قصة قصيرة
بعنوان
ميراث ابليس
بقلم
د هانى فايق اسكندر فرج
هذة الشخصيات والأماكن ليست من الواقع وانما
من خيال الكاتب
الأب قد ورث عن اجدادة ارض عشرة أفدنة
ومتزوج وقد رزقة الله ابنا وبعد ثلاث سنوات
قد رزق ببنتا وتزفت والدتهم ورباهم افضل تربية
ورفض أن يتزوج والبنت اصطدمت بحجر وأصبحت
كفيفة وقد زوج ابنة لتعتنى زوجتة به وباختة الكفيفة
وقد قسم الإرث وكتب سبعة أفدنة لابنتة وثلاثة
الى اخيها وبعد سنة توفى والدهم ولكن قد تغيرت
معاملة زوجة أخيها لها وتسلل ابليس إلى قلبى وزحف
كالحية الرقطاء كيف يستولى على ورثها وزوجتة
فكرت كيف تتخلص منها ليكونوا الورثة وتكون
الارض كلها لهم وأصبح شبح المال أمام عيونهم
وانغرس فى سكة الظلام وأصبح كالفك المفترس
واقترحت علية زوجتة بأن يأخذها فى مكان مهجور
وأخذ اختى بالحياة والخداع وزج بها في منطقة
قاحلة وانزلقت فى حفرة عميقة ولاذ بالفرار
وبينما يسكن صياد وزوجتة فى كوخ خشبي
فسمع انين صوت انسان فهرول فوجدها ملقاة
وفاقدة الوعى فى الظلام الدامس وضوء القمر
فى السماء فأخذها إلى كوخة الصغير وقامت
زوجتة بالاعتناء بها وبعد فترة استردت صحتها
وتذكرت بأن أخيها خدعها وسياخذها إلى نزهة
وأخذت تنهمر منها الدموع وان قلبى يحتاج إلى
الحب وخدعة ابليس ونصب شباكة ليتخلص
منى وشعرت بأن مشرط طبى قد قطع شرايين
قلبها ومشاهدها الصياد وزوجتة بأنها كفيفة
وقالت زوجة الصياد ان المال أعمى عنيه
طمعا فى المال ليتخلص من اخته وعاشت
اخته فى وادى الاحزان وأصبحت تائهة مع الأمواج
واقترح عليها الصياد أنة يعرف ملاك الرحمة طبيب
يرسل له السمك وهو طبيب عيون فرفضت الفتاة
ولكن إلحاح الصياد وزوجتة قبلت وان ربنا سيمنحك الشفاء
وربنا حنين ولطيف بعبادة وذهبت إلى الطبيب
وقام بفحص عيونها وقرر أن يجرى العملية باكر
وقال الصياد انا على باب الله ولم امتلاك المال
فقال الطبيب الدنيا بخير ومتحملش مصاريف العملية
وقام الطبيب ملاك الرحمة بإجراء العملية وبعد اسبوع
رفع الرباط ورجع نور الامل إلى عينيها وأخذت زوجة
الصياد بالقبلات الحارة وتنهمى منها الدموع لمساعدتها
لأنها عادت إلى الحياة من جديد وقبلت يد الصياد العجوز وقال الطبيب مبروك
وشكرت الفتاة الطبيب
وقال الطبيب أن الطب رسالة وتخفيف آلام المرضى
ودق جرس باب العيادة ورسالة إلى الطبيب بأنه
سيسافر إلى الخارج على نفقة الدولة ليأخذ الدكتوراة
لانة متفوق فى دراستة وأخذ الطبيب الصياد وقال له
كل ذللك بفضل دعواتك وخرجوا من باب العيادة
وطلبت من الصياد العجوز أن يزور اخوها ووصفت
له الطريق فعرف من الجيران أنه باع الأرض ودخل
شريك فى بيع السيارات فخسر خسارة كبيرة وإصابته
جلطة دماغية والان يجلس على كرسى متحرك وكأنه
محبوس فى زنزانة فحزنت اختى عندما عرفت الخبر
واجهشت بالبكاء
وقالت زوجة الصياد ربنا بيخلصلك حقك
فقالت ربنا يسامحة وانا لابد أن أكون بجانبه
وذهبت الاخت الى اخيها ولقاء الأحبة
وقابلت الاخت أخيها وقال لها من انتى
فقالت أنا اختك ربنا نجانى وانقذنى صياد عجوز
وعملت العملية وانا الان اري كل الاشياء لأن ربنا
حنين ورؤف بينا ولاينس أحدا
فقال لها أنا لم اعرفك واختى ماتت
فقالت له اخته انظر لهذة الصورة صورتك انا وأبى
فعندما شاهد الصورة انهمرت منة الدموع فكفكفت
اخته الدموع وقال لها سامحيني الشيطان لعب
بقلبى ولعنة المال غطت غنية وكأنها سحابة سوداء
وحساباتى كلها خاطئة وخسرت كل شىء سامحيني
يااختى وأصبحت قعيد
فقالت اختة له
المال وسيلة للمعيشة ولكن لايشفى الأمراض أو
الجراح اهم حاجة رضا ربنا واهم حاجة ميراث
الحب الصادق هو شريان الحياة والحب الإخوى
وخرجت من وادى الأحزان وغرقت مل همومها وحقية
أحزانها فى بحر المجهول
والحب عنوان صفحات دفاتر قلوبنا بوليصة تأمين
ضد شبح المادة والحب الشريان الاساس بتدفق
فى جميع حجرات قلوبنا ويغذى القلوب المحتاجة
للحب والحنان والعطف وخط الدفاع الفيروسات
والفطريات التى تزحف إلى قلوبنا وميراث الحب
يفتح باب الأمل ليضىء بالسراج المضىء نوافذ
قلوبنا
والحب طوق النجاة وسط تلاطم امواج بحر
الحياة ووصول سفينة قلوبنا إلى بر الأمان
الحب صمام الأمان فى دروب حياتنا
قصة قصيرة
بعنوان
ميراث ابليس
بقلم
الكاتب
د هانى فايق اسكندر فرج
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire