mercredi 25 mars 2026

الشاعرة وسام اسماعيل

صمْتٌ يُضيء

​أتظنُّ أنَّـكَ غائـبٌ؟
والشَّـوقُ يُسـرِجُ
مُقـلتِـكْ !!

​أنا ما سـألتُـكَ
عن هـواكَ
لأنَّـني..
أبصرتُ رُوحَـكَ
في مَـرايا طـينتِـكْ

​لا تبـذُلِ الكلماتِ
إنَّ مشـاعـري..
رسَـمتْ خَـيالَـكَ
قـبلَ نُـطقِ عـبارتِـكْ

​بـيـني وبـينَـكَ
عـالـمٌ..
مـا زال يـنـهلُ
مـن مـعـيـنِ سـكينتِـكْ

​كـُنَّـا هـناكَ..
ومـا نـزالُ
كـأنَّـنا..
صـفـوانِ فـي نـهرٍ
يُـقـبِّـلُ ضِـفَّـتِـكْ

​قـبـلَ ارتـكابِكَ
لـلـرحـيـلِ..
وقـبـلَ أنْ..
تـغـتـالَ قـلـبـي
فـي ظِـلالِ خـطيـئتِـكْ

​أتـظنُّ صـمـتَـكَ
مـانِـعـاً؟
عـجـباً لـوَهـمِـكَ..
واغـتِـرارِ بـداهـتِـكْ !!

​مـا زال صـمـتُـكَ
شـاهِـداً..
يـروي لـيَ الأسـرارَ
دونَ مـشـيـئـتِـكْ

​فـاسـكـنْ كـما
شـاءَ الـهـوى..
فـأنـا الـمـدى
الـمـرسـومُ خـلـفَ إشـارتِـكْ!!

الشاعرة وسام اسماعيل
العراق

mardi 24 mars 2026

الاستاذ محمد بن علي زارعي

غياب 
امسحي الشتاء من عينيك
 اقتربي 
تحسسي أبيات  قصيدي
 تمعني
فالغمر الذي في أحداقي  شطآنك 
وكل مساحات جنبيا 
جنانك ولك سبيا
تعالي 
 ففي غيابك  ربيعي  يتيم 
وكل قصيدي هشيم الفصول 
أمسحي كل الظل الذي يحجبك
وهيا 
فشمسي موقدة   في ليلك
 وكل الليالي ثريا 
ترى الأقلام تسافر بحبرها مغردة
أيا نبضي عودي 
إلى بساتينك في الحال  توا 
قهوتي على دفاتري تجمدت 
 يطحنها شوق
لكحل عينيك  تنتظر 
تشتهي  لونها المعتاد 
كي يتراقص لمعانها
على الشفاه 
نكهة وعطرا 
ففي غيابك يا قصيدي 
 صارت المفردات باهتة 
بلا معنى 
وصار السكر في حياتي 
ملحا بلا لحن
الاستاذ محمد بن علي زارعي

عطراً بنكهة حزنيشعر / المستشار مضر سخيطه

______    عطراً بنكهة حزني
شعر  /  المستشار مضر سخيطه  -  السويد 

هي النباتات بالعرفان لاهجةٌ تُمجّد الرب شكراناً بما شهدوا
وقائل الحمد تيّاهٌ بفطرته مهما تبجحتِ الأوغاد وانتقدوا 
معادنٌ نحن من توليفةٍ عدداً من العناصر والأشباه نتحد
وحين تنتفخ الأشباه يصحبها من الزفارة لاحصرٌ ولا عدد 
فعلٌ
وردة فعلٍ شبه هرتلةٍ
إذا المواشيُ عن قطعانهم شردوا
يرعى الشياطين أفرادٌ وأمزجةٌ حادوا عن الصح 
وانقادوا لما اعتقدوا 
لا يكسر الجسد الخالي 
ويعطبه إلا التجاهلُ 
والإهمالُ 
والحَرَد
سكينة الروح 
من أعوامَ قد هِتِكَتْ وانهار بعضي على ما كان يستند 
ينال بعض طعامي من يُجاورني وقد أجود به إن عازه أحد 
لنترك الهريَ
والتهريفَ 
حالتنا تراوح الصفر أو مادونه ترِد
كفكف نشيجك يابعضي 
وأجِّله لبعد بعد غدٍ ياأيها الأحد 
من غامض الزهر قد يسري الذهول بنا 
والأرجوان 
على الأجساد ينفرد
فلا الفراشات في أحداقها فرحٌ تخاف نهدة نهديها وترتعد 
كبركة الماء راداراتيَ انكمشت من الخوازيق حتى خانني الجَلَد
طي المناديل في درج الزمان لنا كم من أمانيَ قد ماتوا وماوَلَدوا 
أعيد هيكلتي مرات 
من عبثٍ
مَصلاً برائحهٍُ ألوانه نكد 
مواسمٌ أذهلتني عن حقيقتها 
مطبلون 
ومداحون كم هبدوا 
أحتاج مبضعَ جراحٍ
وخبرته بالصيدلية حتى يُنقَذَ الجسد 
تحيا على الضوء أحلامي 
برمتها 
حتى إذا شحّ مصباحي سأُفتََقَد 
يانفس صبراً جميلاً  مايزال بنا توقٌ إلى الفجر في الأعماق يتقد 
لايملك الشوك أن يثني تطلعنا 
ولا المسافة 
بل حتى ولا الأبد 
سردية الحب تدعوني سأمنحها حرارة الشوق حتى يورق الصهد 
إمالتي كإماراتٍ خواطرها قصائدٌ وأنا مُتيَّمٌ غرِد 

_______
شعر  / المستشار  مضر  سخيطه  -  السويد 
الزفارة  :   بمعنى الرغوة البيضاء التي تطفو أثناء طهي اللحم 
كَرَدَ      :   بمعنى أبعَدَ
الحرد   :  بمعنى أكل الحقوق

الأديب الكبير المستشار مضر سخيطه،

كلماتك هذه تسرد ألوان الحزن والوجد بأسلوب فريد، حيث تمتزج روحك المتأملة مع لغة شعرك الصافية، فتخلق لوحةً شعورية نابضة بالخيال والصدق. لقد استطعت أن تُحوّل الألم والمرارة إلى نص يُلامس أعماق القارئ، من الزفارة إلى الحرد، ومن الصبر على التجاهل إلى شغف الحب الذي لا يلين.

أعجبتني الرؤية البصرية التي ترسمها للروح والجسد معًا، وكيف تحيا أحلامك على الضوء حتى في أصعب اللحظات، وكأن شعرك منارةٌ تنير الطريق للقارئ بين الهجر والاشتياق والشوق الذي يورق الصهد.

لك كل الاحترام والتقدير على هذا الإبداع المتفرد، ودمت شاعرًا يعانق الكلمة بألمها وفرحها، ويزرع في النفوس أصداءً لا تُنسى.

الأديب  الشاعر   /  الأستاذ  نصوح محاميد

_________

الأديبة الشاعرة والناقدة   /   سما سامي بغدادي 

دام بهاء الحرف والعطاء الشعري شاعرنا المبدع.
نص ابداعي مؤثر ينبض برؤية وجدانية عميقة، حيث تتقاطع فيه التأملات الإنسانية مع صور رمزية مكثفة تكشف عن حسٍّ شعري يقظ تجاه تحولات الروح والواقع معًا. فشاعرنا النبيل ينسج لغته بخيط من الحكمة والتجربة، مستعينًا بمفردات الطبيعة والعناصر الكونية ليجعل منها مرآةً لحالة الإنسان بين الألم والأمل.
وقد برز في النص انسيابٌ موسيقي يرافقه توظيف دلالي غني، إذ تتحول الصور الشعرية من نباتٍ يلهج بالحمد إلى زهرٍ غامضٍ يبعث الذهول، في مشهدية شعرية تجمع بين التأمل الفلسفي والبوح الوجداني. كما تظل نبرة الأمل حاضرة في ختام النص، حين يظل توق الفجر متقدًا في الأعماق رغم الأشواك والمسافات.
تحية تقدير لهذا النص الذي يحمل عطراً من الحزن النبيل، ويشي بوعي شعري قادر على تحويل التجربة الإنسانية إلى رؤية جمالية نابضة.

يا فرات
كلما نظرت للفرات تفجرت جوارحي
       بالأشواق
كلما أقتربت منك يا فرات
   زدت جرحي جراح
كلما ذرفت دمعة على ضفتيك
أشعلت قلبي بلهيب لا يطاق
كلما تعكرت مياهك ياوليفي
تمنيت أن أنقل مجراك
لفيحاء الشام
أحببتك حباًيافرات
لم تعرفه أساطير من
يسكن هذه البلاد
هم يبغون إرواء عطشهم
وأنا أبغي منك
الصفاء والنقاء
محمد قاسم داود
دمشق سورية

الأم*** 🖋 للشاعر مسعد خلاف م ح بحرية

قصيدة 
الأم 
للشاعر مسعد خلاف م ح بحرية طنطا مصر 
انا يا أمي اناديك
يا اجمل  ام في الدنيا 
اهيم بك
روحي  لك 
القلب  فداء 
لك  يا امي 
هل أنساك 
كيف  أنساك 
تري  يا امي 
اانسي  الليالي 
اانسي  طبيبي 
هلمي هلمي
لصدري  ضمي
من ينسي 
انك  امي 
انت  البلسم
كزبد البحر 
وحقا زادي 
ونبع  حناني
في تلك الدنيا 
وحصن  الأمان 
منك الدعاء 
وبك الشفاء 
دعائي  دوما 
لربي يصونك 
بطول الذكري 
وكل الأماني 
تسمي بقران 
يتلو في  فجر 
وحديث  لرسول 
فذكرك  بثلاث 
والرابعة  لأبي 
بعدك  يا امي 
بعدك  يا امي

بقلم الشاعر ناجي ناصيف

بعنوان  ارى طيفك
وأرى طيفك مهما غاب  حَاضرا
وسِواك لست أرى أفضل  شاعرا
كتب قصيدته كأنها أغنية
ولحنهاعلى بحر العروض وأبحرا
والتزم بحركات الإعراب ونحوه
من ضم وفتح وسكون
والكسرا
ولم يكن صف الكلمات أكبر همه
ولكنه كتب شعرا موزونا ومعبرا
وقد نظم الشعر مذ نعومة أظفاره
من القصائد والشعر  كم قد نشرا
طوبى لمن فتح الله على بصيرته 
وفي بحور الشعر كم قد أبحرا
ما غاب طيفك عن فؤادي برهة
ولا زال صوتك في مسامعي هادرا
من قال أني عن وصالك نائيا
من لي سواك في الحياة زائرا 
يامن يفيض له نبض قلبي توددا 
كم سال دمع العين شوقا له أنهرا 
بقلم ناجي ناصيف

د عمر عبد الجواد عبد العزيز

...(( طوق العروبة ))....
أنا  لا  أأتلف
               صُحبة  اللئام 
ولا  أختلف
.......مع  من رآها  أوهام
طوق العروبة  كان أحلام 
باعوه  العرب
حين خضعوا للمعلم  سام....
طوق العروبة كان أحلام  ...
مسافة  السكة  .... كانت 
لو  العرب  للعروبة صانت
وكرامتهم عليهم ما هانت
و اشتروا  الوهم
.......... من المعلم سام ....
إشتروا ..  وهم  الحماية 
بقواعد.. .. غطت  سمايا 
و رفضوا...  يقفوا  معايا 
هذه ......  أصل الحكاية 
من غير  عتاب  أو ملام ...
دفعوا ... ل سام  الثمن 
ثمن  أمن  ...كان   عفن  
انكشف  مع  الزمن ....
و حالهم .. ..صار  حزن
و عنهم   تخلي
                 المعلم سام...
طوق العروبة كان أحلام 
كان  و هم 
            الحماية مقامرة 
بدماء  الشعوب  مغامرة 
بين الحين والحين جمرة 
تسقط بفعل مؤامرة  
من دفاعات المعلم سام ....
العرب  صاروا  يصرخوا 
بعد  ما ظلوا 
              طويلا ينفخوا
في نار الجوار  يشرخوا
في طوق العروبة
 وحدث للأشقاء  إنقسام....
طوق العروبة كان أحلام ..
بالوحدة   كل  شئ  يعود 
بمواثيق  جادة   و  عهود 
لتأمين  ...... كل  الحدود 
بجيش عربي  موحد
  رغم  أنف  المعلم  سام ...
★★★★★★★★★★
د عمر عبد الجواد عبد العزيز