تحدثنى
فيأخذنى حديثُ القلبِ
نحوَ النورِ والألقِ
أحسُ بأننى قد صرتُ
فوقَ عذوبةِ البشرِ
وأن الطهرَ يغسلنى
ويزحفُ نحوَ قافيتى
أُحسكِ نسمةَ حبلى بعطرِ الفلِ
تلثمُ وجهَ خاطرتى
وأنك يا منى قلبى ملاذُ الروحِ
ووجهُك هدنةُ القدرِ
أُحبك ..فوق كل الوصف
فوق بلاغةِ القلمِ
أُحبك.
غيرَ أن الحبَ أحيانا
..بلا بوح..
يصيرُ جراح
أحبك ..فوق حبِ الروحِ للجسد
وأركضُ نحو عينيك
..بلا وعى ..
ولو كان الطريقُ إليك
فوق الموجِ والزبد
تحدثنى
فأعلم كم مضى منى قبيلَ مجىء فاتنتى
ويأخذنى عبيرُ الصوتِ
نحوَ براحةِ الأكوان
تدخلنى
تصيرُ بدايةَ الأشياء ..والأقوال
تقفز نحو ذاكرتى ....تحاصرنى
تصيرُ السيفَ إذ يسمو بمملكتى
وتمطرنى
بنهرِ من خمورِ الشوقِ
أسقيها ...فتسكرنى
أحسُ بنشوةِ عظمى
كبعثِ الروحِ
إذ تمضى إلى البدن
تتوجنى بتاج الحب
تغسلنى من الأوجاع
تجعلنى أصيدُ الشمس
أُدمى هامة السحبِ
أيا قدرى
أصير الشوق والمشتاق
وأنت العشق والمعشوق
تجترحين أغنيتى
وتنبعثين لؤلؤة
بعمق الروح مسكنها
فلا يحويك لا بحرٌ ولا صدفٌ ولا لغتى
أحبك
فوق حبِ الروحِ للجسد
تحدثنى
فيغدو الشوك فى الآفاق نسرينا
ويخضر المدى
يصفو ويزهر فى أمانينا
جراحاتٌ بعمق الروح
تشفى إذ تناجينا
مساحاتٌ من الأحلام تنضج فى أيادينا
أحبك
غير أن الحب يوجعنى
ويدمى كل ما فينا
أيا أملى
إذا ما قل فى الأيام لقيانا
ففى الأحلام آفاقٌ تنادينا
.....
مصر
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire