lundi 6 avril 2026

بقلم أحمد لخليفي الوزاني شاعر وزانسيان

★ريحٌ تسكنني..★
أمشي في فيافي ذاتي
وحدي—
والريحُ تعوي بعيدًا،
تعوي… لغيري.

كلُّ الأرجاءِ تنحني
تذللًا ورضوخًا
لريحٍ
لا تهزُّ هامتي،
ولا تلمسُ أطرافي.

أُلاطفُها—
أُشفقُ عليها،
وهي تزمجرُ
وتسوقُ كلَّ شيءٍ في مجراها.
وأنا أمامَها:
هشٌّ… كاعتذارٍ منسيّ،
ومع ذلك
تتجنّبني.

دنَتْ—
تردّدتْ—
همستْ
كأنها تستعطفني لتنجو:

"الرِّيحُ التي تسكنُكَ
أشدُّ منّي…
وأشرس.
أنا أعوي—
أمّا هي
فتأكلكَ
بصمت…
حتى ألبستك
عصفها وهزيزها.

فامضِ حيثُ شئت،
وجنِّبْني
ريحَكَ.

فأنتَ—
لا تُطاق
جسدًا
اكتسحته
العاصفة."

بقلم أحمد لخليفي الوزاني 
شاعر وزانسيان 
جميع حقوق النشر محفوظة

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire