في غيابك
سكنت في مِحرابك
الشوق أجج مضجعي
وقبضت على الجمر
حتى أنال مُبتغاي
وسمعت بعدها
بأني لم ارد الدين!
وأن الدَيْن والدٌيْن
إجتمعا ببابك
الدَيْن قيدني
والدًيْن مكتوب في
الرواق
وأخبرتك بأني قد
عجزت عن السِداد
فلا التراتيل شفعت لي
ومالي لم يبلغ نِصابك
وخرجت من المحراب
خاليه الوفاض
وإدعيتُ أن العِناد
والعِتاب
هما سبب بكائي
لا الإكتئاب
وأنك الملك في
الحُضور
والراهبُ في صلاتك
وملعون هذا الإضطراب
الذي أصاب ذاكرتي
من التوهمِ
بأن العِشق نبض
والقلب يهفو ويصبو
إلى لِقاءك
رغم البُعاد
والوهن قد أصاب
مني ماأصاب
عندما كنت أجوب
الدُنَى
بين سهول وتلال
وهِضاب
أبحث عن بقايا
الصِبا
أو جُزء من رؤى
الصمت خلف اليباب
وعلمتُ أن الريح
قد بعثرت أوراق
الكِتاب
وحطمت الأبواب
غير أن بقايا
عطرك التي مازالت
تسكن أنفي
وشئ من رزازها
مازال رطباً
رغم هجير تساقط
سنوات العُمر
في جمرك المشتعل
في المِحراب
لم تجف وأخال
انه شئ من رِضاب
مسكٍ أو بريق
من سراب
آمال داؤد أحمد أميلي
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire