ذِكرُ الله
جَهدُ البَلِيَّةِ غَفلَةُ الإنسانِ
عَن ذِكرِ رَبِّي خالِقِ الأكوانِ .
عَظُمَ البَلاءُ بِبُعدِنا عَن مَنهَجٍ
فيهِ يعيشُ الخَلْقُ بِاطمِئنانِ .
إنَّ السَّلامَةَ بِاتِّباعِ مُحَمَّدٍ
خَيرِ البَريَّةِ ، مَنبَعِ الإيمانِ .
يا صاحِ مَن يَبغي النَّجاةَ بِحَشرِهِ
مِن لَعنَةِ المَولى وَمِن نيرانِ .
فَعَلَيهِ ذِكرَ اللهِ في أسفارِهِ
يا إخوَتي ، وكَذاكَ في الأوطانِ .
فَدَواؤنا ذِكرُ الإلٰهِ على المَدى
وَبِهِ غَدًا سَنَفوزُ بِالرِّضوانِ .
مَن كانَ عَن ذِكرِ المُهَيمِنِ مُعرِضًا
ذا حَشرُهُ في زُمرَةِ العُميانِ .
ذِكرُ الإلٰهِ سَعادَةٌ جَرَّبتُها
إن كانَ في قلبي كذاكَ لِساني .
وَعَدَ الرَّؤوفُ الذَّاكِرينَ جَميعَهُمْ
والذَّاكِراتِ بِنِعمَةِ الغُفرانِ .
وَعَظيمِ أجرٍ وافِرٍ ، وَبِجَنَّةٍ
حَيثُ الهُداةُ وَرِفقَةُ العَدنانِ .
ثُمَّ الصَّلاةُ على الذي ما مِثلُهُ
في الذَّاكِرينَ لِرَبِّنا الرَّحمٰنِ .
خَيرِ الورى ، وعلى الصَّحابَةِ كُلِّهِم
وَالْآلِ أجمَعِهِمْ ذَوي الإحسانِ .
آب ٢٠١٤ م
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire