يأتي نيسان
يأتي نيسان
و أعود إلى هناك
أتذكر تلك الأيام..
كانت الفسائل تستيقظ
وتميل السنابل
مع نسمة الرياح..
أشدّ أهداب الصباح
وأخلع عني وشاح الظلام..
يجرّ الضوء شغفي
صوب مروج الأقحوان..
شذى الربيع على الباب
وابتسامة ابنة الجيران..
رسائل غمز
تحلّق بروحي فوق التلال..
مفتونًا بشدو الطيور..
وبهرجة ألوان الزهور..
وعامًا بعد عام
يأتي نيسان
و أمرّ من هناك
أتذكر تلك الأيام..
صارت الفسائل نخلات الآن
وتزوجت ابنة الجيران..
وأنا لحيتي تخضّبت
بلون الدخان...
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire