mardi 7 avril 2026

بقلم الأديب محمد عمر عثمان

بقلم محمد عمر عثمان

        كركوك

نشيد عشقٍ لا ينتهي

لم تعد 

الأرضُ أرضًا 

منذ عرفتكِ، صارت تمتدّ تحت 

خطاكِ كسجادةٍ من وهجٍ أرجوانيّ، تتّسع 

كلما اقتربتِ،وتضيق كلما ابتعدتِ،

كأنها تعرف أن قدميّ

لا تهتديان إلا 

إليكِ.

يا أنثى

لا تُشبه زهرةً 

ولا نجمًا، بل تُشبه العمر 

حين يشتعل ويتحوّل من زمنٍ عابر

إلى نارٍ تسري في الدم

وتعيد خلق القلب كلّما 

نطقتِ اسمه 

الخفيّ.

أنتِ…

السرّ الذي 

يتنفّس في عتمتي،

والنور الذي يعلّم الليل

كيف يفتح عينيه. كلما مرّ طيفكِ

ارتجفت روحي كأنها تتذكّر 

أصلها وتعود إلى 

أول خفقةٍ قالت 

فيها: هذا هو 

العشق.

وأنا…

ما عدتُ أعرف

هل أمشي على قدميّ

أم على ما تبقّى من ظلي،

هل أحيا بجسديأم بما تركتِه 

في صدري من نارٍ لا 

تُطفأ ولا تُريد أن 

تُطفأ.

يا امرأةً

لو مرّت 

على رماد العمر

لأورق، ولو لامستْ 

جرح القلب لأضاء، ولو 

نادتني همسًا لسمعها 

دمي قبل 

أذني.

اعلمي…

أنني ما عدتُ أكتبكِ،

بل أُصلّي بكِ، وما عدتُ أراكِ،

بل أُبعث فيكِ، وما عدتُ أحبّكِ…

بل أسكن في عشقكِ

كما يسكن النورُ

في سرّ 

النار.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire