jeudi 23 avril 2026

قصيدة (خَفْقَةُ أَبَا شِدِّين)بقلم الشاعر محمد أبو شدين

قصيدة (خَفْقَةُ أَبَا شِدِّين)
بقلمي/محمد أبو شدين 

* مَا بَالُ قَلْبِكَ أَبَا شِدِّينَ قَدْ خَفَقَا
  وَاسْتَعْذَبَ السُّهْدَ فِي المَحْبُوبِ وَالأَرَقَا؟

* أَمِنْ غَزَالٍ رَنَا نَحْوِي بِنَاظِرِهِ
  فَأَوْقَعَ الرُّوحَ فِي نِيرَانِهِ حَرَقَا؟

* مَا كُنْتُ أَعْرِفُ قَبْلَ الوَصْلِ مَا الهَوَى
  حَتَّى أَصَابَ صَمِيمَ القَلْبِ فَانْفَلقا

* رُوحِي فِدَاؤُكِ هَلْ لِلْوَصْلِ مِنْ سُبُلٍ
  فَالصَّبْرُ مِنْ شِدَّةِ الأَشْوَاقِ قَدْ زُهِقَا

* يَا جَنَّةً كُنْتُ أَرْجُو أَنْ أَلُوذَ بِهَا
   أَصْبَحْتُ مِنْ بَعْدِ هَذَا البُعْدِ مُخْتَنِقَا

* رَأَيْتُ فِي عَيْنِكِ الدُّنْيَا وَمَا حَمَلَتْ
   فَكَانَ كَوْنِي بِلَا عَيْنَيْكِ.. مَا شَهَقَا!

* كَأَنَّمَا الحُسْنُ قَبْلَ وُجُودِكِ كَانَ سُدَى
  حَتَّى تَبَدَّى بِوَجْهِكِ.. فَاِنْحَنَى وَرَقَا

* وَمَا حَيَاتِيَ إِلَّا كِتَابٌ نُشِرَا
  وَمَا لِسَيْرِيَ.. إِلَّا نَحْوَكِ الطُّرُقَا

* وَقَدْ غَدَتْ كُلُّ أَيَّامِي لَهَا بَحَثاً
  فَلَيْسَ غَيْرَ هَوَاكِ اليَوْمَ مُعْتَنَقَا

* خُذِي سَلَامِي إِلَى عَيْنَيْكِ إِنَّ لَهَا
  سِحْراً مَشَى فِي دُرُوبِ الشِّعْرِ فَانْبَثَقَا

* وَمَا كُنتُ أَحْسَبُ أَنَّ القَلْبَ قَدْ صُعِقَا
  حَتَّى رَأَيْتُ مَدَارَ الوَجْدِ مُنْغَلِقَا

* بُعِثْتِ مِنْ نُورِ طُهْرٍ لا شَبِيهَ لَهُ
  فَجِئْتِ كَالشَّمْسِ.. نَحْوَ القَلْبِ فَانْطَلَقَا

* رَأَيْتُ فِيكِ انْعِكَاسَ الرُّوحِ فِي لُغَتِي
فَصَارَ لَفْظِيَ نُوراً.. بَاتَ مُؤْتَلِقَا

* وَمَا كَلَامِيَ إِلَّا نَبْضُ قَافِيَةٍ
  سَالَتْ حَنِيناً.. فَجَاشَ الوَجْدُ وَاِتَّسَقَا

* أَنَا الَّذِي ضَاعَ فِي بَحْرِ الهَوَى سُفُناً
  فَهَاتِ كَفَّكِ.. إِنَّ المَوْجَ قَدْ دَفَقَا

* فَلَو بَذَلْتُ لَكِ الدُّنْيَا بِمَا رَحُبَتْ
  مَا اكْتَفَيْتُ.. وَأَهْدَيْتُكِ القَلْبَ وَالحَدَقَا

* وَمَا عَشِقْتُكِ حَتَّى قُلْتُ: وَا لَهَفِي!
  عَلَى فُؤادٍ.. بِغَيْرِ الحُبِّ مَا خُلِقَا

* إِنْ كَانَ حَتْفِيَ فِي لُقْيَاكِ مَصْرَعُهُ
  فَيَا لَهَفِي عَلَى مَوْتٍ بِهِ اسْتَبَقَا!

بقلم /محمد أبو شدين/ مصر 
(19/4/2026)

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire