mardi 16 juin 2026

بقلم الشاعرأحمدمحسن التازي

مرت علي ضاحكة فأشرقت شمس ذكرياتي
فرجعت معها ايام الزمن الجميل إبتساماتي
لم أدري كيف لاحقتها دون شعور لأهدي إرتساماتي
ألف سؤال وسؤال هل رأتني أم تتظاهر بعدم رؤيتي
كيف تتجاهلني وقد كانت ترسم خريطة مواعيدي رؤيتي
كانت خطواتها مسرعة وكأنها تزيد من حيرتي تساؤلاتي 
هل تبحت عن مدى إسراري تشبتي تحياتي ام انها حقا لم 
تشعر بوجودي اثر همسي نبضات قلبي خفقان  خطواتي@
لا يمكن أن تتجاهلني ولا يمكن أن أتخلى عن تحيين فرحاتي
أهو غنج النساء ام تريد إمتحاني زيادة شوقي حرقة لهفتي
لم أستطع كتمان شغفي ناديتها بإسمها فأدارت محياها الجميل يا ألله مازالت ضحكتها مرسومة بالوان الطيف 
مشرقة و ضاحة تنير ما حولها كعادتها كيوم عرفتها فيه
قائلةعندما رأيتك رجعت لي ضحكتي كما أحببتها أيام لزمن الجميل فسرنا معا دون أن نكثرت بما حولنا كأيام الزمن البعيد

قصيدة بعنوان  مرت علي ضاحكة
بقلمي الشاعرأحمدمحسن التازي 
فاس المغرب الحبيب 
تحياتي والورد والياسمين

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire