📜 [ كَيْفَ نَخُطُّ شِعْرًا... بَعْدَ الآن ]
كيف نخطّ شعرًا… بعد الآن؟
الحروفُ
غارتْ من معانيها،
وانسحبتْ
من أفواهِنا خَجْلَى…
كأنّها
آخرُ الناجين
من مجزرةِ الكلام.
ونحنُ
ما زلنا
نُطأطِئُ رؤوسَنا كَرْهًا—
نَتيهُ
وراءَ دواةٍ
في جُحرٍ
لا قاعَ له…
إلا الغبار،
وبقايا
عظامِ حناجرَ
عالقةٍ
في وَحلِ البوح.
فلا تُفتّشوا فينا
عن بقايا
هامةِ حروفٍ،
ولا
عن ظلِّ قصيدة.
ابحثوا
عن قِمَمٍ أُخَرَ،
معلّقةٍ
صوبَ الثريّا…
أنوارٌ
من نجومٍ
تُضيءُ
لأنها هناك،
ولا تتدلّى
لأننا هنا…
نجترُّ
حبلَ الغسقِ.
فقد تعبتِ الأرضُ منّا،
وتعبتْ
أقلامُنا
من نبشِ الغبار…
✍️ بقلم: أحمد لخليفي الوزاني
(شاعر وزانسيان)
جميع حقوق النشر محفوظة
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire