mercredi 28 janvier 2026

قلم الشاعر: عبدالغني علي سعيد محمد السامعي

فُؤَادِي كَمْ يَتَنَهَّدُ

دَعَوْتُكَ يَا خَلِيلِي تَفْتَحُ الْبَابَ الْمُغْلَقَ

وَلَا تَفْهَمْ، وَتَفْتَحُ لِي شِرَاعَكْ

فَتَحْتَهُ، وَلَكِنْ لَا يُبَادِرُ بِالدُّخُولِ الْيَدُ

وَلَا سَاعِدٌ، فَتَحْتَهُ فِي حِسَابِكَ

فَعَلْتُ أَعْمَالًا مَا فَعَلَهَا أَحَدٌ

وَلَا إِنْسَانٌ فَكَّرَ فِيهَا مِنْ قُرْبِكَ

لَمَّا يَا زَيْنَ قَلْبُكَ قَدْ تَجَمَّدَ

وَحُبُّكَ يَلْتَوِي دَاخِلَ تُرَابِكَ

ذَكَرْتُكَ، وَأَنْتَ مَا تَتَذَكَّرُ أَحَدًا

وَلَا تَتَجَمَّلُ وَتَتَذَكَّرُ مُصَابَكَ

قَدْ طُبِعْتَ عَلَى طَبْعِ الْأَبِ وَالْجَدِّ

وَطَبْعِ الَّذِي مَكَرَ بِي مِنْ أَقْرَابِكَ

إِذَا تَخْطُرُ بِبَالِي كَمْ أَنَا أَبْرَدُ

وَكَمْ تَنْزِلُ دُمُوعِي مِنْ حِسَابِكَ

مَتَى تَرْحَمُ دُمُوعِي هَذِهِ تَتَجَدَّدُ

وَتَسْمَحُ بِالْمُرُورِ دَاخِلَ صُحْبَتِكَ

وَهَلْ تَسْمَعُ فُؤَادِي كَمْ يَتَنَهَّدُ

طَلَبُ قَلْبِي بِأَيِّ خِدْمَةٍ يَخْدِمُ جَنَابَكَ

مِنْ أَجْلِكَ يَا حَبِيبَ قَلْبِي بِذَاتِكَ

قلم الشاعر: عبدالغني علي سعيد محمد السامعي (أبو عاصف المياس)
تاريخ القصيدة: 28 يناير 2026

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire