jeudi 16 avril 2026

في غيابك *** 🖋 بقلم د.توفيق عبدالله حسانين

في غيابك
حتى لو طال البعد عنك
وامتد الغياب طوال السنين
سأظل وحدي أناجي فيك الليالي
وأعزف على أوتار قلبي اللحن الحزين
وأبكيك عمرا أواجه وحدي
عاصفة الذكريات التي صرت لها رهين
فمتى تعودين، حبيبتي،
لتعود الروح إلي ويدق القلب كما كان
وتنبض كل الشرايين؟
فبدون وجهك صار الوجود
شحوبا يغلف وجه السنين
وما زلت أسأل صمت المرايا
عن الفرح المختبي في الأنين
أفتش عنك بكل الزوايا
وفي كل ركن أراك تبين
كأنك وشم بجلد الليالي
وكلي اشتياق.. وكلي حنين
فجودي بوصل يلملم ذاتي
فإني بقيد الغياب سجين
بقلمي د.توفيق عبدالله حسانين

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire