*مساميرُ الحقدِ*
ياعمراً طالَ واستطالَ
وخابَت فيه الآمالا
وغدا الحاضرُ ذكرى وأطلالا
وتجذّرَ النّزاعُ في الماضي ومازالَ
وصارَتْ أيامنا احتمالا
***
كم تحمّلْتُ سوء العِشْره
وتدخُّلِ القاصي والدّاني ياحسره
وبخلٌ وظلمٌ ،ولم يكنْ طفره
الشّكُ وسوءُ الظّنِ وأنا المُصْطْبَره
ومَلعبُك من الخيرِ قًفْره نَفْره
***
أفلَتَ الصّبرُ من يَدايَ
وأقَضَّ غُروركَ هنايَ
ودمّرَ صلفكَ أحلى رُؤايَ
وتعسّفُكَ فاقمَ أسايَ
وجحودُكَ صادرَ لُقايَ
***
أنْشَبْتَ مخالبِكَ في عيوني
فزأرَ ماردُ جنوني
واصْطخبَ الرّدُ كلّ فنوني
واسْتعرًتْ من خيبتكِ ظنوني
وتمنيّتُ لوعِشْرَتُكَ رعبوني
***
تمنّيْتُ لو أدقُّ الرأسا
وأتحرّى أسبابَ الأسى
ولمَ تجْلدُني وتَجْلدُ النّفسا
وبمَ ذلك الشّيطانُ لك وسْوَسَ
***
انْزَعْ مساميرَ الحقدِ
ودعِ الودَّ في توقّدِ
واسْقِ شتلاتِ عشرتنا في المهدِ
وكنْ جذراً طيّب العهدِ
وكفاكَ رَمْياً لعُمرِكَ بالجَلْدِ
ً
د.نجاة علي حجل
سوريا.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire