متى سأراك ..
مَتَى سَأَرَاكَ
بَعْدَ طُوْلِ غِيَابٍ
فَأَشْوَاقُ قَلْبِي
تَسْأَلُ عَنْ حُبِّكَ
يَزُوْرُنِي طَيْفُكَ
مَعَ نَجْمِ لَيْلِي
وَأَسْمَعُ فِي وِحْدَتِي
هَمْسَ وَحْيِكَ
أُسَافِرُ بِمَشَاعِرِي
فِي رِحَابِ هَوَاكَ
وَأَغْرَقُ بِحُبِّي
فِي غَيَاهِبِ وَجْدِكَ
أُهَامِسُ خَيَالَكَ
مَعَ لَيْلِي وَخَمْرِي
وَأَسْرَحُ بِخَيَالِي
فِي كَمَالِ وَصْلِكَ
أُنَادِمُ القَمَرَ
فِي لَيْلِي صَبَابَةً
فَأَرَى فِي سَمَائِي
جَمَالَ رَسْمِكَ
أُدَاعِبُ مَعَكَ النُّجُوْمَ
بِأَطْرَافِ أَصَابِعِي
وَنَجْمِي سُهَيْلٌ بِنُوْرِهِ
يُسَايِرُ نَجْمَكَ
أُسَامِرُ طَيْفَكَ السَّارِي
فِي حَدِيْثِ حُبٍّ
وَأَسْمَعُ بِرُوْحِي العَاشِقَةْ
دَقَّاتَ قَلْبِكَ
مَلَاعِبُ الصِّبَا
فِي رَبِيْعِكَ تَزْهُوْ
وَمَغَانِي الشَّبَابِ
تَسُوْدُ مِنْ أَجْلِكَ
رِيَاحُ حُبِّي
تَسْرِي إِلَى جِنَانِكَ
مَعَ عَبِيْرِ الشَّوْقِ
لِلَيَالِي أَمْسِكَ
أَرَى خَيَالَكَ
فِي كُلِّ رُكْنِ
وَالقَلْبُ يَرُفُّ
فِي سِحْرِ طَيْفِكَ
نَادَاكَ الحَنِيْنُ
وَالشَّوْقُ يُتْعِبُ قَلْبِي
وَالرُّوْحُ زَاهِدَةٌ
فِي غِيَابِكَ وَبُعْدِكَ
أَشتَاقُ لقُبْلَةٍ
مِنْ شَفَتَيْكَ السَاحِرَتَيْنِ
وَالعَيْنُ تَتَأَمْلُ وَجْهَكَ
بِسِحْرِ بَسْمِكَ
أَتَأَمَّلُ جَمَالَ اللهِ
فِي خَلْقِهِ
فَمَا عَرَفَ الجَمَالُ نَدِيْمًا
إِلَّاكَ بِجَمَالِكَ
أَيْقُوْنَةُ الحُبِّ السَّامِي
أَنْتَ رَمْزٌ لَهَا
فَمَا عَرَفَ الهَوَى
إِلَّا هَوَاكَ بسِحْرِكَ
وَالرُّوْحُ لَا تَنْتَشِي
إِلَّا فِي ذِكْرِ إِسْمِكَ
وَقْدْرِ ذِكْرِكَ
سورية الحبيبة
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire