lundi 15 juin 2026

بقلم الشاعر ناصر شمعون

مَجَازُ الحُلْم
خَطُواتي في دُروبِ الصَّمتِ تَغفو
تَحمِلُ الضَّوءَ وتَمضي خَلفَ ظِلٍ لا يُرى
كُلَّما لاحَ بَياضُ الفَجرِ يَمتدُّ مَدىً
يَسرِقُ الألحانَ مِن شَفَةِ النَّوى
ويُسَمِّي الجُرحَ نَزفاً في المَرايا

أيُّها الحُلْمُ المُعَلَّقُ في مَشاجِبِنا
أتَراكَ تَصحو؟
نَنتَظِرُ الغَيثَ.. ولا غَيثَ يَمُرُّ
غَيرَ أطيافِ الرَّحيلِ في مَتاهاتِ الزَّمانْ

نَحنُ سُكَّانُ المَعاني
نَكتُبُ التَّاريخَ دَمعاً في قَصيدَة
ثُمَّ نَمضي..
كَأنَّنا لَمْ نَكُنْ
إلا مَجازاً للحُلْمِ يَموتُ
كُلَّما ولَدَتْهُ الأمنياتْ

#بقلم الشاعر ناصر شمعون

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire