mardi 9 juin 2026

سليم عبدالله بابللي

ضفاف المرايا 
من المتقارب 

إذا الفضل أمسى بلا ذاكره
و ألفى عيون الحِمى ناكره

فهل يزدرى او يلام السّخا 
إذا ما ارتمى في يدٍ ماكره 

فلا نفع في شاكر مِنّة
و لا ضر من ناكرٍ فاجره

و ماذا تقينا أعالي الحصون 
إذا الغدر يأتي من الخاصره 

دروب الأماني شذى و رياح
و ما من فراغٍ أتت خاطره 

و من بعض نفع سجايا العطاء 
أتتك الليالي رؤى عاطره 

لتجلي هوام الأذى و الرّيا
بدرع النوايا ترى حاضره

و نفس دعتنا أناةَ الخطاب 
ستبقى يدٌ بالمنى ظافره

حظوظ البرايا بكف الرجا 
و دون الدواعي يدٌ قاصره 

ضفاف المرايا تعيد الرؤى
بلون المرامي تُرى عامره 

سليم عبدالله بابللي

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire