خلاصة الحياة من منظور القرآن الكريم و السنة النبوية الشريفة /
بقلم : السعيد عبدالعاطي مبارك الفايد - مصر ٠
( من بات آمن في سربه - أمسك عليك لسانك )
في البداية عندما نتأمل مفهوم الحياة في الكتاب و السنة النبوية نلمح كلمات بسيطة لها دلالات كثيرة ، بمثابة دستور و منهج و علاج من الله ورسوله استوقفتني ملياً ٠
و من ثم أتمنى أن أتمسك بهن قولا و عملا و ليس من الهين و اليسر إلا بتوفيق الله عز وجل ٠٠
و من تلك الكلمات التي تعيش في عقلي ووجداني ليل نهار و أمام عيني أُسلط الضوء عليهن على النحو التالي دون شرح و تحليل فالكلمات موضحة بنفسها لمن يريد أن يعيش الحالة و الواقع هكذا ٠٠
ففي القرآن الكريم الذكر الحكيم المعجز نجد قوله تعالى :
" و قولوا للناس حُسناً "
و في موضع أخر قوله تعالى :
" و ما ربك بظلام للعبيد - و ما ظلمناهم و لكن كانوا أنفسهم يظلمون " ٠
إياكم و دعوة المظلوم فقد حرم الله عز وجل على نفسه الظلم ٠
= ثم ننتقل إلى السنة النبوية الشريفة المطهرة في قول رسول الرحمة سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم :
" من أصبح منكم آمناً في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا "
و في موضع أخر يقول صلى الله عليه و سلم :
" أمسِكْ عليكَ لسانَكَ، وليسعْكَ بيتُك، وابكِ على خطيئتِكَ " ٠
هذه كلمات مضيئة كاشفة تزخر بالأخلاق الكريمة في العبادات و الطاعة و الآداب و المعاملات و العمل الصالح ٠
فطوبى لمن تحلى بهن تطبيقاً في حياته ففيها طوق النجاة ٠
و على الله قصد السبيل ٠
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire