يا دمعى مهلا
يا دمعى مهلا
فأنك تجرح كبرياءى
أكان من يدفعك
حرصى على وفاءى
أم جنوح الأيام
ونهاية احاطت بأرجاءى
فداك عمرى يا دمع
لا تسمعنى نحيب بكاءى
ويهمل الدمع دعوتى
ويخيب حينها رجاءى
فبكيت ملء روحى
فضجت هناك سماءى
ساورنى الألم بقسوة
وضاعت هناك كبرياءى
بكيت يوم رحيلك
رحيل ليس بعده لقاء
آه يا حبيبة عمرى
هل كنت تعلمى ببلاءى
وهل كان حبك زيف
كيف وانت بذاك النقاء
تمنيت التلاشى حينها
أو لم اكن شيءا بفضاءى
هاهى رياضى تغفر
وزروعى أمست بجرداءى
مضى العمر والحلم
وما من أحد يرجو لقاءى
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire