jeudi 9 avril 2026

🖊 الشاعرة الاميره شليمار عبدالمنعم محمد

**غريبةٌ في أرضك**

كنتُ أظنّني أتنفّسكَ وفاءً،
وأهمسُ لكَ:
كوني الصديقةَ التي تُشبهني…
ولا تُشبهين أحدًا سواي،
وكوني الحبيبةَ
الأقربَ إلى روحي…
كأنكِ سرّي.
فإذا بقلبكَ بحرٌ تعبره وجوهٌ كثيرة،
وحلمي في صدركَ
تلاشى… كأنّه لم يكن.
حسبتُني في روحكَ وطنًا،
فإذا بي عابرةٌ بين الدروب،
كلَّ يومٍ تفتحُ قلبكَ لبابٍ جديد،
وأنا التي منحتكَ يقينَ المحبّة،
صرتُ غريبةً في أرضك،
غريبةً… كأنّي لم أسكن يومًا صدرك.
أخيرًا أدركتُ:
أنّ قلبكَ لي نبض…
لكنّه عجز أن يبوح.
اختبرتُه بصدقٍ موجع،
فأنكر العشق…
وخبّأ اعترافه خلف صمته.
قلتُ: لعلّي توهمت
لعلّه طيفُ إحساسٍ يزورني وحدي،
لكنّ الحقيقةَ كانت جرحًا،
وكان صمتُكَ
خنجرًا يسكن وريدي.
حسابكَ عليك… لا عليّ،
وذنبكَ ليس في عنقي،
فقلبي أطهرُ من أن يخادع،
أنا التي مضيتُ…
وأنتَ من خسر الحكاية.
سأبقى—مهما خذلتني 
أحمل في صدري وفاءً نقيًّا،
لا يطاله غبارُ الخيانة،
ولا تُدركه أيدي النسيان.
سأكتب فوق جدار الغياب:
أنّ الوفاءَ تاجٌ
لا يليقُ إلّا بقلوبٍ نادرة.
سأمضي…
وأنا أعلمُ
أنّي كنتُ لك وطنًا،
لكنّك اخترتَ أن تعيش… غريبًا.
كغيمةٍ مرّت على قلبك،
أمطرتكَ حبًّا…
ثم رحلت،
وتركتكَ عطشان.
هكذا تُغلَق الحكاية
لا بانتهاء الحبّ…
بل لمن لم يعرف قيمة الإحساس.
وسيظل عشقه يعانق روحي
حتى بعد الممات
بقلم: شاعرة الإحساس
الاميره شليمار عبدالمنعم محمد

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire