samedi 18 avril 2026

دفئ الجنائز
لقد خدعني الموعد، كانت ليلة حالكة البرودة والظلام دامس، والجوع ينهشني، سمعت من بعيد أنين ربما نواح، لا يمكن أن يكون حفل زفاف، فالأعراس لا تقام في هذا الوقت، إقتربت، إنها نواحة، عزمت الإنضمام إليهم وأبدي حزني، وأتحرى لأعرف هل الجنازة رجل أم إمراة؟
كان الباب واسعا، رجلان يقفان في الإستقبال، تقدمت بخطوات تابثة، وبهدوء تام، إنحنيت قليلا. السلام عليكما، عظم الله أجركما في الفقيدة ، لكما الصبر والسلوان.
تفضل هناك متسع، الحمد لله ضمنت دفئ جسدي، والأكل كي أشبع  معدتي
                 بقلمي جقار نورالدين

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire