نارٌ تبحث عن معنى
وتنزلقُ
روحي في صمتها،
كأنها شرارةٌ تفتّش في رماد
الليل عن معنى ينجو من زحام
الأكاذيب، وتبحث عن
قبسٍ لم يلمسه أحد
سواك.
وفي
عمق الغياب
تتدلّى لهفتي كجمرةٍ خضراء
تتوهّج تحت جلدي، تسند ظهرها
إلى ظلٍّ مُنهكٍ من حمل مبادئ
لا تحمي عاشقًا ولا تردُّ
عن القلب طعنةَ
الحقيقة.
أحبّك…
لا كما يحبّ العابرون،
بل كما تحبّ النارُ خشبها الأخير،
وكما يحبّ الظمأُ قطرةً
تأتي من غيبٍ
لا يُرى.
وأمشي
نحوك وفي صدري
خيطٌ من زمردٍ مشتعل،
يهمس بما لا يُقال، ويفتح في
روحي بابًا من نورٍ يولد منه
العشق كلّما احترقتُ
أكثر.
وأعرف
أن بعض الحب
لا يكتمل، بل يظلّ جمرةً
تتوهّج في العتمة، وتعلّم القلب
كيف ينجو من العالم
دون أن ينجو
منك.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire