lundi 15 juin 2026

بقلم سعيدة لفكيري

رماد الذكريات 

لا، لا تقل: كان وكان وكان
لا، لا تقل: هذا مكتوب
لو في يوم قرأتَ مكتوبي
مكان ولا كان، ولكان فراق

دمعُ العين انسكب على الخد
والقلبُ جريحٌ ينزف
ما عدتُ أحتمل الوجع
سرتُ في طريق البُعد
سافرتُ... هاجرتُ... بكيتُ... تألمتُ...
نسيتُ الماضي...
واعتزلتُ الغرام...
وسرتُ للأمام...

وما عدتُ أعيش بذكرى من الماضي
الآن أنا حالةٌ استثنائية
أرفض الهجران، أرفض التملك
سرتُ حرةً مثل عصفورةٍ تحلّق في الفضاء
تتغنّى بالسِّلم والسلام
تتغنّى بالأمل والتفاؤل

كسرتُ القيود... فضّلتُ البُعد... ولم أُخلف العهود
للوفاء كنتُ العنوان
هنا، في هذا المكان، كان اللقاء
هنا ذكرى حبّك الكاذب

وهناك ذكرى هجرانك القاتل
.اسأل نفسك أيها الغائب:
هل ينفع الندم يومًا؟
وهل تُجبر الخواطر إذا كُسرت؟
لا، وألف لا.

بقلم سعيدة لفكيري 
نشر يوم 15/06/2026

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire