dimanche 22 février 2026

فادي عايد حروب

نفحات من نور النبوة ﷺ
الجزء الثالث: ارتباك المعنى
— مدخل الراوي —
حين تنتهي ليلة الأسئلة الكبرى،
لا تنتهي الأسئلة.
بل تنتقل من خارجك إلى داخلك،
تستقر في صدرك كضيف لم يُدعَ،
ولا يعرف كيف يغادر.
ليست الليالي كما كانت، ولا الكلمات كما كانت.
حتى المرآة صارت تعكس شيئًا لا تعرفه تمامًا.
ويقول الراوي بصوت هادئ، كمن يضع يده على كتف صديق:
"أحيانًا، ليس الضياع في الطريق…
بل في قلبك الذي لم يعد يعرف الطريق."
كنتُ أحاول أن أجد توازنًا بين ما أعرفه وما أشعر به،
بين ما يطلبه عقلي وما يطالب به قلبي.
لكن كل محاولة كانت تُفضي إلى سؤال آخر،
أكبر وأكثر ثقلاً.
وأدركتُ أن المعركة لم تنتهِ حين واجهتُ أسئلتي،
بل انتقلت إلى ساحة أعمق:
مواجهة المعنى نفسه.
الفصل الأول: مفترق الطرق
كنتُ أقف عند مفترق الطرق الداخلي.
لا لافتات، ولا أدلّة، ولا من يُشير.
كل خيار يبدو صحيحًا من بعيد،
لكن بمجرد أن أقترب، أكتشف أنه يحمل في طياته تضاربًا جديدًا.
كمن يمسك بخيوط كثيرة،
ولا يعرف أيها يربطه بالحقيقة،
وأيها يشدّه إلى الأسفل.
سألتُ نفسي بصوت داخلي يشبه الهمس:
— ما هو المعنى؟
— لماذا أعيش؟
— ماذا لو لم يكن كل شيء كما أظن؟
كل سؤال كان يفتح الباب أمام آخر.
كل إجابة مؤقتة كانت تتركني أمام فراغ أكبر.
وأدركتُ شيئًا لم أكن مستعدًا له:
أن المعنى ليس وجهةً تصل إليها،
بل رفيقٌ تبنيه خطوةً خطوة،
في رحلة متعرجة داخل النفس لا تنتهي.
الفصل الثاني: وحوش القلب
كانت الوحوش من قبل أسئلةً تطاردني من الخارج،
تقتحم الليل وتملأ الصمت.
أما الآن فقد سكنت داخلي،
وتشكّلت في هيئات أصعب وأشدّ التصاقًا بالروح،
كأنها تعلّمت مني كيف أخبّئها.
الأول: الخوف
لم يعد خوفًا من السؤال،
صار خوفًا من الجواب.
خوفٌ من أن تعرف، فتكون ملزمًا بالتغيير.
خوفٌ من مواجهة الحقيقة كما هي، لا كما تريدها أن تكون.
الثاني: الشك
شكٌّ في نفسي قبل كل شيء.
شكٌّ في كل خطوة أقدمت عليها.
شكٌّ في قدرتي على الوصول،
حتى صارت كل محاولة تبدأ بسؤال:
— وإن وصلتَ، هل ستعرف أنك وصلت؟
الثالث: الكسل الروحي
وهو أخطرهم.
لأنه لا يصرخ، بل يهمس.
يقول لك: "استرح. أنت تعبتَ كفاية."
يزرع وهم الارتياح في عالمٍ بلا معنى،
ويُقنعك بأن التوقف حكمة، وهو في الحقيقة استسلام.
لكنني أدركتُ شيئًا مهمًا:
ليس المهم أن أقضي عليهم،
بل أن أتعلم المضي رغم وجودهم.
أن لا أتركهم يكتبون قصتي بدلاً مني.
الفصل الثالث: مواجهة النفس
جلستُ وحيدًا، ليس لمواجهة الأسئلة هذه المرة،
بل لمواجهة نفسي بعد أن واجهتها.
لم يكن الهدف معرفة الإجابات،
بل فهم مَن يقف خلف الأسئلة:
أنا… أم خوفي… أم كسلي…
أم كل ما يختبئ في داخلي من ضعف وارتباك.
قلتُ بصوت داخلي:
— لماذا أخاف أن أعرف؟
— ماذا سأخسر إن تغيّرت؟
— وهل سأستطيع الوقوف مجددًا بعد كل اهتزاز؟
ولأول مرة، لم يكن الثقل مجرد سؤال يضغط على صدري…
بل شعور صادق بالمسؤولية:
أن أختار، أن أتحمل، أن أعود مهما اهتزت الأرض تحت قدميّ.
الاعتراف بالضعف لم يكن هزيمة، بل نقطة انطلاق.
والقرار بالثبات رغم كل شيء أصبح قوة حقيقية.
ويبتسم الراوي ويهمس:
"ليس المهم أن تعرف كل الإجابات…
بل أن تعرف كيف تواجه نفسك أمام كل سؤال."
الفصل الرابع: إشارات من النور
بين سؤال وسؤال،
في تلك اللحظات الفاصلة حين يصمت كل شيء،
كان يتسلل إليّ شيءٌ لم أستدعِه.
شيءٌ يشبه نسمةً لا تُرى لكن تُحَسّ.
اسمٌ لم أنطق به، لكنه كان حاضرًا في كل نفَس،
يتردد في أعماقي كأنه كان هناك دائمًا،
ينتظر فقط أن يهدأ الضجيج.
اسمه محمد ﷺ.
اسمٌ جسّد الجواب قبل أن يقوله.
عاش المعنى قبل أن يُعلّمه.
وأرى الآن — بعد كل هذا الارتباك — أن المعنى لا يُحصَّل بالعقل وحده،
وإنما يُكتسَب بالحياة، بالممارسة، بالاتباع، بالمحبة.
كل سؤال أصبح وعدًا.
كل ارتباك أصبح فرصة للتقرب.
وكل وحش أصبح دافعًا للنهوض.
— خاتمة الراوي —
الروح التي تسأل، روحٌ حيّة.
الروح التي تواجه أسئلتها بصدق، روحٌ على الطريق.
ارتباك المعنى ليس عدوّك… بل معلّمك.
وكل ليلة طويلة، وكل وحش داخلي،
هو دعوة لتقوية القلب، لا لإضعافه.
وحين بدأ القلب يتلمّس هذا،
أدرك أنه لم يصل بعد.
بل وقف على عتبة شيء أصعب وأعمق:
هشاشة اليقين.
حيث لا يكفي أن تعرف،
بل عليك أن تختار.
فادي عايد حروب — فلسطين
جميع الحقوق محفوظة
● يتبع في الجزء الرابع: هشاشة اليقين

الشاعر سمير الزيات

رمضان 
ـــــــــ 
أيا  رمضانُ   أقبِـلْ   كالرَّبيــعِ
               وبشِّـرْ مَن يُسَـارِعُ  بالهُجُــوعِ
ورَتِّـلْ سُـورَةَ  الرَّحمنِ  حَـوْلي
               وآَيَاتٍ  تسـيلُ  بهـا   دُمـوعي
وجَـدِّدْ   لـذَّةَ  الإيمـانِ    فينـا
               وكُـنْ حِصْـنًا  مَنيعًـا  كالدُّروعِ
فَإنْ أبْدَيتُ مِنْ شَطَطٍ هَـواني
               فَأَنشِـدْ  لحـنَ إيماني وجُوعي
فلو جاعَتْ ذِئَابُ البَطْنِ أسْمـو
              وتَسْمو الرُّوحُ فوقي بالخُشُوعٍ
                    ***
أيا رمضانُ  أهـلًا  ألـفُ  سهـلًا
              لقـدْ أبْقَيتُ حِسِّي في ضُلُوعي
أضَاءَتْ  لِلْحياةِ   شِغَافُ  قلـبي 
               فغنَّيْتُ  احتفالًا  في الجُمُـوعِ
                    ***
فيا ربِّي  رفَعتُ  إليْكَ  وَجْـهي
               لأشكـو زلَّـتي وهـوى وُلُـوعي
تقبَّـلْ   تَوْبَتي   وبُكـاءَ    قلْـبٍ
               كَسـيرٍ   خائِفٍ   إثْـمَ  الرُّتُـوعِ
إلـهي نَجِّـني  مِن زَيْـغِ  نفـسي
               ومِن فِتَـنِ الخطايا  والخُنُوعِ
وشَتِّتْ صَوْلَةَ الشَّيْطانِ حَـوْلي
               وبَـدِّدْ ما أخَـافُ  مِنَ الوُقُـوعِ
وثَبِّتْني على الإيمانِ والتَّوحيـ
            ـدِ وارْزُقْني خُشُوعًا في رُكوعي
إلــهي ــ يا إلــهَ الْكَـوْنِ ــ أَنْـزِلْ
              مِنَ الرَّحَمَـاتِ  في كلِّ الرُّبُـوعِ
                    ***
الشاعر سمير الزيات

بقلم د. رمضان عبد الباري عبد الكريم

الموقف قرار
الفصل الثاني 
    ( مقدمة )
*************

تقع الجزيرة الخضراء فى منتصف الطرف الشمالى لخليج السويس وهى جنوب مدينة السويس بحوالى 5 كم وتبعد عن ميناء الأدبية ومنطقة الزيتية بحوالى 6 كم - كما تقع جنوب غرب بور توفيق بحوالى 3800متر وغرب عيون موسي بحوالي 5500 متر ،وقد سميت بالجزيرة الخضراء لأنها تتكون من بروز صخرى كبير وسط مياه الخليج فوق غابة من الشعب المرجانية الخضراء.

    مساحة الجزيرة الخضراء 100 متر طول في 200 متر عرض وهي كتلة صخرية واحدة ، في الجزء الجنوبي يتميز بأنه يرتفع عن مستوى البحر حوالي 30 متر وهو ارتفاع شاهق يصعب علي أن يتسلقه. أحد ، ما عدا الجزء البسيط في الشمال فإنه منحدر الحواف ، و يوجد في الجهة الغربية مرسي اللنشات والمراكب ، كما توجد سلالم حجرية إنشاءها المهندسون المصريون ليسهل عملية الصعود الى الجزيرة .

    كما أن الجزيرة تقع في منتصف الطرف الشمالي لخليج السويس وهى مرتفعة عن مستوى البحر ، تم تمهيد هذا الموقع وتجهيزه كموقع للمدفعية المضادة للطائرات فى خلال الحرب العالمية الثانية - ثم قامت قواتنا المسلحة بإعادة تجهيزه وتحصينه بعد حرب السويس عام 1956
وتوجد شمندورة ربط سفن علي مسافة 300 متر تقريباً جنوب الجزيرة

   يتكون الموقع من ثلاثة طوابق :
الطابق الأول تحت سطح الماء وهو عبارة عن مخازن خرسانية ضخمة للذخائر والأسلحة وملاجئ ثقيلة من أسلحة التدمير الشامل.

  الطابق الثانى يعلو سطح البحر وهو عبارة عن عنابر النوم والمكاتب والشئون الإدارية وأرض الطابور ودشمة الجهاز الحاسب ومولودات القوى ومركز إدارة نيران السرية المغطى.

   الطابق الثالث: وهو مرتفع نسبياً عبارة عن مرابض المدافع ودشم المعدات والأسلحة والرشاشات ونقط المراقبة ومركز إدارة إدارة نيران السرية المكشوف ، ويوجد بالجانب الغربي للجزيرة مرساة صغيرة لرسو اللنشات والقوارب التي كانت تستخدم فى النقل.
قواتنا بموقع الجزيرة الخضراء :
3 ضباط , 87 درجات أخرى .
3 مدفع 85مم م . ط .
1 جهاز حاسب طراز 4أ .
آلة تقدير المسافة .
2 مولد قوى .
3 رشاش 14.5 مم ثنائى م .ط .
3 رشاش 12.7 مم فردى م.ط .
أهمية الموقع من الناحية العسكرية :
السيطرة التامة على المدخل الجنوبى للقناة و الملاحة فى خليج السويس ، السيطرة الأرضية على أراضى محتلة هى لسان بورتوفيق - عيون موسى - رأس مسلة - طرق المواصلات البرية شرق القناة إذ كان الموقع يهدد هذه الأهداف وحتى مسافة 12 كم من الموقع  ، إمكانية توفير الحماية للأهداف الحيوية بالمنطقة وذلك بصد الهجمات الجوية بكفاءة نظراً لعدم وجود موانع أرضية وكفاءة الكشف فى جميع الإتجاهات .
  نظراً لإرتفاع الموقع عن مستوى سطح البحر فهو موقع متميز بالنسبة لعمليات الاستطلاع والمراقبة وبالفعل كانت به نقطة الملاحظة الأرضية المتقدمة لقيادة الجيش الثالث الميدانى ونقطة مراقبة وتصحيح نيران المدفعية بالقطاع الجنوبى للقناة . 
كان موقع الجزيرة الخضراء مركزاً رئيسياً يلعب دوراً هاماً فى عمليات الإغارة التى كانت تشنها قواتنا الخاصة على المواقع الإسرائيلية إذ كان بمثابة نقطة الإنطلاق للقوات القائمة بعمليات الإغارة و مكاناً لتجمعها بعد تنفيذ مهامها ومركزاً للسيطرة اللاسلكية على هذه العمليات ومنه بدأت عملية الإغارة على مركز القيادة بعيون موسى وعلى منطقة رأس مسلة - و الإغارة على مستودعات الوقود والذخيرة بعيون موسى والتى ظلت النيران مشتعلة فيها قرابة يومين .الأسباب التى دفعت القيادة الإسرائيلية أن تتخذ القرار بالاستيلاء على موقع الجزيرة الخضراء :
نظراً لما سبق توضيحه من أهمية الموقع الجغرافى و العسكري فإن الاستيلاء على مثل هذا الموقع المتميز يعد نصراً كبيراً للقوات الإسرائيلية و إحباطاً للروح المعنوية للقوات المسلحة بأسرها فى ذلك الوقت .
الرغبة فى الانتقام من القوات المسلحة المصرية لما ألحقته عملية إغارة قواتنا الخاصة يوم 10/7/1969 على موقع لسان بور توفيق وكبدت الإسرائيليين خسائر فادحة
وعادت معها إثنان من الأسرى الإسرائيلية.
الرغبة فى تدمير موقع متقدم لوحدات الدفاع الجوى يعمل بمثابة إنذار مبكر لبقية وسائل الدفاع الجوى بالمنطقة إذ كان سباقاً دائماً بفتح نيرانه على الطائرات الإسرائيلية المغيرة نظراً لكفاءة المراقبة وسرعة إكتشاف الأهداف المنخفضة لعدم وجود موانع طبيعية فى نطاق عمل الموقع .
كف التهديد و الازعاج الذى يسببه الموقع للقوات شرق القناة إذ كان كثيراً ما يتخذ قائد موقع الجزيرة قراره بإطلاق النيران بالمدافع 85 مم ( ذخيرة شديدة الإنفجار تعمل بطابة زمنية طبقاً للمسافة ) على العربات والتجمعات والمعدات الهندسية التى تستخدمها القوات الإسرائيلية فى أعمال تعزيز دفاعاتها . وكان ذلك يحدث فيهم خسائر كبيرة وإزعاج مستمر وتعطيل حيال تنفيذ أعمالهم الميدانية  ، وضع القيادة المصرية فى موقف حرج لما سيكون لهذا العمل من تأثير على الخطاب الذي يلقيه الرئيس الراحل جمال عبدالناصر فى عيد ثورة 23 يوليو .

ونظراً لفشل القوات الإسرائيلية فى إسكات وتدمير هذا الموقع بإستخدام الطيران والقصف بالمدفعية طوال عامين - فلم يكن هناك بديلاً عن الإبرار البحرى للإغارة على الموقع لتدميره والاستيلاء عليه
ونظراً لأهمية الموقع الجغرافية فقد كانت تعمل به المجموعات الآتية :
نقطة الإستطلاع والمراقبة المتقدمة لقيادة الجيش الثالث الميدانى بالقطاع الجنوبى .
نقطة المراقبة وتصحيح نيران المدفعية لواء المدفعية الثقيلة بقطاع السويس .
المهام المكلف بها :
الدفاع الجوى عن الأهداف الحيوية بمنطقة السويس وأماكن تمركز القوات البرية بها وذلك بالتعاون مع باقى وسائل الدفاع الجوى بالفوج 63 مدفعية م ط .
ويوجد بالجزيرة أربعة عشر موقعا نصبت فيه مدافع مضادة للطائرات ، وتقع الجزيرة و المنطقة المحيطة في مرمى المدافع المصرية و المدافع الإسرائيلية الموجودة على السواحل المقابلة الخليج .
قد قررت القيادة الإسرائيلية في ذلك الوقت أنه لا يوجد اي موقع آمن في مصر مهما كان محصنا أو غير محصن وموقع الجزيرة الخضراء يحقق كل من الطرفين.
وقد كان من الممكن شن غارة على الجزيرة الخضراء بسهولة أكبر باستخدام المدفعية أو الطائرات .
لكن الإسرائيليون رأوا ان غارة تقوم بها قواتهم الخاصة ستوجه رسالة واضحة أن يكون منها تأثير سلبي على معنويات الجيش المصري .
حجم القوات الإسرائيلية ومهامها:
- القوات الإسرائيلية التي قامت بالإغارة علي موقع الجزيرة الخضراء
2 سرية الكوماندوز البحريين وكانوا قد عادوا لتوهم من الولايات المتحدة الأمريكية بعد أن تلقوا تدريباتهم الراقية.
ب- 8-10 قارب إنزال صغير سعة 8 أفراد.
ج- 2 قارب إنزال متوسط سعة 20 فرد.
د- 1 لنش قيادة وسيطرة مجهز بهاونات ووسائل إضاءة .
هـ- 1 لنش مجموعة الخداع والمشاغلة مجهز بمدفع ماكينة متوسط.
و- 2 زورق مسلح بالمنطقة للتدخل فى الأحوال الطارئة ومنع إقتراب قواتنا البحرية.
وكانت هذه القوة مسلحة بالبنادق الآلية والرشاشات القصيرة (عوزى) ومزودة بالقنابل الهجومية وقنابل حارقة وقنابل فسفورية وعبوات ناسفة مجهزة بشراك خداعية بالإضافة إلى معدات الملاحة البحرية وأجهزة الغطس والنجدة .
- المهام المكلف بها :
الإقتراب من الموقع بواسطة مجموعة من الضفادع البشرية والهجوم الصامت لقتل الأحراس وتمهيد الطريق أمام قوات الإبرار البحرى للاستيلاء على الموقع دون الدخول فى معركة مباشرة مع قواتنا .
فى حالة يقظة قواتنا وإكتشاف النوايا وفشل الهجوم الصامت ينقلب الموقف إلى هجوم صاخب (وهذا ما حدث بالفعل) بغرض تدمير المعدات والأفراد والاستيلاء على الموقع واحتلاله .
و هكذا قد قمنا بتقديم الوصف التفصيلي لموقع الجزيرة الخضراء لك عزيزي القارئ ،  ان تكون ملم جدا بموقع الجزيرة الخضراء .الشخصيات.....
الجيش الجيش المصري ...
النقيب : مجدى بشارة قليني
قائد الفوج 63 مدفعية م ط بالإنابة ورئيس العمليات الفوج.
الملازم أول : محمد عبد الحميد عبد 
اللطيف
قائد موقع الجزيرة الخضراء 
الملازم أول : مصطفى عبد الرحيم
ابو سديره 
قائد فصيلة الأجهزة و الرادار و الحاسب 
الملازم محمد سعيد 
قائد فصيلة المدفعية
الملازم اميل جرجس
ضابط الإشارة 

الجيش الاسرائيلي...
مقدم زئيف الموج
قائد العملية 
مقدم مناحم ديجلي
نائب قائد سرية الكوماندوز البحرية 
( سريت ماتكال) في العملية 
عامي ايالون 
نائب قائد سرية  الكوماندوز 
المهاجمة في العملية

الى اللقاء في الفصل  التالي باذن الله

القاهرة 
22/2/2026
بقلمي د. رمضان عبد الباري عبد الكريم

بـقـلـم : سمير أرسلان

يَـومُ أَمْــسِ
مِـنْ دَواخلِ القلب و أعماق النفسِ 

                                            كـثيرا اشـتقـتُ إلـيك يا نـفـسـي 

مِن تَرَفِ المَشاعرِ و فَيْضِ الخاطرِ 

                                          تَـرافَـعَ الحَرفُ و الـصَّوتُ لِـهَـمْسي 

مِنْ شُرفَةِ أحلامي و صَفَحاتِ أيامي

                                        تَخَبَّـطَتْ ذِكـرياتٌ مِن شَـبَحِ الـمَسِّ

في صَحـوي و مَنامي تَعالى هَديرُ

 

                                        سُؤالي الأبكم الذي رَضِيَ بِالـجَـسِّ

 

و عـلى سَـفَـر الاشـتـياق قَـلَّـبَـتْ

                                          مُـهجـتي  كِـتابا مِن زمـنِ الأُنْـسِ

 جَرى ذِكْـرُ لِـسانِـه خَـلفَ الـشُّـبّـاكِ

    

                                         بِـشَـذَراتٍ تَـحِـنُّ إلـى يَـومِ أمـسِ .

بـقـلـم : سمير أرسلان

شذرات...
//نفحات من الشهر الفضيل//
الصدق في رمضان… حين يتطهر الباطن قبل الظاهر...
يأتي شهر رمضان لا كضيف عابر في الزمن.. بل كمحك أخلاقي يختبر عمق الإيمان في النفوس.. ويعيد ترتيب العلاقة بين الإنسان وذاته.. ثم بينه وبين العالم..
وفي هذا الشهر.. لا يكون الصيام إمتناعًا عن الطعام والشراب فحسب.. بل إمتناعًا عن الزيف.. وتدربًا يوميٱ على الصدق بوصفه عبادة باطنة لا تقل شأنًا عن العبادة الظاهرة...
فالصدق في رمضان يبدأ من مواجهة النفس.. حين نقف أمام مرآة الضمير بلا تبرير ولا مواربة.. معترفين بنقاط ضعفنا قبل أن نطالب بفضائلنا..
وإذا صدق الإنسان مع نفسه سهل عليه أن يصدق مع غيره في القول والعمل وفي السر والعلن وفي البيت والعمل والمجتمع...
رمضان يعلمنا إن الصدق ليس موقفًا عابرًا.. بل منهج حياة يظهر في الأمانة المهنية وفي العدل الأسري وفي المسؤولية الأجتماعية...
فالصدق في العمل هو إتقان بلا رقابة ونزاهة بلا خوف ووفاء للواجب قبل المطالبة بالحقوق..
وفي الأسرة هو كلمة مطمئنة.. ووعد لا يكسر وحضور وجداني يشعر به القريب قبل البعيد...
أما في المجتمع.. فالصدق هو أن نكون كما نظهر لا أن نتقن الأقنعة ونفشل في الجوهر...
ومن هنا يصبح رمضان مدرسة أخلاقية تعيد تشكيل الإنسان من الداخل ليخرج إلى الحياة أكثر صفاءً.. وأصدق قولًا.. وأعدل فعلًا..
فمن صدق في رمضان إمتد صدقه إلى ما بعده.. وتحول الصيام في حياته من موسم مؤقت إلى سلوك دائم...!!!..
صم عن زيف قولك إن أردت صياما
فالصدق باب الله لا يستلاما...
رمضان جاء ليوقظ القلب الذي.
غفلت ملامحه وأدمى الإِثاما....
كن صادقًا.. فالصدق نور بصيرة.
يمحو ظلام النفس حين يضاما....
لا خير في صوم الجوارح وحدها.
إن كان قلب المرء يحمل آثاما....
في الصدق تزكو كل نفس حرة.
وتعود روح المرء فيه سلاما....
بالصدق يبنى البيت.. تحمى أُسرة.
ويصير فعل الحب فيه نظاما....
وبه العمل يسمو ويعلو شأنه.
ويغدو الإتقان.. فيه إلتزاما.....
إن الصدق.. الميزان في كل الورى.
من مال عنه.. عاش عمرًا حطاما...
رمضان مرآة القلوب فإن نقت.
أبصرت فيك الحق نورًا داما....
فاجعل صدقك زاد دربك كله.
تنج الحياة.. ويستقيم ختاما...ااا.
       ( كاظم//بغداد )

الروح سر الحياة *** 🖊 مايز المرسى فضل

الروح سر الحياة
===============
مايز المرسى فضل 
===============
الروح فينا وفى كل حى
من الله منحته بالحياة
بروح من الله نحيا الحياة
ومن يفقد الروح ضل هداه

وجبريل روح وبالوحى جاء
إلى المرسلين بوحى الاله
وجبريل ينزل ليلة قدر 
روحا من الله عز علاه
لنحيا سلاما من كل امر
لمطلع فجر  له منتهاه
 ليلة خير من آلف شهر
منحة رب لعبد اجتباه

والروح بعث لأمم نيام
لتحيى الشعوب ببعد الطغاة
 وبالروح تنمو الشعوب وتبنى
صروح الحضارة عزا وجاه

ودعوات رب وخير البرية
تبعث فى المؤمنين الحياة
ومؤمن بالله يحيا بقلبه
وإما الكفور  فشر الجناة
ومن يتق الله فهو السعيد
بجنة خلد ويلقى رضاه

بقلم شاعرالبسطاء سعيد سعيد امام

ميزان الرضا#شاعرالبسطاء#سعيدسعيدامام@

يا ليل بيحكي للنجوم قصة صابرين

يا فجر طالع يطبطب على قلوب المساكين

يا شهر جيت بالهنا والخطوة فيها الخير

فتحت باب القبول للغني والفقير

علقنا زينة القلوب قبل زينة الحارات

ومحينا بطلتك يا غالي مر الذكريات

رمضان يا بحر الكرم يا مرسى الحيارى

يا اللي بنورك طردت العتمة من الحارة

يا جابر الخواطر في زمن كله حسابات

يا مجمع العيلة ومنسينا اللي فات

وحوي يا وحوي والروح سارحة في ملكوتك

والدنيا سكتت عشان تسمع نغم صوتك

يا مسحراتي دقيقك فوق الوجع يداوي

وقول للي شايل هموم ربك هو المداوي

اللقمة لو بالرضا تساوي كنوز الدنيا

والضحكة لو من القلب تفرق في ثانية

هنا الجدع لجل جاره يقسم اللقمة نصين

وفي رمضان مفيش غريب كلنا قريبين

يا رب بارك في القليل واطرح فيه البركة

واجعل خطوينا للخير دايما في حركة

الصوم عبادة والعمل شرف وعزيمة

ومصر بأهلها الطيبين دايما عظيمة

الستر هو الغنا والرضا كنز ملوش تمن

والحب في شهرنا بيغسل غدر الزمن

يا فاتح ببان السما للدعوة والرجاء

اكتب لنا ببركتك في الجنة لقاء

ختامها مسك ونور على نبينا الزين

وكل سنة وانتم طيبين وراضيين
 ومنصورين 

كلمات وتأليف شاعرالبسطاء سعيدسعيدامام