samedi 18 avril 2026

عرافةٌ قلبي ***بقلم الشاعرة أسماء حسام

#عرافةٌ قلبي  +2
"الجزء الثاني" من القصيدة
#بقلمي الشاعرة/ أسماء حسام

فشعرتُ بضوءٍ يأتيني
ويضيء العتمَ ويهديني

وبدأتُ أُخرج أنفاسي
وكأني عصفورٌ سجينٌ

ونظرتُ بداخل عينيها
فأخذتُ القوةَ بعزيمة

يا امرأةً داخلها شموخٌ
يمنحني إرادة وتقديرًا

وبلحظة

غادرتِ البسمة
وبدت ملامحُها حزينة

قد فاض الدمعُ من العين
والوجهُ شاحبٌ ذليلٌ

قالت يا امرأةً

لا تهوي عالمكِ الخالي
من دون حديثٍ وخليلٍ

لا تبقي على الذكرى وتنسي
حاضركِ ومن جاء بديلًا

أحبابكِ بالقلب جلوسٌ

فبكاؤكِ ينزف أوجاعًا
تجري بحريقٍ وتعذيبٍ

يا امرأةً

 لا تنسي الدنيا
فالزهدُ حياةُ الترهيبِ

لا تمضي بطرقاتٍ غريبة
من دون صديقٍ ورقيبٍ

فالوحدة قاتلةُ الروح
تنزعها أنيسًا وطبيبًا

يا امرأةً 

مرآتكِ نورٌ
بنقاءٍ لم يأتِ مثيلٌ

رؤيتكِ للبشر كغابة
يسكنها أفاعٍ ونمورٌ

بنفاق وكرهٍ وضغينة

لكن الحِرصُ حِمى نفسكِ
وحجابٌ بالحصنِ منيرٌ

يمنحكِ اللهُ عطاياهُ
من كرمٍ بقلوب جميلةٍ

بقلم د. رمضان عبد الباري عبد الكريم

صدفة عابرة
الفصل السادس و العشرون 
*********************

    الساعة الثالثة عصرا وصلت الدكتورة نادية و معها  ماجدة علي طائرة شركة مصر للطيران إلى مطار القاهرة قادمة من باريس .
   نزلت الدكتورة نادية وماجدة من الطائرة واتجهوا إلي صالة الوصول ينتظرون وصول حقائبهم على السير الخاص بالحقائب ،  و بالفعل وصلت الحقائب وضعتهم ماجدة في  العربة المخصصة لذلك ، ثم وصلوا إلي صالة  استقبال الزوار و كان في انتظارهم كل من يوسف وزوجته هدي و معهم حفيدها شريف ، وأيضا ابنتها ناهد وزوجها أشرف ، و بعد أن خرجت نادية و معها ماجدة من المطار التقوا جميعا عند باب المغادرة ، أخذت نادية ابنتها ناهد  بالحضن والدموع تملأ عيونهما ، ثم أخذت يوسف ابنها في حضنها وقام يوسف بتقبيل رأس أمه نادية ، و أيضاً سلمت علي هدي زوجة ابنها يوسف و أخذت حفيدها شريف و حملته علي ذراعيها و قامت بتقبيل رأسه , ثم خرجت نادية و كل من يوسف وهدى و ناهد و أشرف و ماجدة ثم ركبوا جميعا سيارتهم و اتجهوا إلي الفيلا مباشرة .

     جلس سمير خيرت مع سلوى و ريهام في شقتهم السكنية و أخذ يفكر في ما سيفعله للحصول على التقارير المزيفة و التي أخذتها مدام خديجة واحتفظت بها  في مكان لا أحد يعرف مكانها غيرها ، و أثناء جلوسه رن هاتفه المحمول بنغمة معينة تدل أن هذه المكالمة دوليه ...
سمير خيرت : الو من المتحدث ؟
علي الجانب الآخر رجل يرد : الو ا مستر سمير أنا ألبير كامو معك .
سمير خيرت: اهلا بالسيد ألبير كامو كيف. حالك؟ 
البير كامو : أنا بخير، لقد قمت بتنفيذ كل ما أمرتني له و الصور والفيديوهات سوف أرسلها على الإيميل الخاص بك .
سمير خيرت : تبدل وجه من الانزعاج إلي حالة من السعادة و السرور ، شكرا لك البير كامو .
ألبير كامو :   و لكن يظل نصف المبلغ الذي اتفقنا عليه , و هم خمسة وعشرون ألف دولار أرسلهم على حسابي في بنك كريدي اجريكول في باريس .
سمير خيرت : يبتسم ، وقال اطمئن ألبير كامو صباح الغد سوف يصلك باقى المبلغ المتفق عليه .
البير كاموا : شكرا السيد سمير خيرت أراك علي خير. 
سمير خيرت : أراك على خير البير كامو.
    بعد أن غلق  سمير خيرت الخط ،وظهر علي وجه سمير السعادة و السرور بعد الوجوم و الغضب ، و هنا تساءلت سلوى عن السبب، أجابها سمير خيرت بكل ثقة  بعد أن أصبح لديه سلاح قوي يمنع يوسف من إتخاذ أي إجراء قانوني ضده في حالة العثور علي التقارير المزيفة ، سألته مرة أخري سلوى :  ما هذا السلاح القوى الذي بث فيك كل هذه الثقة ؟ 
 سمير خيرت  : سوف تعرفين كل شيء في حينه ، و الآن يجب علينا أن نعيش في جو الفرفرشة و جعل كل من سلوى و ريهام يرقصون علي انغام موسيقي الرقص الشرقي ، اضطرت كل من سلوي وريهام ينفذون أوامر سمير خيرت حتى يعرفوا ما هو السلاح الجديد الذي جعل سمير خيرت واثقا من نفسه غير ذي قبل .
   في المستشفى تجلس سلمى و معها أخاها خالد أمام غرفة العناية المركزة التي ترقد فيها والدتهم خديجة ، يدعون الله لها بالشفاء العاجل والتام ، حضر الطبيب و دخل غرفة العناية المركزة و معه ثلاث ممرضات  , و اطلع الطبيب علي تقرير الحالة و كتب علي بعض الأدوية توضع في زجاجة الجلوكوز و متابعة الحالة طوال الأربعة والعشرين ساعة ، ثم خرج الطبيب و ترك الممرضات الثلاثة يقوموا بأعمالهم ، قامت إحدى الممرضات الثلاثة بوضع حقن الامبول في زجاجة الجلوكوز  ، وبعد فترة ليست بقليل و الممرضات مازالوا موجودين بجوار خديجة  ، سلمي وخالد ينظرون عليهم من خلال زجاج الغرفة ، لاحظت أحدي الممرضات بأن مدام خديجة تفتح عينيها ببطء شديد، و على الفور ذهبت باقصى سرعة لتبلغ الطبيب المعالج ، جاء  الطبيب وهو يهرول ووقف أمام السرير ووجد فعلا أن مدام خديجة بدأت في تفتيح عينيها شيئا فشيئا و قام بالكشف علي قلبها من سماعته الطبية ثم بداء يقيس النبض عند رقبتها و في أقدامها و قد شعر الطبيب بالنبض فى  أقدامها و هنا ابتسم الطبيب وأمر الممرضات في اتباع التعليمات التي أعطاهم إياها لهم وأن يقوموا بإخباره عن أي حدث جديد ، و أثناء خروج الطبيب. من غرفة العناية المركزة طمأن كل من سلمي وأخاها خالد أن حالت أمهم قد بدأت تتحسن بفتح عيونها اليوم ، و طلب كل من خالد و سلمي الدخول إلي أمهم من أجل الإطمئنان عليها، و لكنه رفض الطبيب بحجة أن الوقت مازال مبكرا  لزيارة أمهم ، و بعد أن انصرف الطبيب و تركهم يقفون أمام عرفة العناية المركزة تهلل وجه سلمي و خالد بالسرور بعد سماع الاخبار الجديدة بذلك .

و صلت كل من الدكتور. نادية و أسرتها ومعهم ماجدة إلي الفيلا ، و دخل الجميع إلي غرفهم واستبدال ملابسهم و تجمعوا مره أخرى على مائدة الغذاء ، أخذوا في تناول غذائهم و بعد انتهوا جلسوا في الصالة و حضرت ماجدة  إليهم المشروبات الساخنة لهم لكل فرد حسب ما يشرب ، ثم رن هاتف يوسف وفتحه ووجد أن المتصل هي سلمي ...
يوسف : مرحبا سلمى ، كيف حال ماما خديجة ؟ 
سلمي : تبتسم و تقول الحمدلله ، إن ماما اليوم فتحت عيونها و بدأت تستجيب للعلاج ، و لكن الطبيب أجل الزيارة  ثلاثة أيام أخرى .
يوسف : نشكر ربنا سلمي أن ماما خديجة بدأت تتحسن تدريجيا ثم اغلق الهاتف مع سلوى و ذلك بعد الاطمئنان علي صحة مدام خديجة ، و لما سمعت نادية بهذه الاخبار الجيدة قررت أن  تزور مدام خديجة صباح اليوم التالي ، ثم أخذت نادية تقص علي اولادها كيف كانت رحلتها في باريس كم كانت ممتعة ، و قصت عليهم كم هو شارع سان جيرمان نظيف و جميل ورائع و كذلك المقاهي الأدبية كم هي رائعة في الليل ، ثم بعد ذلك قصت عليهم أيضا عن شارع الشانزليزيه و مدى روعته و عن قوس النصر الذي صعدت عليه ورأت من فوقه اجمل مناظر العالم ، و أثناء نادية تقص عليهم ذلك تذكرت رحلة الحب مع البير كامو و أجمل لحظات السعادة التي عاشتها معه  ، بعد ذلك صعد كل فرد منهم إلي غرفته يوسف أخذ  زوجته هدي وابنه شريف الي غرفتهم ، أشرف و ناهد أيضا ذهبوا الي غرفتهم ، ثم ذهبت نادية الي غرفتها و لحقتها ماجدة من أجل أن تساعدها في تغير ملابسها ، ذهبت نادية إلي سريرها و تمددت عليه و قامت ماجدة بسحب الغطاء و خففت من الإضاءة و خرجت وأغلقت الباب ورائها .

   سمير خيرت يجلس في شقته وأمامه اللاب التوب و دخل على  الرسائل ، فوجد رسائل البير كامو موجودة فقام بفتح الرسائل فوجد الفيديوهات و الصور ، اندهش سمير خيرت لما رأه من الصور والفيديو من مناظر حميمية تجمع البير كامو و الدكتورة نادية ، قام سمير خيرت بنسخ الفيديوهات و الصور على فلاشة خاصة ثم قام بغلق اللاب .
    صباح اليوم التالي ذهبت كل من الدكتورة نادية و معها ابنتها ناهد ، وزوجة ابنها هدي و الحفيد شريف إلي المستشفى لزيارة مدام خديجة و الإطمئنان عليها ثم لحقهم يوسف و أشرف بعد ذلك .

 الساعة التاسعة صباحا تجلس سلمى بمفردها أمام غرفة العناية المركزة ، و ما هي إلا لحظات قليلة ووجدت سلمي ضابط المباحث وائل البهتيمي يقف أمامها و يسألها عن صحة مدام خديجة .....
وائل البهتيمي: صباح الخير آنسه سلوى .
سلوى : صباح الخير حضرة الضابط  وائل.
وائل البهتيمي: كيف حالة ماما خديجة اليوم ؟
سلمى : الحمدلله هي بخير و قد قامت بفتح عيناه بالأمس .
وائل البهتيمي : هذه أخبار جيدة جدا ، ثم نظر إلي سلمي و قال أريد أن اقابلك لأني لكي أتحدث معك قليلا ، و ما كان علي سلمي أنها وافقت ، وسعدت كثيرا  و قال لها الضابط وائل إنه  ينتظر منها الميعاد من أجل أن يخبرها  بالمكان  ، لم تمر لحظات حتي حضرت الدكتورة نادية و معها ابنتها ناهد وهدي زوجة ابنها و حفيدها شريف ثم لحقهم يوسف وأشرف ، و التقوا جميعا أمام غرفة العناية المركزة و تبادلوا التحية بينهم ، و قامت كل من الدكتورة نادية و ناهد و هدي من إلقاء نظرة على مدام خديجة من خلال الزجاج ثم تبادلت الدكتورة نادية الحديث مع سلمى ، ووقف كل من يوسف وأشرف مع الضابط وائل البهتيمي يتحدثون معه ......
يوسف : هل أتى اليك سمير خيرت الي مكتبك بالأمس حضرة الضابط وائل ؟ 
وائل البهتيمي: نعم لقد اتي و قمت بطرح الاسئله عليها ، و لكن بدأ كأنه. واثق من نفسه كثيرا .
يوسف : هل يوجد ربط بين قيام أحدهم من اقتحام منزل مدام خديجة و بين سمير خيرت .
وائل البهتيمي: ربما وهذا هو الذي نسعى إليه في التحقيقات ، و أرجوا منكم  عدم العجلة في ذلك .

و إلي اللقاء في الجزء التالي بإذن الله 

القاهرة 
18/4/2026
بقلمي
د. رمضان عبد الباري عبد الكريم

🖋 الشاعر د محمد سعد محمد مهران

كلمات الشاعر د محمد سعد محمد مهران 
هيا اسالين.
رجوتك يا من بجوف القلب لؤلؤة.             وقنديلا أضاء في ليل هزيل
يا من توسمت فيك الصبر والبال الطويل.         وعشقت فيك الكبرياء وسلطة العقل الرزين
وأحببت فيك الحياء وخجل العيون.            وحمرة الوجه ودمعا يسيل.      
       فعجبا لقلب حين راكي
وصار بفعل هواكي عليل
وداهم سهم العشق فؤادي     
     فطرح الفؤاد أمامي قتيل
فكوني لقلب دواء وماء.
ليعلوا سماي كطير جميل.
لاني تمنيت أن افني حياتي بقربك                وعنك الفؤاد لا يرضى بديل.
وهل عندك يوما شك  بحبي.   
      وهل عنك يوما تنحني الفؤاد.
وتلفظ فاهي بقول رذيل.
فانت المراد ودفء الفؤاد.
وانتي بدربي خير دليل
فحبك يا مليكة القلب قصدي
إذ عصفت به هموم الحياة
وحزني وثقلت عليه الاف الحمول.
يا نعمة من الرحمن اهداني إياها.             وأخشى عليها يوماً تزول.
فقد كنا في ربا العشق نحيا     
        وترنوا الينا كل العيون.
وتسمع فيها صوت هديل      
 نسافر في فضاء الكون نحلم.
أن نعود إلى الزمن الاصيل.    
    افترضى بعد أن كنا سويا
نعود لنحيا بزمن  عويل.     
     وكانا سويا لم نلتقي.
ولم نزق يوما طعم الأنين
فلا تتركي قلبي وحيدا
وكوني النور والقنديل والعمر الجميل.        حبيبة قلبي بلغنا المراد.
فإن كان لديك سؤال.
فهيا.    اسالين.