
ياأرض الفيروز ياسيناء
 ياأرض الفيروز 
كلنا كنا صف واحد
ف الخنادق موجدين
محمد جنب عيسي 
بالإيمان متوحدين
مسلم مسيحي في النداء
كنا للعدو جاهزين
معمرناش عرضنا وقولنا
في حبها احنا اتنين
عشانها النبض بقلوبنا باقي
وطول عمرنا هنفضل
 للايادي مشبكين
ياأرض الفيروز ياسيناء 
ياأرض الفيروز 
يااغلي من نور عنينا
جوه قلوبنا مكانك محجوز
بقلم عبد المنعم مرعي

دقائق *** 🖋 الشاعر رضا عفيفي

دقائق

أعطني بضع دقائق
اهدئي حبيبتي
اشربي الشاي معي
ودعينا نتحدث
دون حواجز الزمن
مكائد المسافات
ولا تكون دائماً نقطة
الصفر هي النهايات
دون دوران إعصار
اليأس في صدري
وتنفجر بصدري النجمات
يا ذات الجمال الفائق
دعي الحب يحط رحله
قد أرهقه زمن الفراق
ومشتاقٌ لضمّة تملأ الكاسات
ضمّة تحتاج سكون فؤادك
كي يترسخ حنين المساءات
آآه.. سيدة الأحلام في عيني
احتاج دقائق لأكتب فيكِ
ملايين الكلمات
أبحث فيها عن مشاعر
بيضاء ترفض الاحتمالات
قد اختنق الصمت بروحي
تخنقني الآلام الصرخات
واختلطت في عالمي
الطيبة بالعداوات 
اهدئي حبيبتي
رشفة رشفة
تلذذي بشهد شاي اللقاء
وهزي نخلة محبتي
يتساقط عشقك نفحات

نص
رضا عفيفي 
بروكسل. - تعديل
21/4/2026

*قِنَاعُ الإِحْسَانْ..!!* 🖋 الشاعر احمد الجعمي

*قِنَاعُ الإِحْسَانْ..!!*
*«««««««««««««««»»»»»»»»»»»»»»»»»»*
يُبْــــــدِي الأَمَانَ وَسِنُّ الفَأرِ يَقْطَعُنِي
              كَــــأَنَّهُ العَوْنُ فِي ضِيقي وَإِسْـــعَادِي

​حَـــتَّى إِذَا انْبَتَرَ الحَـــبْلُ الوَهِـــيُّ بِـهِ
              سَــــــلَّ البِسَاطَ وَأَهْـــوَى بِي لِإبْعَادِي

رَأَيْتُ فِي عَـيْنِهِ بِــشْراً وَيُـضْمِــــرُ لِي  
              مَــــوْتاً زُؤَاماً طَــــوَاهُ حِـــقْدُ حَـــسَّادِ  

يَـــا ظَالِماً نَامَ فِي جَـــفْنِي العَمَاءُ لَـــهُ  
             فَــــلَمْ أَخَــــلْ أَنَّـــــهُ لِلْغَـــدْرِ كَـالشَّادِي  

وَالآنَ أَهْوِي وَمِنْ خَلْفِي صَدَى ضِحْكٍ  
             يَـــشُقُّ قَــعْـــرَ النَّوَى فِي لَيْلِيَ الهَــادِي

لَمْ يَـــبْقَ إِلَّا خَـــــيَالُ الحَبْــلِ يَرْبِطُنِي  
              مَــــــعَ الحَيَاةِ، وَمَــــوْجُ المَوْتِ وُرَّادِي  

لَيْتَ الظَّلَامَ الَّذِي فِي البِـــئْرِ يُـنْقِذُنِــي  
             مِــــنْ غَدْرِ قَلْبٍ قَسَا، مِنْ قَلْبِ جَـلَّادِي  

أَصِيحُ يَــــا صَاحِ لَكِنْ لَا مُجِيبَ سِـوَى  
              أَكْدَارُ نَـــفْسِي، وَصَمْتُ الجُبِّ وَالوَادِي  

فَــــالْغَدْرُ فِيهِ إِذَا مَــــا انْصَاعَ بَـــاطِنُهُ  
              فَـــوْقَ الخَيَالِ، فَلَا عَــــهْدٌ لِمُــــرْتَـــــادِ  

لَأَهْوِيَـــــنَّ بِيَ الأَحْــــقَـــــــادُ وَاجِـــفَةً  
             فَــكَيْــفَ أَنْسَى خؤُونًـــا هَدَّ أَوْتَـــــادِي؟
*=============================*
               *شـ✍🏻ـعر: أحمد الجعمي*

🖋 الشاعر /طارق جلال الحسينى

كيفَ اشتكيتَ جراحًا أنتَ تاركُها
وفي فؤادي بقايا منك قد بقِيا
وكيفَ تلومُ فؤادًا كنتَ خاذِلَهُ
وأنتَ أولُ من بالهجر قد رَمِيَا
كنتَ الطريقَ، وكنتُ اليومَ أسألُهُ
أن يحفظَ اللهُ دربًا في الهوى نَقِيَا
زرعتُ في القلبِ ريحانًا لطلعتِكَ
وسُقتُ عطرَ الهوى شوقًا ومغنِيَا
كي تستنشقَ حبّي في مسامِ دمي
وتمنحَ القلبَ من أنفاسِكَ الهَنِيَا
لكنْ نيرانُكَ الحُمرى بلا حطبٍ
قد أحرقتني، ولم تُبقِ الذي بَقِيَا
قرّبتُكَ اليومَ حتى صرتَ في دمي
فما وجدتُ سوى جرحٍ يُنادِيَا
رفعتُ شأنَكَ حتى صرتَ نخْلَ هَوىً
أرجو الرُطابَ، فما ذُقتُ الذي اشتهِيَا
وكنتُ أسقيكَ من كأسِ السرورِ هوىً
حتى سَقَتني يدُ الأيامِ ما سُقِيَا
أبصرتُ دربي بعينيكَ التي انطفأتْ
فصرتُ أمشي وحيدًا تائهًا شَقِيَا
لامَ الأنامُ، وما ألقَيتُ من قَوْلِهم
سمعًا، وقلبي على نبضِ الهوى بَقِيَا
يَرَونَ ضحكي، ولا يدرونَ ما صنعتْ
جرحي الخفيُّ، ولا سرِّي ولا أَنَّتِيَا
أراودُ الحلمَ، لا أدري حقيقتَهُ
كأنني في غرامِ الوهمِ قد حُكِيَا
كلمات الشاعر /طارق جلال الحسينى