lundi 15 juin 2026

ذكر الله *** 🖊 الأديب صفاء نوري العبيدي

ذِكرُ الله
جَهدُ البَلِيَّةِ غَفلَةُ الإنسانِ 
عَن ذِكرِ رَبِّي خالِقِ الأكوانِ .
عَظُمَ البَلاءُ بِبُعدِنا عَن مَنهَجٍ 
فيهِ يعيشُ الخَلْقُ بِاطمِئنانِ .
إنَّ السَّلامَةَ بِاتِّباعِ مُحَمَّدٍ 
خَيرِ البَريَّةِ ، مَنبَعِ الإيمانِ .
يا صاحِ مَن يَبغي النَّجاةَ بِحَشرِهِ 
مِن لَعنَةِ المَولى وَمِن نيرانِ .
فَعَلَيهِ ذِكرَ اللهِ في أسفارِهِ 
يا إخوَتي ، وكَذاكَ في الأوطانِ .
فَدَواؤنا ذِكرُ الإلٰهِ على المَدى 
وَبِهِ غَدًا سَنَفوزُ بِالرِّضوانِ .
مَن كانَ عَن ذِكرِ المُهَيمِنِ مُعرِضًا 
ذا حَشرُهُ في زُمرَةِ العُميانِ . 
ذِكرُ الإلٰهِ سَعادَةٌ جَرَّبتُها 
إن كانَ في قلبي كذاكَ لِساني .
وَعَدَ الرَّؤوفُ الذَّاكِرينَ جَميعَهُمْ
والذَّاكِراتِ بِنِعمَةِ الغُفرانِ .
وَعَظيمِ أجرٍ وافِرٍ ، وَبِجَنَّةٍ 
حَيثُ الهُداةُ وَرِفقَةُ العَدنانِ . 
ثُمَّ الصَّلاةُ على الذي ما مِثلُهُ 
في الذَّاكِرينَ لِرَبِّنا الرَّحمٰنِ .
خَيرِ الورى ، وعلى الصَّحابَةِ كُلِّهِم 
وَالْآلِ أجمَعِهِمْ ذَوي الإحسانِ .
صفاء نوري العبيدي ، العراق 
                   آب ٢٠١٤ م

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire