samedi 23 mai 2026

الكاتب د. هانى فايق اسكندر فرج

هذة الشخصيات من وحى الخيال وليست تمتد إلى الواقع بأى صلة وانما من خيال الكاتب 
قصة قصيرة 
بعنوان
باب الأمل 
بقلم 
د هانى فايق اسكندر فرج 
حارة الطيبين
تقطن هذة السيدة وابنتها فى الحى الشعبى ومحبوبة من
اهالى حرارتها وتوفى والدها اثر حادث اليم واضطرت والدتها 
أن تعمل  جليسة لأحد المسنات  وكانت ابنتها  فى الكلية 
وكانت ابنتها بنت الحارة الكل يحترمها وتمتاز بالادب الجم
وتساعد أبناء حرارتها بالدروس مجانا والكل يحبونها
وذات يوم قد سقطت مغشيا عليها بالقرب من الحارة 
وهرول صاحب القهوة وأهل حارتها إلى المستشفى وعند 
رجوع امها من عملها فبلغها احد الجيران بأن ابنتها
قد إصابتها حالة اغماء وأهل الحارة نقولها إلى المستشفى
فهرولت إلى المستشفى للاطمئنان على فلذة كبدها وقابلها
صاحب القهوة وقال لها أن شاء الله تقوم بالسلامة
وقابلت الطبيب المختص وقال لها
بنتك تعانى من الفشل الكلوي الحاد ولابد من زرع كلية
تطابق أنسجة الجسم وفصيلة الدم ووقع الخبر على الأم
كالصاعقة وشعرت بأن خريطة حياتها ومحطات عمرها
قد استولت عليها قضبان الأحزان والسحب الداكنة غطت 
ارشيف قلبها وتسللت خيوط الظلام وارتدت ثوب الأحزان 
وكاءن الزمن غرس سهامة  كطلقات الرصاص وانجرفت
مع تيار امواج بحر الأحزان وانكسر مجدافها وتاهت فى 
شارع السراب وان الدنيا تلونت بلون الحرباء وتلونت
عباءة مدار حياتها وكتاب صفحات قلبها بالسواد  كأنها 
محصورة بين انياب اليأس وانطفىء نور قنديل نافذة قلبها 
وابنتها هى نور قنديل نافذة حياتها وقلبها قد انطفأ وشعرت
بأن جميع الأبواب أغلقت بالمزلاج وبدأت رحلتها مع 
الاحزان ولكن ربنا رحيم ورؤف بينا وباب السماء لم يغلق
دائما مفتوح وتضرعت الام إلى السماء والدموع تنهمر منها
كالمطر يارب انقذ بنتى وقاطعها الطبيب المعالج وقال لها
سيادتك ممكن نعمل الفحوصات وربنا يسهل وربنا عندة الخ
وقام الطبيب بعمل الفحوصات وفصيلة الدم فوجدها مطابقة 
وقال الطبيب فصيلة الدم الخاصة بسيادتك والأنسجة مطابقة
وقالت الام ارجوك انا ح التبرع بكليتى لبنتى ورجاء من سيادتك
أن يكون  سر بينا وفوافق الطبيب على طلبها وان شاء الله
ح نعمل العملية بكرة ولبنتك وربنا موجود 
واهل الحارة رجعوا إلى حارتهم ويدعون لابنة حارتهم بالشفاء
وفى اليوم التالى أجرت العملية للبنت والام ونجحت العملية
وافقت الام من العملية وقابلها الطبيب بابتسامة مشرقة 
وقال لها مبروك عمليتك نجحت وبنتك تحت الملاحظة 
والعملية نجحت وبعد أربعة وعشرون ساعة.  سننقلها
إلى غرفتها   وقبلت الام يد الطبيب  فحسب الطبيب 
يدة وقال لها سيادتك ام عظيمة وعملة نادرة ضحيتى
بروحك فى سبيل إنقاذ ابنتك والطبيب قبل يد الام الحنون
وبعد اسبوع خرجت الام ودخلت على ابنتها فوجدتها فى صحة
جيدة وأالدموع تملأ عين الام وطبعت الام قبلة على جبينها
وقبلت البنت يد امها وتساقطت الدموع من عيني الام 
وقالت البنت انا الحمدلله انا بخير ومين إلى تبرع بكليته
وقاطعتها الممرضة لتعطيها الدواء ونظرت الام إلى الممرضة
بأن لاتنبس ببنت شفة والتزمت الصمت وخرجت الممرضة 
وقالت الام  الدنيا بخير وربنا بعت واحد من أهل الخير 
والحمدلله 
ودخل الطبيب ليطمئن على المريضة
وقال لها حمدالله على السلامه 
وان شاء الله  انا ح اكتبللك خروج
وشكرت الام الطبيب واعطتة هدية 
فرفض الكبير وقال لها أن رساله الطب تخفيف آلام المريض 
وقالت الام انتم ملائكة الرحمة 
وقال الطبيب انا عاوزك تدعيلى ياأمى 
وقالت الام ربنا يبارك فى حياتك وتحقق طموحك 
وقبل الطبيب يد ام البنت وخرج
وبعد اسبوع خرجت الام وابنتها من المستشفى 
ورجعت إلى حرارتها واستقبلوا الام وبنت الحارة بالفرح
والزغاريد لأن الغائب عاد إلى حارتهم والى أهلها الذين
يحبوها وخرجت الام من كهف أحزانها وبذللك غادرت 
سلسلة الأحزان والسحب الداكنة وغرقت فى بحر المجهول 
ورحلت رحلة الآلام الشديدة ورسم القدر خريطة طريقها
من جديد والام ارتدت ثوب الأمل وعزفت اوتار وانغام 
الحب  تراتيل  خيوط شمس السعادة على كوكب قلب الام
وان حبها لابنتها  كالايقونه النادرة وكالياقوتة الثمينة
التى لاتقدر بثمن وان حبها لابنتها هى مفتاح سعادتها 
وتضرعت إلى الله وشكرتة لإنقاذ ابنتها  وقد منحها الشفاء
ودقت طبول وإجراس الأمل والسعادة ابواب  حياتهما
وعلى كوكب قلوبنا
وحبها لابنتها هى الميراث الحقيقى 
قصة قصيرة 
بعنوان
برج الأمل 
الكاتب 
د هانى فايق اسكندر فرج

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire