dimanche 29 mars 2026

قمر **** 🖊 بقلم الشاعر عطالله قطوش

《  قَمَر  》

قَمر اللَّيلك أَنت
وَقَمر الوَعد على شُبَّاك الوَرد
بَين الجَزر ....... وَبين المَد
أنت الجِهة المَلغُومة في جَسدي
وَالمَنشورة في رِيحِ الغَرب
إنَّا نَبدأ أُنسَ القَمر بِأُنسٍ من ألوانٍ في البَال ... عَليَّة
وَنردُّ الرَّد
قَمر اللَّيلك أنت
بين هُتاف في دَمنا ...... وَالصَّد
وَنحن على قَسم نَحتَد
اللَّيل مَشاوير 
نَازفة في الرَّمل حَكايانا
وَمطايانا سفر 
وحريق في الشَّوق
تَحكينا نَاحية أرَّقها البُعد .........
وَزمن يَطفو
               يَجلو
                      يَغفو
ما من عَرَّاف يقرأ كفَّ الصَّحراء
وما من خيل تَبدأ آخرة الوَجد
يا قمرا في ذاكرة السَّمر الوَارف ..... والعِشق المُمتد
يا قمرا والعشَّاق مَخازن هَم
وَجُسُور ...... وَعبور ....... وَنشور في التِّيه
يا قمرا وَالنَّجمات مَواويل صَامتة ...... وَرُفات
يا قمرا يرفع قمرا
بين فضاء الزَّهو ....... وَبين القيد 
يا قمرا فوق الدَّهشة وحرائق ماء المتوسِّط
سَلبتنَا البيد ....... وبدنا 
حَرِّك أُنساً في صَفصَافة هَذي الرُّوح
وَتلكَ بِعرس النُّوَّار
اللَّيل مناشير وحواكير ندم 
نعهدك نَغم
وعهدناك العَهد
دَاوم في قَهوتنا .... ومعابدنا ..... ومواسمنا البيضاء 
هذا الطَّاحون 
وهذي أجراس القَمح حرير في الشَّوك
هذا الفارس في ريح الأندلس تلال تمحوها الرِّيح
وتبنيها 
وهذي التُّفَّاحة في شَفة العَلقم
                    *****
بِاسمك قمر اللَّيلك 
نبسط موَّالا موَّالا 
في الأفق الحالم بِأغانينا 
يُحيينا .........
يَتقطَّر في أمانينا 
بِاسمك نزحف ...... باسمك 
لدفاترنا/ وقصائدنا/ وقرائحنا/ والأخضر بروابينا 
باسمك نتفقَّد أسماء علَّقناها رايات تخفق 
وتماثيل جبلناها بالغار وبالمِسك
وأحلام الأزرق في عين الأخضر 
باسمك يجمح فجر الأبجر ..... بالأحمر 
يا قمرا دون مساء القصب ودون ضفائر ليلى 
دون حرارة قيس في نيران مواسمها 
يبتهل النوَّار ...... لِنور
يبتهل السُّمَّار ....... لِسمر 
تحترق نوافير الشَّهوة في نار الشَّهوة 
والشَّهد تَكدَّس مُرَّا في الشَّهد
يا قمرا بايعناه الملك بِعرش الألق 
وَبايعناه إله الرَّعد 
                    ****
وَفتحنا بِاسمك أُفقا للرَّايات وللطلقات وللهامات 
لا راياتٍ لا طلقاتٍ لا هاماتٍ في حضرتك العلويَّة
هذا الطَّاحون 
وهذي أجراس القمح حرير في الشَّوك
هذا الفارس في ريح الأندلس تلال تمحوها الرِّيح وتبنيها 
وهذي التُّفَّاحة في شفة العلقم 
أنعمنا نعمتك 
على فلوات خلعتنا من صحوتها في الخصب 
وأطلقنا طلقات تجهل في حكمتها جهل أبي جهل 
الصَّحراء لقيس 
والفردوس لنار تكتبنا نارا في حطب الصَّبر 
هل يرجع قيس من جنَّته لمشاوير معتقة في النَّهد ؟
هل من بُعد ......... بعد ؟!
هل يتقطَّر في سمعه الرَّاهب تَرنيمات صُوفيَّات 
تغسلها ليلى بحليب الصُّبح 
وتشدوها للنَّورس في القد 
اللَّيل كوابيس غارقة في السُّهد
والمقعد يعقد بين صبابتها وصبابته أُنساً منسيَّا
اللَّيل الوحش وظبيته حركات موحشة 
تتكسَّر بين الله وخابية الوجد
                    ****
لا يا ليل 
هنا تحفتنا آلهة بمحبَّتنا 
لا يا ليل 
هنا بسمتنا ظلُّ الشَّمس على كوكبنا 
لا يا ليل 
هنا أسرجنا جهة جهة تسجد لبنادقنا 
لا يا ليلا أندلسيا أدمى الأبهى بموشَّحنا 
أنت الطَّاحون 
وهذي أجراس القمح حرير في الشوك 
وهذا الفارس في ريح الأندلس تلال تمحوها الريح وتبنيها 
وهذي التُّفَّاحة في شَفة العلقم 
                    ****
نكفر سبحانك ....... نكفر
نخرج بالمهد ...... وباللحد 
نخرج من فوَّهة ....  أو من حَد 
نملأ صمت البيد حكايا .....  ومطايا 
والودُّ ومن ود 
يا قمرا والعشَّاق منازلك/ معابدك/ سرادقك/
وألق في بهوك مُعتد 
قلَّدناك البصرة 
وابن زياد 
والمخزومي 
وخزائن كسرى 
والشُّرفات لأبعد مَجد 
أبدأُ سورة حزني بالموَّال الهارب من بلدي 
وَأسمع في نرجسنا ما يسعدنا 
صرختنا في الأزرق ....... بحر 
صرختنا في الأخضر .... شجر 
صرختنا في الغيمة ...... مطر
صرختنا في الحزن .....  غناء
يا قمرا لعصافير النَّبض الحاسم ..... والاثداء 
يا قمرا من حِنَّاء ومن نافورة دمِّ عِز
ومن شهداء 
أَبدأ سورة حزني بالموَّال الهارب من بلدي

بقلم الشاعر عطالله قطوش 
فلسطين

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire