jeudi 18 juin 2026

أضواء *** 🖋 الأديب السعيد عبدالعاطي مبارك الفايد

أضواء /
السعيد عبدالعاطي مبارك الفايد - مصر ٠
---------
طرقت الباب 
في ليلة قمرية 
و أطفأت السهارية 
و تغلغل شعاع الحب 
الذي يعكس نبض القلب 
فجأة تتراكم السحب 
و يهطل المطر 
و المغني يعطل الشعر 
و على حافة البحر 
يتوقف مركب الصيد 
حيث الصياد 
هو من يعود محملاً بالخيرات 
و بعودته تنتعش المدينة  
و تفوح رائحة الطعام من البيوت 
و الأطفال تغدو في حبور
و أمام المرسى تأتي النساء 
ملفوفة في الكساء 
تنادي على استحياء 
لكن صياداً لم يأت ِ بعد 
الكل أجهش في البكاء 
لقد جرفته الرياح 
منذ الصباح 
و ها نحن ننتظر 
أن يطفو على شاطىء البراح 
نسأل كم سؤالاً  دون جواب !
و ربما تُقفل القضية 
و يذهب دم الضحية 
و المؤذن يصعد المنارة 
و الكل يصدح بالدعاء 
إلا عجوز تنتظر المساء 
لأنها تشعر بقرب المجيء 
هكذا علمتها الأيام 
فجلست على الرمال 
تنسج الأحلام 
توشوش الأصداف 
و ترقب الأشباح 
و بعد صمت و صياح 
يصل الفارس متردي الوشاح
و يخبرهم بكنز في هذه الديار 
لا تفرطوا في الأرض 
و صونوا معالمها 
و استرجوعوا قراءة التاريخ 
ففي فصوله درس النجاة ٠

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire