مرايا من رماد
أراك طيفًا عابرًا
كمرايا ممزقة،
كأن صداها
أنينُ محرقة.
ظللتَ في ذاكرتي
دروسَ عِبَر.
كلُّ ما فيك تكسّر،
وهوى من علٍ
إلى أسفلِ المنحدر،
حتى غطّت الذكرى
أكوامَ الحجر.
كنتَ وجهًا
يستعير الضوء من أحلامي،
فانطفأت
شعلةُ الهوى.
كأن الريح
نفضت من خطاك
بقايا الرحلة.
وحين حاولتُ
أن ألمّ شتاتك
بين ضلوعي،
تناثر الطيف.
ولم يبقَ في الكفّ
غير صمتٍ واجف
يجرُّ خلفه
ظلَّ الأسوار
ورمادَ الذكرى.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire