لن يطول الإنتظار،، لن يطول الإنتظار
عبدالصاحب الأميري
السفير عبدالصاحب أميري
&&&&&&&&&&&&&&&&
لن يطول الإنتظار
أوشك الحلم، حلمي، أن ينتهي حين أحسست بألم شديدكزلزال هزّ قلبي
كاد يرسلني لعالم ثاني،
يطوي صفحاتي
رأيت بأم عيني جنازتي
يحتفل بقدومها الأموات إلى عالم ثان
سقط القلم من يدي
زغردت أمي المرحومة
سقط علمي
أسرعت إلى سلة الدواء،
أحبوا كطفل صغير،
أبكي فزعاََ
الفزع استولى على أعصابي
صرخت بأعلى صوتي
أنادي الأموات
أنادي أمي
أبي
أختي
الأحياء
أختفوا من أمام وجهي،
خوفاََ من الوباء
لا لن استسلم للموت بهذه السرعة
لابد أن أنهى قصيدتي
عشرون عاما من الإنتظار وأنا من القلب أعاني
أحمله على ظهري
كي لا يقع أرضا تسحقه الأقدام
كي لا يموت كحجاج مكة في أثر الزحام
أحمله سنوات عمري على ظهري
أسير حذرا
أحلم بالموت ، كلّ ليلة حين يحين الظلام
يبتسم الموت في وجهي
يغازلني
يرسم لي الجنة
حور العين
أوشك العمر أن ينتهي،
لابدّ أن أسدد ديوني
لابدّ أن أجعل عدوي يتوسل،
يركع أمامي
لا وقت عندي
أن أتى الموت لا يعود خائبا،
أحلم به في يقظتي
حين أضع رأسي على وسادتي
حين أمارس عملي
أكتب قصيدتي
حين أصلي، أمارس طقوسي
حين أنادي الله أكبر
بالموت يهددني
لا أدري ياصديقي،
إن كنت تعلم
العمر يعدحلماََ
لحظة
برمشة عين قد ينتهي
قد ينتهي الساعة أو غدا،
أحلامي كادت أن تموت
لو لم أتناول دوائي
الداء بالموت يهددني
عشرون عاما حاربته بقوة
ديوني لا زالت ديون،،
من يسددها بعدي
لا أحد
لا بدّ أن نعلم
الدنيا حلم،،
توثق،، تسجل،، على أثرها نحاسب،
لم لا نفهم
لن يطول الإنتظار
السفير عبدالصاحب الأميري ، العراق
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire