lundi 13 avril 2026

بقلم / د الشاعر شهاب عثمان بشاتنية

أيها الحب
أصبحنا على لجة الفراق يحملني
نهر العذاب أمد يد الحلم عاشقة
ثائرة باكية شاكية الملم عمرا
بالضياع أيقنت أن الله فاطر الأرض والسماء 
وأن حبك لي كلمات منمقة بالشفاه  مر طيفك
يلبسني  كأني  لم أعرفك قليلا من الحب
أمد يد الحلم تسد  وصار امر اذرف ليلا طويلا
من الدموع  فالتعي يامن افردت فيك شعري
الحب الصافي المتدفق بالأعماق لا تعبر فيها
الثعالب والشياطين  انا المخملية واليافوت أنفاس
البحر نفخة طيب بالكنائس والمعابد والمساجد
لا أخون عهدي مهما طال عمر الإنتظار اثق ان الهواء
هوائي وان الوطن وطني حضن أمي دفء الطفولة
براءة الأطفال رحيلك الهادر ألمي سترحل أنت وأبقى
انا شرقية تهذي مؤاجعها تحت سماء الرحمان
احس بكل اليتامى والعاشقين عصفورة جريحة خلف القضبان
  بقلمي / د الشاعر شهاب عثمان بشاتنية
البلد/ تونس 13\4\2026

بقلم د. رمضان عبد الباري عبد الكريم

عيد الربيع 
ــــــــــــــــــ
عيد الربيع يا عيد العشاق 
براعم تترعرع  بالأشواق 
قلوبهم   غضة  خضراء 
كأوراق  أغصان الشجر 
يتراقص   بهم   الهواء 
تتهلل وجوههم بالنور
فرحانة كلها أمل وسرور
فيه  النسيم  يملأ المكان
أريجا تسعد به الأرواح 
الطير في السرب  يلوح  
بالأفق   مغردا بالسماء 
الكلأ الأخضر بالأرض
زهوا يأكل منه الحيوان
أيها  الناس  هذا عيدكم
هيا إلى  الحدائق  الغناء 
جددوا  فيه  أرواحكم و 
حياتكم املؤا الدنيا حياة 
الحياة حلوة كلها صفاء 
اتركوا ورائكم الأحزان 
هذا عيد الربيع حبانا به
الله نعمة لنا والمخلوقات 
لنشكر الله على ما  آتانا
من فضله إنه هو الوهاب 

القاهرة 
13/4/2026
بقلمي 
د. رمضان عبد الباري عبد الكريم

الاستاذ محمد بن علي زارعي

القصيد المتمرد 

 لما لا تقرؤني كما الشعراء 
آخر الليل ؟
متهجدا في تفاصيلي
  متمردا كما الزمن 
في دوس  الأحداث 
 ندى يسري على حرفي
متوضأ بصمت الصحراء
كي تهرب إلى سطوري 
 من فوضى  الضوضاء
 تكتبني 
كما ضوء القمر 
حين يحط  راقصا
على وريقات الأقحوان
سرا
  فأنا القصيد الذي تنام 
 فيه  غربتك 
و تتكئ على أبياته 
 أوجاع المضطهدين
 عشقا وتوهجا 
أراك 
تلملم أشياؤك فراغا
كي تجمعني 
بتمتمة السكارى
وسكون  المغرمين  الأتقياء 
فلا تجدني 
فأجيؤك قصيدا 
متيما فيك 
 مستسلما

الاستاذ محمد بن علي زارعي

علمتني الحياة *** بقلم الأستاذة عزة ناصف

علمتني الحياة
مُرونة الطِباعِ والحزم في القرارِ تُصارِع الضِباعِ
ولين القلبِ يُزِلزل الأبدان وأقسَى مٍن العِتابِ
لا تُكثروا من الجدال فإنَّه يُقلل من الحقِ ومدخل للشيطانِ
فمن الحُلم والصبر وحُسن الكلام مخرج لحل الأزمات 
وليست تنافساً في أخذِ القرارِ بل مُشاركة للوصول للأهداف 
وارفعوا من قدر أنفسكم لِيُولَد الإحترام 
وارتقوا في الحديث بِطيب الكلام فإنه يُطفيء لهيب الشِجار
وكل واحد لا يتعدى الخطوط الحمراء
 وإياكم من الكذب والعِناد فإنهم يقصفوا عُمر الحياة 
فَبادروا بالحُب والوئام  والتمسوا لبعض الأعذار 
وتسابقوا لبعض بالإيثار  وأسراركم لا تتعدى الجدران
ولا تصغوا لطباع مستوردة تهدُم الدار
وكونوا سنداً وعزا لبعض في كلِ الأزماتٍ 
 فإنهم لا يُقدَّروا بالأَوْزان وهنا تُثقل الأعمالِ 
واسلكوا سُبل الأجداد  في الهَيبةِ والوقارِ
الرجل له كُل إحترام وعليه كافة المسؤلياتِ
والمرأة قارورة تحُب الحنان وعليها المحافظة على الدارٍ
فهى تملكُ كل الإمكانيات لجعل الحياة تمشي بسلامٍ
الحياة سِيمفونيَّة مُكتملة بين الأزواج والأولادِ 
إذا أخلَّ أحدهم الإيقاع  فَقدت الإبداع 
كلٌ له مسؤلياته وواجباته  وعلية الإلتزام 
كونوا على قلب رجل واحد مهما تعددت الذاتِ
كونوا قُدوةً صالحةُ وعَلِموا أولادكم تحمُل المسؤولياتِ 
وجعل الله بينكم مودة ورحمة وهى خير ميثاق
بقلم عزة ناصف

أغنية "لوحدنا " بقلم الشاعرة/أسماء حسام

#أغنية "لوحدنا "
#بقلمي الشاعرة/أسماء حسام 

ولية بنحس بالوحدة 
مع إننا عايشين بناس
 بس اللي يفرق عننا 
إن القلوب عايشة وخلاص
 احساسنا فين من بعضنا 
وهي ماشية بدون أساس 
عمدان ورق بحيطان سراب
 دخان تراب 
ماعدش فى غير اغتراب 
شوك انكسار 
خلاص تعبنا من البكا والانتظار

ياللي عايشين تكسرونا
 قلوبنا تعبت من العذاب
 الرحمة فين من قلبكم
 أنتوا بشر ولا جماد 
إحساسة مات
 خلتونا نشوفكوا نار 
وإحنا الرماد 
يا قلوب هنا
 بينكم بقينا لوحدنا
 ورقة ووقعت من كتاب
 من غير شعور ولا حساب

الشيطان الذى أحب *** 🖊 د-اشرف جمال العمدة

رواية الشيطان الذى أحب 
د-اشرف جمال العمدة 
الجزء الثالث 
لم يعرف ذلك الطفل الابتسامة قط ، وكيف يبتسم وداخله يتألم ، على قتل عائلته أمامه ، لكنه يحاول أن يتماسك ،
أخذ الرجل الطفل ووضعه فى غرفة بجوار البيت ، مليئة بالقمامة ، حاول الطفل أن ينحي الأشياء جانباً ، حتى يستطيع إخلاء مساحة لينام فيها ، وكان صاحب المزرعة متزوج ولديه بنت فى عمر الطفل ، لكن الزوجة كانت ترفض وجود ذلك الطفل ، وتعامله بقسوة شديدة ، وتعطيه الثمار الفاسدة ليأكلها ، وظل سنوات يعمل في المزرعة ، ويأكل ثمرة واحدة فاسدة من الفاكهة في الصباح وأخرى في المساء ، وكان دائما يشعر بالجوع ، لكن كان ذلك نصيبه من الأكل مع المعاملة القاسية والتعب  وكان يجمع الثمار ، ويضعها في مكان معد للاحتفاظ بها ، وكان يأكل ما يستطيع بسرعة كبيرة ، حتى بدأ يشعر بألم شديد في حنجرته ، لأنه يبتلع الثمار ، خوفاً من صاحب المزرعة ،  وكان الطفل يسمع الزوجة كل يوم تقول لزوجها اتركه يرحل ، وكان يعد نفسه لذلك في أي وقت ، كان يعمل في النهار ، وفي المساء يتدرب ، حتى يستطيع الدفاع عن نفسه ، وبرع في ذلك ، بل أصبح سريعاً جدآ مرت السنوات بسرعة البرق اصبح بارعا ماهرا، فالقسوة، والجوع ،والتعب، كل ذللك كان درسا وتدريبا له ،لتخطي صعاب الحياة، كان يخرج ليلا ، يبحث عن أى حيوان مفترس ويقتله ، ويأكل منه ، لأنه يشعر بالجوع ، وأن الحيوانات أكلت عائلته أمامه وهو صغير ،  فيحاول قتلها،  ويشعره ذلك بالانتقام ، وفي هذا الظلام الذي يعيشه ، كان هناك نور ، إبنة صاحب المزرعة ،اعجبت به ،وبشجاعته واعتماده على نفسه  ،أحبته كثيرا ، لكنه لم يكن يراها ، ولا يهتم لهذا ، وقد تكونت لديه قناعة ، أن الحياة مليئة بالشر ، ولا يوجد حب في هذه الحياة ، لكن الفتاة كانت تحاول الاقتراب منه ، لكنه كان يبتعد عنها ، وفي يوم جاء مجموعة من الأصدقاء إلى صاحب المزرعة ، وحين رآهم تذكرهم ، هؤلاء من قتلوا عائلته ، لم ينساهم أبدا ،فاسترجع شريط الجريمة المرعبة،  تسلل ووقف بجوار النافذة،  ليستمع إليهم ،ويعرف ما علاقتهم بصاحب المزرعة 
العبرة.. القسوة والمعاملة السيئة ، هى حجر أساس للشر ، والاخرين يؤثرون فى أخلاق البعض ، ويكونوا سببا في هذا الشر ، وقد يكون هناك الجمال لكننا لا نريد رؤيته ،والطفل لا ينسى ما حدث له أبدا ، والأهم يجب أن نستمع جيداً ، قبل اتخاذ القرار 
د-اشرف جمال العمدة

رسائل عبر الزمان *** 🖊 الشاعر خالد عجيبة

بقلم خالد عجيبة
رسائل عبر الزمان 🌌

التواصلُ عبرَ الزمانِ
رغمَ بُعدِ المكانِ،
يُرسِلُ صدى الأنغامِ،
فيمتلئُ الأفقُ إلهامًا،
ووحيًا من الأحلامِ،
فيُعلِنُ في كلِّ الأركانِ
أنَّ هناكَ شخصًا يُشبِهُك —
طِبقَ الأصلِ —
في مكانٍ من هذا العالمِ
المتَّسعِ الأركانِ.

رغمَ جهلِكَ به،
تحملُ الرّياحُ أنفاسَه،
فيملأُ عبقُ عطرِهِ الفضاءَ،
فينفُذُ إلى صدرِكَ،
فتدُبُّ في قلبِكَ الحياةُ،
وتعودُ روحُكَ من جديد،
تُعانقُ عَنانَ السَّماء.

رغمَ بُعدِ المكانِ،
تتردّدُ الأصداءُ في صمتِ الأكوانِ،
نغمةٌ تولدُ من حلمٍ قديم،
فتعانقُ أفقَ الوجدانِ.

يهمسُ الفجرُ باسمٍ يشبهُ اسمَك،
فتنتفضُ الروحُ من غفوتِها،
كأنها تعرفُ النغمةَ الأولى
من أغنيةٍ لم تُكتب بعد.

في البعيدِ، على ضفافِ الزمان،
هناكَ وجهٌ يشبهُ وجهَك،
يمشي فوقَ رمادِ قرونٍ،
يحملُ ذاتَ الشغفِ،
ويسألُ ذاتَ السؤالِ القديم:
«هل يمكنُ للحلمِ أن يجتازَ الأزمان؟»

تلتقي الأرواحُ في غيمةٍ سابحة،
ترسمُ بينَ العصورِ خيوطَ ضياء،
تتشابكُ فيها لحظاتُ الحنين،
كأنّ القدرَ يعيدُ المشهدَ الأولَ
على مسرحٍ من النسيان.

تهبُّ ريحٌ من جهةِ الذكرى،
تحملُ عبقًا تعرفُهُ صدورُ العشّاق،
فينفذُ إلى قلبِك،
فتنبتُ فيكَ حياةٌ جديدة،
وتنهضُ روحُكَ من الرمادِ،
تعانقُ عنانَ السماء،
وتكتبُ اسمَه على صفحةِ الغيم.

وهناك، في عالمٍ آخر،
في لحظةٍ لم تُسجَّل بعد،
ينهضُ هو — يشهقُ،
كأنّهُ سمعَ صدى أنفاسِكَ،
ويبتسمُ دونَ سبب،
كأنّ قلبَيْكما التقيا
عندَ منتصفِ الزمن...

ثم يصمتُ الكونُ لحظةً،
كأنَّهُ يُصغي إلى سرٍّ لا يُقال،
وتبقى الأصداءُ عالقةً بينَ العوالم،
لا تُدرى... أكانتْ بدايةً أمْ نِهاية ؟