dimanche 12 avril 2026

الأديب الدكتور محمد يوسف

#روايتي فارس الشجرة Lord of the tree الجزء الثالث والعشرون ..... وأنت يا سيدي الم تلحظ في شخصية الفارس البيرت ما يثير اهتمامك بخلاف ما زكرته الآن فقال له قائد الفرسان القائد بيتر قل لي أنت أولا ماذا لاحظت في شخصيته غير ما زكرته أنا لك الآن واجابه مساعده القائد جورج قائلا أنا لاحظت ما لاحظه الكثيرون غيري يا سيدي فحدق فيه بيتر باهتمام وكأنه يحثه علي مواصلة كلامه ولما رأي منه جورج ذلك أكمل قوله أن الفارس البيرت يا سيدي به حقيقة ما يميزه عن بقية الفرسان ليبتسم له بيتر قائلا وما الجديد فيما قلته أنت الآن أسرع يا جورج وهات ما عندك فقد أوشك الليل أن يحل علينا وما يزال لدينا ما نفعله فقال له جورج إن في شخصيته ما يثير الاهتمام بالفعل يا سيدي فأول ما تراه ينتابك احساس بأنه شخص انطوائي وربما يظن البعض أنه متكبر غير متفاعل أقصد غير إجتماعي لا يهتم إلا بمهامه وتدريباته وشؤونه الخاصه حتي راحته كما قلت أنت يا سيدي لا يقضيها إلا مع السيده التي ربته أو مع نفسه وحصانه في تلك الغابه التي تحيط بنا فحدق فيه بيتر باهتمام ملفت دون تعقيب ولما رأي منه جورج ذلك أكمل قوله لكن ومع كل ذلك حينما تقترب منه تجده عكس ذلك تماما فيجده من يقترب منه ودودا متواضعا متفاعلا خدوما محبوبا من كل من أقترب منه وتعامل معه فابتسم له بيتر قبل أن يكمل جورج قوله من لا يعرفه يظن أنه من الضعف بحيث أنه حتى قد لا يرد اساءه من يسيء إليه علي عكس ما هوا عليه تماما فأنا لم أرى في حياتي من هو أمهر ولا حتى أشجع منه حتي أننا في كل المناوشات التي خضناها سويا مع متسللي الحدود من اللصوص وقطاع الطرق وحتي في حروبنا مع المغيرين علينا من خارج الحدود كنا وقتها لا نري أرض المعركه من غبار أقدام حصانه وقد رأيت أنا بأم عيني السيوف وهي تهوي من أيدي من هم في مواجهته لمجرد سماع صراخه بينهم فحدق فيه بيتر مجدداً لما بدأ بإثارة انتباهه واهتمامه حول شخصية الفارس البيرت ولما رأي منه جورج ذلك أكمل قوله أجل صدقني يا سيدي حتي جنودنا أنفسهم كانو يهابون الإقتراب منه أثناء المعركه ورغم كل ذلك تجده حينها لا يقتل من أعداءنا إلا من يأبى مواصلة القتال وتراه يكف سيفه سريعاً عن من يلقي سيفه منهم فأبتسم له بيتر مجدداً ليحفزه أكثر علي مواصلة ما بداه حتى بدا له وكأنه يقول له أنت أيضا لم تأتي بجديد فواصل جورج كلامه وكأنه يتحداه بأن يثير فضوله أكثر وقال وإذا سكت لا يتكلم إلا إذا طلب منه ذلك حتي يظن من لا يعرفه أنه أخرس لا يستطيع الكلام فإذا تكلم لا يملك من يسمعه إلا أن ينصت باهتمام ليجد نفسه منبهرا مقتنعا بكل ما يقوله له ثم صمت جورج عن الكلام متعجباً من ابتسامه بيتر التي تحولت إلي ضحكه خفيفه وهو يقول أيضا لا جديد فيما قلته أنت عنه الآن يا صديقي فكلنا لاحظنا ذلك وكلنا نعرف أن في شخصية الفارس البيرت ما يميزها عن غيره وقد يرجع السبب في ذلك إلى سمات خاصه ولد بها مثلا قد تكون جينات موروثه عن والده وأنت تعرف أن والده كان فارسا ماهرا شجاعا مقداما شهما نبيلا فاوما له جورج برأسه إيجابا قبل أن يقول هذا صحيح جميعنا نعرف ذلك ما شجع بيتر ليكمل قوله وكما تعرف أيضا أن الفارس البيرت قد أثقل من هذه السمات وهذه الجينات بمذيد من التمارين والتدريبات التي قد تفوق في تنوعها وقوتها كل ما يتمرن عليه جميع الفرسان حتى أصبح وعن جدارة كبير معلميهم فاذداد انتباه جورج مع تحليلات بيتر وهو يوما له برأسه إيجابا علي كل ما يقوله ما حفز بيتر مجدداً ليكمل قوله وقد يكون ما هوا عليه أيضا هو لظروف مقتل والده أمام عينيه علي أيدي اللصوص مجرمي الغابه وهوا يؤدي واجبه ومهامه أثناء معركته معهم ونجاحه في انقاذ المرأه القرويه من أيديهم قبل أن يغدر أحدهم به وقد ضربت الطفل ألبيرت وقتها صاعقه من السماء والقته بعيدا عن جسد والده مغما عليه قبل أن تحضره تلك السيده التي أنقذها والده إلى أحد معسكراتنا حسب روايتها وكل ذلك قد يكون له تأثير ما في كل ما هوا عليه الآن ثم حدق بيتر في جورج قبل أن يكمل قوله ولا تنسي أن اعتناقه لديانه المسلمين وما تحويه من قيم روحية سمحه ملفته قد أسهمت إلي حد كبير في تشكيل شخصيته الثقافية والفكرية والوجدانية تجاه وطنه وكل ما ينتمي إليه وأهم ما في ذلك كله يا صديقي أنه ومن فضل الرب إلي جانبنا فاوما له جورج برأسه إيجابا وبدا عليه بأنه قد أشبع فضوله عن ما كان يود معرفته عن الفارس البيرت ولما شعر بيتر بذلك ابتسم له وهو يقول أتمني أن أكون قد اشبعت فضولك ولم يعطيه فرصة التعقيب على كلامه مكملا قوله والآن تعالي لندخل إلي إحدى الخيام لنطمان علي حاله جنودنا فقال له جورج بنشاط وحماس هي يا سيدي وبالفعل دخلا معا أحدي خيام المعسكر ليجدا فيها بعض الجنود أثناء راحتهم وقد وقفو جميعهم بانتباه شديد وأدو تحيه قاءدهم بيتر فرد عليهم الأخير تحيتهم قبل أن يسألهم ما اخباركم يا ابطال واجابوه بقولهم نحن بخير شكرا يا سيدي فاوما لهم برأسه إيجابا قبل أن يسألهم مجددا هل ينقصكم شيء واجابه الجنود بصوت واحد شكرا يا سيدي فسألهم مجدداً هل تعرفون لما نحن خارجون في حملتنا المقدسة هذه وإلى أين نتجه وأجابه أحدهم بقوله نعم يا سيدي نحن خارجون لنقضي علي المتمردين الذين خانو ثقه مولاي جلاله الملك ويريدون شق الصف والانفصال عن المملكه فقال له القائد بيتر ممتاز ومن تقصد بهؤلاء المتمردين وأجابه الجندي بقوله حاكم الاقليم الجنوبي وحاميته يا سيدي فاوما له بيتر برأسه إيجابا واعجابا بما قاله وكذا فعل مساعده جورج اعجابا بفصاحته ووعيه ثم سأل بيتر الجندي مجدداً وقال له من عرفك كل ذلك أيها الجندي الشجاع واجابه الأخير بقوله الفارس البيرت هو من عرفني أنا وكل زملائي كل ذلك يا سيدي فابتسم جورج بعد أن نظر إلى بيتر وكأنه يقول له أنظر هذا ما كنت أقوله لك منذ قليل في حين سأل بيتر الجندي مجدداً وقال له ومتي قال لكم الفارس البيرت كل ذلك أيها الجندي الشجاع وقبل أن يجيبه الأخير على سؤاله اجابه مساعده للعمليات الحربيه القائد جاري لما دخل الي الخيمه بهدوء وهو يقول اليوم في طابور التمام يا سيدي لما طلبت من الفارس البيرت بأن يتحدث الي كل القوات فأبتسم له بيتر بعد أن نظر إليه واوما له برأسه إيجابا وهوا يقول حسنا فعلت أيها القائد جاري وشكره الأخير قبل أن يعود بيتر بنظره الي الجنود وهوا يقول فمن اكبر عوامل الانتصار في المعركه هوا معرفة الجنود لأهمية ومشروعية وعدالة حربهم وقتالهم ضد عدوهم ثم حدق بيتر في الجندي الفصيح مره اخرى وسأله ما أسمك أيها الجندي الشجاع واجابه الأخير بقوله الجندي صموئيل يا سيدي فنظر بيتر إلى القائد جاري وقال له قم بما يلزم لترقيه هذا الجندي الشجاع فقال له جاري امرك يا سيدي ولما شعر الجندي صموئيل بسعاده بالغه قال شكرا يا سيدي فقال له القائد بيتر أنت تستحق ثم نظر إلى جاري مجدداً وقال له واين هوا الفارس البيرت الآن فأجابه جاري بقوله بعد أن أنهيت مع قادة الكتائب مناقشة بعض الخطط الحربيه تركته في خيمتي يا سيدي مع الجميع يناقشون أفضل طرق التحرك والوصول الي الإقليم الجنوبي فاوما له بيتر برأسه إيجابا ثم نظر إلي مساعده جورج قبل أن يقول حسنا هيا بنا إذن ننضم اليهم فقالا له معا جورج وجاري أمرك يا سيدي وخرجو جميعهم من خيمه الجنود وسارو بين خيام المعسكر متجهين مباشرة الي خيمه قائد العمليات الحربيه القائد جاري للانضمام والنقاش والتفاعل مع باقي القاده والفرسان من قاده الكتائب الحربيه حول مهمتهم المقدسة لإخماد التمرد في الإقليم الجنوبي
#بقلمي ومع أطيب تحياتي الأديب الدكتور محمد يوسف

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire