" نجونا من غرق محقق "
حسبته
يجادلني
يدعوني إلى لقاء
و الماء من حولنا يتدفق
دافئ
يبعث رسائل
أن تقدموا
أمواجي
منبر الأمان
تعهداتها
أن لا خوف عليكم
تنشر المودة و الأحلام
السعيدة
لم يصاورنا شك
أننا في ضيافة صديق حميم
الأمن و الأمان
يتجلى
رقصات أمواجه هادئة
تغرينا
تدعونا للمغامرة
مرة ثانية
كأنها تحادثنا
بأنغام اللحن الأصيل
تغازلنا و نحن فرحى
لم يتبادر إلى الذهن
شك
كأنما كنا سكارى
نتدق مداق النبيد
استفقنا من نشوة
لم نرى لمثلها قرين
خلفنا تعالت أصوات
تنادي
ترجوا
ارجعوا
مياه البحر أخدتنا بالحضن
عانقتنا
ابعدتنا عن بعضنا البعض
هممنا بالرجوع إلى الشاطئ
كانت الأمواج العاتية
تدفعنا إلى الوسط
تكاتفت الجهود
إلتحمنا مع بعضنا البعض
جاءت النجدة
أعادت لنا الأمل
طلعت قهقهات
أعادت الإبتسامات المليحة
إلى الشفاه !.
نجونا من غرق محقق !.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire