أغضبتِ مني أم علي تغاري
أم أن فعلك قصده إشعاري
أن التوجه منك لي و بأنني
أنا بقلبك و المدار مدراي
و بأنني لك صاحب وغرامك
له ارتباط بي و نارك ناري
من التشوق والحنين و لهفة
للوجد فيك تواجد متواري
وبه الخفاءء مخافةٍ بتخافت
لي تظهرين البعض بالأشعاري
تلوحين براية النبضات لي
بالعشق فيك قراره كقراري
و تهبطين قصيدة في أحرف
مثل النيازك والشهاب الناري
و تطلقين عنان حبك كلما
زاد الجوى متسارع الإعصاري
تشكلي بسماء عشقي غيمه
كما عليك تساقطت أمطاري
متى رغبتي حبيبتي بتكلم
لك ميكروفون إذاعة الأخباري
أنا منصت لهواك حين بوده
إخراج مخبوء الشعور الجاري
لا تخجلي لا توجلي بتخاطب
على الهواء مباشر الإخطاري
لي أخبري بمشاعر روحية
بوحي ولا تخفيه بالإسراري
حتى ولو صعب المقال فحاولي
لي قوله برسائل الأزهاري
لوني باقات عشقك وارسلي
براعم الأغصان في أسواري
متسلقات مشاعر خضر المنى
لك علقت لوحاتها بجداري
لا شك أفهم بالكلام تكلم
ولصمتك المرغوم حين حواري
بك غربة دوني كما متغرب
قلبي هنا بالعشق لا استقراري
ليكن لنا عشق يليق بمستوى
قلبي وقلبك يا بنت الشماري
يا روعة العشق الذي لك داخلي
وبخارجي ليل و كل نهاري
لا تشعري حرج. بذلك إنه
ما لي تقدر منك في أقداري
بقلم
أحمد الشرفي
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire