dimanche 14 juin 2026

عبدلي فتيحة

أما زالتْ جراحاتي الأسيره
تعانقُ ندبة الوجع الدفينا؟

لتعزفَ لحنَها بهدير كبت
كسيرُ الصوت ترجَمهُ أنينا

يحاورُ ذاتَه كسليل وهم
أكنت أحاور الذل المهينا؟

أكنتُ بصولة الأنواء أمضي 
بوادٍ مثقلٍ شوكًا وطينا؟

أكنتُ بدربِها الجرداءِ أمضي
وأبني من سرابِ الظنِّ دينا؟

و يسألُ نفسَه: أين الهروب؟
أما كنتُ القتيلَ إذا انتهينا

لماذا قد يُضلِّلني البريقُ
فأحسبُ أوكسَ السِّلعِ ثّمينًا؟

ولا زالت مرافئي بين غدرٍ
ووُدٍّ لستُ أحسبُه أمينا

فلا أدري أكنتُ حبيسَ نفسي
أم النفسُ هي الرّوحُ الرهينا؟

عبدلي فتيحة

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire