samedi 18 avril 2026

الشاعر خالد جواد السراجي

درة الفؤاد
هويت النفس من درة الفؤاد
                 و عزمت الهوى على الوداد
و غرفت من منهل الحب
                 بيد غدت تصافح الهناد
و دريت عليها ماء غزير
                و ربحت منها عطر السهاد
ما بلغت عنها حين مشت
                تنادي و ما سهر غير الشهاد
و ما حلمت الا بالهوى
                يزف على الوجه ذرات الرماد
حتى بانت عين الشمس
                تشرق على من زاد فيها العناد
وقفت انتظر رياح الحب
               يهب علينا من ناحية الحصاد
هذا و في الوقف لنا حيرة
              يعصم خير من جاء من العباد
                 الشاعر خالد جواد السراجي

“صهيلُ النمل” *** 🖋 الشاعر طاهر عرابي

“صهيلُ النمل”

قصيدة للشاعر طاهر عرابي
دريسدن – 18.04.2026


نبكي على سعفِ النخيلِ حين يميلُ
ونتركُ بحرَ عكّا… موجوعًا
نتأوّهُ لتوقّفِ التغريدِ في منتصفِ الليلِ
وكأنّنا نسيطرُ على سعادةٍ
معلّقةٍ بأرواحِ الآخرين
ليسَ غباءً
حين نرى الفقدَ ميزانًا للاتهامِ
ونضحكُ للشوكِ في قفرِ المدى
وننسى قمحًا نما في قلبِ الجليلِ

يا ليتني علّةٌ تُلقي عنّي ثِقلي
فأنسى القليل… إذا طالَ القليلُ
أقلُّ من الانتظارِ موتٌ
وأكثرُهُ… عزاءٌ آخرُ
يُغني عن النجاةِ
كأنّ فينا
صرخةً لا ترى نفسَها
كقاعِ إناءٍ
لا يرى غيرَ عتمتِه
في غرفةٍ مضاءةٍ

مَن يُحاسبُ هذا الغفوَ؟
ومن نكونُ
فوقَ كلِّ شيءٍ وتحتَ كلِّ شيءٍ
في اهتزازِ موجٍ لزجٍ

لا يُحتملُ التعلّقُ بخيطِ الصدأِ
ولا يكتملُ السقوطُ
صارَ ليلًا، صارَ نهارًا، صارَ عُمرًا
يُحاسبُ من عنهُ غفلَ
في الصبرِ لا خسارةٌ تؤذي
ولا نصرٌ يغيّرُ مجرى نحتتهُ العِلَلُ

على صهيلِ النملِ
يلتفتُ الفيلُ متعجبًا
ويصمتُ عن الغناءِ
ويتركُ الغباءَ ليرتفعَ
نُشهرُ صغائرَنا سيوفًا
حين يحتجُّ الضعفاءُ
ندعو للغباءِ بالشفاءِ منّا
فلا يزولُ… ولا يُغادرُ
نُحسنُ تربيةَ الغباءِ فينا
ونصيرُ غُثاءً لهُ صوتٌ
نملكهُ… ولا نملكُ لهُ سمعًا

في آخرِ القلقِ
وعلى مرأى ومسمعٍ من الغرباءِ
كأنّني منهم
يحتفي النملُ بعُرموشِ العنبِ
ينتزعُ الحبّاتِ بأمانةٍ كوصيٍّ نبيلٍ
يلتقطُ الحلوَ والحامضَ معًا
ثم يُرمى العُرموشُ في النفاياتِ

الفيلُ الرافضُ للغناءِ يلتقطُ العُرموشَ
وليمةٌ لا تنتمي للأذواقِ المتكلفةِ بالقوةِ
كأنني، مثلَهُ،
ألتقطُ ما لا يزولُ من الصراعِ
وأتركُ للهواءِ
ما علقَ بي
والوقتُ محمومٌ

ويقولُ النملُ:
صارَ الفيلُ نملةً لا تشبهُنا بشيءٍ
يا ليتنا نُدخلهُ إلى عِشّنا أسيرًا نبكيهِ
كأنّ في حزنهِ احتفالًا خفيًّا
لسنا قساةً…
لكنّ الحزنَ إذا لم يكن منّا
أدرناهُ كما نشاء
والفيلُ فقدَ الحواسَ قبلَ البكاءِ

كانَ العُرموشُ من نفاياتِنا
لم نفقدْ شيئًا من العنبِ
لكننا عرفنا أن الفيلَ راضٍ بأقلَّ من السكرِ
فمَن يُعلِّمُنا الرضا؟
والناسُ تحزنُ على سعفِ النخيلِ
يا فقدًا يُذِلُّ وهو الحقُّ

دريسدن – طاهر عرابي
هنا وهناك أنت وطن 
وكأنّك كوكبٌ دريّ....
غابَ في السكونِ..
وكأنني وحيٌ
سأمضي في ذهوني...
تركتني لشقائي...
ندى في عيوني...
كأن غبت ولم تغب...
ودهشةً هزت  أركاني وشجوني...
هناك أنت وأنا وحدي..
تسامرني الظنون...
سقيتَ في الغيابِ وحشتي...
هذبتَ...لوعتي والحنين...
تسكنني آلمطارح لهفةً...
تسرقني لحظةً...في كياني..
هزني فراقك يوم مشيتْ
تعال لملم اطرافي وأحزاني...
وضمني بقلبك فشوقك 
قد أضناني...
يا لائمي في هواك...
إن القلب منهزمٌ....
خذ مهجتي معاك...
ليت الشّوق يسلاني.
نجوى سرحان جليلي 
كازابلانكا

((فضفضه)) ✮✮✮ 🖋 الشاعر محمد علي فرغلي احمد

((فضفضه))

قلبي إللي عايش جريح 
مقتول بسهم الريح 
من بعد طول البعاد 
نايم في حضن السهاد 
محبوس في سجن الآه 
مستني لحظة حياه 
بس الزمن خلاه 
يفضل في حزنه 
جريح 
      ******
الشوق يزيد للفضفضه 
أتمني لو لحظة رضا 
بس الصدي 
يملا الفضا 
تجريح 
      ******
القلب مشتاق للحياه 
لكنه مش لاقي دواه 
والمر يخلق ألف آه 
والعند أصبح 
صريح 
      ******
بدي أشوف 
الفرحه يوم 
بدي أعيش 
وأنا مش مظلوم 
بدي أزيح 
عن قلبي هموم 
ولآهاتي
الدنيا سامعه 
      ******
ياما الناس 
بتعيش أفراح 
وأنا أيامي 
هموم وجراح 
ليه يا زماني 
ملكش صباح 
بدي تكون 
لطريقي الشمعه 
      ******
يا تري هنسي 
إللي راح 
وأنسي من عمري 
الجراح 
قلبي راضي 
بالسماح 
يوم ملاقي 
شمسي طالعه 
      ******
الشاعر محمد علي فرغلي احمد

jeudi 16 avril 2026

الأديبة تغريد طالب الأشبال

الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق 🇮🇶
…………………..
(شجب واستنكار)من ديواني (دموع الوطن) 
…………………..
رَفَضنا ،شَجَبنا بدونِ فِعالٍ
إلى أنْ غَدَونا ذيولَ الرجالْ
بقيلٍ وقالٍ نُديرُ الأمورَ 
إلى أنْ غُلِبنا بـ(قيلٍ وقالْ)
فَكلُّ العِظامِ لهُمْ تابعينَ
ونحنُ تبِعنا ضِباعاً هِزالْ
أتَوا من فراغٍ بَعيدٍ جَهولٍ
عِصاباتُ(كابويّ)أهلُ احتيال
وماضيهُمُ في حضيضِ الحَضيضِ
وتأريخُهم مستحيلٌ يُقالْ
ولكنَّهُ أسوداً كالسوادِ
ونحنُ رأيناهُ مثلَ الهِلالْ
عَلينا جعلناهُمُ حاكمينَ
ظَننّا أصولَهمُ من رِجالْ
ولكنَّهمْ من شِرارِ العبيدِ
شِرارُ عبيدٍ عَلينا وَبالْ
تَجُرُّ سيادتَنا للهَلاكِ
تُطيحُ كرامتَنا من جِبالْ
وتَكرَهُ رُؤيةَ حَقٍّ مُقامُ
فصارَ لَنا الحقُّ شيئاً مُحالْ
تُدينُ الشعوبَ بدونِ ذنوبٍ
كما تَستبيحُ قُوىً لا تَطالْ
فصِرنا ضِعافاْ ولَسنا ضِعافاً
ولكنَّها حَرمَتنا المَجالْ
وَقوَّضتْ الوَصلَ بينَ العروبةِ
صِرنا شِتاتاً بدونِ وِصالْ
وَلَو أنَّنا قد حَزِمنا الأمورَ
لَما قَد وَصَلنا لِهذا المَآلْ

بقلم الشاعر: عبدالغني علي سعيد محمد السامعي (أبو عاصف المياس)

يا ربِّ، فرِّج همَّها

يا هَمسَ قلبي، استعذ باللهِ إنْ أصابك حَسدُها

يا ربَّ يا سامعَ كلِّ الدعاوِي

يا خالقَ الأمَّةِ ومُحصيَ عددِها

ما غيرُك اللي في سرِّ العبدِ ناوِي

ضاقتْ، وما غيرُك يُسهِّلُ فرَجَها

أحمَدُك من قلبٍ قنوعٍ وراوٍ

من هَمِّ عينِ الحاسدِ التي كدَّرَها

حننتُ حَنينًا ما حواهُ هَوَايَ

صوَّبتَني والجسمُ منك فقدَها

خاوٍ، وعاد أوَّلُ رصاصِك حَرَاوي

يا زمنَ الحاسدِ، كفاكَ نَكَدُها

كيف الرصاصُ الأسعديُّ لي يلاوِي؟

والوقتُ ما قدَّر لنفسي تعبَها

كم لي وأنا في الهَمِّ سارحٌ وضاوِي؟

يا موتُ، ما لقيتُ لنفسي مَرَحَها؟

عاديتَني يومَ كنتُ للدَّربِ غاوِي

شلَلْتَ نبْعَ العاطفةِ من قَدَاوِي

وألقيتُ نفسي تشتكي من وجعِها

أصبحتُ مَتَّيَمًا بدربِ الشَّقَاوِي

مهمومًا في دنيا العَناءِ، لا رحمَها

من ذَمَّ في خَلْقِك فسعرُه رخيصٌ

خائنٌ يُجالسُ، والنَّذالةُ لحِقَها

زادتْ على جُرحي كبارُ المَكَاوِي

نارٌ تشبُّ وأنت تُلقي حطبَها

الجيدُ "أبو عاصف" للأوجاعِ داوِي

يُعالجُ نفوسًا مُستَبِدٍّ مَرَضُها

من بعدِ ما كان السِّراجُ مُتَضَاوِي

خفتُ عيوني تشتكي من بَصَرِها

يا موتُ، ليتك تقبلُ أبدًا رَشَاوِي

لأَبذِلَنَّ لك الأموالَ، وأحفُرُ حُفَرَها

يا عُمَرُ، فُرقاكم تزيدُ القَسَاوِي

ونفوسُنا يا كثرَ واللهِ نهدُها

إن قلتُ أشكو، ما تفيدُ الشَّكاوِي

هذي مَقاديري وربِّي كَتَبَها

ارزقْ أبا عاصفٍ جنانًا ونعمةً

يا مُنزِلَ الأرزاقِ بالناسِ تَسَاوِي

نفسي بفضلِ اللهِ تبقى بشَمَمِّها

ما تنحني إلا لمن هو خَلَقَها

وعيالُ عَمِّي هم سِلاحُ الفَتاوِي

هم مُسندي في ضَوَائِها وغَدَرِها

والختمُ أصلي عَدَّ ما الرعدُ داوِي

على محمدٍ، خيرِ وأطهرِ بَشَرِها

بقلم الشاعر: عبدالغني علي سعيد محمد السامعي (أبو عاصف المياس)
بتاريخ: 16 أبريل 2026م

* جُبُّ الخذلانِ* *** 🖋 د.نجاة علي حجل

* جُبُّ الخذلانِ*

أيا حبّي ،وقد حبا
هاكَ قلبيَ المُعَذَّبَ
الذي أضرمْتَ بهِ أوارُكَ
وزادتْهُ إيلاماً نارُكَ
كبدي يتوجّعُ من العذابِ
والآهُ تحرقُه كحديدٍ مُذابِ
وتوسٍلْتُ أقماراً ونجوما
أن تحملَ عني هموما
وفنجانَ قهوتي  المرّةِ
وفحيحَ ريحِ الشتاءِ الصِّرةِ
وما أطولَ ليلِ العاشقين 
وماأصعبَ سهرَ المغرمينَ
لكِنْ 
عصفتْ في فؤادي البراكينُ
زعزعَتْ مهجتي،وتصدّعَ الحنينُ
ومآقي سنيني داهمَها قرحُ
وأشرعةُ خلاصي دَبَّ فيها ترْحُ
جالَسْتُ مدفأةَ الشّتاءِ
ورميْتُ أوراقَ صبٍّ بلا إرواءِ
وأوقدتُها حطباً من لظايَ
وأذكيْتٌها من حرقةِ حلمي ومنايَ
وتلفحُني النّارُ
وتَتَنًطَّطُ فيَّ الجنُّ والأشرارُ
وغدا حلمي كابوساً
ومقيماً في أنايَ ومحبوساً
ورشَّ الحبيبُ  ملحاً على الجرحِ
وطوى أيَّ خطاب للصّلْحِ
وبكى جٌلُّنارُ الدّارٍ
وتأوّهَ كلٍُّ نزيلٍ وديّارِ
وجفَّ مدادُ أقلامي
وتاهَتْ في بحوره  أحلامي
وعَظُمَ دائي ودوائي
وعزَّ فرحي وعزائي
أما كفانا يادهرُ قهراً
سهراً وقهراً وذُعّراً
أترى وقعْتُ في جُبِّ الخذلانْ
وحبيبُ الرّوحِ ولّى  وخانْ

د.نجاة علي حجل 
سوريا

ِ* بئرُ الخذلانِ*

أيا حبّي
هاكَ قلبيَ المُعَذَّبِ
الذي أضرمْتَ بهِ أوارُكَ
وزادتْهُ إيلاماً نارُكَ
كبدي يتوجّعُ من العذابِ
والآهُ تحرقُه كحديدٍ مُذابِ
وتوسٍلْتُ أقماراً ونجوما
أن تحملَ عني هموما
وفنجانَ قهوتي  المرّةِ
وفحيحَ ريحِ الشتاءِ الصِّرةِ
وما أطولَ ليلِ العاشقين 
وماأصعبَ سهرَ المغرمينَ
لكِنْ 
عصفتْ في فؤادي البراكينُ
زعزعَتْ مهجتي،وتصدّعَ الحنينُ
ومآقي سنيني داهمَها قرحُ
وأشرعةُ خلاصي دَبَّ فيها ترْحُ
جالَسْتُ مدفأةَ الشّتاءِ
ورميْتُ أوراقَ صبٍّ بلا إرواءِ
وأوقدتُها حطباً من لظايَ
وأذكيْتٌها من حرقةِ حلمي ومنايَ
وتلفحُني النّارُ
وتَتَنًطَّطُ فيَّ الجنُّ والأشرارُ
وغدا حلمي كابوساً
ومقيماً في أنايَ ومحبوساً
ورشَّ الحبيبُ  ملحاً على الجرحِ
وطوى أيَّ خطاب للصّلْحِ
وبكى جٌلُّنارُ الدّارٍ
وتأوّهَ كلٍُّ نزيلٍ وديّارِ
وجفَّ مدادُ أقلامي
وتاهَتْ في بحوره  أحلامي
وعَظُمَ دائي ودوائي
وعزَّ فرحي وعزائي
أما كفانا يادهرُ قهراً
سهراً وقهراً وذُعّراً
أترى وقعْتُ في جُبِّ الخذلانْ
وحبيبُ الرّوحِ ولّى  وخانْ

د.نجاة علي حجل 
سوريا

ِ