* جُبُّ الخذلانِ*
أيا حبّي ،وقد حبا
هاكَ قلبيَ المُعَذَّبَ
الذي أضرمْتَ بهِ أوارُكَ
وزادتْهُ إيلاماً نارُكَ
كبدي يتوجّعُ من العذابِ
والآهُ تحرقُه كحديدٍ مُذابِ
وتوسٍلْتُ أقماراً ونجوما
أن تحملَ عني هموما
وفنجانَ قهوتي المرّةِ
وفحيحَ ريحِ الشتاءِ الصِّرةِ
وما أطولَ ليلِ العاشقين
وماأصعبَ سهرَ المغرمينَ
لكِنْ
عصفتْ في فؤادي البراكينُ
زعزعَتْ مهجتي،وتصدّعَ الحنينُ
ومآقي سنيني داهمَها قرحُ
وأشرعةُ خلاصي دَبَّ فيها ترْحُ
جالَسْتُ مدفأةَ الشّتاءِ
ورميْتُ أوراقَ صبٍّ بلا إرواءِ
وأوقدتُها حطباً من لظايَ
وأذكيْتٌها من حرقةِ حلمي ومنايَ
وتلفحُني النّارُ
وتَتَنًطَّطُ فيَّ الجنُّ والأشرارُ
وغدا حلمي كابوساً
ومقيماً في أنايَ ومحبوساً
ورشَّ الحبيبُ ملحاً على الجرحِ
وطوى أيَّ خطاب للصّلْحِ
وبكى جٌلُّنارُ الدّارٍ
وتأوّهَ كلٍُّ نزيلٍ وديّارِ
وجفَّ مدادُ أقلامي
وتاهَتْ في بحوره أحلامي
وعَظُمَ دائي ودوائي
وعزَّ فرحي وعزائي
أما كفانا يادهرُ قهراً
سهراً وقهراً وذُعّراً
أترى وقعْتُ في جُبِّ الخذلانْ
وحبيبُ الرّوحِ ولّى وخانْ
د.نجاة علي حجل
سوريا
ِ* بئرُ الخذلانِ*
أيا حبّي
هاكَ قلبيَ المُعَذَّبِ
الذي أضرمْتَ بهِ أوارُكَ
وزادتْهُ إيلاماً نارُكَ
كبدي يتوجّعُ من العذابِ
والآهُ تحرقُه كحديدٍ مُذابِ
وتوسٍلْتُ أقماراً ونجوما
أن تحملَ عني هموما
وفنجانَ قهوتي المرّةِ
وفحيحَ ريحِ الشتاءِ الصِّرةِ
وما أطولَ ليلِ العاشقين
وماأصعبَ سهرَ المغرمينَ
لكِنْ
عصفتْ في فؤادي البراكينُ
زعزعَتْ مهجتي،وتصدّعَ الحنينُ
ومآقي سنيني داهمَها قرحُ
وأشرعةُ خلاصي دَبَّ فيها ترْحُ
جالَسْتُ مدفأةَ الشّتاءِ
ورميْتُ أوراقَ صبٍّ بلا إرواءِ
وأوقدتُها حطباً من لظايَ
وأذكيْتٌها من حرقةِ حلمي ومنايَ
وتلفحُني النّارُ
وتَتَنًطَّطُ فيَّ الجنُّ والأشرارُ
وغدا حلمي كابوساً
ومقيماً في أنايَ ومحبوساً
ورشَّ الحبيبُ ملحاً على الجرحِ
وطوى أيَّ خطاب للصّلْحِ
وبكى جٌلُّنارُ الدّارٍ
وتأوّهَ كلٍُّ نزيلٍ وديّارِ
وجفَّ مدادُ أقلامي
وتاهَتْ في بحوره أحلامي
وعَظُمَ دائي ودوائي
وعزَّ فرحي وعزائي
أما كفانا يادهرُ قهراً
سهراً وقهراً وذُعّراً
أترى وقعْتُ في جُبِّ الخذلانْ
وحبيبُ الرّوحِ ولّى وخانْ
د.نجاة علي حجل
سوريا
ِ
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire