jeudi 18 juin 2026

خُطُوَاتُ كِتَابِي
نَسِيَتْنِي.. وَلَمْ أَنْسَ،
كَيْفَ لِي..؟
وَهِيَ نَجْمَةٌ تَتَلَأْلَأُ،
غَائِرَةٌ فِي وِجْدَانِي.
رَحَلَتْ..
وَلَمْ تَرْحَلْ مَعَهَا أَشْوَاقِي،
كَانَتْ جَمَالَ ذِكْرَيَاتِي،
وَمَعَهَا عِشْتُ حَيَاتِي؛
مُؤْنِسَتِي فِي نَهَارِي وَلَيْلِي،
وَسِرَاجاً يُنِيرُ طَرِيقِي.
لَهَا فِكْرٌ..
يُيَسِّرُ خُطُوَاتِ كِتَابِي،
وَيَتَنَاغَمُ مَعَهُ خَيَالُ قَصَائِدِي.
كَيْفَ أَنْسَى...؟
وَأَنَا الَّذِي عِشْتُ مَعَهَا الحَيَاةَ،
بِجَمَالٍ لَا يُفَارِقُ مُخَيَّلَتِي؛
نَظْرَةٌ ثَاقِبَةٌ،
وَابْتِسَامَةٌ جَذَّابَةٌ،
وَهَمْسٌ يُسَايِرُ أَوْتَارَ نَبَضَاتِي..
يُطْرِبُنِي، فَتَتَرَاقَصُ مَعَهُ رُمُوشِي،
وَشَفَتَاهَا يَتَغَيَّرُ لَوْنُهُمَا..
بَيْنَ خَجَلٍ وَقُبُلَاتِي!
كَيْفَ أَنْسَى...؟
وَهِيَ البُسْتَانُ الَّذِي يُعَطِّرُ حَيَاتِي.

                                         بقلمي جقار نورالدين

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire