jeudi 18 juin 2026

منجم الجمال *** بقلم د. رمضان عبد الباري عبد الكريم

منجم الجمال
ــــــــــــــــــ
يا منجم الجمال رفقا بقلب 
اكتوى في جمالك صليا
ساقك القدر لي حتى تعلمت
سهر الليالي بك فكريا 
العقل إحتار في وصفك يا
من بلغت من الجمال عليا
عيونك سحرتني نظراتها
كنت فيهما ضحية
لمسات يدك تشفي العليل
من أسقام ليس لها شفيا 
ضل الفلاسفة في منطقك
الجمت ألسنتهم جليا
من بين ثناياك يخرج النور 
يملأ العالم سعادة ورقيا
قلبك بالحب يسع العالم و
يلفظ كل من كان قصيا 
بخططك الهندسية سار العالم 
عليها بخطى ثابتة وتقدمية
الرومانسية صنعتك تنثرها
بين العشاق سكر نباتيا 
بالليل معروف بين القمر 
والنجوم منارة ضوئية
حبك تغلغل ب الفؤاد وتربع
على عرشه ملكيا 

القاهرة 
22/2/2026
بقلمي
 د. رمضان عبد الباري عبد الكريم

🖋 الشاعر عبدالقادر بن احمد الطبابي

خربشات علي جدار المساء 
لم يلمسها يوما كما يلمس العاشقُ حبيبته
كان يكتفي بأن يربت على قلبه كلما ظهرت له نافذتها الصغيرة مضيئةً في آخر الليل.
يضحك معها من خلف شاشة.
ويخفي ارتجافة أصابعه وهو يكتب لها-
--كيف كان يومكِ
كأن السؤال وحده محاولة نجاة لرجلٍ يغرق فيها ببطء.
كان يضمها إلى صدره وَهما ويترك على كتفيها تعب أيامه الطويلة
ثم يعود آخر الليل أكثر امتلاءً بها
وأكثر فراغاً من نفسه.
لن ينسى عدد المرات التي تخيل فيها
أن يلمس دفءَ عنقهاأن يزيح بأنامله خصلة شعرٍ شاردة عن عينيها
أن يراها لا بالكلمات… بل بالحياة.
لكن الحياة كانت دائماً بخيلة
تعطيه صوتها… وتحرمُه حضورها.
مصابٌ هو بتخمة عشقٍ لا يشيخ.
حب وُلد كبيراً منذ اللحظة الأولى
كأن قلبه لم يعرف التدرج معها.
بل سقط دفعةً واحدة في أقصى الحب.
كم تمنى أن يأتيها ذات شتاء،مرتديا معطفه الداكن متعطرا بعطره المفضل
مرتبكا كصبي ذاهبٍ إلى درسه الأولى
ثم يراها…فيسقط كل الكلام الذي ادخره طويلا من فمه
ولا يبقى سوى اتساع عينيه المرتجفتين بها.
هي أنثاه الجميلة…وهو رجل الكلمات الذي كلما حاول الهرب منها عاد إليها بقصيدة
هي المرأة التي كانت تسكنه أكثر مما تسكن نفسها.
وكان يبحث عنها في وجوه العابرين
في ضحكات المقاهي في الموسيقى الحزينة
وفي كل الأماكن التي لا تشبهها… ثم يخرج منها أكثر يقينا أنها لا تشبه أحدا.
كان يتمنى أن يراها في تفاصيلها الصغيرة
حين تغضب وتلوح بيديها بانفعال
حين تتنهد فجأة كأن العالم أثقل من قلبها
حين تأكل بصمت.أو تسرح شعرها الطويل أمام المرآة دون أن تدري أن رجلاً بعيدا كان مستعدا أن يعيش عمره كله..فقط ليتأمل تلك اللحظة العابرة
كيف تبدو عيناها حين يداهمها الحنين
كيف يخذلها صوتها وهي تحاول أن تبدو قوية.....كيف تنام.....وكيف تصحو
وهل كانت مثله تحدث وسادتها عنه في الليالي الثقيلة.
هي أيضا… مثله… أعتقد..كانت تفرد شعرها خر الليل
كانت تحزنها الفساتين الجديدة التي ارتدتها ولم يرها بها
والصور التي التقطتها على عجل لتشاركه جمالها
ثم أخفتها لأن الغياب كان أسرع من الفرح.
كل الغرباء الذين صافحوها.كل الذين مروا قرب عطرها مصادفة كانوا أوفر حظا منه
هو الذي عرف روحها أكثر مما عرف ملامحها.وأحبها بصدق موجع
حتى صار البعد بينهما وطنا كاملا من الحنين.
هما قلبان…أضاعهما الوقت
وجمعتهما المصادفة القاسية خلف شاشة باردة.ولو التقيا ذات يوم لن يكون اللقاء عاديا أبدا…سيبكيان طويلا
كأن الطريق كله كان واقفا بينهما منذ البداية.
وكأن الحب الحقيقي أحيانا لا ينقصه الشعور…بل تنقصه يدٌ واحدة فقط
تعبر المسافة.
عبدالقادر بن احمد الطبابي

"جدليّةُ الصمتِ والنَّدم" *** 🖋 الشاعر طاهر عرابي

"جدليّةُ الصمتِ والنَّدم"
طاهر عرابي

دريسدن - 26.06.2024 | نُقّحت في 18.06.2026


حبرُ القلمِ قد جفَّ
والحبرُ الجافُّ تحجَّر
يخدشُ الجلدَ ويبعثرُ الورق
وقلمُ الرصاصِ يشي بأني متخلّف
لكنني لستُ كذلك
ما زلتُ أفكّر
وأعلمُ أنني كائنٌ يتألّم بلا اتجاهٍ للنجاة
وبابٌ مفتوحٌ عقابٌ لمن نسيَ الفطنة
ودخلهُ بقَوامِ الواثق

ألوانٌ تُظلّلني
ونفسي تقنطُ من البهجة
وتحدّقُ في مرايا من خشب
وقهوتي رجاءٌ لا يُقال
وفوق الهمِّ تلال

لا أرتمي في الوهم ولو أثقلني الجرح
وأمضي بما أستطيع لأبقى بلا ذنب
لا أُجادلُ المغرورين في الأخلاق ولا الحياة
ولا أستجديهم فهمَ ذواتهم
فرغوةُ الصابون شاردةُ اليقين
وعبثيّةُ الولادةِ والموت

تستطيعُ أن تُعلّقَ أجراسًا من خزفٍ رخيص
وتفرحَ برنينها حين تهبّ الريح
وتجعلَ منها أصدقاءَ للفراغ
وتستطيع أن تجمعَ الكلمات
وتضعها على طاولةٍ منسيّة
فتتفتّحَ قصيدةً في الربيع

حين يصمتُ أحدكم
يبقى الكلامُ معلّقًا في الحلق
وما تراوغه سيراوغك
فلا تُطفئ صوتك باسم النجاة

كلُّ شيءٍ قابلٌ للتغيّر أمّا أنا
فسأكتبُ بريشةِ حمام
وحبرٍ من زهرِ الأقحوان
على ورقٍ يُرى في المنام

لا بدّ من الحوار
لكن بعد أن يعترفَ الحمارُ بأنه حمار
ويعود المجرمُ إلى سجنِه طوعًا
ويتنفّسُ المظلومُ أولَ اعتذارٍ من وردةٍ بيد السجان

لكنّي وحتى ذاك الحين
أخشى موسمًا أخيرًا
يبتلعُ فيه الحقلُ فراشاته وديدانه
ونمضي في صحراء بلا قرار
نبحث عن مأوى وأصدقاء يعيدون اختراع الوفاء

يا نُواحَ المساكين على أطرافِ الخبز
هل الرحيلُ أملٌ حين يتعفّن
وأنتم قافلةٌ بلا بوصلة
فامسحوا الرملَ ليصير بساطًا لأملٍ يولد

أخفينا وجوهَنا خلف بكاءِ النداء
وتعاهدنا على المروءة في زمنِ الجمود
قتلوني قبل موتي
وقالوا انتحرَ الشريد
ونسوا أنني لم أكن وحيدًا

من نكونُ إذا غدت الدنيا ثوبًا مرقّعًا بالخذلان
أم ندرك أن الكذب يحوك العالم سرابًا

لا يواسينا أحد
لا بنظرةٍ ولا بصمتٍ دافئ

لن تتجلّى الجرأة حتى نتغيّر
ونخلع ثوب الغفلة مثل أفعى
تنسلخ من جلدها وتهمس
الحريةُ لي

لا قيدَ لي من محارٍ أو صدف
إن لم نكن مثل الأفاعي
فلماذا نسكت
ونلتفّ بشرنقة الوهم
اخلعوا عنكم ضمائركم إن غفت
وغابت وصارت خواءً يلف القلب والأطراف

دريسدن- طاهر عرابي

خُطُوَاتُ كِتَابِي
نَسِيَتْنِي.. وَلَمْ أَنْسَ،
كَيْفَ لِي..؟
وَهِيَ نَجْمَةٌ تَتَلَأْلَأُ،
غَائِرَةٌ فِي وِجْدَانِي.
رَحَلَتْ..
وَلَمْ تَرْحَلْ مَعَهَا أَشْوَاقِي،
كَانَتْ جَمَالَ ذِكْرَيَاتِي،
وَمَعَهَا عِشْتُ حَيَاتِي؛
مُؤْنِسَتِي فِي نَهَارِي وَلَيْلِي،
وَسِرَاجاً يُنِيرُ طَرِيقِي.
لَهَا فِكْرٌ..
يُيَسِّرُ خُطُوَاتِ كِتَابِي،
وَيَتَنَاغَمُ مَعَهُ خَيَالُ قَصَائِدِي.
كَيْفَ أَنْسَى...؟
وَأَنَا الَّذِي عِشْتُ مَعَهَا الحَيَاةَ،
بِجَمَالٍ لَا يُفَارِقُ مُخَيَّلَتِي؛
نَظْرَةٌ ثَاقِبَةٌ،
وَابْتِسَامَةٌ جَذَّابَةٌ،
وَهَمْسٌ يُسَايِرُ أَوْتَارَ نَبَضَاتِي..
يُطْرِبُنِي، فَتَتَرَاقَصُ مَعَهُ رُمُوشِي،
وَشَفَتَاهَا يَتَغَيَّرُ لَوْنُهُمَا..
بَيْنَ خَجَلٍ وَقُبُلَاتِي!
كَيْفَ أَنْسَى...؟
وَهِيَ البُسْتَانُ الَّذِي يُعَطِّرُ حَيَاتِي.

                                         بقلمي جقار نورالدين

نبوءة عابرة *** 🖋 الأديب قويدر بصيص الصحيرة

نبوءة عابرة
*********

منذ ألف نبوءة وأنا أعشقك  
أعشق حروفك التي لم تكتب بعد  
وأعشق الصمت بين أسطرك  
منذ ألف نبوءة وأنا أؤمن بك  
كما يؤمن النبي بوحيه  
وكما يؤمن الظمآن بالمطر الآتي  
وكما يؤمن الميت ببعثه  
أعشق حروفك قبل أن تولدي  
كنت أرسمك في فراغ الروح  
وأنحت ملامحك من طين الشوق  
وأقول للقدر: أخّرها قليلا  
فقلبي لم ينضج بعد لاستقبالها  
أعشق حروفك العابرة  
حين تتناثر من فمك كنجوم  
حين تسقط على مسامعي
تنبت بداخلي حدائق الشوق  
حين تكون كلمة واحدة منك وطنا  
أهرب إليه من وهن الدنيا  
منذ ألف نبوءة وأنا أعد الأيام  
ليس لموعد لقائك الآتي  
بل لموعد اكتمالي بك  
فأنا دونك قصيدة مبتورة  
وأنت البيت الذي يمنحها المعنى  
أعشقك في الغياب قبل الحضور  
أعشق عبورك بين الحروف  
أعشق اسمك قبل أن تنطقه شفتاي  
الاسم حين يخرج من قلب عاشق  
يصبح دعاء... يصبح قدرا محتوما  
منذ ألف نبوءة وأنا أكتبك  
على جدران الصبر ....آهة
 على ماء الدمع...  ينبوعا 
على أزمنة الانتظار  ...املا
أنت لست امرأة عابرة  
أنت نبوءة تحققت بعد حين  
فإن كنت القصيدة الوحي
فأنا الناسك الذي حرس المعبد ألف عام
وإن تأخرت ألف عام أخرى  
فسأبقى أكتبك مع كل نبض  
فالعاشق لا يمل الانتظار

قويدر بصيص الصحيرة في 16\06\2026

بقلم أحمد لخليفي الوزاني شاعر وزانسيان

زمن يتعثر في خطانا...

والعابرونَ
يغسلونَ غيابَهم
بعرقِ المارّة.

يمضي الركضُ...
ولا يبقى
سوى غبارٍ
يعرفُ الطريقَ أكثرَ منّا.

آهةٌ واحدةٌ...
تكفي
ليشيخَ القمحُ
وهو أخضر.

ويأتي الحصادُ
خاليَ اليدين،
إلا من أوراقٍ
تملأُ السلالَ
ولا تُطعمُ جائعًا.

فيقرأُ الجائعُ
 الورقَ خبزاً،
ويظلُّ الطريقُ
 يتعثّرُ بنا،
كما تعثّرنا به..

بقلم أحمد لخليفي الوزاني 
شاعر وزانسيان 
حقوق النشر محفوظة
خاطِرَةٌ:
تَعاوَنَ خَيالي وَذاكِرَتِي مُنْذُ الدَّقائِقِ الْأُولَى. عِنْدَما وَصَلْتُ الْوادِيَ الْكَبيرَِ في قُرْطُبَةَ والْجَنائِنَ مِنْ حَوْلِهِ، وَأَخَذْتُ مَكاني عَلَى مَقْعَدٍ خَشَبِيٍّ، تَحْتَ أَشْجارٍ وارِفَةِ الظِّلالِ ، أَنْظُرُ إلَى الْجَمالِ السَّاحِرِ شَمالًا وَجَنُوبًا عَلَى مَدِّ الْبَصَرِ.
نَعَمْ هُنا كانَ مُلْتَقَى الْوَزِيرِ الشَّاعِرِ ابْنِ زَيْدُونٍ مَعَ الْأَمِيرَةِ الشّاعِرَةِ وَلّادَةَ بِنْتِ الْخَليفَةِ الْمُسْتَكْفي، وَقَدْ نَسَجا بَيْنَهُما
أَعْظَمَ قِصَّةِ حُبٍّ واقِعِيٍّ حَفِظَها لَنا تاريخُ أَدَبِنا الْعَرَبِيِّ الْأَنْدَلُسِيِّ. 
يَحْتَوِي دِيوانُ بنِ زَيْدونٍ عَلَى صُوَرٍ شِعْرِيَّةٍ لِهذا الْحُبِّ، وَنَجِدُ مِثْلَ هذا في مَوْسًوعَةِ نَفْحِ الطِّيب لِلْمَقَّري، وَكَذلك في الْمُطْرِبْ في أَشعارِ أَهْلِ الْمَغْرِب لِابْنِ دِحْيَةَ الْكَلْبِي وَغَيْرِها مِنَ الْمَكْتَبَةِ الْأَنْدَلُسِيَّةِ
كانَ ابْنُ زَيْدُونٍ مُتَهَوِّرًا في عِشْقِهِ لِوَلَّادَةَ، فَوَصَفَ مِنْها أَشْياءَ أّغْضَبَتْها، فَانْقَلَبَ حُبُّها الشَّدِيدُ لَهُ إلى كُرْهٍ شَديد، فَشِلَ الشّاعِرُ في إصْلاحِهِ بِشِعٍرِ التَّوَسُّلِ الَّذي نَظَمَهُ فِيها.
يَقُولُ:
- يَوْمٌ كَأَيّامِ لَهْوٍ لَنا انْصَرَمَتْ
بِتْنا لَها حِينَ نامَ الدَّهْرُ سُرّاقا
هَذا ابْنُ زَيْدُونٍ يَعْتَرِفُ أَنَّهُ كانَ لَهْ أَيّامُ لَهْوٍ، سَرَقَها مِنَ الدَّهْرِ حِينَ نامَ عَنْهُ وَعَنْ مَعْبودَتِهِ وَلّادَةَ.
كَيْفَ لا يَكُونُ لَهُ لَهْوْ وَقَدْ عاشَ في قُرْطُبَةَ، بِجانِبِ الْوادي الْكَبِير، وَحَدائِقِهِ النّاضِرَةِ، وَيُطِلُّ مِنْ بَعِيدٍ عَلَى قُصورِ الزَّهْراءِ حَيْثُ تَسْكُنُ الْأَمِيرَةُ الشّاعِرَةُ وَصالُونُها الْمَشْهُور، وَها هُوَ يُعِدُّ حِصانَهُ لِيَلْتَقِيَ بِالشُّعَراءِ لِتَحْكُمَ لَهُ بِالْعُلُوِّ وَالتَّفُوُّقِ ، وَيُرَدِّدُ شِعْرًا في سِرِّهِ فَيَقُولُ:
- وَدَّعَ الصَّبْرَ مُحِبٌّ وَدَّعَكْ
ذائِعٌ مِنْ سِرِّهِ ما اسْتَوْدَعَكَ
- يَقْرَعُ السِّنَّ عَلَى أنْ لَمْ يَكُنْ
زادَ في تِلْكَ الْخُطا إذْ شَيَّعَكْ
- يا أَخا الْبَدْرِ سّناءً وَسنًى
حَفِظَ اللّهُ زَمانًا أَطْلَعَكْ
- إنْ يَطُلْ بَعْدَكَ لَيْلِي فَلَكَمْ
بِتُّ أَشْكُو قِصَرَ اللَّيْلِ مَعَكْ
تَذَكَّرَ عِنْدَما زارَتْهُ الْأَمِيرَةُ في قَصْرِهِ، وَمَعَها وَصيفاتُها. زِيارَةً حَفِظَها لَنا الأَدَبُ لَكِنَّ عاقِبَتَها كانَتْ شُؤْمًا عَلَى الشّاعِرِ.
وَمِنْ شِعْرِهِ في الشَّوْقِ إلَيْها نونِيَّتُهُ الْعَظيمِةُ الَّتي يُقُولُ فِيها:
- أَضْحَى التَّنائِي بَدِيلًا مِنْ تَدانِينا
وَنابَ عَنْ طِيبِ لُقْيانا تَجافِينا
- بِنْتُمْ وَبِنّا فَما ابْتَلَّتْ جَوانِحُنا
شَوْقًا إلَيْكُمْ وَلا جَفَّتْ مَآقِينا
- تَكادُ حِينَ تُناجِيكُمْ ضَمائِرُنا
يَقْضِي عَلَيْنا الْأَسَى لَوْلا تَأَسِّينا
- يا سارِيَ الْبَرْقِ غادِ الْقَصْرَ فَاسْقِ بِهِ
مَنْ كانَ صِرْفَ الْهَوَى وَالْوُدَّ يَسْقِينا
- وَيا نَسِيمَ الصَّبا بَلِّغْ تَحِيَّتَنا
مَنْ عَلَى الْبُعْدِ حَيّا كانَ يُحْيِينا