الغياب
بقلمى
علاء الدين على محمد
شاعر الجنوب
الغياب
اعيد نشرها 10/6/2026
اليها حيث تكون
ألم نكون على العهد سواء
ألم تجمعنا الأقدار
ورب السماء
ألم يكن حبنا
كالزاهد فى محرابه
وعشفنا كعشق الأتقياء
اعلم سيدتى
انه قد رحل زمن الوفاء
لكنى وجدتك
راقية شامخة فى العلاء
رأيت فى
عينيك اخزان وعناء
عاهدتك
ان اجعلهما فرحا وهناء
فانت من لاترى
عينى غيرك صباحا ومساء
وبدونك سيدتى
لن اكون الافناء
عذرا سيدتى
مازلت اذكر كل الاشياء
مازلت اذكر عطرك وهذا الرداء
حتى خصلات شعرك
كنت امشطها
فتأخذها منى الرياح والهواء
وكان كل شئ
فيك يرحل ويغيب
ويتركنى للشقاء
كل شئ فيك
يغيب يمزقنى أشلاء
فدعينى اصدق ولو مرة
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire