dimanche 14 juin 2026

ستائر  الصمت
أراكَ في زحامِ الكلامِ غريبًا
وصمتُكَ بينَ جمرٍ ولهيبْ
فكيفَ لصدى الحرفِ أن يستجيبْ؟
تنكَّرْ للصمتِ،
مزِّقْ ستائرَهُ،
ووارِ عنكَ العتماتِ الصمّاءَ،
وانفضْ عن صدركَ غبارَ الليلِ الكئيبْ،
وسافرْ بالحرفِ في الأفقِ الحرِّ،
وأطلِقْ له أجنحةً من ضياء،
كي تولدَ من رمادِ الصمتِ
أغنياتُ الحياة،
ويعبرَ نحو شمسٍ لا تغيب. 

المختار السملالي

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire