jeudi 16 avril 2026

بقلم الشاعر أنا ابراهيم عبد الرحمن أحمد شبكه

يا دمعى مهلا 
يا دمعى مهلا 
فأنك تجرح كبرياءى 
أكان من يدفعك 
حرصى على وفاءى 
أم جنوح الأيام 
ونهاية احاطت بأرجاءى 
فداك عمرى يا دمع 
لا تسمعنى نحيب بكاءى 
ويهمل الدمع دعوتى 
ويخيب حينها رجاءى 
فبكيت ملء روحى 
فضجت هناك سماءى 
ساورنى الألم بقسوة 
وضاعت هناك كبرياءى 
بكيت يوم رحيلك 
رحيل ليس بعده لقاء 
آه يا حبيبة عمرى 
هل كنت تعلمى ببلاءى 
وهل كان حبك زيف 
كيف وانت بذاك النقاء 
تمنيت التلاشى حينها 
أو لم اكن شيءا بفضاءى 
هاهى رياضى تغفر 
وزروعى أمست بجرداءى 
مضى العمر والحلم 
وما من أحد يرجو لقاءى 
بقلمى أنا ابراهيم عبد الرحمن أحمد شبكه

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire