حِينَ البَوْحُ يُجْدِي نَرَى نَبْضاً فِي الأَحْدَاقِ
وَزَفِيرُ الحُلْمِ يَسْمَعُ صَدَى أَنْفَاسِي
وَتُورِقُ فِي دُرُوبِ العُمْرِ أَشْوَاقِي
وَيَمْحُو نُورُ الفَجْرِ كُلَّ مَآسِي
فَلا تَسَلِ الكَلامَ عَنْ سِرِّ إِشْرَاقِي
فَعَيْنَاكَ تَدْرِي بِمَا يُخْفِيهِ إِحْسَاسِي
أُخْفِي الحَنِينَ وَسِرُّهُ فِي تَجَاعِيدِ أَوْرَاقِي
وَالأَمَلُ يُبْحِرُ فِي مَرَافِئِ شُعُورِي
وَيَنْثُرُ عَلَى رِمَالِ البَحْرِ مِحْبَرَتِي
فَتُجَدِّفُ الأَقْلَامُ نَحْوَ صَخْرَةِ أَمَانِي
وَبَيْنَ طَيَّاتِ رُوحِي جَمْرَةُ أَحْلَامِي
لِغَدِي القَرِيبِ صَحْوَةٌ تُبَعْثِرُ آهَاتِي
ومن حنين الراحلين أخذت كرامتي
وعلى خطاهم نرتحل وعروبتي
مما يدثر قلبي كل الأوطان وطني
والقصور لن تثني عزيمتي في غربتي
فالهامة مرفوعة كما عهدت اسلافي
والحواري القديمة تئن ألما على عزلتي
فالدموع فاضت كالنهر فجر حريتي
والحلم يراود فكري كلمع البرق بعودتي
٢٠٢٦/٦/٥
ذكريات وقوافي نوفليات
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire