mardi 7 avril 2026

"تحت الركام"‏ *** بقلم الشاعر /محسن رجب جودة

الحلقة الثانية عشرة: "تحت الركام"
‏بقلم /محسن رجب جودة 
‏المشهد (1): قبو فيلا المنشاوي - بعد الانفجار
‏(سواد تام.. صوت طنين حاد في الأذن.. أنفاس مخنوقة). الكاميرا تتحرك ببطء وسط الغبار الكثيف. ليلى تفتح عينيها بصعوبة، وجهها مغطى بالتراب والدماء. تجد نفسها عالقة تحت عارضة خشبية كبيرة، وبجانبها هاني فاقد الوعي تماماً، ومراد ملقى على بعد مترين، وجرح الرصاصة في صدره ينزف بغزارة.
‏ليلى (بصوت مبحوح وهي تحاول تحريك العارضة):
‏"مراد.. هاني.. ردوا عليا! يا رب.. مش النهاردة.. مش كدة!"
‏تسمع صوت خطوات ثقيلة فوق الركام. تظن أنه "آدم" جاء ليتأكد من موتهم، فتمسك بقطعة زجاج مكسورة وتستعد للمواجهة.
‏المشهد (2): فوق الأنقاض - نهارا 
‏(المكان محاصر بقوات خاصة، لكن من يتقدم ليس "آدم"). يظهر شخص يرتدي ملابس سوداء تكتيكية، يرفع القناع عن وجهه.. إنها "سماح" (الأم)! لكنها ليست سماح المنكسرة، بل امرأة قوية تحمل سلاحاً وجهازاً لاسلكياً.
‏سماح (عبر اللاسلكي):
‏"الفريق (أ)، الانفجار كان مدروساً لهدم المخرج فقط. ليلى والمرتزقة بالداخل. ابدأوا عمليات الحفر فوراً."
‏(ليلى تسمع صوت أمها من الأسفل وتصاب بذهول: أمها تقود فريق إنقاذ مسلح؟)
‏المشهد (3): المواجهة تحت الأرض
‏(آدم يظهر من ممر سري آخر داخل القبو، مصاب بخلع في الكتف ويحمل مسدسه). يرى ليلى وهي تحاول الزحف نحو مراد.
‏آدم (بهستيريا وضحك مرير):
‏"شفتي يا ليلى؟ المنظمة قررت تفجرنا كلنا.. أنا كنت مجرد 'بيدق' زيك بالظبط. بعتوني عشان يمسحوا أثر الصفقة الدولية. دلوقتي هنموت سوا في القبر اللي حفرتيه لنفسك."
‏ليلى (بصوت كالرعد رغم الضعف):
‏"أنا محفرتش قبري.. أنا حفرت 'خندق' عشان أدفنك فيه. بص وراك يا آدم."
‏(يظهر مراد، الذي كان يتظاهر بفقدان الوعي، ويمسك بقدم آدم ويسقطه أرضاً. ليلى تنقض عليه بقطعة الزجاج وتغرسها في كتفه السليم).
‏المشهد (4): مشهد الإنقاذ والاعتراف الكاشف
‏تقتحم قوات الإنقاذ المكان، وتدخل سماح وسط الدخان. ليلى تنظر لها بذهول وهي ترى أمها تأمر العساكر بنقل هاني ومراد للإسعاف.
‏ليلى (بانهيار):
‏"إنتي مين؟ وإيه اللي جابك هنا؟"
‏سماح (تمسك وجه ليلى وتمسح الدم):
‏"أنا كنت 'عميلة مزروعة' يا ليلى. أبوكي منصور مكنش بيغسل أموال.. كان شغال مع المخابرات لتفكيك المنظمة من الداخل، وأنا كنت حلقة الوصل. الجواز كان 'غطاء'، وحبي ليه كان حقيقي. قتله كان صدمة ليا زي ما كانت صدمة ليكي، وكان لازم أمثل دور الخاينة عشان المنظمة م تقتلكمش إنتي وأخوكي."
‏ليلى (بصدمة تزلزل كيانها):
‏"يعني كل السنين دي.. كنتي بتحمينا بالكره؟"
‏سماح: "الكره هو الدرع الوحيد اللي مبيخترقوش الرصاص يا بنتي."
‏المشهد (5): مشهد ختامي 
‏(المستشفى - ليلا)
‏مراد في غرفة العمليات، هاني بدأ يستعيد وعيه. ليلى تجلس مع أمها في الممر. فجأة، يظهر ياسين وبوجهه شحوب غريب.
‏ياسين:
‏"ليلى.. في رسالة وصلت من 'المنظمة الدولية'. بيقولوا إن آدم كان مجرد 'بداية'.. وإن 'الرأس الكبير' للمنظمة وصل القاهرة دلوقتي، وطالب يقابلك في 'بيت السيوفي' القديم.. لوحدك."
‏ليلى: "مين هو الرأس الكبير؟"
‏يفتح ياسين صورة على هاتفه التقطتها كاميرات المطار.. تظهر امرأة تشبه ليلى تماماً، لكن بشعر أبيض ونظرة شيطانية.. إنها "خالة ليلى" التي قيل إنها ماتت منذ ثلاثين عاماً!
‏(ليلى تنظر للصورة بصدمة.. وسماح تسقط من يدها قهوتها وتهمس: "نازلي؟ لسه عايشة؟")
‏توقعات الحلقة القادمة (الحلقة 13):
‏سر "نازلي" (الخالة) وعلاقتها بانهيار إمبراطورية السيوفي.
‏هل سينجو مراد من الرصاصة التي اخترقت رئته؟
‏المواجهة الكبرى في "بيت السيوفي" حيث تُكشف الحقيقة النهائية عن "عرق الرجال" و"قوة النساء".
‏ السر أصبح عائلياً بامتياز!.....انتظرونا .

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire