dimanche 12 avril 2026

بِقَلَم الشاعر عِمَادِ الخِذْرِي

هَوَى القَلْبُ.. 

يَا مَنْ هَوَاهُ يُؤَرِّقُنِي
سَكَنَ القَلْبَ وَأَسْكَنَهُ

لَمَّا رَآنِي وَرَأَيْتُهُ
خِلْتُ مِنْ قَبْلُ أَعْرِفُهُ

إِنْ كَانَ بُعْدُهُ يُعَذِّبُنِي
فَهَجْرِي بَاتَ يُعَذِّبُهُ

أَزَاحَ النَّوْمَ عَنْ جَفْنِي
حُبِّي وَهُوَ كَاتِمُهُ

لَا زَالَ سِرًّا بِلَا بَوْحٍ
لَطَالَمَا بِتُّ أَرْقُبُهُ

عَيْنَاهُ عَنِّي شَارِدَةٌ
وَالطَّرْفُ مِنْهُ يَفْضَحُهُ

وَإِنْ بَدَا مِنْهُ شَائِبَةٌ
أَبَى القَلْبُ أَنْ يُصَدِّقَهُ

لَعَمْرِي صِرْتُ فِي الهَوَى
مِثْلَهُ أَصَابَنِي التِّيهُ

النَّفْسُ تَصْبُو لِعِشْقِهِ
وَالْعَقْلُ عَادَ يَكْتُمُهُ

الصَّبُّ صَارَ يُرْهِقُهُ
وَالسُّهْدُ كَادَ يَعْصِرُهُ

وَالدَّمْعُ عَلَى الخَدِّ سَرَى
أَسَفًا عَلَى وَعْدٍ مُخْلِفِه

يَا لَيْتَ شِعْرِي يُنْصِفُهُ
أَوْ يُجْدِي فُؤَادًا فَيُسْعِدُهُ

 بِقَلَمى عِمَادِ الخِذْرِي – تونس

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire