........... ذكرى الهجرة .........
لك من قلبى تحيةً و سلاما
يا رسولَ المحبَّةِ يا خيرَ الأنامِ
اليومَ يومُ هِجرتِكَ التى
باعدَت بِها بينَ نورٍ و ظلامِ
كانت على البشريةِ كلِّها نوراً
أَعلَيّتَ به رايةَ الإسلامِ
فقد خرجتَ من ديارٍٍ عزيزةً
فلاقاكَ اللّٰهُ بِـأطيبِ الأقوامِ
صاحَبَكَ الصِدِّيقُ خيرَ صديقٍ
إلى يثرب من البيتِ الحرامِ
هَرَباً من تَجَبُّرِ كُفَّارٍ و بَطشِهِم
عاكفونَ على عبادةِ الأصنامِ
سعوا ورائِكَ شاهرينَ سيوفَهُم
لِـتَكونَ عِنايَةُ اللّٰهِ بِـإحكامِ
بِـوَحىٍّ مِنهُ دَخَلتَ لِـغارٍ
لِيَحفَظَكَ منهم بِعنكَبُوتٍ وحمامِ
حتى إذا أتى المشركون ظَنُّوا
دخولَهُ وهمٌ من الأوهامِ
فعادوا يَجرُّونَ أذيالَ خِذىٍّ
رغم القربٕ لهم من الأَقدَامِ
لتفوزَ أنتَ و الصِدِّيقُ بنجاةٍ
و تنالا خلاصاً وحسنُ خِتامِ
لِـتَتركَ الغارَ بعدَ رَحلِهم
لأنصارٍ قابلوكَ بِرحبٍ وإكرامِ
فكانوا مُؤازرينَ لِدعوتكَ التى
أرسَيّتَ بها دعائمَ للسلامِ
وإتخذوا المُهاجرينَ أشقاءاً لهم
فعاشوا بِحبٍّ معهم و وئامِ
و كانوا مِثالاً للأخوةِ يُحتَذَى
لم يَضنُّوا عليهم بدارٍ و طعامِ
أيا رسولاً مَهَدَ للناس سبيلَهُم
لولاكَ لدامَت الحياةُ فى غَمَامِ
فصلاةً عليكَ مبعوثاً و أميناً
للإسلام حتى صارَ ذو مقامِ
بقلمى ✍️
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire