امرأةٌ،
تعالي، اغزِي حدودَ
جسدي، واقتحمي
قلبي، فكم أحتاج أن
تحتلّني،امراة وتفترش
كلَّ حدودي، وتجعليني
وطنكِ وسكناكِ،
وعنوانَ بلادكِ.
اجعليني كُلَّكِ، لا بعضَكِ
، بل كُلَّكِ بلا تردّد.
يا امرأةً أسلمتُ لها نفسي
، رافعًا يديَّ دون تحدٍّ
ولا قتال، فأنا المحتاج
أن تحتلّني امرأةٌ دون
رسمِ أيِّ حدود، تمتلك
جسدي وروحي،
وتجعلني نفسَها
، وروحَها، وحبيبَها.
وتكون هي وحدها
نبراسَ أنواري، وضياءَ
ظلمتي، ونورَ عيني، وحناني.
امرأةٌ تعلّمني كيف
يكون الحب، ومتى
تنتحر الأشواق، ويكون
العدلُ وفاءً وإخلاصًا،
قبل أن نسكن معًا السماء.
أين تجدني؟ وكيف
أجدها؟ تلك المرأة
التي تهبني حياةً كاملة
، وأكون لها العمرَ كلَّه.
امرأةٌ من نور، ملاكٌ
هبط من السماء نحو
الأرض، فتجدني وأجدها.
هل سوف تكون؟
وهل أكون منها أنا؟
لتكون امرأةً تسعدني
وتحزنني، تضحكني
وتبكيني، وتجعلني
بها أكون، وتكون هي بي أيضًا.
تلك التي تمنّيتها في
كل حياتي، وفي كل
دعواتي، وفي كل صلاتى
هل ستكون يوما من قدري؟
لا أعلم لكنى دائما بها احلم
أتعلّم كيف تكون كلُّ الأمنيات.
كارم الطير :::
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire