بين الحقيقة والوهم
ننامُ طويلًا
في عُمقِ الغياب
ونحسبُ ما حولنا
مجردَ انتسابِ
وما الحياةُ سوى
وجهٍ من سراب
يُراوغُنا كلَّ حينٍ
كطيفِ ضبابِ
نتوهّمُ الحبَّ
في وهمِ اقتراب
ونغرقُ فيهِ
بلا أيِّ جوابِ
نحترقُ شوقًا
بلهيبِ العذابِ
ونحسبُ النبضَ وعدًا
كظلِّ احتجابِ
كم من معانٍ صحيحةٍ
صارت إلى خراب
وكم من شعورٍ نقيٍّ
تكسّرَ في ذوبان اغترابِ
نحلمُ بوصلٍ هادئٍ
بلا أيِّ اغتراب
لكنّ دربَ المنى
مليءٌ بالإغتصابِ
محاسنُ مزخرفةٌ
بزيفِ الثياب
وأفعالُ قومٍ تُروى
بنبعِ الكذّابِ
تالله في آخرِ الدربِ
سيُزاحُ الحجاب
لنُدرك أنّ الحقيقةَ
كانت كالسرابِ
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire