mercredi 28 janvier 2026

إلى اللقاء
----------------
إِلَى اللِّقَاءِ أَتُوقُ، أَشْتَاقُ الَّتِي
ذِكْرَاهَا مَعَ الأَنْفَاسِ نَبْضٌ لَمْ يَزَلْ
كَانَتْ وَمَا زَالَتْ لِقَلْبِيَ دَوَاءَهُ
وَبَلْسَمَ الجُرْحِ العَمِيقِ مِنَ العَسَلْ
غَابَتْ، وَأَنَّى لِلْفُؤَادِ تَجَمُّلٌ
    وَجَعُ الغِيَابِ بِفَقْدِهَا لَا يُحْتَمَلْ
قَالَتْ: لِظَرْفٍ قَاهِرٍ كَانَ الرَّحِيلُ
     وَأَتَتْ بِعُذْرٍ صَادِقٍ وَبِهِ اتَّصَلْ
رَقَّ الفُؤَادُ لِعُذْرِهَا مُتَقَبِّلًا
وَكَتَمْتُ نَارَ الشَّوْقِ فِيمَا قَدْ شَعَلْ
غَابَتْ، وَغَابَ الطَّيْفُ بَعْدَ حُضُورِهِ
  حَتَّى خَيَالُ الوَصْلِ عَنِّي قَدْ رَحَلْ
غَابَتْ، وَمَا غَابَتْ عَنِ القَلْبِ الَّذِي
سَكَنَتْ جَوَارِحَهُ وَالشَّغَافِ لها المحل
كَأَنَّ نَبْضَ القَلْبِ يَعْزِفُ اسْمَهَا
          لَحْنًا يُرَدِّدُهُ الفُؤَادُ إِذَا ابْتَهَلْ
----------
بقلمي..
علي الربيعي..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire