lundi 18 mai 2026

إليها إلى حلب من صحراء جبل شاعر ***🖋 رسمي اللبابيدي

إليها إلى حلب  من صحراء جبل شاعر 
  .
اعودُ اليوم  لذكرى الأمسِ من ولهٍ
    وبي في الصدرِ لهيبُ الوجدِ حراقُ

وبي من لهفةِ  اهلِ الحب سانحةٌ     
   لها في الروحِ وخلفَ الجفنِ إشراقُ

وبي في النفسِ من الأشواق لاعجةٌ 
     لها في الصدر  من  الآهاتِ  إخفاقُ

فياحنينُ لما أحجمتِ راغبةً 
          ولم يأخذْكِ بمن يهواكِ إشفاقُ 

إذا  ناديتكِ  مالَ البدر مشتاقا  
         ووجهكِ لاحَ من الظلماء  براقُ

ومن عينيكِ شهابا مرَّ في عجلٍ
         فمالت  إليهِ مع الأحداقِ أعناقُ

ولي في الطيف دليلُ الدرب في سفري 
       وفي الصحراءِ دليلُ الدرب أشواقُ 

شددتُ إليكِ رحالَ الحبِ مقتحما
           رمالَ البيدِ أمامَ البدر  سبّاقُ

طويتُ الأرضَ ورملَ البر في حذرٍ 
          وبحرُ الحب كثيرُ الموجِ غرّاقُ

وسرتُ شمالا كي ألقاكِ في حلبا
.      ومالي غيركِ في الشهباءِ أشتاقُ

رسمي اللبابيدي 
..سوريا

سمراء *** 🖋 بدرالدين احمد

سمراء
لوكنت أعلم 
أن هواك قاتلي 
رغم اني،،،،،،
ما عمدت إليه 
اسعى واذهب 
سمراء أنت 
والثغر فيه جواهر 
صدى صوتك اضحى 
به القلب يحيا ويطرب 
دونك الروح ،،،،
باتت سقيمة  
ونار العشق تلتهب 
كلما أنتظرتك 
طال انتظاري 
والليل انهكني 
بعين ساهرة 
منها الدمع ينسكب 
هلا رحمت. جنانا 
بأت اليك يهفو 
وبهجرك حاله اصعب 
فهو الذي 
ما سعى قط اليك 
بل حمل ما كان فيه لا يرغب 

بدرالدين احمد

غيمٌ على جرحين *** 🖋 الأديب سليمان نزال

غيمٌ  على  جرحين

هذا  الذي  أحيا  الموات  في  نظرة  ٍ إلى  الوجود
حصانته  مكانته
و سلاحه  غيم ٌ على  جرحين  حين  يعود
و قراءة   الإثنين  لا  تشبه  الآحاد
 و تلاوة  الأشجان  بعد  التحيات ِ  و السجود
سجعٌ  أطال َ  الوصفَ  كي  يرسم َ الأبعاد
  بزفرة ٍ  كتبتْ   إلى  الزيتون  و الورود
و هذا  الذي  أعطى  كلامَ  الحُب  للأشداء
فمضى  الجناس ُ  لسيرة ٍ   مددتها  بين  الحدود  !
ماذا  فعلت َ  بعد  الرمي  للأشباه
حصانه  زمانه
و فوق  الطباق  مسافة ٌ  غطّت  الأشواقَ   بالردود
سمع ٌ  ثقيلٌ   لهذا  الوقت  المستباح
حرب ٌ  لحرفٍ  و أسمى  الأسامي  للشهيد
هذا  انبعاث  و اعتراف  باللظى..
هذا  اعتكاف  و انجراف  شق ّ  صدرَ  البحر  بالوعود 
بجعٌ  بلا  موسيقى
وجع ٌ  بلا  صديق
فبحيرة  الأصوات  لم  تر  غير  اللحن  الشريد..
تحت  الرماد ِ الحقيقة
لا  طائرَ   أبصرت َ  يا  أخي 
فلا  تلم  غير  يديك  إن  تأخرت  الصقورُ  عن  الجَرح  و الإجتهاد 
ذهب َ  الخريف ُ  إلى الوريث ِ و قرب  القدس  طيُّ   و محو  و خمود
العلة  في  المعلول  أم  بتفاصيل  الخمول ؟
 لفسائل  التدجين  و التخمين  و أنظمة  الري  الخرافي  للسدى و  للأرواح  الغريقة ؟
أسئلة  الفتن  موضوعة  فوق  الهودج  المرصود..و السير  بلا  خطوات  للسديم   و لا   انتباه  لبواعث  النهوض
و عروس ُ  الحكاية  قد  تُقتل  قبل   أن  ترى  الوليد
اعتداده  امتداده
و عدو  الله  هو  نفس  الخصم   للدرب  و الشمس  و التقدّم  و التعدد و التفرّد  و التجدد  و التعلّم   و العهود  
مَن  يحمل  الزمن  في  السفن ؟
مت ْ  أنت َ  إن  لم  تعش  مثل  الماء  و النبات  الملائكي ,   تستفتي  الأشجار و الأقمار  و  تستقبل  العلياء َ  في  الزنود
قيادتي  إرادتي
هكذا  تكلمت  الفروض
أنا  الذي  لم  أبدّل  الغزلان   بالرشى  و التيه  المريض ..نظيف  السرد  لكنني  أعرفُ  الفرق َ  بين  الغياب ِ الرماديِّ  و حضرة  النشيد
  أكتفي  بما  لم  أنل..
أختفي  كي  تلتقي  بي  المروج
سقط َ  الوفاءُ  ربما  على  الثلوج !
يا  مهجتي  فوق  الجبل
استعاراتي  انفجارتي
و  كأنني  أخذتُ  من  كل ِّ  شيء..حصص َ  الأنهار   من  الروافد  و الروافع  و السدود 

سليمان  أ  نزال

همساتُ الدعاء ***بقلم احمد قطب زايد

همساتُ الدعاء
بقلم احمد قطب زايد
السابقونَ إلى الخيراتِ قد عبروا
ونورُهم في دروبِ الطهرِ قد سَطَعَا
هذي المواسمُ أبوابُ السماءِ فهلْ
أعددتَ قلبًا إذا نادى الهدى سَمِعَا؟
عشرُ الأوائلِ تاجُ الدهرِ منزلةً
فيها تجمّعَ نورُ البرِّ واجتمعَا
صومٌ وصـلاةُ قلبٍ خاشعٍ ورِعٍ
وحجُّ بيتِ إلهِ العرشِ إذ خضعَا
والصدقةُ الغرّاءُ تمحو كلَّ معصيةٍ
كالماءِ يغسلُ أثوابًا بها بقعَا
يا غافلًا والليالي مسرعاتُ خطىً
أما رأيتَ شعاعَ العمرِ قد لمعَا؟
الدعاءُ بابُ رجاءٍ لا انغلاقَ لهُ
ما دامَ قلبُك بالإخلاصِ قد خشعَا
فارفعْ يديكَ فربُّ الكونِ ذو كرمٍ
يعطي إذا العبدُ في أسحارِهِ ضرعَا
السابقونَ إلى الرحمنِ قد وصلوا
لأنهم عرفوا في الطاعةِ المنفعَا
لا تركننَّ إلى التسويفِ متكئًا
فالوقتُ يمضي، وعمرُ المرءِ ما رجعَا
هذي المواسمُ نهرُ الخيرِ متدفقٌ
فاغتنمِ الفيضَ قبلَ البابِ أن يُرفَعَا
إنَّ الذنوبَ ظلامٌ في بصائرِنا
والذكرُ يبعثُ في الأرواحِ مُتَّسَعَا
فانهضْ إلى اللهِ مستبقًا برحمتِه
فالعبدُ يُبعثُ يومَ الحشرِ منقطعَا
واجعلْ دعاءَكَ سرًّا في خلواتِكَ
فاللهُ يسمعُ صوتَ القلبِ إنْ دمعَا
يا فوزَ مَن ملأَ العشرَ المباركةَ
تسبيحَ روحٍ إلى الفردوسِ قد طمعَا
فاستيقظِ اليومَ قبلَ الفوتِ منتبهًا
فربُّكَ اليومَ للغفرانِ قد شرعَا

القاص د. عبد الرحيم الشويلي

"لَا أَشْعُرُ بِوَحْدَةٍ أَشَدَّ مِنْ تِلْكَ الَّتِي أَشْعُرُ بِهَا عِنْدَمَا أُحَاوِلُ وَضْعَ وَاقِي الشَّمْسِ عَلَى ظَهْرِي."
جيمي كيمل

قِصَّةٌ قَصِيرَة

حِينَ يَخْذُلُكَ ظَهْرُكَ...!!.

وَقَفَ أَمَامَ الْمِرْآةِ، عَارِيَ الظَّهْرِ، يُمْسِكُ عُلْبَةَ وَاقِي الشَّمْسِ كَأَنَّهَا دَلِيلُ نَجَاتِهِ.

قَالَ وَهُوَ يَلْتَوِي:

— لِمَ لَا أَسْتَطِيعُ الْوُصُولَ إِلَى هَذَا الْجُزْءِ؟

أَجَابَتْهُ الْمِرْآةُ بِهُدُوءٍ:

— لِأَنَّهُ لَيْسَ مُعَدًّا لَكَ وَحْدَكَ.

ابْتَسَمَ بِسُخْرِيَّةٍ خَفِيفَة:

— مُجَرَّدُ ظَهْرٍ… وَقَلِيلٌ مِنَ الْكَرِيمِ.

قَالَتْ:

— بَلْ حُدُودُكَ.

اقْتَرَبَ، وَحَدَّقَ فِي انْعِكَاسِهِ:

— أَنَا لَا أُؤْمِنُ بِالْحُدُودِ.

رَدَّتْ:

— وَلَكِنَّ جَسَدَكَ يُؤْمِنُ بِهَا.

بَدَأَ يَلْتَوِي أَكْثَرَ…

ذِرَاعٌ فَوْقَ كَتِفٍ، وَأُخْرَى خَلْفَ خَاصِرَتِهِ،

مُحَاوَلَةٌ بَعْدَ أُخْرَى… حَتَّى انْزَلَقَتِ الْعُلْبَةُ مِنْ يَدِهِ،

وَسَالَ الْكَرِيمُ عَلَى الْأَرْضِ.

خَطَا خُطْوَةً… فَانْزَلَقَتْ قَدَمَاهُ،

وَسَقَطَ بِعُنْفٍ.

بَقِيَ مُلْقًى… يُحَدِّقُ فِي السَّقْفِ،

وَظَهْرُهُ مَكْشُوفٌ كَمَا هُوَ.

قَالَ بِصَوْتٍ مُتْعَبٍ:

— كَانَ يُمْكِنُ لِأَحَدٍ أَنْ يَفْعَلَهَا بِسُهُولَةٍ…

جَاءَهُ صَوْتٌ دَاخِلِيٌّ:

— وَكَانَ يُمْكِنُ لَكَ أَنْ تَسْمَحَ لِأَحَدٍ أَنْ يَقْتَرِبَ.

صَمَتَ طَوِيلًا… ثُمَّ هَمَسَ:

— لَمْ أَعْتَدْ ذَلِكَ.

رَدَّ الصَّوْتُ:

— وَلِهَذَا بَقِيَ ظَهْرُكَ عَارِيًا.

مَرَّتْ لَحَظَاتٌ بَطِيئَةٌ…

وَفِي بُرُودِ الْأَرْضِ تَحْتَهُ، فَهِمَ مُتَأَخِّرًا:

أَنَّ أَخْطَرَ مَا فِي الْإِنْسَانِ…

لَيْسَ مَا يَجْهَلُهُ،

بَلْ مَا يَتْرُكُهُ خَلْفَهُ دُونَ أَنْ يَثِقَ بِأَحَدٍ...!!.

بقلمي

القاص

د. عبد الرحيم الشويلي

القاهرة

18.مايو.مايس.2026م.

🖋 الشاعر: أحمد الجعمي

#لُغْزُ_التَّمَنِّي..!!
*=÷=÷=÷=÷=÷=÷=÷=÷=÷=÷=÷=÷=÷=*
مَـوْطِنِي كَـــمْ بَـحَثْتُ عَنْكَ وَعَنِّي 
                   أَيْـــنَ أَلْــقَـــاكَ أَوْ أَرَانِـــي، أُغَــنَّى؟

​أَنَا فِي التِّيهِ عَنْكَ فِي الحِلِّ حَالِي
                   حَــالَ مَا حَــــلَّ فِـيكَ لُغْزَ التَّمَـنِّي

​ مَضَتِ الـعَـشْـرُ فِي دُرُوبِ الرَّزَايَــا 
                   أَحْتَسِي مِــنْ كُـــؤُوسِـهَـا غَيْـرَ أَنِّي.. 
​ 
كُلَّــمَــا قُـلْـتُ قَــــدْ أُعَـانِـقُ رُوحِـي 
                    فِي صَبَـــاحٍ غَــدَوْتُ أَهْــرَبُ مِنِّي

​قِــــيلَ مَــــاذَا وَكَيْـــفَ أَنْتَ وَأَنَّـىٰ 
                   مِــــنْ رُؤُوسِ الشَّتَاتِ يَـصْعَدُ فَنِّي

​ وَعُـــرُوشُ الفَسَادِ تَـنْــهَشُ حَــــقّاً.. 
                    لَكَ يَـــــا مَــوْطِنِي بِــــكُلِّ تَــجَنِّـي

​يَــمَـــنِــــيٌّ يُـــقَالُ عَــنِّـــي وَلَــكِــنْ 
                    أَنَــــا فِي مَـعْـــزِلٍ وَغُــرْفَـــةِ جِنِّي

​ أَنْــــظُمُ الشِّعْــرَ أَسْكُبُ الدَّمَ حِـبْـراً 
                    يَــرْسُمُ الآهَ فِي زَمَــــانِ التَّـثَـــنِّـي
*؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛؛؛؛؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛؛،؛،؛؛،؛،*
                  *شـ✍🏻ـعر: أحمد الجعمي*

مداد وجراح *** 🖋 الشاعر محي الدين الحريري

مـــداد وجـــراح
-----------
يـنـسكـب الـحِبـر علـىٰ أوراقي
               وتـمـتـلـئ .. بــه الــسـطــور
 بـقـصائد كـتبتهـا لكِ عـندمـا
               عـــز .. عـلـيــك الـحـضـــور
 فـكانـت نـهـر مـن الاشـواق
               تـفــوح .. مــنــه الــعــطــور  والـربـيــع تــوارىٰ .. خـجــلًا                             
              وتـطـيـَّرَ .. نــواره  والـعـبـيـر
وغَسَل الندى أقدامك والـطلُّ
              مسفوحـا علىٰ شعـرك يـطيـر
والـقـمر يتوارىٰ خـلـف سجف
              من الـغيوم ليس لـهـا نـظيـر                  والـمُزن علـىٰ أطـراف الـسماء
             تبكي ، دموعها غيث ثرٌ نميـر
يشوبها مطر من مآقي الغيم
             تغسل وجـه ، الـقـمـر فـيـنـيـر
كـبـد الـسمـاء ، ويـسـطـع فـي
             الأرجـاء بـوجُه مـلمسه حـريـر
وتـهـادىٰ علـىٰ ، الأرض ربـيـع
          يكسو الأرض فينتشر فيها الـعبيـر
والجنـادب تـغنـي ، بـصـوت
          يجهـده تـجـاذب وعـشـق وصـريـر

                  محي الدين الحريري