jeudi 18 juin 2026

بقلم أحمد لخليفي الوزاني شاعر وزانسيان

زمن يتعثر في خطانا...

والعابرونَ
يغسلونَ غيابَهم
بعرقِ المارّة.

يمضي الركضُ...
ولا يبقى
سوى غبارٍ
يعرفُ الطريقَ أكثرَ منّا.

آهةٌ واحدةٌ...
تكفي
ليشيخَ القمحُ
وهو أخضر.

ويأتي الحصادُ
خاليَ اليدين،
إلا من أوراقٍ
تملأُ السلالَ
ولا تُطعمُ جائعًا.

فيقرأُ الجائعُ
 الورقَ خبزاً،
ويظلُّ الطريقُ
 يتعثّرُ بنا،
كما تعثّرنا به..

بقلم أحمد لخليفي الوزاني 
شاعر وزانسيان 
حقوق النشر محفوظة

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire