jeudi 19 février 2026

🖊 الأديب بنيامين حيدر

رمضان والليل ٢

دعني أكتبُ أيّها الليل،
وأقولُ ما أعرف،
فالكتابةُ خلاصي…

أيّها الليل، يا صديقَ العابرين، وأمينَ الأسرار،
يا صدقًا قاصيًا لا يُجامل الضوء،
افتح لي صفحاتك الداكنة،
ودعني أنثر كلماتي على أضلاعك الهادئة.

لكن الليلةَ لستَ وحدك…
ها هو رمضان يتكئ على كتفك،
ينثر سكينته في الأزقّة،
ويعلّق على شبابيك القلب قناديل الرجاء.

في زواياك الخافتة،
تتراقص الأفكار بين الضوء والظل،
بين الحنين والرجاء،
وأجدني أبحث عن الكلمات
كما يبحث المسافر عن مرفأ
بعد طول ترحال…
وكأن السحور موعدٌ
بين روحي والتوبة.

أيّها الليل الرمضاني،
يا فسحةً بين أذانٍ ودعاء،
يا دمعةً تختبئ في السجود،
وتبتسم حين يُقال:
“اللهم إنك عفوٌّ تحب العفو فاعفُ عنّا.”

دعني أكتب عن الأرواح التي تهيم فيك،
عن الأمهات اللواتي يرفعن أكفّهنّ بصمت،
عن قلوبٍ أنهكها الانتظار
فجاء رمضان يربّت عليها
ويقول: ما زال في العمر متّسعٌ للأمل.

في صمتك تنكشف الحقائق،
وفي سكونك تتكلّم المشاعر بلا قيود،
وفي رمضان…
تصفو النيّات،
ويصير القلب أخفّ من أن يحمله وجع.

فلا تخذلني الليلة،
ولا تُطفئ قنديل البوح،
فأنا أحتاج أن أكتب،
أن أفيض،
أن أرتّب هذا العالم في صدري
كما يُرتّب الصائم دعاءه
قبل أن يؤذّن الفجر.

دعني أكتب…
فلعلّ حرفًا صادقًا
يكون لي نجاة،
ولليلِ رمضان
شاهدًا على قلبي.
بنيامين حيدر

مجهول الهوية *** 🖊 بقلم الاستاذ حسن الغرياني أبو سيد

مجهول الهوية
ــــــــــــــــــــ
حَمَلْتُ مرآة الواقع
وعكست بها ،
شُعاع النور
في الظُلمات 
فشاهدت الانقسامات 
وَتَطَايِرُ الأشلاء ،
على الجبهات 
ورأيت جنون الفنون
على مسارح اللهو
وإشارات الجنس ،
والتفاهات
أصابت الجذور
وعصب الحياة
وأصبح تغييب العقول
في الخُرافات 
إحدى السمات
وَلَمَّا عاصرت البلايا 
هنا وهناك
عَلِمْتُ  من الحكايات
والقوم الثُقات
أن كل من وقف ،
في وجه التُرِّهَات
وطلب التحقيق 
لتحقيق الأُمْنِيَات ،
مات
ذبحهم اللصوص
والعسس يمرحون
ويجوبون الطرقات 
وقالوا جاري البحث
عن هؤلاء الْعُدَاة
التى توارت عن الأنظار
خلف الكمامات
ولمّا عَلِمْنَا ،
اختناق دليل الحق
بِمُلَوِّثَاتِ الفساد
قَبَّرُوا الموءودة ،
في رمال الصحراء
وقالوا تفاءلوا 
أملكم في الآفاق
على مرمى الهدف
فانتظروه عند الأفول
مع الغارقون ،
في ملذات الحياة
ـــــــــ
بقلم حسن الغرياني أبو سيد

الكاتبة: ورود نبيل

رمضان، حين يُهذّب الرّوح قبل الجسد

رمضان ليس شهرًا عابرًا في التّقويم، بل محطة سنوية نعود فيها إلى أنفسنا كما نعود إلى بيوتنا بعد طول غياب، هو الشّهر الذي تتبدّل فيه ملامح الأيام، فتغدو الساعات أكثر هدوءًا، والقلوب أكثر لينًا، والعيون أكثر شوقًا لنورٍ لا يُرى، بل يُشعر.

في رمضان لا نصوم عن الطعام والشراب فقط، بل نصوم عن القسوة، عن الغضب، عن الكلمات التي تؤذي دون أن نشعر، نتعلّم أن نراقب أنفسنا، أن نختار ألفاظنا بعناية، وأن نمدّ أيدينا بالخير قبل أن نمدّها بالحاجة، إنه تدريب روحي عميق على ضبط النفس، وعلى تذكّر أن الإنسان ليس جسدًا فحسب، بل روحٌ تحتاج إلى غذائها كما يحتاج الجسد.

ليالي رمضان لها طعمٌ خاص؛ هدوءٌ يلفّ البيوت، وأصوات تلاوة تتسلل إلى القلوب فتغسلها من تعب الأيام، في السحور دفءٌ عائلي بسيط، وفي الإفطار فرحة صادقة لا تشبه سواها، لحظة الأذان بعد يومٍ طويل تُذكّرنا بأن الصبر دائمًا يعقبه عطاء.

ورمضان ليس عبادة فردية فقط، بل حالة اجتماعية جميلة؛ تكثر فيه الصدقات، وتُصلح فيه القلوب ما أفسدته الأيام، وتُمدّ جسور التسامح بين المتخاصمين، كأن هذا الشهر يقول لنا: الحياة أقصر من أن نملأها بالخصام.

هو شهر المراجعة، والمغفرة، والبدايات الجديدة، فيه نسأل أنفسنا: من نحن؟ وإلى أين نسير؟ وماذا نريد أن نحمل معنا بعد أن ينقضي الشهر؟ فالأهم ليس أن ينتهي رمضان، بل أن يبقى أثره فينا.

رمضان فرصة سنوية لنعود أنقى، أخفّ، وأقرب إلى الله، وأقرب إلى أنفسنا. 

الكاتبة: ورود نبيل
الأردن

يافا… اسمٌ لا يموت حكايات في رمضان ( 2 )بقلم الأديب : زياد أبوصالح

يافا… اسمٌ لا يموت
حكايات في رمضان (  2  )

بقلم : زياد أبوصالح  / فلسطين 🇵🇸 

     حين وُلدت الطفلة، لم يحتَر والداها المنحدران  من أزقة  يافا وعطر برتقالها في الاسم. كان الاسم حاضرًا قبلها، يسكن الذاكرة والحنين. أسمياها يافا؛ ليبقيا المدينة حيّة في البيت، وفي المخيم، وفي قلب الطفلة التي جاءت إلى الدنيا لاجئة، تحمل اسم وطنٍ لم تره.
      كانت يافا تسمع وتكبر ، والمدينة تنمو بداخلها كشجرة أسطورية ، جذورها من وجع ، وأغصانها من شوق .
     كبرت يافا في بيوت الصفيح، بين أزقة المخيم الضيقة، حيث تختلط رائحة الغبار بانتظار العودة. كانت تلعب كما يلعب أطفال المخيم، وتنام على حكايات لا تشبه النوم؛ حكايات عن مدينة جميلة على البحر، عن شوارع مرصوفة بالبرتقال، وعن بيوت مفتوحة الأبواب، وعن أهلٍ دافعوا حتى الرمق الأخير.
     كانت تسمع اسمها يتكرر في أحاديث الكبار، فتشعر أنّها أكثر من طفلة، وأن اسمها أمانة. وحين كبرت قليلًا، عرفت أن يافا ليست مجرد اسم، بل قضية، وجرح، ووعد مؤجَّل.
     في يوم النكبة، خرجت مع أهل المخيم. كان الشارع ضيقًا ، اندمج صوتها الهش مع هتافات الآلاف . أُغلقت المداخل بالحجارة، وتصاعد دخان الإطارات، وارتفعت الشعارات المنددة بالمحتلين . حملت يافا لافتة صغيرة بين يديها الرقيقتين، كُتب عليها: «عائدون». لم تكن تعرف متى، لكنها كانت واثقة أن الكلمة لا تكذب.
     وصل الجنود. تبدد الهتاف، وامتلأ المكان بدخان خانق، ثم بصوت الرصاص. في لحظة خاطفة، سقطت يافا. اخترقت الرصاصة صدرها الصغير، وسقطت اللافتة إلى جانبها، ما زالت الكلمة واضحة.
     نُقلت إلى المشفى، وانتظر المخيم خبرًا يطمئن القلوب، لكن الخبر جاء كالصاعقة: استُشهدت يافا.
     انكسرت ساعة الزمن في المخيم ، جاء نعشها  الصغير ، ملفوفاً بعلمٍ وبصمت  ثقيل ، فودّعها الأهل والمعارف بعيون دامعة وقلوب مكسورة. ساروا بها في موكب صامت، كأن المخيم كله يمشي خلف اسمٍ فقده ولم يفقد معناه. وُوريت التراب، لكن الحكاية لم تُدفن.
     في بيت العزاء، تحدّثوا عنها كما لو كانت أكبر من عمرها: عن شجاعتها، عن ابتسامتها، عن اللافتة التي لم تسقط من الذاكرة. قالوا إن الاحتلال إلى زوال، وإن العودة حق لا يموت.
     وبعد أيام، أطلق شباب المخيم اسم يافا على أحد شوارعه. لم يعد الاسم حبيس القبور، بل صار طريقًا يُسلك كل يوم.
     ثم حدث ما يشبه المعجزة الصغيرة: وُلدت طفلات كثيرات في المخيم، واتفق الآباء والأمهات على اسمٍ واحد. صار الاسم يتكرر في البيوت، وفي سجلات المواليد، وفي النداء اليومي.
     هكذا لم تعد يافا طفلة واحدة، بل صارت جيلًا.
سقط الجسد، لكن الاسم نهض…
وما دام الاسم حيًّا، فالوطن أقرب مما يظنّ الغياب.

بقلم د. عبدالرحيم جاموس

مجلس السلام لغزة: بين منطق الإعمار والاستفراد بالقرار ...!
بقلم د. عبدالرحيم جاموس  

في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها المشهد الدولي، برزت مبادرة ما يُسمّى بـ«مجلس السلام لغزة» باعتبارها إطارًا مقترحًا لمعالجة الوضع في القطاع بعد الحرب. 
غير أن أي مقاربة جادة لمستقبل غزة لا يمكن أن تنفصل عن سؤال جوهري: هل يمكن بناء استقرار دائم دون إشراك الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني؟ وهل يتحول الإعمار إلى مدخل للاستفراد بالقرار السياسي الفلسطيني؟
تشكل منظمة التحرير الفلسطينية الإطار السياسي المعترف به عربيًا ودوليًا كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني، فيما تضطلع السلطة الوطنية الفلسطينية بالمسؤوليات التنفيذية المنبثقة عن اتفاقات قائمة. كما أن دولة فلسطين تحظى باعتراف أكثر من 160 دولة عضو في الأمم المتحدة.
 وعليه، فإن أي مبادرة لا تنطلق من هذا الأساس القانوني والسياسي تثير إشكاليات تتصل بالشرعية والتمثيل، وقد تُفهم بوصفها تجاوزًا للإطار الوطني الجامع.
من حيث الشكل الإجرائي، قد يبدو إنشاء مجلس دولي لإدارة مرحلة انتقالية في غزة خطوة تنظيمية تهدف إلى حشد الموارد وتنسيق جهود الإعمار. 
إلا أن معيار النجاح الحقيقي لا يُقاس بعدد المشاركين أو حجم التعهدات المالية، بل بمدى اتساق المبادرة مع قواعد القانون الدولي ومبدأ حق الشعوب في تقرير مصيرها.
التقارير المتداولة حول تركيبة المجلس وصلاحيات رئاسته — إذا صحت — تشير إلى مركزية واضحة في القرار وارتباط مباشر بالإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب. 
ومثل هذه البنية، إن لم تُضبط بإطار حوكمة جماعي متعدد الأطراف، قد تُفهم باعتبارها آلية سياسية ذات طابع أحادي، لا هيئة دولية متوازنة، وهو ما يعمّق المخاوف من الاستفراد بالقرار المتصل بمستقبل قطاع غزة.
إن إعادة إعمار غزة ضرورة إنسانية عاجلة لا تقبل التأجيل. 
غير أن تحويل الإعمار إلى مدخل لإعادة تشكيل البنية السياسية أو الأمنية للقطاع دون توافق وطني فلسطيني شامل، قد يؤدي إلى نتائج عكسية. فالتجارب المقارنة في مناطق نزاع متعددة تؤكد أن الإعمار المنفصل عن الحل السياسي يتحول إلى إدارة مؤقتة للأزمة، لا إلى معالجة جذرية لها.
وتبرز هنا مسألة وحدة الأرض الفلسطينية، أي صيغة إدارية لغزة يجب أن تكون جزءًا من رؤية أشمل تضمن وحدة الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية في إطار الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967.
 إن تكريس ترتيبات منفصلة أو طويلة الأمد لقطاع غزة خارج هذا السياق، قد يُفسَّر باعتباره تثبيتًا للانقسام بدل تجاوزه.
كما أن المخاوف المرتبطة بأطروحات “الهجرة الطوعية” التي صدرت عن بعض المسؤولين الإسرائيليين، ومنهم بتسلئيل سموتريتش، تضيف بعدًا حساسًا لأي مبادرة دولية لا تتضمن نصًا صريحًا يرفض التهجير القسري ويحمي الوجود السكاني الفلسطيني في أرضه.
 إن ضمان بقاء السكان وصون حقوقهم ليس مسألة سياسية فحسب، بل التزام قانوني بموجب قواعد القانون الدولي الإنساني.
إن أي إطار دولي يروم تحقيق السلام والاستقرار في غزة ينبغي أن يستند إلى ثلاثة مرتكزات أساسية:
احترام المرجعية الوطنية الفلسطينية وعدم تجاوزها أو الالتفاف عليها.
ربط الإعمار بأفق سياسي واضح ينهي الاحتلال ويجسد حل الدولتين.
ضمان أن تكون أي إدارة انتقالية مؤقتة، داعمة للشرعية الفلسطينية لا بديلة عنها.
خلاصة القول :
السلام العادل لا يُبنى على ترتيبات فوقية، ولا على استبعاد صاحب الحق، ولا على إدارة أحادية تتخذ من الإعمار مدخلًا للاستفراد بالقرار الوطني. 
إن غزة ليست ملفًا إداريًا عالقًا، ولا مساحة جغرافية قابلة لإعادة التشكيل السياسي وفق حسابات خارجية، بل هي جزء لا يتجزأ من قضية شعب يسعى إلى ممارسة حقه المشروع في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
إن مستقبل غزة لا يمكن أن يُرسم خارج إطار الشرعية الوطنية الفلسطينية، ولا بمعزل عن وحدة الأرض والشعب، وأي مسار يتجاوز هذه الثوابت لن ينتج سلامًا مستدامًا، بل سيكرّس إدارة أزمة طويلة الأمد تحت مسميات جديدة.
د.  عبد الرحيم جاموس
الرياض 
19/2/2026م

خوف المصاير *** بقلم أ. ابراهيم عبد الرحمن أحمد شبكه

خوف المصاير 
ياها المصاير ديمه 
فينا ماشى قولا 
إلا إنت إخترت الرحيل 
وكل روح بتهوى زولا 
وما بقى لى اجبرك 
لما الهموم استعصت حلولا 
وخفت من ملامك 
والكلمه القاسيه ما قادر أقولا 
دسيت جواي الألم 
خشيت جور الدنيا وشماتة عزولا 
ومهما نتهرب من مصايرنا 
وتصبح نفوسنا من نتايجنا خجولا 
حتبين الحقيقه المره 
ونعيش قسوة الايام وطولا 
ما خلاص الخطوه تاهت 
فى وسط الظلمه وإحتار دليلا 
وزهرات الأمانى اليانعه 
عطشت وحانت لحظات ذبولا 
أصلك جاهل ألم الفراق 
وحرقة دمعتو ساعة نزولا 
دمعه بتطلع من الفؤاد 
بس فى العيون مجراها وسبيلا 
دمعه بتكسر الكبرياء فينا 
طاعنه فى هزال اجسادنا ونحولا 
يا قلب ياما خاب رجاك 
والفرقه خلاص أكتملت فصولا 
تانى ما بضحلك ليك زمان 
والأمانى النبيله ما أظنك تطولا 
والبسمه البريءه فقدت بريقا 
والضحكه أمست باهته ومعلولا 
والريده سلكت سكة ضياع 
وخطاوينا تانى ما بتلم شمولا 
بقلمى أنا ابراهيم عبد الرحمن أحمد شبكه

الأستاذ: فتحي مصباحي

« حمّة ظلّي الذي لا يغيب »
محمدُ يا والدي يا سندَ العُمرِ يا عَمَدي
يا " حَمّةَ " القلبِ يا نبضًا يسيرُ بموعدي
ربَّيتني حُبًّا و إيمانًا و معرفةً
و غرست بعزيمتي قيم الرجال كرامة
و أعطيتَني من فيضِ قلبِكَ كلَّهُ
حتى غدوتُ بنورِ حبِّكَ أرتقي
كنتُ احتمي بظلالِكَ الوارفةِ آمنًا
كأنّكَ السورُ يحمي الدارَ من كلِّ معتدِ
وأفَضتَ من خيرِ العطاءِ تكرُّمًا
ما فاقَ جهدَك بل يفوقُ مدى يديّ
حتى إذا اختارك الإلهُ إلى العُلا
خَرَّ الفؤادُ و ضاقَ كلُّ مدىً لديّ
غاب السَّنَدْ و استوحشتْ أيّامي
و تكسَّرت في القلب أركان الحِمى
شعرتُ أنّ سمائي أُطفئتْ بعدي
ضاعَ الدليلُ و صار الحملُ يؤرقني
و صرتُ أحملُ ما كنتَ تؤجّلُ في يدي
أصبحتُ أبًا و لكنّي إذا انكسرتْ
روحي، تناديكَ طفلًا غيرَ مُجتهدِ
أحنو على صغاري كما حنوتَ على فؤادي
و أزرعُ في أرواحهم من عطائك ضياءً ونماء
تبكيكَ عيني خفاءً لا يراهُ سوى
قلبٍ يُصلّي عليكَ الليلَ في سَهَدي
نم هادئًا يا أبي فاللهُ راحمُنا
و سنلتقي، فالدربُ عند إلهِنا مرتقب
حتى أراكَ بجنّةِ الخُلدِ في موعدِ
ما دام في القلبِ اليقينُ مُجدَّدِ

الأستاذ: فتحي مصباحي