dimanche 14 juin 2026

بقلم: الشاعرة الاميره شليمار عبد المنعم محمد

🥀🥀يومُ وُلدتْ فيه حياتي🥀🥀

لا أعرفُ كيف أكتبُ لرجلٍ
أشبهَ بالمعجزات…
كيف أختصرُ رجفةَ العمرِ كلِّه
في كلماتٍ قليلة،
أنتَ الذي حين جئتَ
امتلأتْ روحي بالحياة كأرضٍ يابسةٍ
لامسها المطرُ لأولِ مرة…
وُلدتَ أنت،
فاستفاقَ في صدري العمر،
كأنَّ قلبي
كان ينتظرُ تاريخَ مجيئكَ
ليبدأَ النبض…
يا حبيبَ الروح،
ما عرفتُ الهوى قبلَكَ،
ولا ذقتُ من الغرامِ 
إلّا ما سكبتْهُ يدُ اللهِ في قلبي
 حين جمعني بك…
كنتُ أعبرُ الدنيا كغيمةٍ بلا مطر،
حتى أتيتَ، فأزهرتْ روحي،
امتلأتْ أيّامي بك…
يا حبيبَ القلب،
أنتَ أوّلُ رجلٍ
فتحَ اللهُ له أبوابَ روحي،
أوّلُ اسمٍ  نطقَهُ قلبي
شعرَ أنّه عادَ حيًّا بعد غياب…
أتعلمُ؟
أنا لم أعشقْ كما يعشقُ الناس،
بل أحببتُكَ كما لو أنّ اللهَ
خلقَ جناني خصيصًا لك…
كأنني مُذُ وُلدتُ، أعبرُ السنواتِ إليكَ،
أنتظرُكَ، دون أن أعرفَ ملامحكَ،
لكنَّ روحي
كانت تعرفُ روحكَ جيّدًا…
ولعتُ بكَ قبلَ أن أراك،
قبلَ صوتكَ وحضوركَ،
اشتقتُ ذلك الشعورَ
الذي كان يخبرني دائمًا
أنَّ رجلًا سيأتي يومًا
يجعلُ الدنيا كلَّها
تسكنُ بين ضلوعي…
ثم جئتَ أنت، فشعرتُ أنَّ قلبي
وجدَ وطنه أخيرًا…
يا رجلًا حين عشقته
أزهرتِ الجهاتُ الأربعُ في صدري،
صار الليلُ أقلَّ وحشة،
الحياةُ أكثرَ رحمة…
لستَ حبيبًا فقط،
أنتَ العمرُ حين يبتسم، الأمانُ 
حين تضيقُ الدنيا،
الطمأنينةُ التي يرسلها اللهُ
إلى قلبٍ أتعبه الانتظار…
لو كتبوا عن الرحمةِ
لوجدوا قلبَكَ يضمُّني
كطفلةٍ أرهقها الطريق…
لو كتبوا عن الأمانِ
وجدوا حضنَكَ يحتويني،
كأنني الدعاءُ
الذي خبّأه اللهُ في صدرك
ليطمئنَّ به العمر…
لو كتبوا عن العشقِ
يتوشّحُ الشغفُ بروحي بين أهدابكَ
حين أكونُ معكَ
لا أشبهُ نفسي القديمة،
بل امرأةً
أعادَ الولعُ خلقَها من جديد…
أنثى إذا احتمتْ بصوتكَ
نامتْ مخاوفُها،
إذا ابتسمتَ لها
أزهرتِ الحياةُ بعينيها…
كلُّ لحظةٍ بقربكَ تشبهُ الأمانَ
حين يحتضنُ قلبًا خائفًا…
كلُّ ثانيةٍ، تعيشُ داخلَ روحي
كأنكَ النبضُ
الذي خُلقتْ له أضلعي…
أخبّئُكَ في صدري
كما تُخبّئُ السماءُ قمرَها،
أضمُّكَ في دعائي
كما تضمُّ الأمُّ طفلَها الوحيد…
أقسمُ لك،
لو التفَّ العالمُ كلُّه حولكَ،
وازدحمتِ الدنيا بكلِّ النساء،
لن تجدَ روحًا تذوبُ بحضوركَ
كما تفعلُ روحي…
أنا التي كلّما اشتاقتْ إليكَ
شعرتْ أنّ ضلعًا في صدرها
يناديكَ باسمِ العشق…إذا غبتَ
أصبحتِ الطرقاتُ باردة،
الحروفُ ناقصة،
النجومُ أقلَّ لمعانًا…
أشتاقُكَ حتى إنَّ قلبي
حين يدعو اللهَ
يذكركَ قبلَ أمنياته…
أعشقُكَ عشقًا يجعلني
أخافُ عليكَ من الحزن،
 الألم،
قد يمسُّ قلبكَ العاشق…
يا أعظمَ أقداري،
 أجملَ عطايا السماءِ،
يا رجلًا
يكفي الحنانُ أن يحملَ ملامحَه…
في يومِ ميلادِكَ
أريدُكَ أن تعرفَ
أنَّ هذا اليومَ ليس تاريخًا عابرًا،
بل اليومُ
الذي وُلدتْ فيه سعادتي،
ابتسمَ فيه قدري،
اكتملتْ فيه روحي…
كلُّ لحظةٍ وأنتَ نبضٌ لقلبي،
سكينةٌ لروحي، ملاذي الوحيد…
كلُّ عامٍ وأنا أنثاكَ،
المرأةُ التي عشقتكَ
كما لم يعشقْ أحدٌ أحدًا من قبل…
كلُّ عامٍ وأنتَ ميلادُ الخيرِ في أيّامي
بقلم: شاعرة الإحساس
الاميره شليمار عبد المنعم محمد

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire