في البحث عن قصة
في البحث ِ عن قصة ٍ زيتونية
ستجدني للحروف ِ راعيها
كلّ الحقول ِ أناجيها
كل انتظار ٍ يبصرني
لا بئر في مخيالي
لا درب يرجع للوراء
هي العلاقة بين القراءة و الدماء
هي القرابة بين الصقور و ماضيها
تشتاقها أضلاعها فتسكن في اشتعالي
تحدّقُ الأزمانُ في رمية ِ الفرسان
لا تفتشي عني بين البراءة و الخفاء
للرب أسماءٌ و للعشق الفدائي ألقاب التفاني
جاورت ُ نارَ الروح ِ و انتميت ُ للعصيان المبجل و السلاح
هي المسافة بين السرد البرتقالي و احتفالات القصائد بالنزول
دعها تزول..فيتفرَق جسد ُ كيانها بين الغزاة
واجهتُ قهوة َ اللقاء ِ بأسئلة ِ الماء ِ و النداء
ليس الهروب العاطفي سوى البداية للوله ِ القرنفلي و اصطياد السمك من نهر ِ التأملات ِ القدرية
حاذري إن رائحة الشواء المعنوي وصلت ْ حدود الصين و القوقاز !
للقصة أشجارها فلا تتركي رائحة التماهي بلا ضجة التشخيص الرصاصي و هدير التوقعات الملائكية
هجرَ المعاجم الرملية طيف ُ الغزالة ِ كي تجدِ الأرزَ و الزيتون في معانيها
اكتمل َ النشيد ُ الأرجواني تحت النخيل الباسل فجاءت الأيام ُ في شهر نيسان بسجادة فارسية و تبغ جنوبي حزين
يتكىء ُ القصدُ النوارني على سور اليقظة ِ الأوراية
فيستعيد الوعد ُ المؤمن زمام َ المبادرة
كلّ الرسائل مبصرةٌ فلا تفهم الجذور غير تراتيل أراضيها
وضع َ الواضح ُ القمري ضوء َ الحكاية ِ بين دم الوصال الجوري و فصول الغلبة الحتمية
أنا الذي ستجدني بصوتها و لوزها و عاجها و حيرتها البنفسجية..من فوق التلال أناديها
بوصلتي قنبلتي
قبلاتي من وجع و صخب و تراب
كل ّ المآثر سامقة ٌ
جمرُ الحوار ِ مناصرٌ..فلتمنحي الحبكة الواثقة نقاءَ البسملة و آيات الرجوع للوطن
سليمان نزال
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire