jeudi 9 avril 2026

د.نجاة علي حجل

*لكع بن لكع*

أمتطي صهوةَ حروفي
مُتحدّياً كلٍَ الظّروفِ
ورامياَ مشاعرَ الخوفِ
***
وأحملُ قلمي
 واسبحُ في حلمي
وأغلُّ في متاهات  الألمِ
***
أصطادُ أحلى السّاعاتِ
وأغوصُ في جوف الأوقاتِ
وأنتقي  حلوَ الدّراتِ
***
 وأتَوارى خلفَ المحسّناتِ
وألاعبها بالبيانِ والتّورياتِ
وأُلبِسُها  أروع الزّخرفاتِ
***
أكتبُ أروعَ قصصِ الانتصارِ
وأدوّنُ أفضلَ ابتكارِ
وأتّخِذُ أعظم قرارِ
***
وأدور في منعطفات الحياةِ
ومالفّها من همومٍ ومأساةِ
وأحكيها قصصاً للآتياتِ
***
وأتنقلُ بين المحيطِ والخليجِ
ويبكيني كَثْرَة التّهريجِ
غَسْلُ أدمغةٍ ،والشّر في تتويجِ
***
وتتشظى حروفي  من تعبٍ
 ماأرهقتُها من مطلبٍ
حتى أصابتها حمى دوماً  لاغبِّ
***
 وترميني حروفي بالخذلانْ
وأَسقطٌ في بئرِ لم يَحُنِ الأوانْ 
وتظنّني مجنوناً وهيمانْ
***
وتتأوهُ كلماتي على نارِ الوجعِ
 كيف غدا كلهم لكعٌ بنُ لكعِ
لاأحد يرى ،ولااحد في مسمعِ
***
وتدّعي انحسارَ العربانْ
ورؤوسهم مُطَأْطَأةٌ للعدوانْ
ولن تقومَ لهم قائمةٌ الآنْ
***
صدأتْ أَسِنَّتُنا
وزُلْزلَتْ أُمَّتُنا 
وانقصم ظهر لَمَّتُننا.

لكع : لئيم
غبّ:بالتناوب
د.نجاة علي حجل

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire