الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق 🇮🇶
…………………..
(شجب واستنكار)من ديواني (دموع الوطن)
…………………..
رَفَضنا ،شَجَبنا بدونِ فِعالٍ
إلى أنْ غَدَونا ذيولَ الرجالْ
بقيلٍ وقالٍ نُديرُ الأمورَ
إلى أنْ غُلِبنا بـ(قيلٍ وقالْ)
فَكلُّ العِظامِ لهُمْ تابعينَ
ونحنُ تبِعنا ضِباعاً هِزالْ
أتَوا من فراغٍ بَعيدٍ جَهولٍ
عِصاباتُ(كابويّ)أهلُ احتيال
وماضيهُمُ في حضيضِ الحَضيضِ
وتأريخُهم مستحيلٌ يُقالْ
ولكنَّهُ أسوداً كالسوادِ
ونحنُ رأيناهُ مثلَ الهِلالْ
عَلينا جعلناهُمُ حاكمينَ
ظَننّا أصولَهمُ من رِجالْ
ولكنَّهمْ من شِرارِ العبيدِ
شِرارُ عبيدٍ عَلينا وَبالْ
تَجُرُّ سيادتَنا للهَلاكِ
تُطيحُ كرامتَنا من جِبالْ
وتَكرَهُ رُؤيةَ حَقٍّ مُقامُ
فصارَ لَنا الحقُّ شيئاً مُحالْ
تُدينُ الشعوبَ بدونِ ذنوبٍ
كما تَستبيحُ قُوىً لا تَطالْ
فصِرنا ضِعافاْ ولَسنا ضِعافاً
ولكنَّها حَرمَتنا المَجالْ
وَقوَّضتْ الوَصلَ بينَ العروبةِ
صِرنا شِتاتاً بدونِ وِصالْ
وَلَو أنَّنا قد حَزِمنا الأمورَ
لَما قَد وَصَلنا لِهذا المَآلْ
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire